بالصور.. الداخلية تقيم حفل إفطار لأفراد ومجندى الشرطة المصابين " بالوفاء والأمل "    صرف شهر مكافأة للعاملين بجامعة بني سويف بمناسبة عيد الفطر    الاسترلينى واليورو ينخفضان أمام الجنيه    البنك المركزى ينفى اقتراضه من صندوق النقد الدولى    الجيزة تنتهى من تجهيز الاحتفالات بثورة 30 يونيو فى 3 ميادين    بالصور.. محافظ الإسماعيلية يفتتح مجزر القصاصين المتطور    كاميرون: اسكتلندا ليست بحاجة لاستفتاء جديد للانفصال عن المملكة المتحدة    «جونسون» يرحب ببيان «الخزانة» البريطانية ويؤكد استقرار الأسواق والإسترليني    الجامعة العربية تدين التفجيرات الإرهابية في «القاع اللبنانية»    مقتل 42 في سوريا خلال 24 ساعة    أفغانستان تدرس شراء طائرات ومعدات عسكرية من روسيا    رئيس البرلمان الليبي يبدأ زيارة رسمية لسلطنة عمان    بالفيديو.. 91 هدفًا حصاد النسخة الاستثنائية لكوبا أمريكا    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: اقتحام الأقصى إرهاب دولة    مارتن يول: نسعى للتتويج بالبطولة الأفريقة.. وأتمنى مشاركة رمضان أمام أسيك    نجم المقاصة يتوجه إلى نادي «ليرس» للتعرف على اللاعبين    جريزمان: ما نفعله ليس جيدا على قلوب الفرنسيين    بالفيديو.. «الأرصاد»: هذه أفضل المناطق لقضاء «المصيف»    الجنايات تؤجل "كتائب أنصار الشريعة" وندب محاميين للدفاع عن المتهمين    حبس عاطل مطلوب فى قضية قتل بالشرقية    فى مسلسلات رمضان..غادة عبد الرازق تواجه المتحرش بها فى"الخانكة".. غادة عادل تحل لغز نسب هنا الزاهد ب"الميزان".. القبض على عمر حسن يوسف ب"الأسطورة".. وسيد رجب يرفض زواج يسرا ب"فوق مستوى الشبهات"    "الوفد" بجنوب سيناء يكرّم حفظة القرآن الكريم بمدينة نويبع    تفسير الشعراوي للآية 141 من سورة البقرة    تحرير 1600 مخالفة مرورية متنوعة فى بنى سويف    #في_اليورو - دي خيا: بوفون أسطورة حية وتعلمت منه    إيفونا يحصل على حقنة "البلازما" الثانية    «شاومينج» يبرئ نفسه من تسريب «الديناميكا»    طوارئ بمديرية تموين القاهرة لاستقبال عيد الفطر    خبر في الجول – تأجيل القمة يتسبب في تغيير موعد انطلاق الموسم المقبل    عادل حسان: 80% من المسارح مغلقة    تأجيل مناقشة تعديل «قانون الصحافة» حتى إقرار موازنة الدولة    العمل علي زيادة الايرادات الضريبية للمعايير العالمية لتصل الي 500 مليار جنيه    رئيس النواب يحيل عددا من قرارات رئيس الجمهورية للجان النوعية    ضبط 13 مخالفة تموينية في حملة على الأسواق بالأقصر‎    المساواة بين الرجل والمرآة في الإسلام    في الدوري الممتاز اليوم    عمرو سعد يكتشف مؤامرة أبناء أعمامه ضده فى "يونس ولد فضة"    ختام احتفالات ليالي أم الدنيا بثقافة الدقهلية    ختام معرض فيصل الخامس للكتاب    السيسي لوفد الكونجرس: دستور مصر يتضمن نصوصا غير مسبوقة لسيادة القانون    استهجان بقاعة البرلمان بسبب تسريب امتحانات الثانوية.. ومطالبات بسحب الثقة    مساعد وزير العدل: ترقية 339 مستشارًا ل«رئيس استئناف» و28 لنائب رئيس «النقض»    دراسة طبية أمريكية: المناخ الحار يزيد من العدوانية    وكيل أوقاف البحيرة: منع اعتكاف السلفيين بمساجدهم    دعوى مستعجلة لإنشاء مستشفى لعلاج ضمور الأعصاب    بدء صرف 5 آلاف جرعة علاج فيروس «سي»    أهالي العبور يرفضون تحويل مدينتهم لسجن مركزي كبير    إلزام "الأزهر "بتمكين طالب معتقل من أداء الامتحانات    «مميش»: عبور 47 سفينة قناة السويس بحمولة 2.5 مليون طن    «عبد العاطي» يتلقى تقريرًا مفصلًا حول حالة الري بالمحافظات    73 مخالفة لمساجد القاهرة.. و«الأوقاف»: خالفوا تعليمات الوزير    المنيا تحتفل بالذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو الخميس القادم    شيخ الأزهر: هناك فرق بين التقصير في تطبيق حكم الله وبين جحده وإنكاره    تعرف على ضحية "هاني في الأدغال".. الليلة    لا تستغنى عن "الخوخ" فى السحور    هدووووء    خالد حنفي : اليوم إنطلاق قوافل سيارات أوراك الدواجن المحلية بسعر 9 جنيه ونصف بالمحافظات    «صحة بني سويف» تطور وحدة الغسيل الكلوي بمستشفي الفشن المركزي ب 55 ألف جنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.