ممدوح عباس يفتح النار.. اشتريت الشناوى بمليون جنيه ومرتضى منصور دفع 6 ملايين جنيه كاش.. والاستغناء عن عبد الواحد السيد "إهانة".. ومصدوم فى حازم إمام    10 أغسطس عمومية "الدولية للأسمدة" لإلغاء قرارات عموميتين سابقتين    "التموين" تعدل اليوم مواعيد عمل المخابز لضمان توافر الخبز للمواطنين.. وتقرر زيادة حصص الدقيق وأسطوانات البوتاجاز بالمحافظات.. وخالد حنفى: خطوط ساخنة لتلقى الشكاوى.. و40 سلعة بالبطاقات الشهر المقبل    ارتفاع إشغالات المنتجعات المصرية إلى نحو 100% خلال عيد الفطر    احتفالا بعيد الفطر شباب المهندسين ينصبون " منصة غنائية "    استشهاد فتاة بمدنية نصر واعتقال شقيقتها "عيدية" الانقلاب للمصريين    بالفيديو.. "السيسي" يقبل رأس الحاجة زينب.. والمتبرعة لصالح صندوق "تحيا مصر" تدعو له ولمصر    أهالي اشمنت بني سويف: "لما هيحكمهم شاويش.. كل حاجه هتبقى مفيش"    السيد البدوي: جماعات العنف ستشارك بالانتخابات البرلمانية    أبو هشيمة يهنئ المصريين بعيد الفطر    "الدابودية" و"الهلايل" يؤدون صلاة العيد فى ساحة واحدة بأسوان    فى عيد الفطر لا نملك إلا الدعاء.. اللهم استجب    استشارى جهاز هضمى يقدم وصفة للتخلص من سموم الفسيخ والرنجة    بالصور.. "السبكى" يجمع ياسمين عبد العزيز نجمة "جوازة ميرى" مع أبطال "الحرب العالمية الثالثة" فى حفل خاص بمكتبه.. والفنانون يتبادلون التهنئة بالعيد وبعرض الفيلمين.. وينهون اللقاء ب"السليفى"    الأمن ينتشر في حديقة الأندلس لتأمين احتفالات العيد    محافظ جنوب سيناء يوزع الحلوى على الأطفال والمرضى عقب صلاة العيد    مصرع رجل "داعش" بالاسماعيلية    مدير شرطة الكهرباء: ضبط 1038 قضية سرقة تيار فى 24 ساعة    مساعد وزير الداخلية: فئة المعفو عنهم تشمل المحكوم عليهم بالمؤبد وب15 عاما ومن قضى نصف المدة    إصابة ضابط ومجند أثناء فض اشتباكات بين الإخوان والأهالى بالإسكندرية    انقلاب سيارة أعلى كوبرى أكتوبر.. وإغلاق ميدانى رابعة والتحرير    مصدر عسكري: وقف إسرائيل لإطلاق النار في غزة "غير محدود"    "أبو مازن": الحل بحوار فلسطيني إسرائيلي في القاهرة.. لإنهاء الأزمة    الصين: مسلمون متطرفون من شينجيانغ سافروا إلى الشرق الأوسط    اليابان تدعو "مجموعة السبع الكبرى" لإجراء تحقيق منسق بشأن طائرة ماليزيا    القسام: قتلنا 91 ضابطًاً وجنديًا إسرائيليا منذ بدء الحرب على غزة    إسرائيل تقمع مسيرة قرب رام الله تضامنا مع غزة عق صلاة العيد    ليفربول يضم المدافع الكرواتي لوفرين من ساوثامبتون    إصابة طبيب ثالث يعمل على احتواء انتشار مرض الإيبولا في ليبيريا    الرئيس الأمريكي يهنئ العالم الإسلامي بعيد الفطر    الأكل يوم الفطر قبل الخروج    "درة" تفاجئ جمهورها بصورة لها في مرحلة الدراسة الابتدائية    إمام "المراغى" بحلوان يدعو إلى نبذ العنف    تحليل الهيموجلوبين السكري يحدد مدي التحكم في المرض خلال 3 شهور    اشتباكات بالحجارة والخرطوش بين إخوانيين والاهالى بالطالبية    محمد فؤاد.. يعنى إيه كلمة نجم؟! يا "فؤش"    المئات يتوافدون على مسجد النور بالعباسية لصلاة العيد    السيسي ومحلب والطيب يؤدون صلاة العيد في مسجد «القوات الجوية»    طوارئ بالري للحفاظ على المناسيب بمحطات مياه الشرب    مفهوم الجاهلية والحاكمية فى العدد الجديد من سلسلة "مراصد"    مدرب مازيمبي: "نقطة" الزمالك خطوة للبطولة.. وأبناء ميدو رائعون    إكرامى :لاعبو الأهلي الجدد أبرز مكاسب مباراة سيوسبورت    ليبيريا تغلق معابرها الحدودية وتفرض قيودا على التجمعات للحد من انتشار الإيبولا    «الزعيم».. صانع البهجة الذي لا تهزه الثورات    ميدو: "كنت هلاعب الشناوى فى الهجوم لو خالد قمر اتصاب"    صافرة نهاية الزمالك ومازيمبى تعلن انتهاء مشوار 27 عاما تحكيميا ل"حيمودى"    New note 10.1 Samsung 2014 edition    ننشر تفاصيل عملية استهداف قيادى"بيت المقدس" فى الإسماعيلية    من مظاهر احتفال الأطفال بعيد الفطر بمصر    مشروب يتسبب فى تسمم الكبد    توابع تعادل الزمالك مع مازيمبي الاتجاه لاقالة ' ميدو'    عادل إمام ويسرا ورامز جلال وسامح حسين وتامر حسني وأحمد السقا ووفاء الكيلاني نجوم عيد الفطر على شاشة MB» MASک    فرنسا تناشد رعاياها مغادرة الاراضى الليبية    اتحاد الكرة يطالب برعاية وزير الرياضة للمنتخب.. و4 أغسطس آخر موعد للعروض الفنية لرعاية الجبلاية    هانى شاكر وهند صبرى وبشرى نجوم العيد على إذاعة الشرق الأوسط    السيسى: نستكمل بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية    310 ملايين جنيه منحة الاتحاد الاوروبى لمشروعات استثمارية لوجيستية    محلب: الحلم تحول إلىحقيقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.