آيندهوفن يغرد في صدارة الدوري الهولندي    حسن شحاتة يتوجه للجزائر لحضور حفل "الهداف" الجزائرية    فوز البلاستيك.. واستقالة لطفي إسماعيل من كفر شكر    الجبلاية يعتمد كراسة شروط كأس مصر في اجتماع الثلاثاء    قاضي قضية "غرفة عمليات رابعة" : لن أتنحى    عبد الهادي: إقالة التهامي تواكب زيارة المندوب القطري لمصر    "مستقبل وطن" يستنكر الهجوم على الأزهر    «تجمع قنا» ينسحب من الترشح على القوائم لضمها فلول الحزب الوطني    غداً .. "اتحاد عمال مصر" يبحث أوضاع شركات الصناعات الكيماوية    فتح معبر رفح صباح اليوم أمام حركة عبور المسافرين    الإحصاء: ارتفاعاً عجز الميزان التجاري 71 % سبتمبر في الماضي    وزيرا الكهرباء والنقل يبحثان 25 اتفاقية مع الصين لتوقيعها خلال زيارة السيسي    وزارة التموين تتعاقد على شراء 300 ألف طن قمح فرنسى وروسى لإنتاج الخبز المدعم.. خالد حنفى: المخزون يكفى حتى أكتوبر المقبل.. ومصر ليست ضمن الدول المحظورة من توريد القمح الروسى    ميناء الإسكندرية يستقبل 12 ألف طن غاز    محافظ الغربية يتفقد أعمال تطوير مصنع تدوير القمامة بطنطا    مد العمل بمنافذ صرف المعاشات إلى السادسة مساء    "الطيارين" تثمن جهود حل أزمة طائرة سمارت بالسويد    دبلوماسية سعودية: نتمنى من قطر أن تصحح خطابها الإعلامى تجاه مصر    الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للإشتباه في قتل ضابط شرطة في ليفربول    7 قتلى في انفجار قنبلة يدوية الصنع بأفغانستان    تنفيذ أحكام الإعدام ضد أربعة مدانين آخرين فى باكستان    موقع ليبي يكشف وصول 16 مدرعة من الإمارات لحفتر    باحث أزهري يخترع علاجا للسرطان.. وأبوهاشم: للأزهر رسالة عالمية    طوارىء بصحة سوهاج بعد إشتباه إصابة سيدة بأنفلونزا الطيور    «محلب» يعتذر عن عدم حضور احتفالية جامعة القاهرة    دوللي شاهين تطرح البومها الجديد بعنوان 'سندريللا'    تأجيل محاكمة المتهمين بقتل الشيعة الأربعة بأبو النمرس لجلسة 28 ديسمبر    أحمد مراد وأشرف العشماوي في أولى ندوات المعرض الدائم للكتاب ب"أكتوبر"    وزير الثقافة يشكر مدير امن القاهرة علي تأمين افتتاح المسرح القومي    "الجن والعفاريت" نجوم السينما والتليفزيون في 2014    ضبط " جبوشي " بحوزتة كيلوونصف بانجو بالشرقية    ضبط ثلاثة عاطلين لقيامهم بسرقة توك توك بالشرقية    رئيس المترو ل"الوطن": انتظام الحركة على الخط الأول بالكامل    ضبط أخطر تاجر حشيش بالإسماعيلية    أمريكي "يكسب رزقه" من حفظ هواتف تلاميذ المدارس حتى موعد الخروج    بيونج يانج تحذر واشنطن من عواقب عدم إجراء تحقيق مشترك حول الهجوم الإلكتروني علي موقع سوني    المثقفون: الرئيس طالبنا بتصور للنهوض بالفكر والأدب والفن    عيون مشاهد..    وزيرالتنمية المحلية: إنشاء 27 معهدًا أزهريًا للغات بجميع المحافظات    وزير الثقافة يشكر وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة في احتفالية المسرح القومى    تشافي هيرنانديز نجم «برشلونة» الإسباني يصل القاهرة    إنذار 5 مراكز غسيل كلوى ومهلة ل 3مستشفيات خاصة ببنى سويف    وزير العدل ينقل مقر جلسات قضيتين إلى محكمة كفر شكر الجزئية    ارتفاع مؤشرات البورصة في منتصف التعاملات وسط مكاسب 10.2 مليار جنيه    الخرطوم تطالب جوبا بعقد اللجنة المشتركة على مستوى وزراء الخارجية    استئناف إدخال مواد بناء إلى غزة    رئيس الاركان يتابع الاعداد البدني والعسكري لطلبة الكلية الحربية    أسماء أفضل هدافي بطولة كأس العالم للأندية في تاريخها    ميكسيس: أحب أن أسدد    علماء أمريكيون: يمكن استعادة الذاكرة المفقودة    92% نسبة الاستجابة لعلاج سوفالدي لمرضى فيروس "سي" بالإسكندرية    كلاي يدخل المستشفي لإصابته بالتهاب رئوي.. والأطباء حالته مستقره    حصار قرية الشيخ مبارك بالمنيا عقب مقتل شرطيين    «الأوقاف» تفتح باب التقدم للعمل محفظ قرآن    مفتى السعودية: زواج القاصرات دون سن ال 15 جائز ولا شىء فيه    السحر و الشعوذة    بعد اتهامه ب«التجسس».. رجال دين: قتل «مرسى» واجب «شرعى».. و«إعدامه» جائز «قانونا»    وزير الشباب يلتقى شيخ الأزهر.. غدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.