عضو ب"النواب": السادات استقال دون استشارة أحد    المفوضية الأوروبية تلزم أبل بسداد ضرائب بقيمة 13 مليار يورو لأيرلندا    بكين: قمة العشرين ليست المكان المناسب للحديث عن قضية بحر الصين الجنوبي    رسيماً .. مصطفي ينتقل الى ارسنال    سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة: العلاقات مع مصر متميزة    «الآثار» توافق على تأجيل مديونيات أصحاب البازارات بالأقصر    شاهد.. ألف حالة إخفاء قسري خلال النصف الأول من العام الجاري    الرئيس اليمني يعين قائدًا جديدًا لقوات الحرس الجمهوري    صور..استمرار مبادرة دعم الشباب للأسبوع الثالث علي التوالي بأسوان‎    رسميا.. هاني أبو ريدة رئيسا لاتحاد الكرة    صور.. منتخب الجمباز الإيقاعي تحت 16 سنه يفوز ببطولة أفريقيا    تأجيل محاكمة المتهمين في قضية النائب العام لجلسة 17سبتمبر المقبل    ضبط 2 طن لحوم مستوردة وطن كبدة مجهولة المصدر..بأسوان‎    النمنم يتابع حادث حريق مخزن لقصور الثقافة بالعجوزة    السياحة: السياح الصينيون المصابون في رحلة البالون بالأقصر حالتهم مطمئنه    السينما    أكشن    مصر.. أرض الأنبياء    مشادة بين مفتي إستراليا وأزهري على الهواء بسبب حكم إمامة المرأة للرجال    بريق الأمل    تابع    صوت العرب    أنقذني يا وزير الصحة    السادات بعد استقالته من «حقوق الإنسان» ل«المصري اليوم»: هناك تضييق لا يتناسب مع كونه «برلمان ثورة»    الصليب والهلال.. الدلالة والمآل    تفاصيل تمديد تعاقد حسام عاشور وعبدالله السعيد مع الأهلي    الأهلي يرحب بإستضافة البطولة العربية    فيديو.. وكيل «اقتصادية النواب»: فحص 10 صوامع قمح من أصل 100    ولاء عسكر: «القاهرة الكبرى» لخدمة المواطن.. و«العيادة» أكتوبر المقبل    خطايا أمريكا (3)    نجاح أول قافلة طبية بالمنوفية    علماء أمريكيون يطورون كبسولة أنسولين بديلة للحقنة اليومية    إعلان الكشوف النهائية للمتنافسين بانتخابات نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية    محافظ بني سويف يؤكد ان تطبيق ضريبة القيمة المضافة لن يؤثر على اسعار السولار والبنزين    طائرات التحالف العربي تستهدف الكلية الحربية شمال العاصمة اليمنية صنعاء    وزير الاقتصاد الفرنسي يستقيل استعدادا لخوض انتخابات الرئاسة    البعثة الطبية للحج توقع الكشف على 4267 حالة مرضية    مركز القاهرة يستضيف المؤتمر السنوى لرابطة المراكز التدريبية الأفريقية لحفظ السلام    مركز القلب والكبد بكفر الشيخ يتصدر قرارات العلاج خلال يوليو    منع رئيس مصر المقاصة من الإدلاء بصوته فى انتخابات الجبلاية    «التعليم العالي»: 85 ألف يسجلون رغباتهم بتنسيق المرحلة الثالثة    رفع 1420 طن قمامة ومخلفات هدم بالمنوفية    ضبط مصنع حلويات بدون ترخيص بشبين القناطر    ضبط جزار بحوزته ثلاثة كيلوجرامات من الحشيش المخدر بالفيوم    إصابة مجندين في هجوم إرهابي على كمين أمني برفح    خالد النبوى: يكشف عن كواليسه مع «نجيب محفوظ»    خالد النبوي يتذكر نجيب محفوظ على طريقته    شاهد.. تجار: بيوتنا اتخربت والحكومة داست علينا    تأجيل نظر إشكالين لوقف تنفيذ مصرية "تيران وصنافير"    اعتقال ثلاثة في صربيا لاتهامهم بتهريب 64 مهاجرا من أفغانستان    نائب بريطاني يحذر من ضياع حقوق العمال بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي    أولياء أمور يشنون حملة على «الهلالي» بعد إلغاء امتحانات منتصف العام الدراسي    الوصايا العشر في الأيام العشر    محافظة القاهرة توزع 100 ألف شنطة مدرسية على الطلاب الاولي بالرعاية    (ملكة زرار) الفيس بوك أفسد كثيرًا من الزيجات ورفع معدلات الطلاق    انتصارات في ريف حلب.. وروسيا تنتقم في إدلب بالفسفور    تيجانا يبرأ لاعب الزمالك من تهمة التهرب من المنتخب    أحمد أيوب: الفترة المقبلة في الأهلي ستختلف تحت قيادة البدري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.