«عبد الحكيم عبد الناصر» ضيفًا على «العربية» .. الليلة    وزير «الرياضة» يتابع مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي    الصقر: خلافي مع غريب "فراغ".. ومعسكر أسواني للأسود والنسور    إعلان نتائج مسابقة القرآن الكريم ببني سويف    ضبط 62 قطعة سلاح وتنفيذ 574 حكم فى حملة أمنيّة مكبّرة على «المنزلة»    وضع حجر الأساس لإقامة أول كلية أزهرية بسيناء    غدًا.. شكرالله وصباحي يقودان مسيرة للتضامن مع فلسطين بالدقي    طاهر أبو زيد يدعو رئيس الزمالك على حفل الإفطار بالأهلي    وحيد يرفض منصب فى الزمالك ويفاضل بين الجونة والمقاصة    مدافع تشيلسى الغانى يشارك فى تدريبات المصرى اليوم    رسميا .. محمد يوسف مديرا فنيا للشرطة العراقي    افتتاح خط خبز لبناني مصري بالآلات دون عجين يدوي بكفر الشيخ    9 % نسبة الاشغال السياحي للفنادق بالأقصر و20.4% للعائمات    "وفد أسيوط": نواصل تلقي طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية    وزير الصحة يتفقد مستشفى 185 طوارئ بقصر العيني قبل ساعات من افتتاحها غداً    عطا: 95 ألف طالب سجلوا رغباتهم بالمرحلة الأولى بالتنسيق حتى الآن    أمن مطروح يحبط محاولة تسلل 84 شخصًا إلي ليبيا    أهالى طور سيناء: نعيش فى مقلب قمامة بسبب الحواجز الأمنية    بالفيديو.. مشاجرة بين تامر حسني وأحمد السعدني في «فرق توقيت»    "علماء المسلمين" يندد بطرد مسيحيي الموصل    "لوفتهانزا" تعلق رحلاتها إلى تل أبيب لمدة 24 ساعة إضافية    أبوزهري: إغلاق حماس المجال الجوي لإسرائيل «انتصار للمقاومة»    مقتل 25 شخصًا فى انفجارين بمدينة "كادونا" شمال نيجيريا    نيللي كريم: شخصية "غالية" بسيطة لدرجة تتعب    "مروة جمال" تبدأ تحضيرات ألبومها الجديد    تعرف على اللاعب الذي أبكى الاهلي عندما انتقل للزمالك    نيابة المنيا تحقق مع 8 متهمين في إصابة شرطيين    وزير التموين : منظومة السلع التموينية القديمة تهدر 6 مليارات جنيه سنويا    إنجى أباظة سكرتيرة وصولية فى "سيرة حب"    طوارئ بمستشفيات أسيوط طوال أيام عيد الفطر وغرفة عمليات 24 ساعة لتلقى الشكاوى    المتحدث العسكري: مقتل إرهابيين بشمال سيناء    اكتشاف جينات نادرة تسبب الإصابة بإدمان الكحوليات والفصام    نص كلمة السيسى فى ذكرى ثورة 23 يوليو    الإمارات تهنئ السيسي بذكري ثورة يوليو    السيسي: العدالة الاجتماعية ترتكز على توفير فرص عمل للشباب    السيسى: "فى ناس أغلب من الغلب فى مصر ونفسى يكون حالهم أحسن من كده"    ميناء الأدبية يستقبل 52 ألف طن حديد خردة قادمة من الهند    كريستيانو رونالدو مستعد للموسم الجديد مع ريال مدريد    قوافل دعوية لفرع رابطة خريجي الأزهر بالبحر الأحمر لنشر صحيح الدين    معهد أبحاث يتوقع نمو اقتصاد اليونان 0.7% في 2014    طرح مشروع سكك الحديد بمدينة الخارجة اول سبتمبر القادم‎    علماء أمريكيون يتوصلون إلى إنزيم يوقف نمو أورام الكلى    رزق : تسليم 1200 وحدة سكنية بالإسكندرية و920 بالسويس بنظام الإسكان التعاونى    بدء مؤتمر الحملة الشعبية لدعم غزة بدقيقة حداد على الشهداء    جمال عبد الناصر.. زعامة صنعت مواقف تاريخية عملاقة    "دعم الشرعية": مؤتمر "كيري – شكري" جريمة وخيانة للأمة    مستشار المفتي: تهجير داعش لمسيحيي العراق يشوه صورة الإسلام    القوات الجوية الليبية تراقب عن كثب ما يدور من اقتتال بين أبناء الشعب الواحد    صدور الدجاج المحشية بالسبانخ والجبنة    داعية إسلامي: 99% من فقراء المسلمين في وقتنا الحالي أغنى من الرسول    6 فوائد صحية للموز تغنيك عن الذهاب للطبيب    اسعار الذهب اليوم 23/7/2014    «داعش مصر» يعلن مسئوليته عن تنفيذ «مذبحة الفرافرة».. التنظيم يكشف تفاصيل العملية القذرة.. استهدفنا الكمين بقذائف «آر. بي. جي» وتفجيره على رءوس الجنود.. ويؤكد: بايعنا دولة خلافة «البغدادي»    السيطرة على حريق بغرفة غاز طبيعي في الغربية    مقتل 2 وإصابة 5 بطلقات نارية بينهم 3 ضباط في مشاجرة بالإسماعيلية    مشادة على الهواء بين ليلى عفران ومحمد رمضان    القوات المسلحة للرئيس:    نساء حول الرسول.. أم رومان زوجة «الصديق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.