أسعار سبائك الذهب اليوم الخميس 3 إبريل 2025 في مصر.. سعر سبيكة ال5 جرام    كندا تهدد: رسوم ترامب الجمركية هجوم مباشر    اليمن.. 6 شهداء بغارات أمريكية جديدة    العظمى 34 والصغرى 18 درجة.. تعرف على حالة الطقس اليوم في قنا    أحمد مالك: «ولاد الشمس» فكرتي.. والتعاون مع طه دسوقي حلم تحقق    سيكو سيكو يواصل كتابة ارقامه القياسية ويحقق 40 مليون جنيه في 4 أيام    نشرة ال«توك شو».. دينا تكشف تفاصيل تأمينها على جزء من جسدها.. أستاذ طب نفسي يحذر من خطورة النوم نهارًا    ديلي إكسبريس نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر    فلسطين.. 3 شهداء جراء قصف منزل في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة    انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب    لدينا مشكلة، طلب عاجل من المصري إلى رابطة الأندية بشأن مباراة سيراميكا    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الخميس 3 أبريل مارس 2025    فرح انقلب مأتما.. مصرع وإصابة 9 أشخاص بقرية كومير في الأقصر    دون وقوع إصابات.. اصطدام قطار بلودر في الغربية    ابتزاز بمقاطع خاصة ينتهى بجريمة قتل عامل فى مدينة 6 أكتوبر    البنوك تستأنف عملها اليوم بالمواعيد الرسمية    أسعار الخضروات والأسماك والدواجن اليوم 3 أبريل بسوق العبور للجملة    إقبال كبير على سينما الشعب بالقاهرة والمحافظات في أيام عيد الفطر    نائب محافظ الغربية: تقديم كل الرعاية لمصاب حادث سيرك طنطا    ردود فعل عالمية غاضبة على رسوم ترامب التبادلية    الطقس بارد ليلًا.. الأرصاد الجوية تحذر من ارتداء الملابس الخفيفة (فيديو)    تحصين 151 ألف رأس ماشية ضد «الجدري والحمى القلاعية والوادى المتصدع»    بتر ذراع عامل هاجمه نمر بسيرك طنطا.. وإخلاء سبيل مدربته    إصابة الزوج.. مصرع ربة منزل وبناتها الثلاث في انهيار عقار قديم بالإسكندرية (صور)    وزير المالية في حوار مفتوح مع القيادات والأعضاء التنفيذيين بالمأموريات الضريبية    هدف «مرموش» مرشح لجائز الأفضل فى «البريميرليج».. و رحلة «صلاح» مستمرة لإعادة كتابة التاريخ    بيراميدز يضع قدمًا فى نصف نهائى الأبطال    الأنبا ماركوس يودع شيخ المطارنة    عشرات الشهداء والمصابين جراء الاشتباكات مع قوات الاحتلال بريف درعا جنوب سوريا    يوم التحرير أم إعلان الحرب؟    تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور    عيار 21 بعد الزيادة الأخيرة.. أسعار الذهب والسبائك اليوم الخميس 3 إبريل 2025 بالصاغة    استشاري تغذية يحذر من تناول الشوفان: «ده علف حيوانات» (فيديو)    إنقاذ شاب اصيب بطعنة نافذة من الموت بمستشفي دمياط العام    المصري يطالب بتأجيل مباراة سيراميكا كليوباترا في كأس العاصمة    محافظ الغربية ينيب نائبه لمتابعة حالة مصاب السيرك ويوجه بتقديم الرعاية الكاملة.. صور    4 قرارات من نقابة المحامين بشأن جلسة جنح مدينة نصر ثان    موعد انتهاء إجازة عيد الفطر لطلاب المدارس والمعلمين    «التعليم العالى»: إغلاق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود المكافحة    فليك: أحلم بالثلاثية مع برشلونة.. وعلى الجماهير أن تكون فخورة باللاعبين    المتنبي.. بين السيف والقلم    سمسم شهاب يستعد لطرح "الصاحب الجدع" ويكشف عن رحلته من المعاناة إلى النجاح    أقٌدم القرى وأشهرها على الإطلاق.. كل ما تريد معرفته عن المسح الأثري لقرية جريس    فريق سيدات الزمالك يواجه السجون الكينى غدا فى بطولة أفريقيا لكرة الطائرة    ملف يلا كورة.. الزمالك يحرج ستيلينبوش.. فوز المصري.. والأهلي يشكو حكم الهلال    إصابة شخصين باختناق إثر حريق بمحل زيوت فى أبوقير بالإسكندرية    إنزاجي: هدف ميلان ساعدنا.. وكان لدينا 14 لاعبا متاحا    هتعيش معاك من العيد للعيد.. أفضل طرق حفظ الكعك والبسكويت والبيتي فور لأطول فترة ممكنة    أهالي أصفون بالاقصر يكرمون 800 حافظ للقرآن برحلات عمرة وجوائز مالية تقدر بنصف مليون جنيه    تعرف على موعد أول إجازة رسمية للقطاعين الخاص والعام بعد عيد الفطر (قائمة الإجازات المتبقية في 2025)    رئيس الأركان الإسرائيلي: إطلاق الرهائن هو الشيء الوحيد الذي يُمكن أن يوقف تقدمنا    بالصور.. إقبال كبير على الحدائق وكورنيش النيل بالمنيا في ثالث أيام عيد الفطر    العاهل الأردني: الأشخاص ذوو الإعاقة أكثر عرضة للخطر في مناطق الصراع    أخبار × 24 ساعة.. وزارة الصحة تقدم خدمات ل1.1 مليون مواطن خلال عيد الفطر    المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد    وزارة الاوقاف تنشر نص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"    «الأوقاف» تطالب بتشجيع الأطفال على الارتباط بالمساجد    محمد ثروت يرزق بمولودة جديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جروب علي الفيس بوك عنوانه «العلمانية هي الحل»
نشر في القاهرة يوم 12 - 07 - 2011


تنامي دور الانترنت في المناقشات السياسية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير فنري عددا كبيرا من المجموعات السياسية يتحاور أعضاؤها حول أفكار يري مؤسسوها تلك المجموعات أنها الوسيلة لإقامة دولة متقدمة ومتحضرة فكانت تلك المجموعات ندوات سياسية تثقيفية لمن لا يعلم مجالا فاعلا للأخذ والرد، بما قد يعيد تشكيل الأفكار واجتذاب مريدين جدد، ومثال علي ذلك مجموعة اسمها العلمانية هي الحل. العلمانية طريقة تفكير وقد قام مؤسس المجموعة بوضع تعريف للعلمانية فيقول العلمانية هي (طريقة تفكير) تؤسس لمجتمع يحترم وجود الإنسان وحريته، ولا تقف العلمانية في مواجهة الدين ..فهي ليست دينا والعلمانية تري في الدين رؤية نابعة من الفرد تمنحه يقينًا خاصًا وطمئنة. لذا فهي لا تجد حرجًا في توظيفه في المجتمع وقبوله خضوعًا منها لاحترام حرية الإنسان الذي تحرص العلمانية في التمركز حوله . لكن العلمانية تقف ندًا للدولة الدينية أو ذات المرجعية الدينية، ذلك لأن الأديان أرسلت للأفراد أما الدولة فهي كيان متخيل..ينظم "مجموعة"من الأفراد وبالتالي ليس من المنطق أن تدين الدولة بدين ما. والعلمانية هي التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق وفتح باب للنقاش حول هذا التعريف وحول جدوي العلمانية ووجهات النظر المختلفة حولها والجميل في هذه المجموعة هو حرص مديريها علي الديمقراطية والحرية المسئولة فباعتبار مجموعات الفيس بوك مجموعات متحررة لا رقيب فيها علي الإنسان إلا نفسه فإنه في كثير من الأحيان يبلغ التعصب مبلغه من المنتقدين أو المناقشين فيحدث تطاول فنجد أنهم يحذرون المتطاول لأكثر من مرة ويحذفون تطاوله ثم يقومون بعمل استفتاء علي منعه من دخول المجموعة فإذا ما وافق الأعضاء يتم حذفه وهذا تصرف يحمد لمديري المجموعة لأن هؤلاء المتجاوزين في معظم الأوقات هم من المختلفين معهم في الرأي وقد تطرف في التعبير عن اختلافهم ليحولوه إلي خلاف شخصي او لقذف بالباطل وتتميز هذه المجموعة أيضا بتنوع أفكار المنضمين إليها فبعضهم علماني يري أن العلمانية الشاملة هي الحل والبعض الأخر علماني جزئي والبعض من أتباع الإسلام السياسي والبعض مقتنع بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية وهناك آخرون ليبراليون والبعض يريد مصر كما كانت قبل الثورة ولكن بلا فساد وهناك من لا يفهم في السياسة من الأساس ولا يعرف عن الأيديولوجيات وهذا التنوع الذي حافظ عليه المديرون بقدر المستطاع هو ما جعل هذه المجموعة تحديدا من أكثر المجموعات ثراء فكريا. كتاب أعلن مؤسس المجموعة انه يهدف إلي جمع أفضل المشاركات التي تصلح للنشر لينشرها في كتاب تحت عنوان العلمانية هي الحل وتتنوع النقاشات في المجموعة فنري نقاشات حول مفهوم الديمقراطية وتطوره، صناعة الدساتير، مفهوم الدولة وتكويناتها، أنواع الدول وتعريفات للعلمانية الشاملة والجزئية، وبحكم أن مرتادي المجموعة من أصحاب أفكار الإسلام السياسي يجذبون الحديث دائما تجاه الدين فإنك ستجد نقاشات دينوسياسية حول حقوق الآخر غير المسلم بتقسيماتهم أهل كتاب ولا دينيين وملحدين والحقوق التي قد تكفل حرية العقيدة بما في ذلك حرية ترك الدين فيما يسموه الإسلاميون الردة ونقاشات حول الحدود وتطبيقاتها والنظام السياسي الإسلامي كما يراه هؤلاء والجميل أن النقاشات حول هذه الأمور ليست نقاشات بين الدين ورافضيه كما قد يتصور البعض ولكنها تتحول إلي نقاشات دينية بحتة في بعض الأحيان. فمثلا يدور حوار طويل حول حكم المرتد في الإسلام يتجاوز عدد التعليقات فيه المائة بكثير وهذه التعليقات جلها ديني وبعضها يتحدث عن شكل دولة لا تحترم فيها حرية اعتناق الأديان وتركها بشكل عقلي بحت ونجد مقالا بعنوان الشريعة في الدين يتناول فيه كاتبه مفهوم الشريعة بشكل مغاير للمفهوم الذي تروجه الجماعات السلفية ويصف كاتبه الإسلام بأنه علماني بطبعه في مقال آخر حول العلمانية والدين ولم يغب عن المجموعة انتقاد بعض الجوانب الكنسية والتي يرون أنها ضد الدولة المدنية ويرون أنها تدخل سياسي وخلط للدين بالسياسة ودافع علمانيو هذه المجموعة عن انتماءاتهم الدينية ضد كل من قالوا بتكفير العلمانيين ودافعوا عن توجههم بتوضيح أن العلمانية ليست دينا مقابل دين ولكنها وسيلة لحماية الدولة من الاستغلال السيئ لرجال الدين للدين ذاته، وما قد يثيروه من فتن وذلك بحماية الدين ذاته من خلطه بالسياسة. التكفير والحرية ودللوا علي ذلك بكثير من المواقف التي حدثت في الفترة الماضية مثل ما حدث في الجمعية العامة لنقابة الأطباء وتصريحات المتحدث الرسمي باسم الجماعة السلفية بخصوص كفر المعارضة وانه لا معارضة في الإسلام وان الإمام لا يغير والكثير من التصريحات والفيديوهات التي أطلقها شيوخ السلفية وتخص وضع المرأة والتعليم الجامعي مثل فتوي الحويني القائلة بان التعلم في كلية الحقوق حرام وتصريحه الآخر القائل بان تعليم المرأة لا يجدي فهم في ضلال وهم أكثر أهل النار وهكذا تصريحات ولعل واحدا من أهم الحوارات في المجموعة كان عندما قررت مجموعه تصف نفسها بأنها سلفية سابقا لا دينية حاليا بمهاجمة الدين عموما باعتباره أفيون الشعوب ومدعاة للفرقة والعنف ففند الكثير من أعضاء المجموعة كلامهم بالحجج التي يرونها مناسبة وتم إدارة حوار هادئ ومثمر وبناء حول نقاط شديدة السخونة دعي من كانوا يتابعون الحوار أن يبدو إعجابهم بالحوار و عقب معقب في النهاية بأن واحدا من أسباب اتهام العلمانية بأنها الحاد وكفر هو اتجاه كثير من الملحدين واللادينيين إلي العلمانية باعتبارها ضامنا لبقائهم أحياء لأن الأديان تعاملهم كمرتدين وستتعامل معهم بعنف وسأل هل هذا معيب وأجاب بأن المعيب أن يخشي اي إنسان علي حياته لأنه يختلف فكريا عن أي إنسان آخر فالعيب هنا علي أتباع المجموعات الدينية التي لا تستطيع استيعاب هؤلاء باعتبارهم بشرا قبل أي شئ وتحكم عليهم بالنفي والقتل لا لجرم اقترفوه أو لإفساد في الأرض لكن لاختلافهم في العقيدة، وإنهم لا يستطيعون استيعاب أن الخالق إذا ما أرادهم علي دين واحد لجعلهم أو أفناهم لكنه ترك للجميع الحرية حتي يختاروا فيحاسبوا. لولا تلك الحرية ما عاد الدكتور مصطفي محمود إلي الدين ليترك لنا مكتبة من الدراسات الدينية العظيمة لأنه كان سيقتل فور ارتداده، وفتح هذا حواراً أكثر عمقا في مقال آخر حول حد الردة ومشروعيته في الإسلام ومنه إلي حوار آخر حول الدولة الدينية المسيحية في القرون الوسطي وحوار حول تحديد دور الكنيسة في الإطار الروحي لا السياسي ولا المجتمعي ومنها إلي عرض للدول النموذجية التي تطبق العلمانية فمنهم من رأي أن مصر قبل ثورة 1952 كانت مثالا لهذه الدولة شعب متدين ولا يستخدم الدين لفرض سيطرته علي احد ولا فتن طائفية بالرغم من تنوع الأديان والمذاهب والمعتقدات ضعفي ما هي عليه الآن. البعض يتحدث عن الهند بوصفها نموذجا معاصرا والبعض عن الولايات المتحدة الامريكية في حين يتخذ معادو العلمانية دولا مثل فرنسا وتركيا وتونس مثالا ونموذجا للعلمانية وفي حين ينفي العلمانيون عن هذه الدول العلمانية الجزئية التي يطالبون بها في مصر ويدعون أن النماذج المطبقة كانت قومية وفي بعض المراحل كانت لها أهداف تسعي لتطبيقها غير العلمانية مثل القومية لدي أتاتورك مثلا ويعزون قراراته إليها فأن المعارضين يحاولون إثبات انه هكذا فقط تكون العلمانية ويشن العلمانيون هجمة علي الدول التي تطبق النظام الديني الذي يريده السلفيون فيهاجمون النظام السعودي الذي يراه الكثيرون النموذج الأمثل للدولة. نري مقالا بعنوان البداية يتحدث عن نشأة الدولة ومقالات عدة حتي تبرأ الموجودون من كل التيارات من الدولة ثم عرض لباقي الدول صاحبة النظام الثيوقراطي أو التي حاولت وعرض لما حدث لها وفي حين يري هؤلاء أن أسباب الحروب الأهلية والدمار الاقتصادي والاجتماعي الذي حدث وتقييد الحريات راجع إلي تطبيق هذا النظام ويفرقون بين الدين ورؤية الشيوخ ورجال السلطة للدين واستخدامه لهم. إن أصحاب تيارات الإسلام السياسي قد انقسموا إلي قسمين قسم يري أن ما حدث لهذه الدول كان نتيجة عوامل داخلية والشق الثاني يتبرأ من كل هذه الانظمة ويراه تطبيقا سيئا لنظرية جيدة ويري أن دولته المثال هي الخلافة الاسلامية ليعاود العلمانيون قراءة التاريخ وعرض أمثلة توضح ان هذه الدولة بالشكل الذي يدَّعيه اصحاب الإسلام السياسي هي دولة أسطورية فنجد مقالا بعنوان هل انتهي الفقر حقا في عهد عمر بن عبد العزيز يثبت كاتبه بالأدلة التاريخية أن انتهاء الفقر في عهد خامس الخلفاء الراشدين هو أسطورة وهناك مجموعة من المقالات مصحوبة بأفلام وثائقية يحاول واضعها إثبات أن سبب انهيار الحضارة الاسلامية كان شدة الإيمان بآراء الشيوخ فيعرض تاريخيا لأسباب انهيار علم الفلك بسبب فتوي الغزالي بتحريمه والكيمياء بسبب فتوي ابن تيمية بتحريمها وتكفير أبي حيان التوحيدي وأخري لعرض فتاوي سلفية بتحريم الاعتقاد بدوران الأرض حول الشمس وقولهم بدوران الشمس حول الأرض وتحريمه لعدد من المقولات العلمية مثل إن الطاقة لا تفني ولا تستحدث من عدم، ونسأل هل حقا سبب انهيار الحضارة كان قلة الإيمان أو الإيمان وهل سنتقدم في ظل سيطرة فهم بشري لنص مقدس علي العلوم كافة أم سنتأخر؟ مناقشات حامية يبدو أن المجموعات الحوارية علي الانترنت مثلها مثل الأحزاب السياسية في الواقع فتجد مناقشات حامية الوطيس بين مريدي احد المجموعات المناقضة أو المنشقة علي صفحات المجموعة مثل حوارات مجموعة الدولة التي نرجوها والتي انشق مؤسسها عن مجموعة العلمانية هي الحل مع مجموعة من الأعضاء وحاولوا اجتذاب أكبر كم ممكن من مجموعة العلمانية هي الحل فنراهم ينشرون كثيرا من مناقشاتهم علي المجموعة ويتقبلون الرد ويردون ونري نفس الفعل لواحد من أنشط أعضاء المجموعة ذات الاتجاه الاسلامي غير سلفي، حيث يذهب للتحاور هناك ثم يقوم بنقل نص الحوار كاملا بالتعليقات المضادة كلها إلي مجموعة العلمانية هي الحل. ويكمل النقاش حول ذات الأمر ولعل هذه المجموعة لم تتخذ مسارا مشابها لأغلب مجموعات الفيس بوك هذا المسار الهجومي علي كل الأفكار المضادة ولكنه أقام بالعرض لأفكاره بشكل اكبر وواجه الانتقادات التي توجه إليهم وحملات التكفير اليومية بوضع كل هذه الانتقادات والفيديوهات والرد عليها بموضوعيه توضح الفكر ولا تجرح احداً وان كان هناك بالتأكيد في بعض الأحيان هجوما بلا تفنيد للأسباب يقوم به بعض الأعضاء ولكنه لا يخرج دائما عن الآداب العامة ويجد دائما من يعترض علي الأسلوب ويوجهه إلي الطريق الصحيح للحوار والذي بقدر ما تتوغل في المجموعة إلي حيث تاريخ نشأتها ستجده قد أجدي حيث قام الكثيرون بتغيير طريقة تحاورهم من الهجوم إلي التفنيد والدفع بالحجج و استطاع الكثير منهم أن يفهم أن المناقشات والحوار الدائر هو رسائل محبة يحاول مرسلوها إهداء بعضهم البعض طريق الهدي كما يقول أحد المعلقين، وان هذا الاختلاف خلاف ود وان وجود المختلفين في المجموعة للتحاور هو اكبر دليل علي ذلك وأني لأنصح الجميع متفقا ومخالفا باستعراض المجموعة منذ نشأتها ليكون فكره عن عدد كبير من الأيديولوجيات الموجودة في الساحة الآن وان يطرح ما لديه من اسئلة وان ينتظر يوما أو اثنين لأنه سيجد العديد من الإجابات علي سؤاله وبما يعبر عن كل القناعات الموجودة علي الساحة وبهذا فإني أقيم هذه المجموعة كمجموعة ثرية من حيث الأفكار ومتنوعة وممتعة فأنصح الجميع بزيارتها لعله يجد ما يفيده .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.