قرار جمهوري بتعيين الدكتور فهيم فتحي عميدًا لكلية الآثار بجامعة سوهاج    وكيل الصحة بمطروح يتابع سير العمل بمستشفى مارينا وغرفة إدارة الأزمات والطوارئ    تراجع أسعار الذهب في منتصف تعاملات اليوم الخميس    وزير التجارة يبحث مع اتحاد المصنعين الأتراك Musiad مقومات وحوافز الاستثمار بالسوق المصري    أسواق عسير تشهد إقبالًا كثيفًا لشراء الأضاحي    البنك المركزي يعلن تحقيق فائضًا في الأصول الأجنبية لأول مرة منذ عاميين    هيئة بحرية بريطانية تتلقى تقريرا عن حادث على بعد 82 ميلا بحريا شمال غربي الحديدة باليمن    يورو 2024.. ألمانيا تسعى لكسر «لعنة الأرض»    رضا عبد العال: أرفض عودة بن شرقي للزمالك    ضبط المتهمين بتسريب إمتحانات الشهادة الثانوية    تفاصيل مشاركة ستة أفلام في مسابقتين بمهرجان عمان السينمائي الدولي    محاولة اختطاف خطيبة مطرب المهرجانات مسلم.. والفنان يعلق " عملت إلى فيه المصيب ومشيته عشان راجل كبير "    رئيس صندوق التنمية الحضرية يتابع الموقف التنفيذي لمشروع "حدائق تلال الفسطاط"    «يوم الحج الأعظم».. 8 أدعية مستجابة كان يرددها النبي في يوم التروية لمحو الذنوب والفوز بالجنة    فطار يوم عرفات.. محشي مشكل وبط وملوخية    حملة للتبرع بالدم بمديرية أمن الأقصر    رسميًا.. موعد صلاة عيد الأضحى 2024 في جميع مدن ومحافظات مصر (بالتوقيت المحلي)    انفجار مولد الكهرباء.. السيطرة على حريق نشب بمركز ترجمة بمدينة نصر    النيابة أمام محكمة «الطفلة ريتاج»: «الأم انتُزّعت من قلبها الرحمة»    منظمة التعاون الإسلامي تعزى الكويت في ضحايا حريق المنقف    بوروسيا دورتموند يقرر فسخ التعاقد مع إيدن ترزيتش    رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ السيسي بعيد الأضحي المبارك    بإطلالة سوداء.. آمال ماهر تُشارك صورًا من حفلها بالكويت    «مستقبلي بيضيع وهبطل كورة».. رسائل نارية من مهاجم الزمالك لمجلس الإدارة    قطع الكهرباء عن عدة مناطق بطوخ الجمعة (موعد ومدة الانقطاع)    نقيب الأشراف مهنئًا بالعيد: مناسبة لاستلهام معاني الوحدة والمحبة والسلام    صور | احتفالا باليوم العالمي للدراجات.. ماراثون بمشاركة 300 شاب بالوادي الجديد    جامعة دمنهور تدخل تصنيف التايمز للجامعات الأكثر تأثيرًا في أهداف التنمية المستدامة 2024    بيان عاجل بشأن نقص أدوية الأمراض المزمنة وألبان الأطفال الرضع    ضبط نجار مسلح أطلق النار على زوجته بسبب الخلافات فى الدقهلية    في أول ليالي عرضه.. «ولاد رزق 3» يزيح «السرب» من صدارة الإيرادات    مصرع مواطن صدمته سيارة أثناء عبوره لطريق الواحات    مدير تعليم دمياط يستعرض رؤية المديرية خلال الفترة المقبلة    آداب عين شمس تعلن نتائج الفصل الدراسي الثاني    قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة أكتوبر 2024    أمل سلامة: تنسيقية شباب الأحزاب نموذج للعمل الجماعي    بالأسماء.. غيابات مؤثرة تضرب الأهلي قبل موقعة فاركو بدوري نايل    عاجل| رخص أسعار أسهم الشركات المصرية يفتح شهية المستثمرين للاستحواذ عليها    المفتى يجيب.. ما يجب على المضحي إذا ضاعت أو ماتت أضحيته قبل يوم العيد    لبيك اللهم لبيك.. الصور الأولى لمخيمات عرفات استعدادا لاستقبال الجاج    كندا تعلن عن تزويد أوكرانيا بصواريخ ومساعدات عسكرية أخرى    باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.. ضبط تشكيل عصابى تخصص فى النصب على المواطنين    إيران: ما يحدث بغزة جريمة حرب ويجب وقف الإبادة الجماعية هناك    وزارة الصحة تستقبل سفير السودان لبحث تعزيز سبل التعاون بالقطاع الصحى بين البلدين    يوم عرفة.. إليك أهم العبادات وأفضل الأدعية    يديعوت أحرونوت: اختراق قاعدة استخباراتية إسرائيلية وسرقة وثائق سرية    حملة مرورية إستهدفت ضبط التوك توك المخالفة بمنطقة العجمى    بيان من الجيش الأمريكي بشأن الهجوم الحوثي على السفينة توتور    «الإسكان»: تنفيذ إزالات فورية لمخالفات بناء وغلق أنشطة مخالفة بمدينة العبور    «معلومات الوزراء»: 73% من مستخدمي الخدمات الحكومية الإلكترونية راضون عنها    حريق هائل في مصفاة نفط ببلدة الكوير جنوب غرب أربيل بالعراق | فيديو    بالتعاون مع المتحدة.. «قصور الثقافة»: تذكرة أفلام عيد الأضحى ب40 جنيهاً    وزيرة التخطيط تلتقي وزير العمل لبحث آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور    البرازيل تنهي استعداداتها لكوبا 2024 بالتعادل مع أمريكا    حظك اليوم برج الأسد الخميس 13-6-2024 مهنيا وعاطفيا    عبد الوهاب: أخفيت حسني عبد ربه في الساحل الشمالي ومشهد «الكفن» أنهى الصفقة    هاني سعيد: المنافسة قوية في الدوري.. وبيراميدز لم يحسم اللقب بعد    مدرب بروكسيي: اتحاد الكرة تجاهل طلباتنا لأننا لسنا الأهلي أو الزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مساحة للرأى

منال الاتربى : مشاهدينا السلام عليكم واهلا بكم فى مساحة جديدة للراى انتهى سباق الدستور وفاز بموافقة و64% فى ظل غياب 35 مليون ناخب لم يذهبوا الى صناديق الاقتراع المهم اجازة الدستور لتبدا مرحلة جديدة من التنافس السياسى هذه المرحلة يسبقها استراحة محارب تعيشها القوى السياسية هذه الايام استعدادا لسباق البرلمان القادم وفى ظل هذه الاجواء يتعثر الاقتصاد المصرى ويتراجع خطوات كبيرة لدرجة انه يحتاج لاجراءات عاجلة لاسعافة وهذه الاجراءات تحتاج الى استقرار وامن وابتعاد الشارع عن الضجيج السياسى الذى لا ياتى الينا بخير الاستقرار السياسى يتطلب رؤية وابداعا خلاقا لوضع حلول يشارك فيها الجميع بلا استثناء ولنا فى تجارب الاخرين الدليل على ذلك وحينا كان السباق السياسى على اشده اوباما وبوش الابن تعرضت امريكا لازمة اقتصادية فى الحال اجتمع المتنافسان وتركا الجدل الانتخابى لوضع حلول عملية لاخراج البلاد من ازمتها الاقتصادية فهل يحدث هذا فى مصر وتجلس السلطة والمعارضة لانقاذ الاقتصاد والخروج بالشعب لبر الامان هذا السؤال نبدأ به حوار اليوم فى مساحة للراى مع الاستاذ الدكتور محمد عماد الدين صابر دكتور محمد أهلا بك وانت قيادى لحزب الحرية والعدالة وبرلمانى سابق هل ترى انه يمكن ان تلتقى المعارضة والاغلبية لانقاذ الاقتصاد ومن ثم انقاذ الوطن ؟ ككل ؟
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: بسم الله الرحمن الرحيم اولا تحياتى لك استاذة منال وللشعب المصرى
منال الاتربى : اهلا بيك
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: الواعى الاصيل وللاجابة على هذا السؤال احب ان اقول ما حققناه من انجاز سياسى حقيقى على الارض بهذه الثورة المباركة وما تبعها تداول سلمى حقيقى للسلطة وحريات كلنا نشعر بها الان فان هذا الجهاد السياسى مرهون بل مقرون بالنجاح الاقتصادى لاننا مهما حققنا من تقدم على الارض فى المجال السياسى يظل هذه مرهون كما قلت بالنجاح الاقتصادى بان يكون لنا تجربة بناء تنموى وفى نفس الوقت اصلاح اقتصادى على الارض والبناء التنموى والاصلاح الاقتصاد عنوان لجملة واحدة بمعنى اننا نحتاج الى الاثنين معا يعنى التجربة الماليزية هى تجربة بناء تنموى بامتياز والتجربة التركية هى تجربة اصلا ح اقتصادى بامتياز ونحن فى مصر نحتاج الى التجربتين معا وبالتالى بعد ان اقر الشعب المصرى دستورة بهذا الوعى وهذا الادراك وهذا العمل الذى نفتخر به جميعا وبهذا الاسلوب الحضارى يجب علينا ان ننتقل سريعا الى العمل الى الحركة الى الانتاج الى النهضة التى نتمناها جميعا لهذا البلد وكما قلتى حضرتك فى المقدمة بما حدث بين اوباما وبين بوش حينما تعرض الولايات المتحدة للازمة الاقتصادية انتبه الجميع الى انه التنافس السياسى يعاد الى الجلوس على مائدة الحوار
منال الاتربى : ليتعرض لها الجميع
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: نعم نعم يعنى المشكلة الاقتصادية تعرض لها الجميع تعرض لها العالم اجمع يعنى هناك بلاد كثيرة جدا تعرضت للازمة الاقتصادية وانا احب ان اقول يعنى اننا لسنا فى ازمة مخيفة ولكن يعنى نحن يعنى فى حالة تكاد تكون فيها تدهور ملحوظ لكن نستطيع ان نسترد عافيتنا وقوتنا يعنى نستطيع ان اقول لك زى كده لاعب الكرة يعنى تعرض لالم لكنه فى بداية عمرة ومصر كذلك عندها ممن الخيرات الكثيرة عندها من الثروات الصناعية والزراعية والتعدينية الكثير بل الافضل من هذا كذلك ما تملكة من خبرات وتخصصات وكفاءات ومجالات فى كل العلوم تستطيع ان نبنى مصر
منال الاتربى : معنى هذا ان عربة الاقتصاد فى مصر فى موقف سئ ام فى منحدر ممكن يؤدى بنا الى الاسوأ ؟
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: يعنى انا مش عايز اقول ان احنا الامر فى حالة مخيفة كما قلت ولكن الامر يحتاج ان نقلب سريعا سريعا والا يعنى ما تعانية البلد من حالة من الارتباك وحالة من الانفلات الامنى وان كان يعنى هذا الانفلات قد عانى منه الكثير الا ان هذه الحالة تتطلب منا جميعا ان نكون عند مستوى المسئولية ونتفرغ للاقتصاد المصرى وللعمل وللحركة انشاء الله احنا عايزين نعزز ال 80 مليار فى الموازنة العامة للدولة يعنى طبعا هذه مسالة يعنى تجعلنا ان احنا نفكر جديا كيف نستطيع ان نسد هذا العجز فى الموازنة العامة للدولة هذا الخلل ونحن فى حزب الحرية والعدالة كان لنا برنامج واضح محدد قصر المدى خطة عاجلة وخطة قصيرة المدى وخطة بعيدة المدى كنا ندرجها تحت ثلاث بنود رئيسية البند الاول وهو وقف ملف نزيف الفساد المستمر فى كل قطاعات الدولة والبند الثانى وهو حسن ادارة المتاح ما لدينا من متاح كيف نحسن ادارتة ثم كيف نتمكن فى البند الثالث من زيادة المدخلات والايرادات
منال الاتربى : انا انشاء الله هعود الى سؤالى واكرره هل يمكن ان تلتقى الاغلبية والمعارضة ؟
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: من الممكن جدا يعنى احنا اليوم الجولة الخامسة للحوار الذى دعا اليه رئيس الجمهورية نحن فى حزب الحرية والعدالة ايضا دعونا الى الحوار الوطنى اللى هو على اجندة وطنية فى الافكار كل الافكار وكل العقائد وكل الاشكال بل كلنا مصريون نعيش على ارض هذا الوطن ايضا فى جماعة الاخوان المسلمين نحن كنااحرص الناس على الدعوة الى الحوار نحن مازالت ايدينا ممدودة وقلوبنا ممدوده للجميع
منال الاتربى : هل دائما هذه يد الاخ الاكبر
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: نعم
منال الاتربى : هل يبدأ دائما الاخ الاكبر بمد يده
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: نعم يعنى هذا صحيح ولكن يجب على الاخوة جميعا ايضا ان يمدوا ايديهم انا فى الحقيقة
منال الاتربى : خيركم من يبدا بالسلام وخيركم من يبدا بالحوار
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: هذا صحيح هذا صحيح هذا صحيح لكن فى نفس الوقت انا كنت انصح اخوانى اللى هما اصحاب الفكرة الاحزاب المدنية اصحاب المرجعية الاسلامية ان يتواضعوا لاخوانهم قبل اعلان النتيجة الرسمية التى اعلنت اللجنة العليا للانتخابات كنت اقول القضية ليس ب غالب ولا مغلوب كلنا مصريون لكن للاسف انا حزين جدا لان مازلت اجد بعض اخواننا فى القوى الوطنية وفى جبهة الانقاذ تحديدا بعض الشخصيات مازالوا يتعاملون مع هذه الدعوى للحوار باهمال ومنهم من يتحدث بطر يقة غير مفيدة نحن ندعوهم ولازلنا ندعوهم والحوار مستمر ولا انطلاق لنا الا بهذا الحوار الهدف البناء الذى يهدف الى عمل
منال الاتربى : انتم تدعون الى الحوار من نظرية المنتصر او من نظرية المنتصروالمغلوب
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: لأ هذا هذا غير صحيح تماما يعنى انا قلت الان انا باقول لاخوانى القضية ليست غالب ولا مغلوب القضية قضية احترام الارادة الشعبية لان الشعب المصرى لا يصح ان يتحدث باسمة احد ولا اللى هما 64 % ولا ال 36% انما الشعب المصرى فى الحقيقة اعطى درسا بليغا يعنى فى قمة البلاغة اللذين لديهم اختلاف فى المفروض ان انا ارفض ان هو وصايا من احد وارفض ان يتحدث باسم احد وبالتالى الشعب المصرى هوالفيصل والحكم ولا يصح ان يتعامل خاطر بانة هو كل الشعب المصرى وبالتالى ينطلق من منطلق الكبرياء والعلو هذا كلام مرفوض تماما انا باطلب الان من اخوانى القوى الاخرى ان هما اللى هما انا شايف الحقيقة هما اللى عندهم استعلاء فى الحقيقة وعندهم استمرار فى موقفهم من ان هما يرفضوا لنا الحوار ان نريد بحجج فى الحقيقة واهية
منال الاتربى : طب حضرتك ماهى الارضية المشتركة التى يمكن ان يلتقى حولها الطرفان
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: والله فى كثير جدا من الامور نستطيع ان نلتقى عليها جميعا واحنا الان انتهينا من الدستور واصبح لمصر الحمد لله دستور والفراغ الدستورى الذى عانينا منه وكان بسببه الجدل الدائر انتهى وبالتالى هذا الموضوع اختلف اختلف تماما نحن الان فى خلال شهرين او ثلاثة او اربعة على الاكثر بصدد اجراء انتخابات مجلس النواب ونحن فى امس الحاجة جميعا الى مؤسسة تشريعية متفرغة وبالتالى تعالوا لنجلس لنتحاور فى مستقبل هذا البلد لان ماينفعش ان احنا نقعد نقول بقى انتخابات وبعد كده نقول دا عملوا
منال الاتربى : طب انا هستاذن من حضرتك فى مشاهدة هذا التقرير ونعود اليكم مشاهدينا مرة اخرى ومساحة للراى
تقرير : الهم الاكبر والمشكلة الاعظم التى تواجة مصر هى تدنى الاقتصاد فى ظل الغموض وعدم وضوح الرؤية بدون تردد يرى محمد بركا ت فى الاخبار ان الوضع الاقتصادى يزداد حرجا وتوقف الانتاج اما محمد عبد المقصود فيقول فى نفس الجريدة ان الاوان للسياسيين وظهور خبراء الاقتصاد لاخراج البلاد من ازمتها الاقتصادى الناتجة عن التناحر السياسى وعدم الاستقرار ويؤكد عماد الدين حسين فى الشروق ان عيوب الدستور الجديد ستظهر مع التطبيق ولم كان يجاد بان الدستور اخر فل الى ان يسمع الى ما قالة القطب السلفى ياسر برهامى وكشفة لبعض الالغام التى وضعت بمكر شديد ونتيجة لماتشهده مصر يدعو الاما م الاكبر شيخ الازهر احمد الطيب فى جريدة الاهرام المسائى الى حوار وطنى عاجل لمن قالوا نعم او لا مطالبين بالاستقرار من اجل الوطن من جانبة يرى جمال ابو ضيا فى المساء ان الاحزاب بدأت تعيد التفكير فى سياستها واعلنت عن تحركها فى الشارع المصرى بعيدا عن الفضائيات وهذا سلوك حميد اسفر عنه مولد سيدنا الدستور ومن الخروج من حالة الاستقطاب تقول الدكتور منال الشوريجى فى المصرى اليوم ان الاوان ليعود الكل الى رشده وينسى الجميع شخوصهم ومصالحهم الضيقة من اجل مستقبل هذه الامة وفى لمح البصر يشير السمرى فى اليوم السابع الى ان البعض يعتقد ان الطاغية يجمع شعبة بعصاة الغليظة ولكن فى الواقع ان يضرب بها مرة ويستخدم ظلها فى التغييب الف مرة .
فاصل
منال الاتربى : عدنا اليكم مشاهدينا الكرام مرة اخرى ومساحة للراى وضيفنا الدكتور عماد الدين صابر وسؤالى الان السيد عمرو موسى طرح مبادرة تتمثل فى هدنة سياسية تتمثل فى انقاذ الاقتصاد وتشكيل حكومة ائتلافية برئاسة الرئيس محمد مرسى تعقيب حضرتك
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: انا عايز اقول ان من حق اى مواطن مصرى والسيد عمرو موسى وهو بقيمتة وقامتة ان يقول ما يشاء من حقة ان يختلف مع مؤسسة الرئاسة ومع السيد الرئيس ومن حقة ان ينتقد السيد الرئيس ومن حقنا جميعا ان ننتقد السيد الرئيس وان نختلف معه لكن علينا جميعا ان ندرك
منال الاتربى : وكله يبغى الصالح العام
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: وكلة يبغى الصالح العام لكن علينا جميعا ان ندرك حقيقة مهمة جدا فى العمل الديمقراطى ان السيد الرئيس وحدة دون غيرة هو المنوط باتخاذ القرار بمعنى انه ليس من حق احد من حق اى انسان اى مواطن ان يفرض راية على السيد الرئيس لان السيد الرئيس هو الذى سيحاسبة الشعب مع انتهاء مدتة سيحاسبة الشعب وبالتالى هوالذى يقود سفينة هذا الوطن بالنسبة لمبادرة الاستاذ عمرو موسى انا اختلف معها تماما لان احنا بقلنا سنتين فى مرحلة انتقالية هذه الهدنة السياسية هو يريد ان احنا لا تتم الانتخابات التشريعية الا بعد ستة اشهر
منال الاتربى : لأ هو يرى تأجيلها
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: هو يرى تأجيلها انا اختلف مع هذا تماما لاننا فى حاجة ماسة وسريعة الى مؤسسة تشريعية متفرغة احنا بنتكلم على الاقتصاد واحنا عايزين ننتقل بالبلد سريعا ونهيئ المناخ الذى يتحقق فيه هذا الاقتصاد عندنا الملف الامنى وعندنا الملف التشريعى وعندنا الملف الاقتصادى وعندنا الملف الاعلانى عندنا ملفات ساخنة ومهمة جدا وبالتالى لا داعى ابدا ان احنا نرجئ الانتخابات فالنرجئ الانتخابات بامارة اية هذه فى الحقيقة يعنى الموضوع
منال الاتربى : هو هو يرى تشكيل لجنة من الفقهاء الدستوريين لمناقشة المواد المختلف عليها دستوريا لتحقيق التوافق الهدف من التوافق
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: والله ان اتفق مع هذا هو اصلا اليوم الجولة الخامسة من الحوار اليوم هى بتجلس من اجل هذا الهدف وهو الاتفاق على المواد الخلافية سواء 10 او 12 او 15 او ما يكون سواء من هؤلاء اللذين كانوا فى الجمعية التاسيسة وانسحبوا فى النهاية ومنهم السيد عمرو موسى او غيره او حتى من الخارج يعنى لاباس من ان هذه المواد الخلافية نتفق عليها والسيد الرئيس وعد بذلك ووعد بانة يوقع على هذه المواد ويقدمها فى اول جلسة للانعقاد الاول للبرلمان القادم يعنى هذه مسالة نحن متفقون عليها وليس عليها خلاف المهم ان نكون جادين ونكون فعلا ملتزمين بان كل واحد يبدى راية وبالمناسبة انا عايز اقول كلمة الاقصاء كلمة فى مقدمة حضرتك اؤكد بان كلمة الاقصاء كلمة تم شطبها من القاموس المصرى لايمكن لاحد ان يقصى احد ولا ممكن لاحد ان يقود دفة هذا الوطن وحدة منفردا بعيدا عن اخوانة ونحن
قلنا هذا الكلام ومازلنا نكررة فى حزب الحرية والعدالة
منال الاتربى : حضرتك ضد المركزية
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: اه نعم نحن ضد المركزية اصلاح ما افسده
منال الاتربى : النظام السابق
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: النظام السابق لا يقوى عليه فصيل بمفردة ولا حزب بعينة ولذلك نحن ايدينا ممدودة والسيد الرئيس يقبل النصيحة ويقبل الحوار وبيدعو اليه وبيحرص عليه لكن مهم جدا ان ندرك كما قلت لك ان المنوط باتخاذ القرار هو السيد رئيس الجمهورية
منال الاتربى : لانه المسئول اولا واخيرا
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: هوالمسئول اولا واخيرا
منال الاتربى : طيب دكتور محمد
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: لكن الحقيقة انا باحزن كثيرا جدا حينما اجد بعض اخواننا وخاصة الفلاسفة من السياسيين اللذين ينتقلون فى القنوات الفضائية ويتحدث كانه هو المنوط برئاسة الدولة وكانة هو الذى صاحب الراى الصائب ويجب ان يستجيب له السيد الرئيس ان هذا كلام منافى للديمقراطية
منال الاتربى : دكتور محمد نحن متفقين ان احنا ضيقنا بالسياسة ونسينا الاقتصاد حتى تراجع طيب رؤية حزب الحرية والعدالة الان لحل الازمة الاقتصادية 1-2-3 لعلاج المشكلة الاقتصادية
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: احنا لنا فى هذا برنامج وموقف واضح ومحدد وعندنا اللجنة الاقتصادية فى الحزب لها برنامج ولها متحدث رسمى باسمها الدكتور محمد جودة والاستاذ الدكتور شحاتة يعنى عندنا تفاصيل كثيرة جدا جدا جدا فى هذا الملف سواء الخاص بحسن ادارة المتاح مثلا يعنى عندنا عجز الموازنة عايزين نشوف نسد هذا العجز الان نعمل امتيازات للناس اللى هما عليهم ضرائب متاخرة نديهم امتيازات ونسدد بعد مثلا شهرين او ثلاثة او بعد خمس او ست شهور نسبة الفوائد اللى هى لسه عليهم
منال الاتربى : فى الحالات المتعثرة
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: ونشوف الحالات المتعثرة سريعا سريعا موضوع الضرائب الاقتصادية يحتاج فعلا الى تشريع يعنى احنا عايزين اصلاح تشريعى فى المنظومة الاقتصادية عايزين تشريع مهم جدا جدا جدا فى هذا المجال فنحتاج الى اصلاح
منال الاتربى : عفوا زيادة الضرائب هل ده وقتها المناسب؟
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: لأ بالنسبة زيادة الضرائب نحن فى حزب الحرية والعدالة نختلف يعنى انا مش عايز ادخل فى تفاصيل لان فى اهل التخصص فى هذا عشان بس تبقى الامور واضحة ودقيقة احنا بالنسبة لضرائب على المواطن البسيط لأ د احنا عايزين نرفع حد الاعفاء الضريبى عن المواطن البسيط اللى هو 5 الالاف او 10 الالاف عايزين نرفع هذا الحد لكن فى نفس الوقت مع الضريبة التصاعدية من خلال اصلا تشريعى هذه الضريبة التصاعدية ممكن توصل من 10% 15% لحد 30% يعنى نقدر نقول اللى هيتعامل مع مثلا فوق الكذا مليون يوصل لكذا وهكذا يعنى نحن مع الضريبة التصاعدية ولكن من خلال اصلاح تشريعى لكن الاهم من الضريبة التصاعدية لان احنا مش هنحصلها دلوقتى دلوقتى هنسد هذا العجز وهذا الخلل الموجود فى الموازنة العامة للدولة فده يحتاج مننا اجراءات سريعة عندنا مو ضوع الدعم وخاصة دعم الطاقة بنزين 90 و92 يعنى 92 و95 معندناش فيه مشكلة ان احنا نرفع عنه الدعم لكن فى امور ممكن هتاثر تاثير مباشرعلى المواطن يعنى دى نبتعد عنها نرجأها وفى امور ندخل فيها سريعا بحيث تحقق لناعائد لسد هذا العجز فى الموازنة العامة للدولة
منال الاتربى : نتيجة الاستفتاء اسفرت عن مكاسب سياسية لكل الاطراف والمعارضة عرفت طريقها وقواعدها للشارع وبدا التحرك فى الشارع المصرى بقوة تعقيب حضرتك
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: انا اشكرك هذا سؤال يعنى فى الحقيقة سؤال جيد جدا وانا باطلب من المعارضة المصرية ان تنزل الى الشارع المصرى وان تحتك بدوائرها الانتخابية فى القرى والمدن والنجوع وفى كل مكان وان تبتعد عن الشارع وعن الاعتصامات والدعوة اليها وعن الفضائيات وان تعود الى ادراجها وتباشر فعلا وجودها الحقيقى تتقدم ببرامجها للناخبين بحيث ان هى تقول لهم تخصصى كذا برنامجى كذا وبالتالى اذا استجاب لهم الشعب المصرى هذا امر يسعدنا جدا نحن فى حزب الحرية والعدالة نريد منافسة قوية وانا باردوا باقول من حوالى 70 او 80 حزب لأ احنا احنا مع التحالف
منال الاتربى : هل يسعد حزب الحرية والعدالة ان تقوى المعارضة
الدكتور/ محمد عماد الدين صابر: اه احنا يسعدنا ان تقوى المعارضة لان قوة المعارضة من قوة النظام يعنى النظام القوى هو الذى تعارضة معارضة قوية ولذلك احنا عايزين تنافس قوى لان لسبب بسيط جدا فى النهاية هذا سيصب فى صالح المواطن المصرى لان اى رؤى او اى برنامج انتخابى الا اللى المواطن البسيط يشعر بها فهذا وهم مكذوب فاحنا بنقول لهم انزلوا للشارع المصرى واحتكوا بالناس والانتخابات البرلمانية القادمة وبالمناسبة انا عايز اقول ان اهم برلمان اهم برلمان فى تاريخ مصر هو البرلمان القادم سيكون اهم برلمان فى تاريخ مصر لانه منوط بمهام جيده جدا سواء كانت تشريعية او رقابية
منال الاتربى : نتمنى له التوفيق انشاء الله الاستاذ الدكتور محمد عماد الدين صابر القيادى بحزب الحرية والعدالة والبرلمان السابق شكرا جزيلا لك كنت ضيفا كريما وعزيزا فى مساحة للراى اهلا بك دائما وشكرا لكم مشاهدينا الكرام وغدا انشاء الله يتجدد اللقاء مع مساحة للراى شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.