مرتضى منصور:«قادر أخد حقى بدراعى وأعلق أى حد من رجليه»    الشربيني: التعاون مع القطاع الخاص في صالح الطبقات المتوسطة    "الحريري" بعد إحالته للجنة القيم: "مش خايف"    بعد صورته المؤلمة.."طفل اللحمة" يشارك فى تقطيع اللحوم بمنافذ بيع عين شمس    بالفيديو.. وزير البيئة يكشف تفاصيل لقائه بالمبعوث الأمريكي لتغير المناخ    رئيس وزراء العراق يبحث مع رئيس مجلس النواب الاستعدادات لتحرير الموصل من داعش    أشرف مصاب السرطان فى أول تصريحاته: عندى 9 سنوات.. وسأتوجه للعلاج بإيطاليا    خسائر كبيرة لميليشيات حكومة الوفاق في معارك سرت    ستاندارد لييج البلجيكي يتعادل مع كلوب بروج بهدفين لكل منهما بالدوري البلجيكي    منتخب مصر يؤدي المران الثالث ببرج العرب استعدادا لوديتي غينيا وجنوب أفريقيا    إكرامي "الكبير" يشن غضبه على مصطفى يونس    النادي الأهلي: حالة عمرو السولية مطمئنة بعد تعرضه لحادث سير    بالصورة ..سقوط عاطلين بحوزتهما سلاح ناري ومواد مخدرة بالدقهلية    أستاذة عمارة تطالب بالتصدي لمن يقوم بأعمال تجميل دون تصريح    بعد مشادة ساخنة.."مخاليف" لمحمد حمودة:"إنت حرامي"    طريقة صنع حلاوة الجبن    «صناعة الأدوية»: السوق الدوائي سيشهد انفراجة كبيرة    نسمة محجوب تتقدم بالشكر لدار الأوبرا لهذا السبب! (فيديو)    فيديو.. وزير المالية: فرض ضريبة 25% على قاعات الأفراح «إشاعة»    أسعار تحويل العملات العربية مقابل الجنيه اليوم 29- 8 - 2016    عبد الله نصر: ختان الإناث فعل شيطاني وليس أمر من الله    «العليا للحج السياحي»: طواريء في غرفة العمليات لاستقبال ضيوف الرحمن    «عين شمس» ترفع حالة الطوارئ استعدادا للعام الدراسى الجديد    أسعار الحديد في مصر اليوم 29- 8 - 2016    رئيس مكتب الهجرة الألماني يتوقع قدوم 300 ألف لاجئ حتى نهاية العام    تقرير في الجول – لماذا لا يحق لحمودي المشاركة الإفريقية مع الزمالك.. "خطوة لم تتم"    فيديو| هجوم قاسي من مرتضى منصور في لقاء محمد إيهاب    «الصحة»: مصر خالية من «فيروس سي» في 2018    «الفيفا» يشرف علي انتخابات الجبلاية    تاريخ العنف ضد الأطفال في المسرح العالمي والسير العربية    «إس 300» لحماية منشأة فوردو النووية الإيرانية    آمنة نصير تطالب بتشريع يحق للزوجة 5% من دخل "المطلق" بعد خدمته 5 سنوات    مباحث المعادى تضبط بلطجى تعدى على إحدى السيدات للإستيلاء على إيصالات أمانة    تقرير الطبيب يحدد برنامج مدافع الأهلي بدبي أو ألمانيا    "صناعة الحبوب" تؤكد ان كيلو الأرز ب 4 جنيهات ويكفي لعام ونصف    لا يوجد جزيرة تسمى "تشيوس" ! تعرف على القصة كاملة ..    «الزراعة»: «لجنة الوزير» انتهت في النهاية بمنع وجود الفطر في شحنات القمح    قتيل الشروق كشف المستشار المزيف    "النقابات المهنية": قوائم انتظار الطلبة كارثة لسوق العمل وزيادة للبطالة    الحكومة اليمنية ترحب بمقترحات جدة    ترامب يتوعد المهاجرين    توك شو    المطرب إيساف:    قرار وزير التعليم العالي.. لم ينفذ    في ظلال القرآن العظيم    بالفيديو.. «شماريخ» وألعاب نارية أمام اللجان الانتخابية بحدائق القبة    نزيف الطرق يتوحش بسوهاج مصرع واصابة 56 في 5 محافظات    "حرس الحدود" توجه ضربات موجعة للمخدرات والهجرة غير الشرعية    «أمن البحيرة» تنفذ 1420 حكمًا بالحبس والغرامة    بالفيديو.. وكيل وزارة الأوقاف الأسبق: «من سب دين الله كافر»    مكانة الصلاة في الإسلام    نرمين ماهر ممرضة فى «حليمو أسطورة الشواطئ» وتتعاقد على «عمارة رشدى»    شبابية «النور» تنظم ملتقى «على طريق التغيير» لتأهيل كوادرها ب«أسون»    فريال يوسف: بطلات «السبع بنات» سبب موافقتى على المشاركة بالعمل    عمرو رمزى: «فوبيا» خارج سباق العيد.. ومستمر فى مسرح النهار    تطوير مراكز طب الأسرة بالإسكندرية    الوجع يضرب «مرضى الطود».. و«الصحة» لا تفعل شيئًا    المسجد الحرام يحتضن التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.