فيديو إيفرتون يقهر فولفسبرج برباعية والفيولا يجتاز جانجون    16 مليون جنية لتطوير مستشفى نصر النوبة بأسوان    أحمد بان: الأحزاب الإسلامية بدأت تنسحب من تحالف "دعم الشرعية"    في المليان    صور | حديقة الحيوان بالدقهلية أضحت "خرابة"    أمن الجيزة يلقي القبض على "خلية" تخصصت في حرق سيارات الشرطة    الداخلية تراقب مواقع التواصل وتتبع المعارضين والشواذ والملحدين    إخلاء سبيل 227 شخصًا حاولو السفر بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا    الداخلية انتهت من خطة تأمين المدارس والجامعات    يقوده أستاذ بطب المنصورة    لهواة الأفلام    يوميات الأخبار    محمود قابيل: سأكون في استقبال السيسي في الولايات المتحدة    أهداف بالجملة في الدوري.. وسقوط «الضيوف» بالخمسة!    مجلس الأمن : فيروس الإيبولا يهدد الأمن والسلم الدوليين    مدرب السودان يتخطي حاجز 100 مباراة دوليا    صلاح سلطان من محبسه: أتساءل هل "ابني" لازال حيًا؟    مسيرة ليلية ل"نساء ضد الانقلاب" في الفيوم    وزير الري ضيف آمال فهمي « علي الناصية»    احتجاجاً علي زيادة المصروفات الدراسية بالمدارس الخاصة    : السيسي خلال تفقده وحدات التدخل السريع    أبو هشيمة: السيسي "قائد" رجال الأعمال بعد فترة طويلة من البحث عنه    بالأرقام| من "فم الرئيس" ل"أذن المواطن".. 40 إحصائية ذكرها "السيسي" في 7 خطابات    عشرات القتلى في معارك عنيفة على مشارف صنعاء    ظريف: أمريكا «مهووسة» بفرض عقوبات علي إيران    عباس: التوجه للأمم المتحدة يهدف لإنهاء الصراع    «بسكويت بالعجوة» هدية «الغذاء العالمي» ل«رحمة وشهد» (فيديو)    وصول جثمان شاب لقي مصرعه في ليبيا إلى مسقط رأسه بالدقهلية    فريد: اتحاد الكرة مستهدف .. ونحصد نتائج 3 سنوات عجاف    مؤتمر العمل العربي يعتمد توصية للحماية الاجتماعية في القطاع الاقتصادي غير المنظم    في أول يوم لتسجيل مرضي الكبد لتلقي العلاج بسوفالدي    سوربيه الليمون على طريقة "أبو جابر"    طرح عجول مشروع التسمين وعجول مشروع إنتاج الألبان بسوهاج استعداداً لعيد الأضحي    السيسي يشيد بمؤتمر «أخبار اليوم» الاقتصادي ويتلقي تقريرا عن أعماله    همسات    محافظ سوهاج ..طرح 301 عجل استعدادًا لعيد الأضحي    النفط ينخفض متأثرا بوفرة المعروض وصعود الدولار    ماذا يطلب الشباب من الحكومة؟    بالصور- تدشين كتاب"الزعيم غاندى" بحضور وزير الثقافة وعمرو موسى وسفير الهند    ننشر نص خطاب "السيسي" في عيد الفلاح بالكامل    مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة 36 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأربعاء القادم    إلى عرفات الله    «كيري»: «الأسد» انتهك معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية باستخدامه غاز الكلور    توتنام يتعادل مع بارتيزان بلجراد.. وبيشكتاش يفشل على ملعبه    مصادر أمنية بالأسكندرية ل "صوت الأمة": وصول صحفي "المصري اليوم" لتنفيذ حكم السجن المشدد    " الشلوت " ‬الأولمبي ‬بين ‬الواقع ‬والخيال    ظريف ينتقد سياسة واشنطن تجاه إيران.. ويصفها بالخاطئة    شكوك سورية بنوايا واشنطن من حربها ضد "الدولة الإسلامية"    "الطيب" مديرًا للمركز الصحفي للدورة ال36 من مهرجان القاهرة السينمائي    سماع الدولي ببئ يوسف    كاتب سعودي: نظام الأسد سبب الفوضي وعدم الاستقرار بالوطن العربي    الصحة العالمية" تحقّق بوفاة أطفال بعد تلقيحهم بريف إدلب السورية    جلسة سرية لنظر تظلم المتهم الاول في قضية البورصة    العريفي ينفي وصفه سكان دبي ب"الحفاة العراة"    الشتم والسخرية.. ثقافة شعبية!    دويدار يعود لقيادة دفاعات الزمالك    شروط لا إله إلا الله    ولا يكلمهم الله يوم القيامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.