بدء توافد طلاب المرحلة الأولى على الجامعات لتسجيل رغباتهم    هويدي يكشف دلالة "العين الحمرا" في حديث سدنة العسكر عن أسيادهم بالبرلمان    "من هو الجيش المصري" فيلم يعيد نشره المتحدث العسكري على صفحته الشخصية    اليوم.. بدء تلقي طلبات الالتحاق بكلية الشرطة بحد أدنى 65 %    الرقابة المالية : 12 ترخيص جديد لشركات فى مجال سوق المال خلال النصف الأول من 2016    تصدير 40 ألف طن فوسفات من ميناء سفاجا إلى الهند    وزير الصناعة : طرح مليون متر أراضي صناعية جديدة بالسادات .. سبتمبر المقبل    لجنة القيد تقر شطب قيد سندات "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة "    نافسة بمنتجاتها في الاسواق المحلية والعالمية وزير التموين : شعار " بكل فخر صنع في مصر " علي كل منتجات شركة السكر والصناعات التكاملية    شرطة بنغلاديش: أميركي بين المتطرفين التسعة الذين قتلوا في دكا    نيابة باريس: التعرف على هوية الارهابي الثاني في حادث فرنسا    «تيار الاستقلال» يستنكر الصمت الدولى تجاه جرائم «أردوغان»    بريطانيا تدين انفجار القامشلي بشمال شرق سوريا    بعد إقالة نائب سلفا كير.. جنوب السودان إلى المربع الأول    خاص .. طبيعة إصابة مؤمن وعمرو جمال    تعرف على مواعيد مواجهات الأهلي الحاسمة بدوري أبطال أفريقيا    الأهلي يكشف إصابات مؤمن وجمال ويوضح موقف الثلاثي    يول يكشف عن طموحاته مع الأهلي بعد الفوز على الوداد    سفير مصر في المغرب يهنئ الأهلي بالفوز على الوداد    ابتسام تبحث عن مركز متقدم فى سباقات مضمار الدراجات    حريق هائل يدمر صيدلية وسط مدينة أسوان    "الأرصاد": انخفاض طفيف في درجات الحرارة اليوم    الداخلية: المتوفون الثلاثة جراء انفجار عبوة بالعريش من أخطر الارهابيين    حريق يلتهم مخزن خردة بالناصرية الجديدة فى الإسكندرية ..(صور)    "سامسونج" تحقق أفضل أرباح في عامين    بالفيديو.. أبطال «اشتباك» يكشفون تفاصيل تحضيرات الفيلم وسر المعطر وحلوى النعناع    الآثار: إقامة أول معرض خارجي للمستنسخات الأثرية باليابان    7 عروض في «القومي للمسرح» تبعث برسالة: لا مكان للإرهاب    هاني شاكر ينتقد مسلسل "الأسطورة".. ويرفع الأمر ل"السيسي"    نقل نجل إيهاب فهمي للعناية المركزة    اختبار رائحة جديد للكشف عن خطر الألزهايمر    مشاهدة التليفزيون لساعات طويلة قد تزيد خطر الوفاة    المجلس التنفيذى للمعلمين يوصى بسرعة استخراج الفيزا لأصحاب المعاشات    النفط قرب مستويات أبريل المتدنية بفعل وفرة الإمدادات    طريقة تقديم تظلم على نتيجة الثانوية العامة    نظر محاكمة 156 متهما في قضية "مذبحة كرداسة"    فايد يتفق مع نظيره المالاوي على زيادة الاستثمارات الزراعية بين البلدين    الأحد..آخر موعد لاستكمال المقدمات لحاجزى الإسكان الاجتماعى    مساعي مصرية لتعزيز الاستقرار في ليبيا    انتصارات ودية لسان جرمان وميلان وتشلسي    قسم خاص ل"سينما محمد خان" ب"مهرجان القاهرة"    روسيا وسوريا يبدآن عملية إغاثة واسعة بمدينة حلب    مسيرة حاشدة لأنصار المعارضة بفنزويلا للمطالبة بإجراء استفتاء على إقالة «مادورو»    أزمة "البوابة نيوز".. صحفيون بين مطرقة الانقلاب وسندان التأميم    «الصحة»: سنقوم بعمل مسح طبي شامل لمعرفة أعداد المصابين ب«فيروس سي»    العالم يخسر 67 مليار دولار سنويا بسبب الكسل    حقيقة إجبار دعاة أوقاف الغربية على «الخطبة المكتوبة»    رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي يهدي باسم المبدعين العرب الرئيس بوتفليقة درعا تكريميا    مي الغيطي: "اشتباك" توثيق تاريخي لأحداث فترة حكم الإخوان    اليوم.. الحكم على "جنينة"    رئيس بعثة الاهلي يصرف مكافأة 400 دولار لكل لاعب عقب الفوز على الوداد المغربي    رئيس هيئة الإسعاف يشارك فى المؤتمر السنوى الأول لطب الطوارئ    إعادة فتح محطة القطار الرئيسية في واشنطن    برج الحمل حظك اليوم الخميس 28/7/2016    «الأزهر» بعد كارثة الدولار: احتكاره حرام شرعًا    مرصد الأزهر يطلق حملة لتصحيح الأفكار ب7 لغات    نشوى مصطفى تتجه للسعودية لأداء مناسك العمرة    فيديو.. معتز عبد الفتاح: رقميا أغلب الإرهابيين وضحاياهم من المسلمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.