رئيس وزراء الكونغو يوجه رسالة للشباب من جامعة القاهرة عن مستقبل قارة إفريقيا    بدء فعاليات مؤتمر "الصحة" بالصحفيين    شاهد.. أول تعليق من السيسى على شهداء كرداسة    "السيسي" يوافق على حضور احتفالية "الصحفيين"    السيسي: نحلم بإنشاء مجتمع عمراني متكامل لتحقيق التنمية    بالفيديو..رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: تنفيذ 1477 مشروعا توجت بقناة السويس الجديدة    طهران تحذر الرياض من الدخول فى سوريا    الحمد الله يجدد التأكيد على دعوة محمود عباس بضرورة توفير الحماية لأبناء فلسطين    رونالدينيو: مانشستر سيتي مستعد لدفع الشرط الجزائي في عقد نيمار    قاضي «عنف الشرابية» للدفاع بعد طلب إخلاء السبيل: «انسى»    تأجيل محاكمة متهمي «خلية الولاء والبراء» إلى جلسة 14 فبراير    ضبط تشكيل عصابي لسرقة السيارات بقليوب    قرية البضائع بمطار القاهرة تنقل جثمان الشاب الإيطالي "جوليو ريجينى" الى روما    رئيس وزراء الكونغو يزور الاهرامات.. ويؤكد عظمة الحضارة المصرية    بالصور.. إصابة 7 بالعمى لحقنهم بعقار «محظور» في الغربية    مرتضى منصور: نحتاج عبد الشافي.. ويمكن قيده هذا الموسم    وزير التموين يبحث مع "الأغذية العالمية" تدعيم الدقيق بعنصر الحديد لتحسين الوضع الغذائي للمواطنين    مشاركة الشيخ وايفونا وجمعة فى تدريبات الاهلى    مصر تتغلب علي الاردن 40/20 في كرة القدم الامريكيه بالمركز الاولمبي بالمعادي    بالصورة .. طاهر يتفقد فرع مدينة نصر    برودوم : موافقتي على تدريب الأهلي «خرافة»    اتحاد الكورة يخطط لستضافة دورة شمال افريقيا لمنتخب 2000    19 إبريل نظر دعوى تطالب بوقف قرار النائب العام بحظر النشر فى " تقرير فساد المركزى للمحاسبات "    فيسبوك" تطلق خاصية جديدة للاطمئنان على سلامة الأصدقاء في تايوان عقب زلزال "تاينان"    قرض بقيمة 115 مليون يورو مع بنك الاستثمار الأوروبي خلال العام الجاري    مجموعة دعائية مؤيدة لترامب تطالب بدعم ذوي البشرة البيضاء وترفض وجود المسلمين    استئناف محاكمة 13 متهمًا في قضية «أحداث عنف المنيا»    رياح شديدة على شمال سيناء.. والمحافظة ترفع حالة الطوارئ    غلق بوغاز مينائي الإسكندرية والدخيلة نظرا لسوء الأحوال الجوية    ضبط 24 قضية آداب وتنفيذ 563 حكمًا قضائيًا في حملة أمنية بالمنيا    أتلتيكو مدريد يسعى لاستعادة الانتصارات أمام إيبار بالدوري الاسباني    "هيثم الحاج" لمحيط : معرض القاهرة تخطى المليون .. ولا نعرف المصادرة    فيديو .. السيسي: مشروع المليون ونصف فدان مجتمع عمراني متكامل    عمرو الكحكى: «النهار» تتوسع.. ونعتمد سياسة دمج أجيال الرواد والوسط والشباب.. رئيس تليفزيون النهار: نخوض المنافسة بأضخم البرامج.. ونتسلح بروح الشباب فى الانطلاقة الجديدة.. وخالد صلاح يقدم «على هوا مصر»    مع بدء تعاملات الأسبوع.. 4 جنيهات زيادة في أسعار جرام الذهب.. واستقرار العملات والخضراوات    "طب بنها" يناقش سبل تحفيز الأطباء للعمل بمستعمرة الجزام    عبدالعزيز: يناير شهر انتصارات الرياضة المصرية    «تنظيم القاعدة» يتبنى خطف إسترالي وزوجته في بوركينا فاسو    السبت.. الدولار يسجل 783 قرشًا    أوقات سعيدة    وفاة عميد المسرح المغربي الطيب الصديقي عن 79 عاما    »القاعة الرئيسية«    علي جمعة: «مصر فيها حاجة حلوة بتخلينا نرجعلها»    قومى المرأة يبحث سبل التعاون مع كلية الطب النفسي بالقصر العينى    «تويتر» توقف نشاط 125 ألف حساب على صلة ب«داعش»    تطوير مستشفى إهناسيا بتكلفة 74 مليون جنيه    محافظ المنوفية يقرر غلق 10 مزارع للدواجن بمركز منوف    السيسي: طلبت بزيادة أسعار العقارات على مسؤوليتي    غدا.. البرلمان يناقش طلبات رفع الحصانة عن 3 نواب    قلة النوم قد تدفعك نحو إدمان "فيسبوك"    ننشر.. أسعار الخضروات والفاكهة اليوم    ختام مهرجان الأقصر للسينما العربية والأوروبية    "دعم مصر" يقترب من تشكيل حزبه    المبعوث الأممي: أتواصل مع المليشيات لتمكين دخول حكومة الوفاق طرابلس    بالفيديو.. مدعى الإلوهية: أنا سأهدم الكعبة.. وعالم أزهري يرد: «هنجيبك من قفاك»    هانى الصادق يكتب: لماذا ترفض التيارات انتقادها؟    ومضة    نحو التكافل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.