اسعار الدولار فى السوق السوداء اليوم 31-8-2014    إستراليا تنضم إلى عملية دولية لاسقاط عتاد ومساعدات في العراق    نتنياهو: وقف إطلاق النار بغزة بسبب "التهديدات الإقليمية"    "داعش" تعدم جنديا لبنانيا أسيرا    موظفون صحيون يضربون في مركز كبير لعلاج إيبولا في سيراليون    العمدة يغلق الخط في وجه الإبراشي بسبب غضب أمه منه    البهجورى ومحفوظ.. وهزيمة 67    محافظة القاهرة: تشغيل 6 خطوط ميكروباص لربط جراج الترجمان بوسط البلد    Sony Xperia arc S    البعض ينامون 5 ساعات فقط دون متاعب.. كيف تعرف أنك أخذت كفايتك من النوم؟    المنيا.. مسيرة ليلية ب"شروبة" وكوم الحاصل تندد بأزمات الانقلاب    بالفيديو.. أسد يسحل أمراة فى "عرض سيرك"    النقل: 10 أتوبيسات سياحية لمواجهة الزحام بالجيزة خلال أيام    السيطره على حريق مفتعل لتفجير ماسورة المياة الرئيسية بطوخ    الايبولا يشل الجهاز المناعي.. والعلماء ينجحون في فك شفرته    واشنطن تسعى لإعادة الدفء مع القاهرة ب«الآباتشي»    ليبيا: اشتباكات عنيفة في بنغازي وقصف المطار بصواريخ    "الكهرباء": ننفذ تعليمات"السيسي"لإنهاء أزمة التيار    ضبط 6 متهمين هاربين من قضايا جنائية بالمنيا    بالفيديو.. طريقة تصميم الدانتيل على المانيكير    حزب النور ينظم قافلة طبية بشمال سيناء    وكيل «قضاة مصر»: اخترنا الخرباوي لعرض « كفاح القضاة ضد الإخوان»    بالصور.. وزير التعليم العالي يفتتح الملتقى السادس لبرلمان الشباب بجامعة المنصورة    أمن أسوان يفرق مسيرة ليلية للإخوان.. والقبض على شاب بحوزته "سلاح أبيض وشماريخ"    أحدث فيديو لهاتف سامسونج الجديد جالاكسى ألفا    فريد الديب: قانون العقوبات الجديد يسمح لرجال الشرطة بإطلاق الرصاص على المجرمين ومعاقبة الألتراس    باكستان تشتعل.. مظاهرات ومواجهات عنيفة وإطلاق رصاص وإصابات.. والجيش يتحدى ويتوعد    خلال 48 ساعة.. شبح الحرائق يحاصر مصر    مصرع مسجل خطر فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالمنوفية    حكم الحصول على أجر مقابل الحج للغير    اراء علماء الدين فى إثبات النسب أو نفيه بال DNA    حواء بالدنيا    وزير الشباب يخصص مواعيد للرجال والنساء في "الساونا والجاكوزي".. ودار الإفتاء تحرم "الشات" بين الشباب والفتيات    الإخوان يحاولون إفساد مبارة " مصر – كينيا " بأسوان والأمن يتصدى لهم‎    عضو بهيئة تدريس الأزهر: أقترح تأجير المدن الجامعية وتوفير مبلغ مادي لتوفير السكن للطلبة الشرفاء    العثور على جثتين لشابين مقطوعي الرأس جنوب رفح.. وشهود عيان: مجهولون قاموا بخطفهما في ظروف غامضة    "حماس" تنتظر دعوة مصر لاستئناف المفاوضات    انهيار جزء من مقر الوالي العثماني ببنغازي الليبية    خبير عسكرى:تصريحات المخابرات الأمريكية بشأن توجيهنا ضربات عسكرية إلى ليبيا "فضيحة بجلاجل"    العربي: أطالب الأغنياء بتحمل مسؤوليتهم تجاه دعم الفقراء    شيكابالا وربيعة خارج قائمة سبورتنج لشبونة لمواجهة بنفيكا في الدوري البرتغالي    بحضور 10 آلاف مشجع المنتخب المصري يكتفى بالفوز على كينيا 1 – صفر    هبة قطب:" أقول لكل شاب اعمل "العادة السرية" مرة كل يوم    أتليتكو مدريد يحقق فوزه الأول في مشوار الحفاظ على لقب الدوري الإسباني    الإثنين.. «غريب» يعلن القائمة النهائية لمباراتي السنغال وتونس    برنامج الغذاء العالمي يسعي إلي جمع 70 مليون دولار لضحايا الإيبولا بغرب أفريقيا    «دينا»: الرقص الشرقي فن «فرعوني».. و«زمنه الجميل» انتهى    "القابضة لمصر للطيران": لا زيادة في أسعار تذاكر الحج    «مصادر»: محمد إبراهيم لم يغادر «القاهرة» بسبب «التأشيرة»    موجز الفكر الديني.. "الأزهر": لدينا قائمة بأسماء الإخوان ونخشى من تطبيق القانون عليهم.. و"الفتوى": الشات يؤدى للزنا    إيران مستاءة من العقوبات الأمريكية الأخيرة ضدها علي خلفية برنامجها النووي    «الإيبولا» تقلق الجبلاية    جوارديولا يشيد بذكاء «ألونسو»    رئيس نادى سموحة: رفضنا إغراءات التسويق الفردى    محافظ الإسماعيلية: المتضررون من الحفر 61 أسرة فقط وسيتم تعويضهم    المنتجون يقومون بمحاربة «مواقع القرصنة» بجهود فردية    «شابلن المصرى» يجبر «القاهرة» و«الإسكندرية» السينمائى على التعاون    السيسى يبحث عن أفكار للتنمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.