فنانون ومثقفون مصريون : تأسيس جبهة للدفاع عن الثقافة المصرية    كيري يشيد برؤية الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب    زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب منطقة قريبة من العاصمة الجزائرية    "التوحيد والجهاد" تتبنى هجومي النيجر    أهالى "سبرباي" يقطعون طريق طنطا– كفرالشيخ احتجاجا على استمرار قطع الكهرباء    العامرى: فعلت بند ال8 سنوات لحماية الشباب    مكى يضغط على الحدود لتخفيض مقابل الاستغناء    ياسين: دوري "كرة القدم الخماسية" لفرق مراكز الشباب الشهر المقبل حتى رمضان    الكهربا بالشرقية تقدم اعتذارا رسميا وتقول انه بسبب نقص الوقود    مقتل شخصين أحدهما أمام مسجد فى هجومين بشمال العراق    مصرع وإصابة 6 في موكب عرس بالمنيا    السيطرة على حريق هائل نشب داخل مزرعة دواجن فى القليوبية    غداً.. 28 ألفاً و156 طالباً يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية بقنا    تأجيل قضية اختطاف طالبة أوسيم لجلسة 16 سبتمير    إبراهيم عبدالمجيد يكتب: هل خطفت المعارضة الجنود؟    الزمالك يواجه خيطان الكويتى فى اعتزال "الشيبانى"    فيتامين "ب" يمنع انكماش خلايا المخ ويقى من الزهايمر    المواطن الأخضر اختراع «مضىء» لظلام النهضة الكهرومغناطيسية    افتتاح مشروع تطوير خدمات المواطنين بالقاهرة الجديدة.. غداً    وقفة لشرطة أمن الموانئ بميناء سفاجا بعد التعدى على ضابط    المقاصة "المتعثر" يواجه التليفونات اليوم    رئيس تشريعية الشورى: لن يتم مناقشة قانون السلطة القضائية فى جلسة غدا    بالصور.."الدستور" بالإسكندرية ينظم فاعليات لحملة "تمرد"    تفاصيل اليوم الأول ل"تواضروس الثانى" بالنمسا.. أقباط المهجر يستقبلونه بالورود.. والبابا: الكنيسة ستشارك الرئيس زيارة إثيوبيا من أجل دعم التقارب بين مصر ودول حوض النيل.. ويؤكد أن الأقباط وطنيون    نبيل عمرو: الانقسام الفلسطيني.. حالة يغذيها الخوف    شاهد.. إليسا بفستانها المثير الذي أغضب الجمهور واعتبره فاضح    وليام هيج: استمرار توسع المستوطنات الإسرائيلية تشكل مصدر قلق حقيقي    حزب النور يبحث أوضاع سيناء وملف التنمية    ننشر خريطة خطب الجمعة.. "حسان" بمسجد "الجمعية الشرعية".. و"المراكبى" يؤم المصلين ب"التوحيد"    وزير الثقافة : يؤجل افتتاح المعرض العام لحين الانتهاء من التحقيقات    اسلام رمضان يلحق بالبدري في أهلي طرابلس    وزير البترول: منظومة الكروت الذكية للوقود ستبدأ على مرحلتين من يونيو إلى أغسطس    النيابة تصرح بدفن 7 جثث من ضحايا حادث زفاف بالبحيرة    مصرع مدرس فى تجدد الاشتباكات بين عائلتين بسوهاج    نقيب المهندسين: "تنمية قناة السويس" مشروع هندسي ناجح..واقتحام المؤتمر عمل مدبر وبلطجة    إيمان البحر درويش يطعن على انتخابات «المهن الموسيقية»    تموين القاهرة: مراقبة المخابز ومنافذ التوزيع    «البشير» يلتقي «سلفاكير» في قمة «سودانية» بأديس أبابا الجمعة    عودة الأمور لطبيعتها بجامعة كفرالشيخ بعد تكرار انقطاع الكهرباء    المعارضة السورية تجتمع لإنقاذ مصداقيتها قبل محادثات "سلام"    خيرى بشارة يستعين بخبير خدع بعد إصابة أحد ممثلى "الزوجة الثانية" بحروق    زبون زمان كان شيك وراقى لكن دلوقتى أى حد معدى بيركب تاكسى    أهالى ربة منزل مختطفة بقنا يواصلون قطع طريق مصر أسوان السريع    "صحافة القاهرة": السياحة تقرر منع تشغيل الرجال لحماية السائحات من التحرش.. "الدستورية العليا" تعيد قانون مجلس النواب بعد تعديله إلى الشورى..أثيوبيا أسندت توزيع وتسويق كهرباء سد النهضة لشركة إسرائيلية    هجرة العقول العلمية الإسبانية بسبب الأزمة المالية    الإمارات تؤكد خلوها من فيروس "كورونا"    إخلاء سبيل أعضاء أولتراس أهلاوي دمياط بضمان محل إقامتهم    فييرا يبلغ الثعلب برفضه تجديد عقده مع الزمالك بسبب الضغوط الأسرية    باحث رائد فى مجال الصرف الصحى فى زيمبابوى يفوز بجائزة ستوكهولم للمياه    موريتانيا تقيم مؤتمر لمدح سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم    مجدي يعقوب: ارتفاع عدد مرضي القلب في مصر؟!    اخبار مصر : أخيراً مصر تستعيد أموالها المنهوبة    خطف الأطفال والنساء والسيارات حرابة تستوجب تغليظ العقوبة    "أحمد مسلم".. قاهر مرض التوحد    حواء.... سمع الله صوتها    شريعة الإسلام    ستر قدمى المرأة أثناء الصلاة مستحب    احذر عدوى الانتحار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.