غرق سفينة عراقية بعد اصطدامها بأخرى في المياه الإقليمية    التموين تكشف حقيقة استبعاد بعض الفئات من منظومة السلع    حبس عاطل لاتهامه بالاتجار في المواد المخدرة بالغردقة    بالصور.. حماقي يتألق في حفل زفاف مصطفى خاطر وروان    كندة علوش عن القبض عليها: الرد على المساس بالسمعة بالقضاء    "مدرسة الحب 2" يجمع خالد الصاوي وصفاء سلطان (صور)    إسبانيول يتعادل مع إشبيلية في الدوري الإسباني    أمن المنيا يطارد سجين ب«المؤبد» بعد هروبه من سيارة ترحيلات    وزير الرياضة: لا يمكن للأوليمبية تعديل اللائحة الاسترشادية إذا سرت على الأهلي    عمرو دياب ل"تامر حسين": "ليك فضل كبير على ألبوم معدي الناس"    سكرتير محافظة أسيوط يكرم الأديب أيمن الطاهر لفوزه بجائزة الدولة    بالفيديو| أول تعليق من "شيماء محمود" عن قائمة أسعار خدمات زوجها    بالفيديو.. محمد حلمي: مرتضى منصور فرض عليا كل الصفقات اللي جابها    محمد حلمي: طلبت كوليبالي من مرتضي منصور وفوجئت أنه وقع للأهلي..فيديو    عبدالله آل ثاني عن لقائه بالملك سلمان: لم أطلب أمرا شخصيا    السلطات الفرنسية تنهي إغلاق محطة قطارات جنوب البلاد بعد زوال الخطر    كواليس جلسة مرتضى منصور مع شيكابالا    بالصور.. تفاصيل فعاليات مهرجان «وفاء النيل» بمشاركة قصور الثقافة    الخميس..الزمالك يلعب مع السكة الحديد وديا    رئيس اللجنة الأوليمبية يوجه 3 رسائل في أزمة جمعية الأهلي العمومية    حازم إمام يمدد تعاقده مع الزمالك لمدة 3 سنوات.. صور    وكيل القوى العاملة بالبرلمان: حل أزمة إضراب عمال المحلة قريبا    بالفيديو.. استعدادات وزارة التموين لتوفير اللحوم بعيد الأضحى    عطل فني يعطل إقلاع طائرة مجرية بالغردقة    بالصور ..حملات تموينية بمديريتى أمن الغربية وأسيوط تسفر عن ضبط 132 قضية متنوعة    "الأورمان" تتكفل بتوفير 4 كراسي متحركة لأربعة أطفال مصابون بضمور في العضلات    إحالة طبيب المنيا للنيابة على خلفية بتر ذراع طفل    «المركزي» يدرس تأجيل بيع «المصرف المتحد» وطرح «القاهرة» بالبورصة    تدريب 2000 مصرى على تشغيل المفاعلات النووية    "الداخلية" تعلن 10 شروط للالتحاق ب"معهد معاون أمن" أبرزها: حسن السمعة وعدم اتهامه فى أي قضية تخل بالشرف أو سبق فصله من خدمة الحكومة أو القطاع العام    «التعليم»: إعفاء أبناء شهداء الجيش والشرطة من مصروفات الدراسة    حضرى سلطة فيتا بالطماطم في الفرن بأسهل الخطوات    المواجهة    ضبط 3 تكفيريين وتدمير أوكار للإرهابيين بسيناء    مظاهرات أمام منزل «إسماعيل هنية» في غزة بسبب الكهرباء    ميركل لأردوغان: لا تتدخل فى شئوننا    ذعر فى أوروبا بسبب إرهاب «الدهس والطعن».. وإسبانيا تفكك خلية برشلونة    255 مواصفة قياسية جديدة .. و661 حملة تفتيشية على المصانع    توفي إلي رحمة الله    أبو ظبى الإسلامى يحقق صافى ربح 339 مليون جنيه بنسبة نمو 78% فى النصف الأول من 2017    «القابضة الكيماوية»: «كيما 2» من أهم المشروعات القومية    أحمد المسلماني: إدارة ترامب ليست «مستقرة» (فيديو)    «السكك الحديدية» تكشف أسباب تأخر القطارات عن موعدها في الوقت الحالي    معتقدات خاطئة عن ال «روماتويد»    « عين شمس التخصصى» بالعبور يستقبل 39 ألف حالة منذ الافتتاح    بلاغ للنائب العام يتهم رئيس تونس ومفتيها بإزدراء الإسلام    تحليل «فيروس سى» بجامعة بنى سويف    أفلام عيد الأضحى ترفع شعار «لا للدعاية»    الدوحة تقود العربات الطائشة لقتل الإسبان    "عبدالمعز": أمهات الفضائل اجتمعت في العشر الأوائل من ذي الحجة (فيديو)    ل"صحة" الحج.. شروط من المفترض أن تتبعها المرأة    المفتي السابق يوضح حكم الذهاب الى الحج عن طريق مسابقة او إهداء    تعرف على خطوات "حج" التمتع    باسم يوسف«طز»    إقامة أول منطقة حرة بنويبع    الزراعة: تدرس تطبيق «التجربة البولندية» لإنتاج الألبان    محول كهرباء «نجع قطية» يدخل المتحف!    8 مستشفيات جديدة فى 7 محافظات أكتوبر المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.