وزير البترول إنشاء وحدة إنتاجية بطاقة 200 ألف طن بوتاجاز    حريق هائل بشبرا.. 17سيارة إطفاء تحاول السيطرة عليه    اليوم محاكمة 86 إخوانياً في أحداث كفر الشيخ    الكهرباء: مشاركة القطاع الخاص في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح    "الكهرباء" تتوقع وصول الأحمال اليوم ل 24000 ميجاوات    أسعار الأسمنت بالسوق المحلي.. اليوم    الأهلى يصطحب طباخا فى رحلة الكاميرون    تشيلسي يقترب من التعاقد مع المهاجم الفرنسي ريمي    وزير الدفاع الفلبينى: قواتنا المشاركة فى مهمة حفظ السلام بالجولان "تتعرض لهجوم"    وزير خارجية الكويت يتوجه إلى السعودية    مبعوث أممي: الفرصة مازالت متاحة لحل سلمي للأزمة في اليمن    فاستقم كما أمرت    "الخيار المخلل" على طريقة سالي فؤاد    "الأطرش": فتوى "برهامي" عن طلاق السكران صحيحه    ثوار الفيوم ينددون بسوء الأحوال المعيشية    وزير التموين: ضبط 700 مخالفة بالاوكازيون الصيفي حتى الآن    سقوط تشكيل عصابى تخصص فى سرقة المواطنين بالإكراه بالخصوص    فيسبوك تختبر بحثها في تطبيقها للهواتف الذكية    محلب يتابع تسليم وحدات الإسكان الاجتماعي وتشغيل الشباب وتجهيزات الترجمان    الذهب يواصل الإستقرار لليوم الرابع..وعيار 21 ب 265 جنيه    كتابة    لبيب: التنسيق مع الثقافة للانتهاء من قصر "حلايب وشلاتين"    وأخيراً تزوجت أنجيلينا جولي ... براد بيت    شطة: "الإيبولا" لن يهدد لقاء الاهلى والقطن ب"الكونفيدرالية"    "داخلية لبنان": لن نبقى متفرجين على ذبح العسكريين    فينجر يتابع سوق الانتقالات لكنه لن يحاول بالضرورة تدعيم صفوفه    "وزير تعليم الانقلاب": العام الدراسي 20 سبتمبر ولا نية لتأجيله    "الصحة والرياضة": قرار وزاري مشترك بتحديد مواعيد للرجال وللنساء بالأندية الصحية    17 سيارة إطفاء للسيطرة على حريق 50 محلاً تجاريًّا بشبرا    وزير التجارة يزور بيلاروسيا لبدء مفاوضات التجارة الحرة مع الأورو أسيوي    علماء الأزهر : الإسلام يرفض البطالة والكسل سبب تأخر البلاد    بالفيديو.. صحفية تدعو لتولي عدلي منصور رئاسة البرلمان: قريب من قلب السيسي والمصريين    «رونالدو»: لست في مجال كرة القدم لتكوين صداقات بل للفوز فقط    خيتافي يحقق فوزه الأول فى الدورى الاسبانى    «الحق فى الدواء» يتلقى شكاوى من مرضى حول أدوية الطبيب المجهولة    "البنتاجون": 7,5 مليون دولار تكلفة الضربات الأمريكية ل"داعش"    بالصور ..تفاصيل المؤتمر الجماهيري الأول لحملة "نحو قانون عادل للعمل"    "البوري" يسجل 31 جنيهًا بسوق العبور    أمين الفتوى في الكونجرس: مبادئ الإسلام وقيمه السامية تتنافى بالكلية مع ما نشهده من القتل وسفك الدماء باسم الإسلام    تطبيق جديد للهواتف الذكية للكشف عن الصفراء بين حديثي الولادة    وصول أبطال «أوليمبياد الشباب» إلى مطار القاهرة    العاهل السعودي يحذر الإرهاب سيطال الجميع إذا لم تتم مكافحته    بالفيديو.. معتز عبدالفتاح يكشف سبب تغير موقفه من الثورة    بالأسماء.. مصرع وإصابة 21 شخصا في انقلاب أتوبيس بالمنيا    السبت.. الحكم على "بديع" وقيادات إخوانية في "أحداث الاستقامة"    دار الإفتاء: «الشات» حرام ومدخل من مداخل الشيطان    الأمم المتحدة تؤكد أن جنودها المخطوفين في "الجولان السورية" بخير    «سيلفى» يجمع عمرو دياب بجمهوره في «موسى كوست»    اليوم.. نظر طعن «السبكي» على منع عرض «حلاوة روح»    مقتل وإصابة 24 شخصًا من تنظيم داعش في الفلوجة بالعراق    تمشيط محيط مبنى الأمن الوطني بالإسكندرية للاشتباه بوجود قنبلة    بالفيديو.. "الداخلية" ترد على انتهاكات بعض أفراد الشرطة تجاه المواطنين    محسوب: الحديث عن تصالح "الوسط" والانقلاب أمر غير مطروح    واشنطن تقرر إرسال 10 طائرات آباتشي لمصر لمكافحة الإرهاب    مسألة وقت..    استاد القاهرة يستضيف مباراة تونس    جمعة: وضع مساجد جامعة الأزهر ومدنها تحت إشراف "الأوقاف"    السنغال يسجل أول حالة "إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.