الإمام الأكبر يهنئ أوائل الثانوية العامة ويطالبهم بمواصلة مسيرة النجاح وخدمة الوطن    "الري": إثيوبيا لم تبدأ بتخزين المياه بسد النهضة    الهلالي يصدر قرار بإعادة توزيع المعلمات المغتربات    مرتضى يطعن على قرار محكمة النقض    173 مليون جنيه عجز بصوامع «آرم»    محافظ الجيزة يسلم 300 وحدة لحاجزي المرحلة الثالثة من الإسكان القومي    خبير اقتصادى: تحميل طارق عامر وحده أزمة الدولار.."ظلم كبير"    البورصة تتحول إلى الصعود منتصف الجلسة وتربح 1.8 مليار جنيه    وزير البترول يتفقد مجمع غازات الصحراء الغربية ويوجه بتطوير مشروعات معالجة الغاز    قابيل: نستهدف التوسع فى إنشاء المراكز اللوجستية المتخصصة فى مختلف المناطق الصناعية    بنك القاهرة يوقع تمويل بقيمة 300 مليون جنيه مع الصندوق الاجتماعى الأسبوع الجارى    ألمانيا: كان من المقرر ترحيل منفذ "هجوم أنسباخ" إلى بلغاريا    إعادة فتح محطة لمترو الأنفاق في لندن بعد فحص سيارة مشبوهة    سول: قرار نشر " ثاد " جاء ردا على طموحات بيونج يانج النووية    بالفيديو..مراسلة الجزيرة تخطأ فى نطق أسم أمير قطر أثناء أستقباله في نواكشوط    تركيا تعتزم إقالة سفراء على علاقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة.. وتوقيف 42 صحفيًا    شكوك متزايدة بشأن تلاعب روسيا بالانتخابات الرئاسية الأمريكية    مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى وسط حماية شرطة الاحتلال    الأهلي يفاوض «برباتوف» هداف مانشستر يونايتد السابق    نوليتو يكشف أسباب تفضيل مانشستر سيتي على برشلونة    وزير الشباب يطلق مشروع زراعة الأشجار ببورسعيد    هدوووووء    تأجيل دعوى إلغاء قرار إعفاء "هشام جنينة" من رئاسة المركزى للمحاسبات ل 5 سبتمبر    طالبة بالمنيا تحصل على صفر بالثانوية العامة    مصرع 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين في 3 حوادث متفرقة بأسوان    ضبط 54 مخالفات تموينية في حملة بالمنيا    سقوط مسجلان خطر عقب سرقة مدير مطعم تحت تهديد السلاح فى شبرا    ضبط شخص لإدارته ورشة لتصنيع الأسلحة بدمنهور    بالفيديو.. محمد رمضان يلتقط صورا مع جمهوره في شارع جامعة الدول    شاهد.. هجوم حاد من حورية فرغلي على جمهورها    أحمد جمال يرد على شائعات "رامى" بالمستندات    35 فنانًا تشكيليًا في معرض ذكرى تأميم قناة السويس    تحذير.. قلة النوم تدفع الأطفال نحو الاكتئاب    الأرصاد: طقس حار رطب على الوجه البحري.. القاهرة 37.. أسوان 41    «آمال رزق الله» تطالب بتعديل المادة 51 من قانون الخدمة المدنية    بلاغ للنائب العام ضد وزير التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية    مد أجل دعوى فرض الحراسة على نقابة الصحفيين ل31 يوليو    البابا تواضروس: خاطبت أقباط المهجر لوقف المظاهرات ومش كلهم هيسمعوا    «فايا يونان» تستعد لاقامة حفلها الأول بمصر    احمد الفيشاوى ينتهى من تصوير «القرد بيتكلم»    مشيرة خطاب بالبرلمان الأسبوع المقبل    إصابة 6 مصريين بعد تفحم سكن عمال بالسعودية    إحالة 223 طبيب وصيدلى للتحقيق بمستشفيات القليوبية    الميزان عادل و العقرب غدار.. 5 أبراج لهم من اسمهم نصيب    مجمع البحوث الإسلامية يوضح كيفية الزكاة عن الراتب الحكومى    تفسير قولة تعالى: إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ    الإسلام وأصحاب الاحتياجات الخاصة    «كوكاكولا» يتعاقد مع حارس السويس ومدافع فاركو    «المنشطات» تطالب بإيقاف تحليل العينة الثانية لإيهاب عبد الرحمن    لراغبى ضبط السكر وخفض الوزن.. تجنب السكريات والنشويات    "التوحد" أسرع أمراض الاضطرابات انتشارا فى العالم    فرنسا تتوج ببطولة أوروبا للشباب برباعية في إيطاليا    تقصي الحقائق تتحفظ على مستندات صوامع آرم الدولية    إلغاء دربي مانشستر الودي في بكين لسوء الأحوال الجوية    منفذ هجوم ميونخ تعرض لاعتداء جنسى من زملائه    تفسير قوله تعالى " كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم "    للحامل.. احذري تناول عقار "باراسيتامول"    مفتى الجمهورية يدين العملية الإرهابية فى كابول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.