القوات المسلحة تهنيء رئيس الجمهورية بحلول العام الهجري الجديد    اليوم.. الدستورية تنظر طعنين على قانوني الكليات العسكرية وأكاديمية الشرطة    تصور لخطة المحليات القادمة    وزير التعليم يصل دمياط لافتتاح 5 مدارس.. ويلتقي نواب المحافظة    قناة السويس تضيف "اليوان الصيني" لعملات رسوم عبور السفن    " هيرميس " تنفذ تداولات لمستثمرين عرب بقيمة 1.4 مليار جنيه خلال 3 شهور    وصول 29 ألف طن قمح من روسيا إلى ميناء الإسكندرية    أسعار النفط ترتفع 4 - 8% في سبتمبر    أوباما يوجه رسالة تحذير لإسرائيل في جنازة "بيريز"    صحف أمريكية تنعت ترامب ب"الكاذب".. والأخير يرد بشتمها    ارتفاع حصيلة ضحايا انهيارين أرضيين في الصين إلى 13 قتيلا    مقتل 18 من ميليشيات الحوثي بينهم قيادي ميداني بمدينة «تعز»    استشهاد فلسطيني برصاص الصهاينة عند حاجز قلنديا    أول دعوى ضد السعودية بعد إقرار "جاستا"    كوبر يعقد مؤتمراً صحفيًا قبل موقعة الكونغو    عبدالحفيظ في المانيا لتوقيع عقود سوشن    الإسماعيلي يوقع عقوبات مالية على ثنائي «الدراويش»    والد أحد الأطفال الناجين من مركب رشيد: أنا متهم وجنيت على ابني لكن هناك أسباب    ضبط 57 قضية تموينية في حملة بالمنيا    نظر محاكمة 23متهمين في "أحداث السفارة الأمريكية الثانية"    «الأرصاد الجوية»: استمرار اعتدال الطقس اليوم.. واضطراب في البحر الأحمر وخليج السويس    حريق هائل يلتهم مخزن مصنع ألبان ببورسعيد    إحباط تهريب 434 قطعة تلسكوب وأسلحة نارية بمطار برج العرب    العثور على قذيفة حية من الحرب العالمية الثانية في رومانيا    بالصور.. «النمنم» يتفقد استراحة الزعيم السادات    ابتهال الصريطي تواصل تصوير «ليلة»    اكتشاف أعمق كهف تحت الماء في العالم    بريطانية تستعيد وعيها قبل ثوان من إنهاء الأطباء لحياتها    سيسيه ينتقل إلى ظفار العماني على سبيل الإعارة ويتنازل عن شكواه ضد الزمالك    لايبزيج يهزم أوجسبورج 2-1 ويتقدم للمركز الثالث بالدوري الألماني    ضبط 29 مطلوبا من المحكوم عليهم في شمال سيناء    مصرع 3 أشخاص في حادث إنقلاب سيارة وسط سيناء    إيفرتون يتعادل 1-1 مع كريستال بالاس ويحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي    مقتل أمريكي أسود في اشتباك مع الشرطة بكاليفورنيا    المشير سوار الذهب يؤكد أن الإسلام دين السلام ويشيد ببيت العائلة المصرية    رئيس "هيئة الاستثمار" يفتتح أكبر مركز مؤتمرات بالإسكندرية يضم 12 قاعة اجتماعات    تبادل الأفلام الفائزة بين مهرجان سلا وأسوان للمرأة    ميركل لم تغير نهجها بشأن سياسة المهاجرين    وزير الشباب يعود للقاهرة بعد حضور افتتاح بطولة العالم للسيدات بالأردن    الذهب يهبط مع انحسار المخاوف بشأن دويتشه بنك    "مولانا" عمرو سعد بدور العرض ديسمبر المقبل    محاولة استهداف النائب العام المساعد والتعديل الوزاري المرتقب يتصدر صحف القاهرة    مطار شرم الشيخ يستقبل اليوم أول فوج سياحي من ألمانيا    فيديو.. الجفري: السلفية الجهادية ليست من أهل السنة والجماعة    دراسة: اتباع نظام البحر المتوسط الغذائي ببريطانيا قد ينقذ 20 ألف شخص من الموت    ارتفاع أعداد من يتجاوزون عامهم الثمانين ببريطانيا بسبب تحسن أسلوب الحياة    حكومة بريطانيا تدعو المطاعم لخفض حصص الحلويات لاحتواء أزمة السمنة    حداد على روح ناهض حتر بختام مهرجان المسرح التجريبي    "مصحة الدمى" و"عسل النون" بالقائمة الطويلة لجائزة الملتقى    محافظ كفر الشيخ يشهد فعاليات الإحتفال بالعام الهجري الجديد    الجهاز الفني للزمالك يمنح لاعبيه راحة 48 ساعة بعد الفوز على النصر للتعدين    "حقوق عين شمس" تكرم الطلاب الأوائل بمختلف الفرق    شاهد.. لحظة إعدام "داعش" سيدة مسنة في الشارع    خبير أمني يطالب بالمحاكمة العسكرية للداعين لثورة جياع    «نقابة الصيادلة» تهاجم وزير الصحة.. وتصفه ب«وزير الأزمات»    وزير الأوقاف: الهجرة غير الشرعية مخالفة للشرع ويجب تغليظ العقوبة    مرصد الأزهر يرد على فتوى وجوب المحرم للمرأة عند الخروج    صيام النذر واجب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.