أحمد موسى يطلق هاشتاج #تميم_خان_العرب .. فيديو    البحوث الإسلامية: برامج لتدريب أئمة الغرب على مواجهة التطرف    أبوالعزائم: 6 رمضان أول اجتماع للمجلس الصوفي الجديد    "الناتو" ينضم إلى التحالف الدولي ضد "داعش"    الحكومة تسابق الزمن لإزالة التعديات على الأراضى فى المهلة المحددة    وضع حجر أساس مشروع لؤلؤة المنيا الجديد السكنى    مجلس النواب يتابع تنفيذ توصياته بميناء سفاجا    لجنة القوي العاملة توافق مبدئيا علي مشروع قانون النقابات    مصر تنجح في استصدار قرار من مجلس الأمن ل«مكافحة خطاب الإرهاب» بتبنى 63 دولة    اعتقال والد وشقيق المشتبه به في تنفيذ هجوم «مانشستر» بليبيا    مستشار النمسا يغادر القاهرة بعد مباحثات مع «السيسي»    ترامب يتهم زعيم كوريا بالجنون بسبب الصواريخ    ريفرز يهزم الفتح ويعقد الحسابات في المجموعة الأولى بالكونفيدرالية    سموحة يعود للمنافسة في الكونفيدرالية بالفوز على ريكرياتيفو    صورة- جريزمان ينضم إلى مانشستر يونايتد قبل الأوان!    الفتح الرباطي يخسر من ريفرز يونايتد النيجيري    منطقة القاهرة ولجنة الحكام تتجاهلان تكريم المساعد أحمد حلمي    سقوط عاطل متلبسًا بسرقة "مهمات السكك الحديد" في الزقازيق    مصرع 3 في تصادم سيارتين واشتعال النيران فيهما بالبحر الأحمر    حريق يلتهم "كشك" في محطة السكة الحديد بالقاهرة    ننشر رابط الحصول على نتيجة الشهادة الابتدائية بالدقهلية    يسرا اللوزي: وافقت على جزء ثانٍ من «بنات سوبر مان»    غدًا.. تشييع جثمان الدكتور شريف حتاتة بمسجد الحصري    العثور على 4 جثث لمتسلقين أعلى قمة إيفرست    بالفيديو.. داعية إسلامي: الكذاب لا يُقبل صيامه    التعليم العالي: تخصيص 17 مليون جنيه لدعم المستشفيات الجامعية    ضبط سائق بحوزته 500 كيلو بانجو داخل سيارة ربع نقل بالشرقية    فالفيريدي: لم اتفق مع برشلونة    مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم فى جولة على قسم الشرطة..صور    خالد الجندى يهدى كتابه "اصلح قلبك" للمشاهدين مجانا    أستاذ طب نفسي: كل الأمراض النفسية تورث إلى الأبناء    خالد علي يغادر قسم الدقي    أستاذ بطب عين شمس: صلاح جاهين كان مصابا بمرض نفسي    فريق "30 يوم " فى المنيل    لماذا سيفلت ميسي من السجن..رغم تأييد حبسه؟    ننشر نتائج الأعمال للبنك الأهلي المصري خلال النصف الأول من العام المالي 2016/2017    رئيس الفلبين: سنتعامل ب«قسوة» مع الإرهابيين    «العربية للتصنيع» تطور البنية الأساسية المعلوماتية والاتصالات لمقرات النيابة العامة    550 طالب ثانوى بقاقلة مجانية لجميع المواد بأسيوط    تمنح للرؤساء.. معلومات عن الجائزة التي حصل عليها البابا في روسيا    «الخارجية» تسلم «الآثار» 4 قطع أثرية مستردة من إنجلترا    التعليم العالي تخصص مبلغ 17 مليونًا لدعم المستشفيات الجامعية    خطة قومية لمكافحة الأمراض غير المعدية    "أوقاف كفر الشيخ": إلغاء إجازات الأئمة وتخصيص 307 مسجدا للاعتكاف    "العربية" تذيع تقريرا مصورا تهاجم قطر: مواقفها محرضة في الخفاء والعلن    فسخ 26 عقدًا لأراضي خصصت لكبار رجال الأعمال والمشاهير    غدا.. قطع مياه الشرب عن قرى "بلتاج" في الغربية لمدة 6 ساعات    الأرصاد: طقس اليوم معتدل.. والعظمى في القاهرة 30 درجة    "محمد سلطان": الإسكندرية أصبحت رائدة في مجال السياحة العلاجية    أحمد فهمي طبيب تجميل في "لأعلى سعر" برمضان    الحياة فى «كان».. نجوم وأفلام وإكسسورات..«بحب السيما»(صور)    وزيرة الاستثمار تلتقي المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر    كوليبالي: سعيد بالفوز على القطن.. وحزين لإهدار الأهداف    مساجد الإسكندرية تودع شعبان وتستعد لاستقبال شهر رمضان‎    وزير الداخلية يهنئ شيخ الأزهر والمفتي بمناسبة شهر رمضان    فرانس برس: ترامب و بابا الفاتيكان على النقيض    "عبد الغفار" يشهد حفل خريجى إدارة الأعمال ببرنامج تأهيل القيادات الشابة بالجهاز الإداري للدولة    اليوم..عروض تراثية أصيلة لثقافات الدول الأفريقية بمكتبة مصر الجديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية مسجد السلطان أبو العلا صاحب الكرامات
نشر في أكتوبر يوم 07 - 08 - 2011

نسب هذا المسجد إلى الشيخ الصالح حسين أبى على.. المكنى بأبى العلا. الولى المعتقد.. صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه به الصوفيون الذين أطنبو وبالغوا فى كرماته.
سكن هذا الشيخ فى خلوة بزاوية بالقرب من النيل فى القرن التاسع الهجرى (الخامس الميلادى). وكان للناس فيه اعتقاد. فكثر مريدوه ومعتقدوه. وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجه نور الدين على ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسى. فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التى كان يتعبد فيها. فصدع بالأمر وأنشأ هذا المسجد. وألحق به قبة دفن فيها الشيخ أبو العلا حينما توفى سنة 890ه 1486م.
أنشئ المسجد فى هذا الزمان وهو عصر ازدهرت فيه العمارة الإسلامية. والغالب فى تصميمه وقتها أنه كان على طراز مدرسة ذات الأربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش والكتابات. كماتنبئ بقاياها القديمة. وتنحصر فى الباب البحرى مع قسم من الوجهة البحرية والشرقية والقبة والمنارة والمنبر والباب العمومى له مبنى من الحجر ومكتوب عليه قوله تعالى «وما تفعلوا من خير. فان الله به عليم».
وقد بدأت الكتابة التاريخية بالوجهة على يسار الباب. وامتدت إلى وجهة القبة. ومع الأسف تشوه وفقد اكثرها.. ويقرأ منها الآن «أنشأ هذه المدرسة المباركة من فضل الله تعالى وجزيل عطائه العبد الفقير إلى الله تعالى الى...على... محمد... القنيش... غفر..».
أما نجارة المسجد فقد كانت على جانب عظيم من الأهمية.. ولم يبق منها إلا المنبر الذى لا شك فى أنه فخر المنابر الإسلامية فى دولة المماليك الجراكسة. فقد طعمت حشواته بالسن والزرنشان. وامتازت جوانبه وأبوابه بتقاسيم فريدة وخاصة فى دائرته الكبرى. ومما زاد فى اهميته اشتماله على اسم صانعه المكتوب على باب المقدم بما نصه «نجارة العبد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوربه الكريم «على بن طنين» بمقام سيدى حسين أبو على.. نفعنا الله».
وقد أجريت على هذا المسجد عدة اصلاحات فى عصور مختلفة حباً فى هذا المكان وحباً فى صاحبه.. ودفن به غير واحد من العلماء منهم الشيخ «أحمد الكعكى» المتوفى فى سنة 952ه - 1545م. والشيخ «عبيد» والشيخ «على حكشة» المتوفى سنة 1271ه - 1854م. والشيخ «مصطفى البولاقى» المتوفى سنة 1263ه - 1846م.
وقد بقى المسجد موضع رعاية باعتباره حرم حىّ بولاق المحبب إلى سكانه. إلى أن سقط إيوانه الشرقى أثناء الاحتفال بمولد صاحبه فى 13 يوليو 1922. فتعطلت إقامة الشعائر فيه إلى أن قامت وزارة الاوقاف بتجديده مع المحافظة على الأجزاء القديمة فيه ودمجها مع التصميم الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.