«أبو شقة» يتفاوض مع المعتصمين بمقر الحزب    عيد العمال    «الصحفيين» تقرر اعتبار لفت النظر «موسى» و«الخطيب» كأن لم يكن    وزير السياحة: أجندة عالمية بمعاونة القطاع الخاص لزيادة الجذب السياحي    أزمة تحصيل القمح تتجدد فى البرلمان.. 36 نائبا يطالبون بمناقشة مشكلات مزارعى المحلة.. ويؤكدون: قرارات وزارة الزراعة عشوائية.. ووكيل "الخطة والموازنة": عار عن الصحة والمعارضون يعملون لصالح مافيا التجار    « الإسكان» تكشف عن الشروط اللازمة للحصول على وحدة سكنية    «المالية»: عجز الموازنة وارتفاع الدين أبرز تحديات موزانة 2016 / 2017    البيت الأبيض يدين بشدة الغارات الجوية على حلب    إيطاليا تقترح رفع الحظر عن الأسلحة في ليبيا    ترامب يدخل منطقة خطره في منافسته مع كلينتون    مقتل جندى وإصابة قائد ميدانى بالقوات الخاصة الليبية جراء انفجار لغم أرضى    كي مون يدعو الأطراف السورية لتأكيد التزامها بوقف إطلاق النار    بالفيديو.. حصاد نصف نهائى الدورى الأوروبى.. ليفربول يسقط لأول مرة فى البطولة برصاصة من غواصات فياريال.. إشبيلية يعود بتعادل ثمين من شاختار.. عوامل التفاؤل تخدم الإسبان فى الطريق لنهائى بازل    مرتضى بكشف سر غيابه 11 يومأً عن الزمالك    مرتضى منصور يتوعد الغندور: هخلى الزملكاوية ينتقموا منك    زيدان: الجماهير سيكون لها دور كبير في تأهلنا لنهائي التشامبيونز    مرتضى منصور يرفض عودة المعلم والتوأم لقيادة الزمالك    بالصور.. مرتضى منصور يقيم حفل عشاء لقدامى الزمالك    مصرع وإصابة 6 سائحين في انقلاب سيارة على طريق "الطور - أبو رديس"    إصابة 2 في مشاجرة بسبب توك توك في القليوبية    حبس ضابط الشرطة المتهم بإطلاق الرصاص على سائق ميكروباص بالألف مسكن    جهود متواصلة لكشف ملابسات الواقعتين    إطلاق سراح رجل أعمال بعد أيام من اختطافه    «الأرصاد» تحذر من طقس أعياد القيامة وشم النسيم.. وتنصح بشرب السوائل    «شغل البيت بالنص» .. الشباب أكثر نضجاً والكبار «سى السيد»    رامي صبري يشعل أجواء بورسعيد |صور    شاهد.. تكريم يوري مرقدي ضمن احتفالية "صوت المعاق"    راديو الإنترنت والإذاعة المرئية تطور طبيعي أم لأهداف إعلانية ؟    بالفيديو.. سعيد حساسين: مبروك عليكوا يا مصريين البوم عمرو دياب    ختام بطولة الجامعات فى الكونغ فو    أنور السادات: قانون جديد للجمعيات الأهلية والدولية قريبًا| فيديو    مرتضى يشترط تغيير أرضية بتروسبورت لاستضافة مباريات الزمالك    إيثارٌ لا أَثَرَة    بدء فعاليات المؤتمر التاسع لوحدة السكر بطب المنوفية    طوارئ بالحكومة استعداداً لأعياد الربيع    ضبط خلية تروج للأفكار التكفيرية بسوهاج    الإفتاء تدين منع الصلاة في مساجد ميانمار    السيسي يتسلم هدية الاتحاد من المراغي    تعديلات قانون التعليم أمام المعلمين    الإمام الأكبر يستقبل أمين عام مجلس الحكماء المسلمين    وزير المالية: نسعي لتوسيع القاعدة الضريبية    هشام سليم ل "الجمهورية":    انفلات ماسبيرو..لماذا؟    مشاركة مصرية فعالة في مؤتمر سيدات الأعمال بأديس أبابا    قطرات الندي    العيد الحقيقي للعمال    بين تجديد الخطاب الديني.. والحرب علي التراث    بعد القرار الجمهوري.. إصدار قانون الكهرباء الجديد    مستشفي شرم الشيخ تنقذ حياة الطفلة الروسية صوفيا    مجلس الدولة يستعد لاستقبال طعون الضرائب    «الجامعة» تدعو لتعزيز الجهود الإعلامية لمواجهة الإرهاب    «أوتو جميل» تنفى سحب استثماراتها من مصر    وكيل الأزهر: الإرهابية لا تعرف بديهيات ومبادئ الدين    العنانى: يتفقد متحفين بالمنيا.. غداً.. والمتحف المصرى يستقبل 1199 قطعة أثرية    الزمالك يخشى كمين الشرطة فى طريق العبور للأدوار النهائية ومواجهة الإتحاد السكندرى    «القليوبية» خالية من شلل الأطفال    «آدم» تحمى النساء من أضرار الرنجة ب«مهرجان الريجيم»    الصحة تغلق 3 منشآت طبية لمخالفتها شروط التراخيص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.