بدء جلسة محاكمة المعزول وأعوانه في "أحداث الاتحادية"    بالصور.. إقبال ضعيف لطلاب جامعة القاهرة وتشديدات أمنية بميدان النهضة    «التعليم»: العمل منتظم ب«مدرسة السرو» في الشرقية    "باتشيكو": سألعب بمهاجم واحد في مباراة سموحة    شوقي السعيد : لا أستحق الطرد    "جاريدو" يستدعي "الغزال" في جلسة خاصة بمران الأهلي    السبت.. انطلاق دوري مراكز الشباب لكرة القدم بالغربية والدقهلية    مدرب أتليتكو مدريد: لا يجب التقليل من خطورة منافسينا في دوري الأبطال    25 أكتوبر .. بدء دوري مراكز الشباب " النسخة الثانية " بالقليوبية‎    عمران : نسب تجميد المساهمين عند الطرح .. و "حقوق الملكية" أبرز تعديلات قواعد القيد    «التموين» ترفع لافتة «حماية المستهلك» بالأسواق لمراقبة الأسعار    ننشر شروط حجز شقق "الإسكان المتوسط"    إزالة 39 حالة تعد على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بالمنيا    النقراشي: السوق المصرية أصبحت جاهزة لضخ المزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل    مقتل عضو من حزب الهدى الذراع السياسي لجماعة حزب الله التركية المحظورة في بينغول    مصر تدين حادث إطلاق النار ب«كندا»    فالس: الهجوم على البرلمان الكندي يؤكد وجود "خطر إرهابي" في فرنسا    متسلل ثانٍ ينجح في دخول حديقة البيت الأبيض    مقتل وإصابة 17 شخصا في انفجار بمحطة للحافلات شمال نيجيريا    في سبع دول    بدء خامس جلسات قضية إثبات نسب توءم زينة ل"عز"    نجوم الفن في وداع والدة إيهاب توفيق    حزب الغد يدين الإرهاب الأسود ويطالب بإعلان حالة الاستنفار الأمني    بالصور.. مدير أمن القاهرة ومدير المباحث يقودان حملة أمنية مكبرة.. تضبط 42 قضية مخدرات و24 قطعة سلاح متنوعة وورشة تصنيع أسلحة و24 قضية تموينية و49 مخالفة آداب عامة    سقوط بلطجي سوهاج عقب ترويعه للأهالي    مايكروسوفت تعلن رسميا الاستغناء عن اسم 'نوكيا' واستخدام 'لوميا'    سارة سلامة تتعرض لأزمة صحية عقب حلقة "السادة المحترمون"    احذروا سرطان الرئة لأنه خفي!    المجلس التنفيذي بجنوب سيناء يجتمع برئاسة فودة    مباحث سكة حديد الأقصر تنجح فى القبض على هارب من حكم 10 سنوات حبسا    "السيسي" يلتقى "وزير الكهرباء" بالاتحادية    وزيرا السياحة والآثار يفتتحان مؤتمر مصر – إيطاليا 2014    شاهد.. لحظة سقوط ريهام سعيد بموقع حفر قناة السويس الجديدة    بشري تجسد دور زوجة عمرو دياب في ' الشهرة'    طرح «خطة بديلة» بالسينمات في إجازة نصف العام    انتهاء ازمة ثنائي الزمالك "المجمد" خلال ساعات    الجبهة المصرية: لم نقدم أسماء للجنزوري ضمن قائمته الانتخابية    محافظ الجيزة يطالب الحكومة بترخيص «التوك توك»    سامح شكرى يغادر القاهرة للقاء الرئيس الجزائرى    الأنبا باخوميوس يصل القاهرة عقب رحلة علاج بلندن    إصابة 3 مجندين إثر حريق سيارتي شرطة بدمنهور    انفجار عبوة ناسفة وإبطال مفعول آخرى بجوار خط مياة بمدينة العاشر من رمضان    تسريب بترول بسبب تلف جوان إحدى الخطوط الناقلة بمطروح    أوباما يجدد دعوتة لزعيمي أفغانستان لزيارة الولايات المتحدة    الحواوشى الإسكندرانى للشيف نجلا غريب    «تاريخ أصول الفقه» كتاب جديد للدكتور على جمعة    فيديو..على جمعة: يجوز للمرأة «حقن التجاعيد»    شاهد بالفيديو.. سر بكاء رانيا بدوي على الهواء    بالفيديو.. «محلب» قلت للإبراشي إني أفتقده    محافظ مطروح يكرم أسر شهداء وأبطال حرب أكتوبر    Samsung P3100 Galaxy Tab 7.0 بكل حاجة وكرتونه    هدى النبي فى خدمة أهله    هل يجوز الأذان عند إنزال الميت القبر؟    نبيل العربى: إسرائيل أصبحت آخر معاقل العنصرية والاستعمار فى العالم    قلة النوم تعادل الكحول والمخدرات!    أنشيلوتي: الفوز على "أنفيلد" خير إعداد للكلاسيكو الإسباني    انشقاق القمر وعناد المشركين للرسول    تناول البندورة يومياً يبعد شبح سرطان الكلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.