«6 إبريل»: انفجار لايحمد عقباه بسبب قمع التظاهرات    بالصور.. محافظ السويس يخصص 51 فدانًا لاستكمال 5 كليات طبية    «اليونسكو» تدعم جهود نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في مصر    الديربي 109 (ملف خاص)    «أبو ظبي برنابيو» استاد ريال مدريد الجديد    بورصة السعودية تصعد مع تعافى أسعار النفط    "الوزراء": فض المنازعات يأتى لحرص الحكومة على تهيئة الأجواء الاستثمارية    رئيس الوزراء ومحافظ القاهرة يجتمعان لبحث مطالب أهالي المطرية    الصحة :احذرو من هذه الأدوية المغشوشة بالصيدليات    انطلاق فعاليات احتفالية "بنحبك يا بلدى" بالمتحف المصرى    وزير التعليم يستقبل نظيره القطرى بمطار شرم الشيخ    اتفاق مصري صيني على إنشاء معهد للتدريب الفني    الجمعة.. «نوافذ» تنطلق في أسوان بأفلام «الطوق والأسورة» و«لا مؤاخذه»    «الأمير»: لا تهاون مع أي إعلامي بالتليفزيون يحرض ضد مصر    هل تدق الحرب طبولها للمرة الثالثة بين إسرائيل ولبنان    وزارة الخارجية: فوجئنا بدعوة دول غير أعضاء بمنظمة الاتحاد الإفريقى    القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي تقتل 29 من داعش بديالي والأنبار    صحف يونانية: رئيس الحكومة ينوي ترشيح "ديميترياس أفراموبولوس" للرئاسة    تأجيل محاكمة 27 إخوانيا متهمين بالعنف بالمنيا    عبوة هيكلية تثير الذعر بكوم حمادة فى البحيرة    ننشر نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة    "النور" يرشح رئيس "أقباط 38" على قوائمه الانتخابية    الأمن يفض مسيرة لأنصار الإخوان ببنها    "اللياقة ".. سلاح المصري أمام الرجاء والفريق يختتم تدريباته غداً بالإسماعيلية    قطر تواصل مفاجآتها وتطيح بألمانيا.. وبولندا تقصي كرواتيا في مونديال اليد    النيجيري "بيتر" مفاجأة جاريدو للزمالك في القمة    اتحاد الكرة يقرر غلق باب القيد الشتوي الأربعاء بدلاً من الجمعة    التعليم تطالب بتوحيد إطار المناهج في الدول العربية لتسهيل عملية التنقل بينها    العجمي: المثقفين الكويتيين ينظرون إلي مصر باعتبارها النموذج العربي للعطاء الثقافي المتميز    8 عروض مسرحية لجامعة عين شمس بساقية الصاوي    النيابة الإدارية ترفض مشروع قانون الخدمة المدنية الجديد    وزارة المالية الروسية تتوقع استقرار الروبل قريبا    الرقابة المالية: 5% زيادة في رؤوس أموال الشركات المدفوعة في 2014    جامعة القاهرة ومحافظة الجيزة تعقدان مؤتمرا حول استراتيجية التنمية الاثنين المقبل    بدء عزاء شعبى فى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ب"عمر مكرم"    أمل كلونى تمثل أرمينيا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان    بالصور.. محافظ السويس يتفقد أعمال المشروع الإسكاني بمدينة بن زايد    بالفيديو.. «الفتوى» بالأزهر: لا يجب للمرأة إخبار زوجها عن علاقاتها القديمة    افتتاح المرحلة الأولى لمشروع تطوير قسم جراحة الأطفال بمستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية    علي جمعة: موت الفجأة لا يتيح للإنسان التوبة أو سداد الدين    مشاهد من حب أبو بكر الصديق للنبي    مهرجان برلين يعلن أسماء لجنة تحكيم دورته ال 65    حارس أتليتكو: لدينا أفضلية أمام برشلونة بسبب جماهيرنا    رفض استقبال الوفد الليبي المعارض    وزير التموين :إرسال 12 سيارة محملة بالسلع الغذائية الي الاحياء الشعبية    مصرع طفلين وإصابة والدتهما في انهيار منزل بأسوان    ضبط عاطل بحوزته بندقية آلية في الشرقية    اليابان وأمريكا تتمسكان بموقفهما فى المفاوضات النووية مع بيونج يانج    صحة الشرقية تعلن الطوارئ عقب وفاة سيدة مصابة بأنفلونزا الطيور    الاتحاد السكندرى يختبر النيجيرى "موريس"    تأجيل محاكمة "فاطمة ناعوت" في اتهامهما بازدراء الدين الإسلامى ل25 فبراير    «الصحة» المصرية: 15 حالة إصابة في انفجارات ومظاهرات أمس    دراسة:تناول بعض أدوية الاكتئاب ومضادات الحساسية يؤدى للإصابة بالزهايمر    محافظ الجيزة: ملاحقة المخالفات بهضبة الأهرامات وإزالة فرن بلدي بالمنطقة    تأجيل محاكمة عهدي فضلي في الكسب غير المشروع لجلسة 27 أبريل    ضبط نصف طن نخالة مجهولة المصدر و13 مخالفة تموينية بالمنوفية    مجهولين يطلقون النار على محطة وقود وينتزعون ''خراطيم البنزين'' بالقليوبية    لاعب عالمى يعلن إسلامه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.