"اﻹسكان": 30% من "دار مصر" للإسكان المتوسط ينطبق عليها مبادرة التمويل العقارى    البيشمركة تهاجم داعش لتحرير سنجار.. ومقتل 19 شخصًا في انفجار 3 عبوات ناسفة بالموصل    إستئناف محاكمة 30 إخوانياً متهمين بإحراق نقطة شرطة العتامنه بسوهاج    مصرع واصابة 4 صيادين في حادث اطلاق أعيرة نارية علي مركب صيد ببورسعيد    خبير عسكري: العمليات الارهابية في سيناء هدفها تشويه صورة مصر في الخارج    الجنايات تستمع اليوم لمرافعة الدفاع في ''أحداث الاتحادية''    الدعوة السلفية: تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية "واجب"    "التعليم" تعلن رسميا عن مسئوليات مديري الإدارة التعليمية بعد سقوط ضحايا بالمدارس    الليلة.. الهلال السعودي في نهائي الحلم أمام وويسترن بدوري أبطال آسيا    ابراهيم حسن يفتح النار علي فاروق جعفر : أنت مين    صراع مصري جديد في سويسرا وحمودي يسعى لقتل "اللعنة"    زاباليتا: لا يمكننا تحمل خسارة المزيد من النقاط    «السيسي»رداً علي المشكلات الاقتصادي التي تواجه مصر    قائد بالحرس الرئاسي يعلن توليه السلطة في بوركينا فاسو    السيسي: نقدر الدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن    "يديعوت": جيش إسرائيل يشارك نظيره المصري الحرب داخل سيناء    "جيروزاليم بوست": كيري يبحث مع عريقات أزمة غزة    الرئيس السيسي يلتقي وفود من الاتحاد الأفريقى والبرلمان الأوروبي .. اليوم    التوقيت الصيفى خطر على مرضى السكر    الأبنودي: الإخوان يكرهون السيسي أكثر من عبد الناصر..    نانسي تكشف عن مشتركها المفضل وأحلام تعطي بطاقة مرصعه بالماس لحازم شريف و وائل كافوري يغادر المسرح    وزير الصناعة يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في منتدى الأعمال المصري الإثيويي    محافظ القاهرة يستقبل عمدة شتوتجارت الألمانية لدعم التعاون المشترك    افتتاح أعمال اللجنة المصرية الإثيوبية باديس أبابا على مستوى كبار المسئولين    إبطال مفعول قنبلة بشريط سكة حديد بالمنوفية    القبض على 5 «مطلوبين» في حملة أمنية بالقاهرة    إصابة 5 جنود فى انقلاب سيارة شرطة بدمياط    سامسونج تطلق هاتفي جالاكسي أيه3 وأيه 5 لهواة ال''سيلفى''    أوباما وزوجته يحتفلان بعيد القديسين مع الأطفال في البيت الأبيض    بالصور.. إطلالة مثيرة للجدل لفيفي عبده وسمية الخشاب    مقتل 3 أشخاص في اشتباكات ب«إب» اليمنية    بالفيديو.. مظهر شاهين ل«السيسى»: «لا تحزن إن الله معنا»    صباحك أوروبي.. صراع إنجليزي ثلاثي على مدافع برشلونة.. و"هوليجانز ضد السلفيين" محظورة في ألمانيا    بالفيديو.. سيدة بالمنوفية تضع طفلًا برأسين وقلبين وثلاثة أذرع    الصحة العالمية : وفاة 4951 شخصًا بايبولا في ثماني دول    شاهد سعر الذهب اليوم    الجنايات تستمع لمرافعة الدفاع في قضية "أحداث مكتب الإرشاد"    بالفيديو..خبيرة أبراج تتوقع اتخاذ «السيسي» عددا من القرارات الجريئة    بالفيديو.. ياسين التهامى والآلاف بمولد الدسوقى يدعون الله أن يحمى مصر    ميركل لبوتين: أوروبا لن تعترف بانتخابات شرق أوكرانيا    ارتفاع أرباح بنك "بى.إن.بى باريبا" بعد تعافيه من غرامة أمريكية    وزير الثقافة يفتتح الدورة ال 23 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يفتتح شارع شرم ليزيه    "صحافة القاهرة": سيناء تنتظر "ساعة الصفر" لدحر الإرهاب.. أعضاء بالإخوان يخوضون الانتخابات بقرارات منفردة.. فشل مفاوضات "الجنزورى" مع الأحزاب حول القائمة الموحدة.. بدء أعمال اللجنة المصرية- الأثيوبية    ما حكم الشرع في التسَوُّل، وما حكم إعطاء المتسولين؟    وزير الأوقاف يشيد باختيار شيخ الأزهر رئيس لمجلس الحكماء    البابا تواضروس الثاني يزور دير مارتا وماري في روسيا    هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟ وهل تجوز قراءة القرآن على القبر؟    بالصور.. ولادة طفل بدون مجري للعضو الذكري والمثانة خارج البطن    هل يجوز غناء المحجبات؟    «ذيب» يحصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان «أبوظبي» السينمائي    أحمد كريمة ل"الفضائية المصرية": "داعش" خرج من عباءة السلفية.. ولا "خلافة سياسية" بالإسلام ومن يدعو لها دجال.. مستعد لمناظرة "البغدادى".. والرسول تحدث عن تنظيم الدولة والإخوان والسلفية الجهادية    كندا تحظر تأشيرات السفر للقادمين من أكثر ثلاث دول تضررا بالإيبولا    ضحايا المدرعة.. الطائرة المصرية.. صاروخ إسرائيل.. أزمة "العشة" بنشرة الثالثة    تفكيك قنبلة يدوية بالمنوفية قبل انفجارها على شريط السكة الحديد    دورتموند يتطلع إلى تصحيح المسار على حساب بايرن في قمة البوندسليجا    وزيرا الشباب والتضامن يصلان القاهرة قادمين من شرم الشيخ    الأهلي يطلب مؤمن زكريا ب7 ملايين جنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الحديث عن قائمة اغتيالات .. كلام فارغ
رموز جبهة الإنقاذ رهط مفسدون في الأرض

تداول عدد من النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي بالفيس بوك وتويتر روابط صفحة اطلقت علي نفسها مسمي "كتيبة أنصار الشريعة - مصر. وأبرز ما ورد في تلك الصفحة نشرها قائمة سوداء تضم نحو 70 أسماً من إعلاميين بارزين وفنانين ورموز وطنية سياسية. وفبطية. من بينهم: "إبراهيم عيسي ومحمود سعد. عادل إمام. أبوالعز الحريري. والبابا تواضروس. ووائل الإبراشي. ومحمد البرادعي. وتهاني الجبالي. وممدوح حمزة. ومحمد أبوالعينين. وخيري رمضان. وخالد يوسف. ونجيب ساويرس".
أعلن أصحاب المنتمين للصفحة الذين اطلقوا علي أنفسهم "كتيبة أنصار الشريعة" ان هذه الأسماء سيتم القصاص حال مواصلتهم السعي لاسقاط الدولة و الدعوة إلي عصيان مدني شامل يؤدي إلي انهيار الدولة وإفشال الرئيس الشرعي المنتخب أو الإنقلاب علي الشرعية.
"الجمهورية" بحثت في صفحة كتيبة انصار الشريعة وأصول بدايتها التي ترجع إلي المقاومة السورية حيث دشن الثوار بمدينة الباب السورية وريفها واطلقوا علي الصفحة اسم كتيبة انصار الشريعة في مدينة الباب وريفها "الحجاج" سابقاً. وجاء نشاط تلك الصفحة رصد المتغيرات ولتحركات للثوار السوريين بما يمثل بديلاً آمناً عن الهواتف. واستخدموا في تلك الصفحة رموزاً واشارات مفهومة بينهم ولا يدركها الجيش السوري. وجاء بعد تلك الكتيبة واحدة ثانية باسم كتيبة الأنصار بسوريا أيضاً وبها العديد من السرايا الجهادية التي تقوم بتفجير انفسها في شاحنات بشار الأسد وأبرزها سرايا أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب. وكتيبة أخري باسم أنصار الله في ريف دمشق. كما وجدت كتيبة تالية باسم أنصار الشريعة في مدينة بنغازي بليبيا. وتمثل دورها في حماية بنغازي من تهديد التسريبات الحدودية. وتنشر علي تلك الصفحة المشاكل الخاصة بالمدينة وقيام الإسلاميون المشرفون والمنضمون لتلك الصفحة بإصلاح تلك المرافق المعطلة.
جاءت عقب تلك الصفحات جميعها صفحة كتيبة أنصار الشريعة الإسلامية التي لم تنل اعجاب كم عددي هائل سوي قرابة ألف شخص. ويعود تاريخ انشائها إلي شهر يوليو من العام الجاري. وكتب القائمين علي الصفحة تعريفاً بأنفسهم بأنهم نحن شباب دعوة يسعون لأن يتسموا بالصفات العشر للفرد المسلم بأن يكون سليم العقيدة. صحيح العبادة. مجاهداً لنفسه. حريصاً علي وقته. منظماً في شئونه. نافعاً لغيره. قوي الجسم. متين الخلق. مثقف الفكر. قادراً علي الكسب.
وجهت كتيبة أنصار الشريعة علي حائطها الأساسي رسالة إلي الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي عقب أزمة الإعلان الدستوري الأخيرة قائلة: اثبت ولا تتراجع ونحن معك ولو قتل منا أحد فنحن نحلك من دمنا كولي أمر فلكل مرحلة تضحياتها ونحن مستعدون.
اتبعت ذلك بقسم انهم لن يتراجعوا الا ان يحكم هذا الكتاب الذي بين أيدينا أو نقتل دونه. ووضعوا فوق هذه العبارة صورة لعدد من اعضائها ملثمين لا تبدو منهم سوي عيونهم فقط.
يبدو من الصفحة ان أغلب اتباعها من المنضمين لحركة حازمون المنتمين لأولاد أبوإسماعيل حيث برز في أعظم بوسترات الصفحة أنباء الشيخ حازم أبوإسماعيل وفي مقدمة أخبار الشيخ أبوإسماعيل شرح طريقة الذهاب إلي اعتصام مدينة الإنتاج الإعلامي للبلاء الحسن مع الشيخ حازم أبوإسماعيل ضد الإعلام الفاسد. ووضعوا بالصفحة صورة كبيرة للافتة مكتوب عليها مدينة الإنتاج الإعلامي. وشرح بالكلمات لطريقة الذهاب إلي مقر الاعتصام. وكتبوا بوسترات موجهة لاعضائها بنشرها قائلين: انشرها لو مش هتقدر تروح يمكن غيرك يقدر. وشرحت الصفحة طريقة الوصول للانتاج الإعلامي من رمسيس وبالتفصيل. اضافة إلي تفصيل الوصول لمن يقيم بمنطقة مجاورة لمترو الانفاق سواء القديم الذي يربط بين المرج وحلوان أو المترو الجديد الذي يربط بين شبرا الخيمة والمنيب. كما شرحت الصفحة طرق الوصول للقادمين من المدن الجديد مثل التجمع الأول والخامس ومدن الرحاب والشروق وبدر.
كما وجهوا نصائح للذاهبين إلي الاعتصام بارتداء ملابس ثقيلة بسبب برودة الجو. وان يحملوا معهم مأكولات خاصة لعدم وجود محلات أو سوبر ماركت. قائلين لو عايز تعين الناس اللي هناك. فظبطهم أكل وبطاطين. لأن الجو هناك فعلاً ساقعة.
انتقد كتيبة أنصار الشريعة رموز جبهة الانقاذ الوطني وجمعتهم في صورة واحدة ووضعت علي الصورة ذاتها آية قرآنية وصفتهم بالرهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون. وأسفل الصورة كتبت تعليقاً مضمونه: لا يظن هؤلاء الواهمون انه يمكنهم إحراق مصر بدعم اسيادهم في الموساد وال "سي آي إيه". وبأموال خليجية إيرانيةبدعوي تكوين مجلس رئاسي مدني والتسلق علي حكم الرئيس المنتخب شعبياً. وكأنه لا شعب علي هذه الأرض.
وصفت كتيبة الأنصار معارضي الرئيس مرسي بالنعاج مطالبينهم الانتباه لأن الأسد لم يزأر بعد موجهين لهم الدعوة بأن يستيقظوا من أحلامهم لأن الأسود تأكل ولا تمزح. مهددين انهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام إسقاط الرئيس الشرعي المنتخب شعبياً. خاصة انهم يراقبون عن كثب.
نشرت صفحة كتيبة الأنصار رسالة موجهة من الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة إلي من يصفونهم بالخونة والعملاء أعوان الغرب الذين يريدون تدمير مصرنا الحبيبة وهم حسبما أوردوهم بالأسماء في رسالة أيمن الظواهري: د. محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسي وأعوانهم ممن يطلقون علي أنفسهم جبهة انقاذ مصر. موضحين ان رسالة الظواهري تضمنت انه في الطريقة إليهم. ومن أعياه داؤه فعندنا دواءؤه. ومن استطال أجله فعلي ان أعجله. ومن ثقل عليه رأسه وضعت عنه ثقله. ومن استطال ماضي عمره قصرت عليه باقيه. ان للشيطان طيفا وان للظواهري سيفا. فمن سقمت سريرته صحت عقوبته. ومن وضعه ذنبه رفعه صلبه. ومن لم تسعه العافية لم تضق عنه الهلكة. ومن سبقته بادرة فمه سبق بدنه بسفك دمه. تابعت كتيبة الأنصار نقل كلمات أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بأنه ينذر ولا ينظر ويحذر ولا يعذر ويتوعد ولا يعفو. وان ما فسد الشعب بترنيق ولاتكم ومن استرخي لببه ساء أدبه. وان الحزم والعزم سلباني سوطي وأبدلاني به سيفي فقائمة في يدي ونجاده في عنقي وذبابه قلادة لمن عصاني والله لا آمر أحدكم أن يفعل خيراً ويخالف ويفعل شراً إلا ضربت عنقه.
كما وجهت كتيبة الأنصار نداء لكل مصري إخواني سلفي وكل مسلم غيور المشاركة في مليونية الشرعية التي حدثت أمس أمام مسجدي آل رشدان ومسجد رابعة العدوية وانه لا عذر لهم ان سقطت هذه الدولة وعلي الحشود التحرك من المحافظات وأنهم لن يستسلموا إما النصر أو الموت.
عرضنا توجهات جماعة أنصار الشريعة علي رموز الفكر الإسلامي السياسي حيث أوضح الدكتور عبدالرحمن البر مفتي جماعة الإخوان المسلمين والأستاذ بجامعة الأزهر أن ما ورد بتلك الصفحة من قائمة اغتيالات لعدد من الرموز السياسية أمر مرفوض شرعاً لأن حرمة الدماء عند الله أعظم عند الله من حرمة الكعبة بدليل نص الرسول في حجة الوداع قائلاً: ان دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم. وأنه لا ينبغي علي الإطلاق ان تتورط الأمة أو يتورط السياسيون أو المفكرون في الدماء أو التحريض علي الدماء فزوال الدنيا أهون علي الله من قتل رجل بغير حق. ويجب علي جميع الهيئات السياسية ان تعلن براءتها الكاملة ورفضها الكامل لذلك ومن لديه معلومات يجب ان يبلغ بها الجهات المسئولة لمحاصرة العنف ومنعه قبل فوات الوقت. موضحاً خشيته من كون هذا الكلام وهمي ومجرد محاولة لخلط الأوراق من جهة المعارضين قبل موعد الاستفتاء. أو للرغبة في إثارة الشارع المصري ضد التيار الإسلامي.
أوضح المهندس محمد الظواهري ان تلك الصفحة مدسوسة علي التيار الإسلامي خاصة جماعة أنصار الشريعة باعتبارهم جماعة تدعو إلي الخير وسطية قام الأمن بتفتيشها مراراً ولم يجد عليها أدني مخالفات ولذلك فإن تلك الصفحة أغلب الظن أنها موجودة من جهة التيار المعارض للدكتور مرسي رغبة في حقن النفوس ضد الإسلاميين.
رفض الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية ما أعلنته جماعة أنصار الشريعة مؤكداً ان الإسلام يرفض العنف وسلوكيات الدماء. مبيناً ان الوسط الجهادي كأي وسط له جماعات رسمية تمثله ونرجو من الإعلام الحصول علي المعلومات من تلك الجهات حتي لا تنتشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي تشوه التيار الإسلامي والجهادي.
طالب سعيد التيارات الإسلامية والجهادية تعيين متحدث رسمي باسمه لازالة اللغط ويصحح الأخبار الكاذبة وينفي الشائعات المغلوطة التي يرددها الإعلام المعادي للتيار الإسلامية خاصة الجهادية.
نفي الشيخ سيد أبوخضرة زعيم جمعية أنصار الشريعة أي علاقة لهم بتلك الصفحة الموجودة علي الفيس بوك أو تويتر. مبينا انهم جمعية مشهرة ومرخصة من الشئون الاجتماعية نشاطها دعوي واجتماعي وخيري لكنها مصنفة تبعاً للتيار السلفي الجهادي. مشدداً أنهم لا يمارسون العنف ولا يريدونه حتي لومارسنا ضغوطاً لهي في إطار القانون واللجان الشعبية لرد العنف من الطرف الآخر. مبيناً أنهم حتي في حالة رد الاعتداء عليهم يدركون ان الطرف الآخر به ابرياء والقانون يكفل لهم رد الاعتداء.
أوضح أبوخضرة ان الإسكندرية شهدت الأسبوع الماضي لجاناً من البلطجية لقطع الطريق وتفتيش المنتقبات ومضايقة الإسلاميين ورغم ذلك لم نقم بالرد عليهم مع ملكيتنا حق الرد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.