دفاع «قلاش» يطالب بالإطلاع على الأحراز قبل مناقشة الشهود    بالفيديو..المتحدث العسكري يعيد نشر قصيدة «رسالة إلى الجماعات الإرهابية»    الرى: خطة عاجلة لتنفيذ مشروعات عملاقة بالاسكندرية والبحيرة    " أوراسكوم للاتصالات " تقتنص تداولات الشركات المدرجة خلال أسبوع بقيمة 75.4 مليون جنيه    58 ألف جنيه جمارك «لانسر قرش» وارد الإمارات    أكثر من 700 ألف بريطاني يطالبون باستفتاء آخر على عضوية الاتحاد الأوروبي    مقتل 7 اشخاص فى اشتباكات بين عناصر حركة طالبان باكستان ومسلحين أفغان    مجلس الأهلى يبحث طريقة الاحتفال بالدورى غدا    ويلز تواجه إيرلندا الشمالية في مباراة التحدي والحسم ب«يورو 2016»    جوزيه يوجه رساله للأهلي بعد الفوز بالدوري    ارتياح في تونس لنتائج قرعة مونديال روسيا    بدء محاكمة 213متهمًا من عناصر بيت المقدس    «التعليم»:4ر77% نسبة النجاح في العينة العشوائية للتفاضل والتكامل للثانوية العامة    بالفيديو .."الأرصاد" تكشف موعد انكسار الموجة الحارة    تحرير 1536 مخالفة وتنفيذ 1003 حكم وضبط 5 قطع سلاح بالمنيا    ضبط محامٍ انتحل صفة ضابط شرطة بالبحيرة    مشاجرة بين الباعة الجائلين بمنطقة الساعة بالإسكندرية    يسكن تحت الجلد    غادة عبد الرازق تحتفل بفوز النادي الأهلي في «الخانكة»    أزمات دراما رمضان.. «القيصر» يكشف الوجه الآخر لجمعيات حقوق الانسان الدولية.. مشاهد التهجير تغضب أهل النوبة في «المغني».. دعوى قضائية ضد «هى ودافنشي» لوصف أهالي منشية ناصر بالبلطجية    الرياضة تحفز نمو خلايا المخ وتعزز الذاكرة    تفاصيل موافقة الدولة على مصالحة الإخوان    دراسة : تربية الحيوانات الأليفة تطيل العمر    وفاة «حامد عبدالله» رئيس مجلس القضاء الأسبق    فيديو وصور.. يول يحتفل بالدوري مع «المخدة»    وزير التموين إقامة 500 منفذ جديد بالقاهرة والجيزة لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة    خالد الغندور يستقر على مسمى برنامجه «الكرة في ملعبك» على «العاصمة 2»    وصفي أمين: ارتفاع أسعار الذهب يعود لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    بالصور.. وزير الزراعة يصل محافظة كفر الشيخ    بدء توافد الناخبين على لجان الانتخابات التكميلية بجولة الإعادة فى الفيوم    اليوم..أولى جلسات محاكمة أدمن صفحة "شاومينج" بتهمة تسريب امتحانات الثانوية    إعلان حالة الطوارىء في ولاية «فيرجينيا» الغربية بالولايات المتحدة    الرئيس الصينى يعود لبكين عقب زيارات صربيا وبولندا وأوزبكستان    جائزة "لوميير" للنجمة السينمائية "كاترين دى نوف"    مسؤول إسرائيلي يزور تركيا رسميا للمرة الأولى منذ 6 سنوات    المعارضة في فنزويلا تدعو لإجراء استفتاء على إقالة الرئيس    زلزال بقوة 5ر5 درجات يهز شمال تشيلي    أحرار فاقوس بالشرقية يواصلون مظاهرات "مكملين لننقذ مصر"    افتتاحية    مقاضاة ورثة هيوستن لمنع بيع جائزة "إيمي"    هيكل سليمان    من أعظم درجة من الصيام.. إصلاح ذات البين    جامعة القاهرة تنفى صدور تعليمات ل " إقتصاد وعلوم سياسية " بتخفيض درجات الطلاب    ماذا قالت حكومة الانقلاب في طعنها على عودة تيران وصنافير؟    حبات الثوم مضاد حيوي طبيعي إذا تناولتها صباحًا    الأسهم العالمية تخسر 2.1 تريليون دولار عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    المتهم بهتك عرض فتاة 'مُعاقة' بالحوامدية: 'الشيطان السبب'    «أوقاف البحر الأحمر» تشترط على «معتكفي رمضان» تقديم صورة «الرقم القومي»    ابتكار علاج جديد للقلوب الواهنة باستخدام حقن "دماء شابة"    يورو 2016.. رونالدو يحمل أحلام البرتغال أمام كرواتيا    سهر الصايغ: "رضوى" كانت مفاجأة لى منذ أن قرأتها على الورق    "نايمكس" يضاعف خسائره إلى 4.5%.. وتقلبات بالأسواق العالمية    الغاز ذو الرائحة الكريهة يقلل تورم المفاصل    مؤمن زكريا: الأهلي صعب يخسر الدوري موسمين متتاليين    محمد حلمي: مباراة عصيبة .. والكرة تعادل وخسارة    داعية إسلامي يكشف عن المرأة التي تزاحم النبي في دخول الجنة (فيديو)    أرض الأولياء    قضية فقهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.