نقطة نور    توفيت الي رحمة الله تعالي    «الأهرام» داخل قرية «الكرم» بالمنيا    7.3مليار جنيه لتمويله    مرور مدينة نصر خطوة على الطريق الصحيح    سكان العاشر: رائحة الجاز تخنقنا    مكافحة الإرهاب والهجرة يتصدران البيان الختامى لقمة السبع فى اليابان    استقالة وزير البيئة الإسرائيلى احتجاجا على تولى ليبرمان الدفاع    ماذا يحدث فى البرازيل؟    لاتذهب هذا المساء خارج البيت..    لقاء رياضى    الزمالك يحقق الفوز السابع على التوالى أمام إنبى.. ويقلل الفارق مؤقتا مع المتصدر    الدكتور رضا حجازى رئيس قطاع التعليم ورئيس لجنة الامتحانات:الثانوية العامة هذا العام منضبطة وآمنة    حبس 5 متهمين 15 يوما والبحث عن الهاربين    لعدم تكرار أزمة «صفر» الطالبة مريم    كواليس الشاشة    نصيب من السعادة    رئيس مدينة الإنتاج خلال لقائه وزير الإعلام اليمنى: علاقتنا باليمن تاريخية ونقدم جميع التسهيلات الإعلامية    الصيانة الغائبة    مجرد خانة    ابن «الحب المستحيل»    السوق السوداءل «زراعة الأعضاء»    سماسرة «قطع الغيار» البشرية    إيقاف شوبير وأحمد الطيب عن العمل بقناة "النيل" الرياضية    القوات العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع لمنع متظاهرين من الوصول إلى المنطقة الخضراء    بوتين: روسيا حليف آمن للعالم الإسلامي    "جوجل" يحتفل بالذكرى ال 85 لميلاد سيدة الشاشة العربية "فاتن حمامة"    الإفتاء: لا مكان للفتن الطائفية في مصر.. وتطبيق القانون على الجميع يقطع الطريق على المتربصين بالوطن    ..ودمياط تودع شهيدها في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة    محافظ المنيا: محاسبة المتسببين في أزمة الكرم    رئيس الوزراء: حادث مؤسف وسنتعامل معه وفقا لأحكام القانون    التموين: تخطينا المستهدف في توريد القمح بنحو250 ألف طن.. وحنفي: مستمرون في تسلم الأقماح من المزارعين    قرعة نارية للكرة الشاطئية    الحب والانتقام في ريجوليتو    عاشور المنحوس    الغيابات صداع في رأس المقاصة    حملة لمقاطعة ياميش رمضان بالدقهلية..وتمر السيسي وناصر يكسب    مسيرة حاشدة لتأبين ضحايا الطائرة المنكوبة    دورة تدريبية للنواب حول مناقشة الموازنة العامة    الصحة:6 جنيهات الحد الأقصي للزيادة السعرية في أي عبوة دواء    "الداخلية": ضبط 5 متهمين جدد في أحداث قرية الكرم بالمنيا    ضبط عاطل بحوزته كمية من البانجو بكفر شكر    شيرين تغنى "ألف ليلة وليلة" لكوكب الشرق فى مهرجان موازين    والد قائد الطائرة المنكوبة يكشف تفاصيل حياة نجله الشخصية    «قطاع التعليم» يكشف سر عقد امتحانات الثانوية فى رمضان    عبدالحفيظ يكشف حقيقة انتقال الشناوي للأهلي    شيخ الأزهر يلتقي بباريس رئيس مجموعة العمل البرلمانية الخاصة بمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي    حكاية زوجة عذارء بعد 1000 يوم زواج    أسعار الذهب في مصر اليوم 26- 5 – 2016    أبو مازن يصل إلى القاهرة لبحث التطورات الأخيرة    قافلة الشرطة الطبية تجري الكشف على 456 حالة في قنا    توقعات الأبراج وحظك اليوم الجمعة 27 – 5 - 2016    بالصور.. محافظة بورسعيد تبيع الأرز للمواطنين عبر سيارات القمامة    رئيس تحرير الأهرام: مجلس «الصحفيين» قدم رواية غير صحيحة عن اقتحام النقابة    ضبط 6 ذئاب بشرية اغتصبوا طفلة فى الإسكندرية    صك الأضحية    الانتفاع بالشىء المرهون جائز    الجامع الأزهر يتبنى الأصوات الحسنة فى القرآن والابتهالات وتدريبهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نخنوخ.. زعيم مافيا بلطجية العادلى
نشر في أكتوبر يوم 05 - 06 - 2011

قد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم/U/
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح/U/
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.