"نقابة الفلاحين":2050 جنيها للأرز و1400 جنيه للقطن    22 مليار جنيه خسائر البورصة في "أكتوبر"    اليوم.. آخر موعد لتركيب شركات السياحة جهاز «GPS» بالمركبات السياحية    بث مباشر.. أسيوط.. مسيرة ليلية لطلاب الوليدية للتنديد ببيع سيناء    مصر ''نسقت مع إسرائيل'' قبل انتشارها العسكري على حدود غزة    "جمعة": المعتدون على أموال وأراضي "الأوقاف" يأكلون فى بطونهم "ناراً "    مصدر بلجنة الجنزوري ينفي الانتهاء من اختيار مرشحي البرلمان    مدير أمن كفر الشيخ: نجحنا في تأمين احتفالات مولد الدسوقي    سفير مصر بروسيا: «تواضروس» أشاد بعظمة كنائس «الكرملين»    فيديو.. فتحي يقود أم صلال للفوز على الأهلي    آسيا وإفريقيا ب «العربي».. الرياض وبليدة على موعد مع كتابة التاريخ    بايرن ميوينخ يلتقي غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند و ليفركوزن مع هامبورج    بالصور.. أحمد ناصر يقنع الجزائر بالانضمام إلى اتحاد الترايثلون الثلاثي    وزير الرياضة يلتقي لاعبي المصارعة المرشحين لميداليات أوليمبية    "جاريدو" يجتمع ب"إكرامي" قبل انطلاق مران الأهلي    بالصور.. مدرب الهلال السعودي "ريجيكامب" يظهر بالعقال قبل نهائي آسيا    إمام المسجد الحرام يحذر من أدوات التواصل التي تزرع الفتن    بل أحياء عند ربهم    الصين توفد أطباء الجيش لمكافحة الإيبولا في إفريقيا    وزير الثقافة يصل من روما    العالم يحتفل بعيد الهالوين    حسام حبيب وساندي في "اكاديمية الجزيرة".. غدًا    "القاهرة السينمائي" في دورته ال36 يكرم الراحلين عن عالم السينما    ننشر أسماء 27 مرشحا للرئاسة التونسية قبل ساعات من إنطلاق الحملات الانتخابية    فرنسا ترحب باستقالة رئيس بوركينا فاسو وتدعو لإجراء انتخابات ديمقراطية سريعة    الجيش الليبي: استعاد السيطرة على 4 ثكنات في بنغازي    ''ديلي ميل'': سلاح الجو البريطاني يعترض قاذفات روسية فوق بحر الشمال    القوات العراقية تقتل 71 داعشيًا وتقترب من تحرير مناطق بيجي    السيستاني يدعو بغداد لمساعدة العشائر السنية ضد "داعش"    إخلاء الإذاعة الفرنسية بعد نشوب حريق دون إصابات    إطلاق أعيرة نارية على قوة أمنية بالمنيا    بالفيديو.. مدير أمن السويس: ماس كهربائى وراء إشتعال النيران بمصنع الزيوت    مباحث الوايلي تضبط هاربًا من حكم مؤبد    تنفيذ 103 أحكام قضائية في حملة بالبحر الأحمر    برنت يتراجع صوب 85 دولارا لوفرة المعروض    إزالة 13 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية بكفر طنبول القديم بالسنبلاوين    «الإسكان»: يحق ل«الفقراء» الفوز بوحدات متوسطي الدخل «لكن بفائدة أعلى»    بالصور.. انطلاق مهرجان «مبدعون من أجل الوطن» بالسويس    فيديو ..الطفل السفاح الذي أثار الرعب في شوارع أمريكا    نقيب الصيادلة يطالب الإعلام بعدم بث الخوف لدى المرضى تجاه «سوفالدي»    "صحة المنوفية": حالة الطفل المولود برأسين "مستقرة" والأم صحتها جيدة    أول لاعب أسود في تشيلسي يدافع عن صلاح: يمكنه أن يتطور    إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بالمنيا    ميليشيات السيسي تعتقل 3 من أنصار الشرعية بالفيوم    مصطفي محمود.. رحلة "إيمان" تمخضت من رحم "الإلحاد"    أول ظهور لراندا البحيرى ومحمد عامر فى "عشق النساء" اليوم    ضبط 72 سائقا لقيادتهم تحت تأثير المخدر    أسهم أمريكا تفتح مرتفعة بعد تيسير مفاجئ للسياسة النقدية اليابانية    مظاهرات محدودة للإخوان بالدقهلية للإفراج عن المعتقلين    القيادة المركزية: أمريكا نفذت ثمانى غارات فى سوريا والعراق    أحمد عمر هاشم: محرم يعيد لنا ذكري الهجرة العطرة    الثلاثاء.. الصحة تطلق الحملة القومية ضد ''الإنفلونزا الموسمية''    بالفيديو والصور.. "شاهين": نملك الموارد.. وينقصنا التخطيط وحسن العمل    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    نفوق 22 رأس ماشية اثر حريق هائل نشب بمزرعة بالشرقية    ضبط متهم بقضية شروع فى قتل وآخر هارب من حكم بالسجن 10سنوات بقنا    'الاسكان': مليار دولار من البنك الدولي لمشروع الصرف الصحي ل760 قرية    مساعد وزير الصحة فى«مؤتمر الجودة»":أغلقنا 480 صيدلية ونفتش على 56 ألف أخرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.