البدوى : لست متمسكا برئاسة الحزب.. ومستعد إجراء انتخابات مبكرة    البابا يترأس «قداس القيامة» السبت و6 آلاف قبطى يحجون فى القدس    «عاشور» يكشف تفاصيل فريق الدفاع عن معتقلي 25 أبريل    الغضب يجتاح «فيسبوك» بسبب سلفي مراسلة سورية    النفط حائرا بين السعودية وإيران    فوج سياحي ياباني يغادر مطار القاهرة    مصر تنتفض ب250 فعالية بالمحافظات في جمعة "اغضب"    الطائرات الحربية التركية تشن غارات كثيفة على مواقع حزب العمال الكردستاني    كروتونى يصعد للدوري الإيطالي للمرة الأولى فى تاريخه    «فرج أبو منيار» يدعو الشعب الليبي لتحرير سرت من داعش    السلطات السعودية تتمكن من إحباط عملية إرهابية بسيارتين مفخختين وقتل إرهابيين    تظاهرات مناهضة للمرشح "دونالد ترامب" في كاليفورنيا    بالصور .. الشوربجى يتوج بلقب بطولة الجونة الدولية للاسكواش    لاعب مصري ينتقل إلى هيروكليس الفنلندي ويتدرب مع أسطورة نيجيريا    تقرير في الجول - تعرف على نظام الدوري المصري لكرة السلة والفرق بينه وبين NBA‎    مقتل مجند وإصابة 3 آخرين في تفجير استهدفت مدرعة شرطة شمال سيناء    محافظ المنوفية يحيل عدد من الأطباء للنيابة العامة بسبب الإهمال    تفاصيل حادث تفحم 3 أشخاص فى تصادم سيارتين بالطريق الدولى الساحلى    القبض على «الطباخ» ومساعده عقب تسمم 50 فى بني سويف    عاجل.. عطل فني يوقف حركة قطارات الخط الأول    ملوى تستعد لاستقبال جثمان أحد شهداء العريش    «فسيخ»عمرو الكحكي وزهرة رامي في «مننا وعلينا»..الآحد المقبل    إسرائيل تدعوا لسماع ألبوم «عمرو دياب»    هيبتا    بالصور .. حمادة هلال يشعل حفل شم النسيم في "بيوت باي"    عمرو يوسف.. "الوسيم" الذى صنعت منه "هيبتا" نجم شباك    تباين أداء شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    أسهم أوروبا تغلق منخفضة وتسجل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من شهرين    مدرب يد الأهلي يكشف أسباب الهزيمة أمام الزمالك    «الأرصاد»: طقس السبت شديد الحرارة على أغلب الأنحاء    قوات الدفاع المدني تسيطرعلى حريق في وحدة سكنية بمركز الداخلة    دراسة: النوم المبكر يحميك من الاكتئاب    عفروتو ل في الجول: بتروجيت يرغب في ضمي.. والقرار في يد الإسماعيلي    وصول أول جهاز قياس ضغط دم مركزى في مصر لمستشفي "قناة السويس"    اليمن: قوات عسكرية ضخمة للتحالف تصل حضرموت    الفريق صدقي صبحي يبحث مع وزير الدفاع النيوزيلندي مهام القوات المتعددة الجنسيات بسيناء    إنتِ طالق!    «آخر أيام المدينة» يفوز بجائزة أفضل مخرج في الأرجنتين    وزير الخارجية يحضر نهائي بطولة «الجونة» الدولية للإسكواش    المشاركون في مؤتمر «أطفال الأنابيب»: الإنسان الآلي نجح في استئصال الرحم    بعد إصابته بكسر في الركبة.. "ديلي" يغيب عن أشبيلية فترة طويلة    سعاد صالح لمتصلة: "خطيبك هايروح النار إبعدي عنه"    أوباما يستعد لإنجاز اتفاق أكبر مساعدات عسكرية لإسرائيل    متصلة: كل ما نتخانق جوزي يطلقني.. وداعية إسلامية: إنتي عايشة معاه في الحرام.. فيديو    بمستشفى عين شمس التخصصى.. استئصال ورم نادر من قلب سيدة في الستين من عمرها    أبناء مصر بالخارج: جثة قتيل «أنديانا» بها كسر في الجمجمة    قبول 623 طالبًا بكلية العلوم الصحية التطبيقية    طبيب بريطانى: نجاح علاج جينى جديد يساعد على تحسين إبصار المرضى    عبد الحفيظ يوضح حقيقة انتقال حسين السيد إلي طلائع الجيش    محافظ دمياط يمنح مكافأة لفريق عمل المشروع القومى للتنمية "مشروعك"    "القوى العاملة": عيد العمال وشم النسيم أجازة رسمية بأجر كامل    وزير الأوقاف ومحافظ القليوبية يفتتحان مسجد زعزع بطوخ    القوات البحرية تدشن القاطرة «إسكندرية 6»    وزير الأوقاف: عيد العمال الحقيقي أن تصبح منتجاتنا علامة فارقة مميزة في الداخل والخارج    نجوم المجتمع في عرض ازياء هاني البحيري    اليوجا تقلل التأثير السلبي لنوبات الربو لدى المرضى    وكيل الأزهر: الإرهابية لا تعرف بديهيات ومبادئ الدين    محافظ أسوان يقرر إنهاء عمل العاملين فوق الستين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.