مرسي ل"القاضى": أحاكم غيابيًا لأن المحكمة لا ترانى    براءة جميع متهمى " الشعبى الاشتراكى " من خرق التظاهر    نظر طعن «أبوتريكة» ضد قرار التحفظ على أمواله 26 يوليو    "محلب" من مدينة "بدر": إقالة كافة المسؤولين المقصرين في تغطية "البالوعات"    "شاكر": احتياجات محطات الكهرباء من الوقود تبدأ في التراجع ب"سبتمبر"    "الكهرباء": تفجير برج كهرباء "خط شرق" بمدينة نصر    السيسي يحذر من محاولات «إخضاع المنطقة العربية»    لبيب يعقد مؤتمرا صحفيا لعرض نتائج زيارته لكوريا الجنوبية الأحد    «التخطيط العمراني» تعتمد الأحوزة العمرانية لمدن وعزب 5 محافظات    داعية سعودى: نختلف مع الشيعة ولكننا سنكون دروع بشرية دفاعاً عنهم    داعش ينقل مقاتليه من سوريا إلى الأنبار    تعزيز التعاون المصرى التوجولى في مجال نزع السلاح النووي    بريطانيات بالخامسة يرغبن بالزواج من مقاتلى "داعش"    شكرى يبحث مع نظيره الجزائرى تعزيز العلاقات بين البلدين    مد أجل الحكم في دعوي اعتبار حماس إرهابية ل يونيو    "هندريك" في قائمة الأهلي أمام الحدود    بعد تطويره ب250 مليون جنيه.. مركز شباب الجزيرة أكبر ساحة رياضية "شعبية".. الإسماعيلى والأهلى والمقاولون والجزيرة حاولوا الاستيلاء على أرضه.. و"العلقامى": هدم حمام السباحة القديم واقعة سوداء للجنزورى    الأولمبي الأردني .. جيل مبشر يخطف الأضواء    السيطرة علي حريق بأرض زراعية بالمنيا    وكيلة تعليم القليوبية: اختفاء أوراق الإجابات فيه شق جنائي    لاختتام المرافعات    مد أجل الحكم في دعوى حماس «ارهابية» إلى 6 يونيو    مصادرة 1500 صاروخ ناري معروضة للبيع داخل مكتبتين بالغربية    مصطفى كامل بعد مقلب رامز جلال: لن أترك ثأري    لجنة الآثار الإسلامية توافق على مشروع ترميم مبنى "الأزهر"    الأمير طاز يعرض سيرته بمشروع مسرح في كل مكان    رابطة السجائر: نصف مليون مشتري من الأطفال    بدء صرف علاج فيرس «سي» الجديد    وزير الشباب والرياضة يتوجه إلى شرم الشيخ لافتتاح مجمع ملاعب    البدري يراقب رواندا وأوغندا قبل مواجهة أحدهما في يوليو    مهاجم الزمالك: لا أفكر الا في هذا الامر فقط!!    غدًا.. "التحالف الشعبى" ينظم مؤتمرًا صحفيًا تحت عنوان "فساد مؤسسات الدولة"    أحمد الوكيل: الإسكندرية تعد برامج للسياحة الإسلامية من الشام للأندلس    وزير الكهرباء يفتتح مركز خدمة المواطنين بكفر الشيخ    مقتل 43 شخصا فى تبادل لإطلاق النار بغرب المكسيك    بالصور.. سلسلة بشرية ل"حركة 7 الصبح" بالفيوم ضمن فعاليات "خذ حقك"    إخلاء سبيل مالك المخزن المحترق في مدينة نصر    معاينة النيابة: حريق قسم العجوزة التهم غرف الأحراز ونائب المأمور وحجزين    "التعليم" تستبعد 1000 معلم من ال30 ألف وظيفة بسبب المؤهل التربوى    بدء اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية لاستئناف مناقشات تشكيل القوة العسكرية المشتركة    الأمن الإداري بهندسة عين شمس يمنع الطلاب من الدخول    "سهرة ملوكي" على مسرح "الميدان"    تجارب أمينة وياسمينا    بالفيديو.. البرومو الأول للجزء العاشر من المسلسل الكرتونى "بكار"    بالفيديو.. سعد الصغير يكشف سبب رفضه تقبيل الراقصة «دينا»    محامي الإسماعيلي يجتمع بمسئولي «فيفا» لاستعادة ال6 نقاط المخصومة    تقرير تخيلي: جاريث بيل إلى تشيلسي.. وهازارد في الملكي    الداخلية تستضيف خبيرًا ألمانيًا في "العظام والعمود الفقري"    أحمد زاهر عن أزمته الصحية: كان فاضلي شهرين ومخي يتدمر    انفجار قنبلة ب ميامي شرق الإسكندرية    أزمة الوفد تشتعل رغم «تدخل الرئيس»    فتاة تكتب القرآن بخط يدها فى غزة    دموع الكلام    بلاغ للنائب العام يتهم إيناس الدغيدي بإهانة الذات الإلهية    تسجيل رابع إصابة ب«كورونا» في قطر خلال 2015    الأمل والإيمان.. اليأس قرين الكفر لأنه سوء ظن بالله.. ويؤكد: الأمل له جناحان ثقة كاملة غير منقوصة فى قدرة رب العزة والعمل الدؤوب فى الأخذ بالأسباب    أصحاب القلوب البيضاء    ضيوف على الرحمن وضيوف على الدنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.