المصري يواجه بتروجيت الجمعة استعدادا للدوري    ساماراس: جاهز لمباراة السد وقرار مشاركتي في يد المدرب    رب ضارة نافعة | بقلم عماد الدين حسين    محلب يجتمع بمستثمرى شرم الشيخ ويشيد بالإعداد المتميز للمؤتمر الاقتصادى    "نقل القاهرة": الاحتفال بتشغيل 200 أتوبيس ضمن منحة إماراتية غدا    سبب تحريم الزواج من زوجات الرسول من بعده    محمد صبحى يرفض تكريم "ليونز" بسبب مساواته بالمنتج محمد السبكى    عضو بالمجلس الثقافى بالإسكندرية يستقيل اعتراضا على زيارة زوجة المحافظ    الرئيس الإيطالي يدعو لدعم جهود المبعوث الأممي في ليبيا    ضبط هيروين خام بنصف مليون جنيه قبل تروجيه    "الغد" يطالب الدولة بسرعة تفعيل قانون الكيانات الإرهابية    «الخارجية» المصرية: تدشين «مسارين» لحل أزمة سد النهضة    525 عضو بالزمالك يوافق على شطب ممدوح عباس ورؤوف جاسر    مسئول سعوى: مصر والمملكة محور الارتكاز للمنطقة العربية والعالم الإسلامى    المركز الكاثوليكي للسينما يقيم إحتفالاً خاصاً لتأبين الفنانة الراحلة فاتن حمامة    مي نور الشريف: الحمد لله الفنان 'نور الشريف' والدي بكل خير    صلاح عبد الله انتهازي في" ظرف أسود" ..صعيدي في "ساحرة الجنوب"    ارتفاع الاحتياطي النقدى الأجنبى إلى 15.45 مليار دولار    عميد كلية «النقل الدولي» السابق: تهديد إيران بغلق «هرمز» محاولة لتوريط مصر في صراعات خارجية    شرطة البيئة والمسطحات: إزالة التعديات بالبناء على "نهر النيل" بمنيل شيحة    «القوى العاملة»: 90 ألف فرصة عمل للشباب    تلاوي لقطاع حقوق الإنسان بالداخلية: لا تستهينوا بما تقدموه    محافظ الشرقية يؤكد سوء حالة الطرق بالمحافظة    تصاعد أزمة اسطوانات البوتوجاز بالغربية    الأزهر: داعش خوارج وبغاة يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم    بالأسماء - حركة تغييرات واسعة في قيادات منطقة آثار مصر العليا    «مسجد المارداني» من سيئ لأسوء.. ومشروعات الترميم «فشنك»    سعد الدين الهلالي يطالب بتطبيق الحرابة على الجماعات الإرهابية    عدوي: غدا..توفير العقار المصري لعلاج فيروس "c" بالصيدليات ب2670 جنبها    إحالة 55 طبيبا ونائبا للتحقيق بمستشفى فارسكور بدمياط لتغيبهم عن العمل    تأجيل محاكمة يوسف والي في قضية ''أرض البياضيه'' ل4 أبريل    دفاع متهمي "اقتحام قسم العرب": كيف يشترك شخص لم يكن بمسرح الأحداث؟    بالفيديو.. برشلونة يُبرز مراحل تطور سواريز    اليوم..اتحاد التنس يناقش ترتيبات استضافة البطولة الإفريقية تحت 18 سنة    لماذا الراحل ديف ماكاي من أفضل مدربي الزمالك عبر تاريخه    تشييع المعارض الروسي «نيمتسوف» في موسكو    السيسى يستعرض أهم تحديات الاقتصاد مع المجلس التخصصى للتنمية الاقتصادية    صحيفة أرجنتينية: "كوبر" فى مغامرة جديدة مع "الفراعنة"    حجز رضيع بحميات المنيا للاشتباه في إصابته بأنفلونزا الطيور    ضبط 6 آلاف و963 قضية سرقة تيار كهربائي    مصدر أمنى ليبى: طائرة حربية مجهولة قصفت مطارًا بطرابلس    إزالة 13 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية بالمنوفية    «الإليزيه»: الوضع في أوكرانيا يشهد تقدما لابد من تعزيزه    إلحاق العمالة تناشد محلب بعدم الموافقة علي تعديلات العمل الجديدة    عايدة رياض في حالة عشق    السعودية وكوريا توقعان مذكرة تفاهم نووية اليوم    بالصور.. البابا يختتم زيارته للمنيا بتفقد دير أبو فانا بملوي    دراسة: المؤمنون بالله يميلون للمغامرة والمجازفة    "جبهة شباب مصرى" تبحث إقامة مشروعات بين مصر وروسيا مع أعضاء ب"الدوما"    7 آلاف و857 شخصًا إجمالي العائدين من ليبيا إلى مطار القاهرة    الأرصاد الجوية تحذر من شبورة مائية غدا    الأمور المستعجلة تقضي بفرض الحراسة على نقابة الصيادلة    دفاع "أحداث الوزراء" يطالب بإخلاء سبيل المتهمين المحبوسين    علماء: غوريلا الكاميرون مصدر لسلالتين من فيروس الإيدز    جاريدو يهدد مارسيلو    السلطات في كازاخستان تخلي قرية لإصابة سكانها ب «النوم»    استمرار إغلاق ميناء الغردقة لليوم الرابع على التوالي    مناهج التجديد الدينى والفقهى فى ندوة بسلطنة عمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.