أمين " النور" بكفر الشيخ : وضع تصورات الحملة الانتخابية فى اجتماع "الأربعاء"    كاتب قطري: وسائل الإعلام في الدوحة تكذب في نقل الأخبار عن مصر    بالفيديو.. عبدالخالق: مشروع قانون لعزل أساتذة الجامعات المشاركين في العنف    نقابة المعلمين بالقليوبية تكرم الإعلاميين الداعمين للعملية التعليمية    بالصور.. حديد عز تحصل على حق رعاية منتخب كمال الأجسام    بعد مؤشرات بفوزه.. السبسى: سأعمل مع مصر على مكافحة الإرهاب بالمنطقة    حسام حسن: لهذه الأسباب..أنا الأنسب لقيادة المنتخب    نقل محمد علي كلاي إلى المستشفى بسبب التهاب رئوي    سفير مصر بالصين: بكين الشريك الإسترايتجي الأول للقاهرة في المنطقة    الحذر من إيذاء سيد البشر    إحياء السنن المهجورة    الاشتباه في إصابة سيدتين ب "إنفلونزا الطيور" في المنيا    "قيادي سوداني": انطلاق الحوار الوطني الشامل أوائل يناير المقبل    «البحوث الإسلامية»: الأزهر على قلب رجل واحد في محاربة الإرهاب    جلسات عمل مكثفة بين نرمين ماهر وعصام شعبان من أجل «دنيا جديدة»    أوغلو يتهم الاتحاد الأوروبي بشن "حملة قذرة" ضد تركيا    عضو أمناء مجلس المدارس يهدد بالتصعيد لإستعادة حق "معلمة" بالأقصر    حماقى والحلانى ضيوف البرايم الختامى من "ستار أكاديمى"    مي كساب عن السخرية من خطيبها «أوكا»: «مش فارق معايا حد»    ضبط 1.8 طن خل بمصنع بدون ترخيص بشبرا الخيمة    بالصور..جاد الحق لضباط النقل: معاقبة المقصرين في حماية أرواح المواطنين    بالصور .. مباحث جنوب بورسعيد تكشف غموض سرقات بالإكراه‎ وتضبط المتهم    "صادق"مستشار في إطلاق الرصاص على المواطنين    توريد 216 جرعة سوفالدي لمرضى الكبد بالقليوبية    "المركزي" الاماراتي يطرح 6 مليارات درهم جديدة منذ بداية العام    "كتيبة سوداء" تحارب العبودية والقهر بالحب.. فى أحدث روايات محمد المنسي قنديل    المجلس الأعلى للصحة يناقش تطوير المنظومة الصحية والتأمين الصحي للفقراء    اللى يخاف من ريهام سعيد.. تطلع له    رنا السبكى: العرض الخاص ل"حلاوة روح" بسينما نايل سيتى الأربعاء المقبل    افتتاح كوبري "مرغم" قبل العام الجديد ..وإستكمال إضاءة الصحراوي    علاج جديد للسرطان بأيدي مصرية    بالفيديو... الوزراء: مشروع لتقليل أضرار السيول في طابا    السلطات المصرية ترحّل 52 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر ميناء رفح البري    المستشار محمد سعيد الطيب : نأمل بعودة الدولة المصرية لمكانتها الطبيعية    مقتل رجل أمن سعودي بالرصاص شرق المملكة بأيدي مجهولين    تشافي لأحمد السقا بلغة عربية : شكرا    الأوقاف تعلن عن فتح باب التقدم 4 يناير المقبل للعمل محفظين للقرآن الكريم    محافظ بورسعيد يفتتح مصنع للأسماك ضمن إحتفالات المحافظة    تسوية المديونية القديمة شرط الجبلاية لبيع مباريات الكأس للتليفزيون    رويترز: السعودية ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب    بروتوكول تعاون بين جامعة القاهرة ووزارة الرياضة لتنفيذ أنشطة شبابية    بالفيديو.. أقوى رد من "علي جمعة" على حلقة "فتيات الجن"    محلب يفتتح المحطة الرابعة للطاقة الشمسية بالأقصر    غدا.. الحكم على عصام سلطان بتهمة التعدي على حرس محكمة شمال الجيزة    14 قتيلا فى معارك وانفجار قنبلة يدوية الصنع فى أفغانستان    هيئة ميناء دمياط: 42% زيادة فى سفن البضائع خلال شهر أكتوبر2014 مقارنة ب2013    كوريا الشمالية تهدد برد انتقامى فى حال فرضت واشنطن عقوبات عليها    وزير التموين : احتياطي القمح يكفي حتى أواخر إبريل المقبل    "صحة الغربية" ارتفاع عدد المصابين بالحصبة فى المحافظة إلى 40 حالة    التأمينات ظلمتني    محلب يعتذر عن حضور حفل عيد العلم بجامعة القاهرة    القبض على قيادي إخواني هارب بالقاهرة    أمن القاهرة :استمرار إغلاق ميدان "رابعة"    اوباما يعتبر الهجوم المعلوماتي الكوري الشمالي "عملا تخريبيا"    الأردن يستأنف العمل بعقوبة الإعدام بعد تأجيل دام 8 أعوام    ميكسيس: أحب أن أسدد    باوزا يعترف: كنّا واهمين بقدرتنا على هزم ريال مدريد - Goal.com    مفتى السعودية: زواج القاصرات دون سن ال 15 جائز ولا شىء فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«الجنات الضريبية» الأوروبية في خطر
نشر في أخبار مصر يوم 29 - 02 - 2008

سلطت الأزمة بين المانيا وإمارة ليخينشتاين، والتي بدأت مع «اكتشاف» عشرات الحسابات المالية السرية لرعايا ألمان في هذه «الجنة الضريبية» والملاذ للتهرب من دفع الضرائب، الأنظار على نحو 35 «جنة ضريبية»، بينها دبي والبحرين في العالم العربي، هي الأفضل التي يلجأ اليها الاثرياء وأصحاب الشركات الغربيون لإخفاء اموالهم ومردود استثماراتهم عن السلطات المالية في بلادهم حيث تصل نسبة الضرائب الى حوالي 60 في المئة على بعض المداخيل.
وجاءت «فضيحة ليخينشتاين» لتفتح الانظار، داخل الاتحاد الاوروبي، الى «الجنات الضريبية» في القارة القديمة. واذا كان كل من دول الاتحاد يتحرك منفردا لمطاردة مواطنيه، فلا يستبعد إقرار تشريعات مشتركة، تضاف الى تشريعات مكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، ما يضيق الخناق على التهرب الضريبي ويدفع الى البحث عن ملاذات خارج اوروبا. ويرجح الخبراء ان تستفيد من هذه العملية بلدان في آسيا، خصوصا هونغ كونغ، في البحر الكاريبي.
وكان المفتشون الماليون في دول اوروبية عدة بدأوا حملة تحقيقات في ثلاث قارات لمتابعة المتهربين من دفع الضرائب وايقاع «المحتالين» وتحصيل المتوجبات منهم، اضافة الى محاولة اكتشاف بعض الاموال التي تستخدمها منظمات، يتهمها الغرب ب «الإرهاب» وتجميدها او حتى تجميد اموال لشركات على علاقة بتمويل انظمة معادية للغرب.
وكانت الولايات المتحدة قادت في العامين الماضيين محاولات لإقناع جميع الدول بتوقيع 6 معاهدات لتبادل المعلومات المالية ومراقبة التحويلات المالية والتي وقعتها حتى الآن الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا واليابان.
وكانت «فضيحة ليخينشتاين» بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعدما رشت المانيا موظفاً في احد مصارف الامارة سلمها قرصاً مدمجاً يحتوي على معلومات عن 4527 شخصاً منهم 150 المانياً. وما لبثت الولايات المتحدة واستراليا وكندا وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والسويد وبريطانيا ان اعلنت في 26 الجاري بدء التحقيق في الفضيحة. كما اعلن في واشنطن ان التدقيق يجري في ودائع مئة اميركي وردت اسماؤهم في لوائح ليخنيشتاين. واعلنت وزارة المال اليونانية امس انها تتابع حسابات ليونانيين يتهربون من دفع الضرائب يُقدر حجمها بحوالي 25 بليون دولار.
وتضغط «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الدولية على الاعضاء من اجل المشاركة في محاربة التهرب الضريبي، وكشف حركة الاموال غير المشروعة بعدما كانت كشفت اسماء 38 دولة، قالت «انها غير متعاونة» وسمتها «ملجأ لتبييض الأموال».
يُشار الى ان الأمير البير، أمير موناكو، الجنة الضريبية الصغيرة في اوروبا وبسكان لا يزيد عددهم على 33 الف نسمة، زار المانيا اول من امس واجتمع مع المستشارة انغيلا ميركل، واتفقا على بدء التفاوض لتوقيع اتفاق ضريبي بين الجانبين. ويمكن لهذا الاتفاق ان يزيل اسم موناكو عن اللائحة السوداء لمنظمة التعاون والتي تضم ايضاً اسمي ليخينشتاين وإمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين فرنسا واسبانيا. ويعمل في موناكو حوالي 40 مصرفاً تتعامل مع 300 الف حساب يبلغ حجمها حوالي 65 بليون يورو (100 بليون دولار).
ويقدم كتاب «افضل الجنات الضريبية في العالم» الذي صدر في لندن نهاية العام الماضي، النصح للمستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الراغبين بخفض فواتيرهم الضريبية والاستفادة من السماحات المالية والحوافز وحتى كيفية الاقامة فيها للحصول على الجنسية.
ومن بين الدول التي يعددها الكتاب على انها افضل جنات ضريبية في العالم اندورا وانغيلا والباهاماس وباربادوس وبيليز وبيرمودا والجزر العذراء البريطانية وجزيرة كايمان وكوستاريكا وقبرص ودبي والبحرين ودول في شرق اوروبا، اضافة الى جبل طارق ومالطا وجيرسي البريطانية وهونغ كونغ وايرلندا وآيل اوف مان البريطانية وليخينشتاين وموناكو وبناما وسنغافورة وسويسرا وتورك وكايكوس آيلاند في الكاريبي والدنمارك وماليزيا.
ويُحدد الكتاب تعريف «الجنة الضريبية» بأنها «المكان الذي تدفع فيه النسبة الأقل من الضرائب التي يمكن ان تتحملها في بلادك». ومن الامثلة، رجل الاعمال فيليب غرين، صاحب سلسلة «بي اتش اس»، لم يدفع ضريبة دخل عن ارباح رأسمالية حققها في بريطانيا وتجاوزت بليون دولار «لأنه يعيش في موناكو». كما ان رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات «هارودز» يدفع ضريبة مقطوعة قليلة جداً عن دخله البريطاني لأنه مقيم في سويسرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.