"شباب ضد الانقلاب" في ذكرى تنحي المخلوع: الثورة مستمرة    بالصور.. افتتاح أسبوع شباب المدن الجامعية بجامعة كفر الشيخ    انخفاض شهادات الإيداع المصرية في بورصة لندن    «كارتر»: القضاء على «داعش» أمر مهم بالنسبة لجميع دول التحالف    مقتل 21 حوثياً جراء مواجهات مع المقاومة الشعبية اليمنية مدعومة بقصف لقوات التحالف    الرئيس الأفغاني: القوات الجوية تتجه نحو بداية جديدة    مرتضى يعد لاعبي الزمالك بعزومة عشاء وينهى الجلسة بقراءة الفاتحة    مرتضى ساخرا: توقعت ميدو يفاجئنى بالدفع ب"الشناوى" مهاجماً أمام الأهلى    محمد الننى أول مصرى يخوض مباراة كل النجوم للدورى الأمريكي    وزير النقل: غير قادر على منع الحوادث وأحتاج 90 مليار لإصلاح السكة الحديد    حصاد اليوم الإخباري الخميس 11 فبراير    على طريقة فيلم "إبراهيم الأبيض" .. "أبو حفيظة" يسخر من "الفلانتين"    عائلة السبكي: ليس لنا علاقة بأدمن صفحة «يوميات زوج مطحون»    أغانى عيد الحب لهانى شاكر ووائل جسار وآمال ماهر "مأثرتش" فى العشاق    سلوك وسلوك    جهود للعثور على طفل سقط بأحد مصارف الدقهلية وإنقاذ سيدتين    «حزب أردوغان»: المحادثات بين تركيا وإسرائيل تسير بشكل جيد    إد وودوارد : مانشستر يونايتد لا يقارن ب "ليستر سيتي"    محافظ قنا يتفقد أعمال إحلال وتجديد خطوط الصرف الصحي    بالصور.. محافظ الأقصر يبحث مع وفد أمريكي خطط استعادة معدلات السياحة    بالصور..«كلوني» و«علم الدين» يخطفان أضواء مهرجان برلين    رئيس هيئة تنشيط السياحة: إغلاق مكتب المطار لمدة شهرين لتطوير الأداء    الفائز بالمسابقة العالمية للقرآن: "بلدي ما وقفتش جنبي وماليزيا استقبلتني بحفاوة"    بالصور| محافظ قنا يفتتح المؤتمر الطبي السادس لأمراض الكبد والجهاز الهضمي    محافظ القليوبية يعيد فتح شارع غرب الاستاد ببنها    إخلاء سبيل أمناء الشرطة المتهمين بالتعدي على أطباء المطرية    قرار وزاري بضم «مميش ووزير النقل» لجلسات «الإقتصادية لقناة السويس»    كيت وينسلت "شريرة" في فيلم الجريمة "تريبل 9"    تأجيل محاكمة متهمي «عنف الشرابية» ل20 فبراير.. وضبط شهود الإثبات    الزمالك يتراجع عن تعديل عقد مصطفى فتحي    "لافيتزي" يقترب من الانتقال إلى الدوري الصيني    الخارجية المصرية تُدين الهجوم الإرهابي على مخيم اللاجئين شمال نيجيريا    انطلاق المؤتمر الدولي التاسع للسياحة والضيافة بمرسى علم    وصول 1200 رأس ماشية إلى ميناء دمياط قادمة من مالديفيا    بالفيديو.. خالد الجندي: الطلاق الشفوي لا يقع إلا في محل «الطرشي»    بيان إعلامي| محافظ الدقهلية يستقبل أمين المجلس القومي لشؤون الإعاقة    صحة المنيا تواصل تدابيرها بعد رصد البعوضة الناقلة ل''زيكا''    الأحد.. «الليثي» يستضيف غادة رجب للاحتفال بعيد الحب    5 ملايين جنيه لتطوير 19 وحدة اجتماعية بالبحيرة    وزير الري: الدول الثلاث وافقت على عرض الشركتين الفرنسيتين حول سد النهضة.. وتوقيع العقد في إثيوبيا    "كلينتون" ومرشحون جمهوريون يعيدون تنظيم الصفوف بعد هزيمة نيوهامشير    توفيق السيد: التأمين على حكام القاهرة ضد الإصابة والوفاة    بالفيديو.. "الجندى" يكشف عن حكم إنشاء قاعات أفراح بدون تقديم خمور أو راقصات    النسور يؤكد استعداد الأردن للمساعدة في إزالة المعيقات التي تواجه السلع الفلسطينية    مصدر: سائق قطار حادث بني سويف قاد رحلتين في يوم واحد مخالفا قواعد التشغيل    سفير تشاد للطيب: الأزهر يحظى بمكانة رفيعة فى قلوب المسلمين بالعالم    نتيجة اعدادية الدقهلية 2016 الصف الثالث الاعدادي برقم الجلوس بعد قليل    سالمان: تقييم نظام المراجعة الداخلية لتعميمها بعد العرض على مجلس الوزراء    الصحة: مراجعة أسماء الفلاحين لإدراجهم تحت مظلة التأمين الصحى    صحة القليوبية تستعد لإطلاق الحملة القومية للتطيعم ضد مرض شلل الاطفال    الجونة يقرر عدم الاستئناف ضد اتحاد الكرة أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية    كيف ترفع مهارات تفكيرك    انفجار عبوة ناسفة بالعريش دون وقوع إصابات    هيفاء وهبي في القاهرة استعدادا لألبومها الجديد    أنس الفقى: شكرا لكل من هنأنى بالبراءة    بيونج يانج تتعهد بترحيل جميع الكوريين الجنوبيين في مجمع «كيسونج»    شرطة المرافق تطارد الباعة الجائلين.. وإزالة 5 أكشاك بالجيزة    أستاذ طب أطفال: صغر حجم الرأس الناجم عن "زيكا" يجعل المصابين أكثر عجزًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كتاب للدكتورة سامية منيسي يفجر مفاجأة:
صحابة الرسول من الجن.. بالأسماء والأدلة الشرعية
نشر في عقيدتي يوم 19 - 11 - 2013

مازال عالم الجن يثير جدلا واسعا ليس حول دخول الجن جسد الإنس أو السحر أو حتي الأساطير وإنما فجرت الدكتورة سامية منيسي أستاذ التاريخ الإسلامي مفاجأة مدوية من خلال تأليفها كتابا جديدا في موضوعه عن ¢الجن من صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم¢ عرضت من خلاله أسمائهم والأدلة الشرعية عليهم
في البداية تؤكد المؤلفة أن الله خلق ثلاثة عقلاء هم:
- الملائكة وهم مفطورون علي الطاعة ولا يعصون الله ما أمرهم أبدا وهم أجسام لطيفة نورانية خلقت من نور حجاب العرش. لا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوجون ويتشكلون بأشكال جميلة حسنة.
- الجن: خلقوا من مارج من نار. وهم مخيرون فمنهم الكافر ومنهم المؤمن. وهم يتزوجون ويتناسلون ويتشكلون بأشكال عديدة مختلفة.
- الإنس: هم مخيرون ويتزوجون ويتناسلون ومنهم الكافر والمؤمن.
وقد أمر الله تعالي رسوله صلي الله عليه وسلم أن يدعو الجن كما دعا الإنس لرسالته وقد استمعوا الي القرآن بل أنهم استمعوا إلي الرسول صلي الله عليه وسلم وهو يصلي في¢نخلة بين مكة والطائف دون أن يدرك بوجودهم فآمنوا به قبل الإنس أي قبل كفار مكة والطائف ثم نزل إليهم الرسول صلي الله عليه وسلم بعد ذلك إليهم ليعلمهم القرآن والصلاة والشريعة الإسلامية وتعاليم الإسلام فآمن برسالته عدد كبير من أشراف الجن ثم من قبائل الجن المختلفة بعد أن أرسل الأشراف الي قبائل الجن رسلا منذرين ومبشرين. والأشراف هم سبعة أو تسعة من جن ¢نصيبين¢ لأن الرسالة دائما في الإنس. والنذر في الجن. وقد أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم صحابته الإجلاء ألا يستخدموا العظم والروث في الاستنجاء لأنه طعام الجن كذلك طعام دوابهم.
فجرت المؤلفة مفاجأتها بأن هناك أحاديث عديدة للرسول صلي الله عليه وسلم عن الجن تدل علي وجودهم ووجود المؤمنين منهم كصحابة له وكذلك ما ورد في القرآن عنهم وعن أبيهم إبليس بل أن الله خصص سورا للجن خاصة مثل سور الجن والرحمن والصافات والأحقاف وغيرها. وورد في السنة النبوية ما يدل علي إسلام الجن وهم أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم من الذين آمنوا به. وأشاد النبي بإيمانهم وخاصة حينما استمعوا اليه وهو يتلو عليهم ¢سورة الرحمن¢ فكانوا يعقبون علي كل آية بالإيمان والطاعة لله حتي أن النبي قال لصحابته الإجلاء ¢إن إخوانكم من الجن أفضل منكم ردا فما قرأت عليهم¢ فبأي آلاء ربكما تكذبان ¢إلا قالوا: ولاشي بشئ من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد¢.
الجن في القرآن والسنة
استعرضت المؤلفة في الفصل الأول ¢الجن في القرآن الكريم¢ من خلال العديد من القضايا أهمها:
- موقف الملائكة وإبليس من خلق ادم عليه السلام
- خلق الجن وطبيعتهم وحياتهم وما ذكر عنهم ووسوسة الشيطان وكيفية القضاء عليها
- قرين الإنسان من الجن
تناولت المؤلفة في الفصل الثاني ¢ تكليف الجن ¢ فأكدت أنهم مكلفون مثل الإنس ففيهم المؤمنون والكافرون وقد قال الإمام ابن القيم الجوزية ¢ أن الله جل وعلا لا يعذب إلا من قامت عليه حجته بالرسل فهذا مقطوع به في جملة الخلق ¢ ولما كان أبوهم إبليس هو أول من دعا الي معصية الله وعلي يده حدث كل كفر وفسوق وعصيان فهو الداعي الي النار وكان أول من يكسي حلة من النار يوم القيامة يسحبها وينادي ¢واثبوراه¢ فاتباعه من اولاده وغيرهم خلفه ينادون ¢ واثبوراه ¢ حتي قيل: أن كل عذاب يقسم علي أهل لنار يبدأ به فيه ثم يصير إليهم ¢..واجمع أهل العلم أن مؤمنهم في الجنة
في الفصل الثاني عرضت المؤلفة للسور والآيات الموجهة للإنس والجن وموقف الجن منها وتفاسير الأئمة لها حيث اختلفوا في اجتهادهم في تفسيرهم لها في مختلف العصور من عهد النبوة والخلفاء الراشدين والتابعين. وقد قال بان عباس ان الجن كانوا سبعة نفر من جن نصيبين فجعلهم النبي صلي الله عليه وسلم رسلا الي قومهم
استعرضت في الباب الثالث ما ورد في السنة النبوية حول الجن والتفرقة بينهم وبين الشياطين فتؤكد ان علماء التوحيد اختلفوا في تفسير بيان حقيقة الجن فقال بعضهم بتغاير حقيقته فعرفوا ¢الجن¢ بأنها أجسام هوائية لطيفة تتشكل بأشكال مختلفة وتظهر منها أفعال عجيبة فمنهم المؤمن والكافر. أما الشياطين فهي أجسام نارية شأنها شأن إقامة النفس علي الغواية والفساد. وقال آخرون: إن حقيقتها واحدة وهي أجسام نارية عاقلة قابلة للتشكل بأشكال حسنة أو قبيحة. أما الشيطان فهو اسم للعاصي.
قضية جدلية
انتقلت المؤلفة إلي قضية جدلية في كتابها حين تساءلت: هل يدخل الجن الذين ذكروا في الأحاديث أو كتب السنة في عداد الصحابة الحق ؟. وأجابت: نعم يدخل في الصحابة من رأي النبي صلي الله عليه وسلم أو لقيه مؤمنا من الجن لأنه بعث إليهم قطعا وهم مكلفون وفيهم العصاة والطائعون وهناك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد ذلك وقد جاءت وفود من الجن الي النبي صلي الله عليه وسلم بمكة والمدينة وهذا ما أكدته رواية للصحابي الجليل أبي سعيد الخدري حيث روي أن نفرا من الجن قد اسلموا فمن رأي من هذه العوامر شيئا فليؤذنه ثلاثا فإن بدا له بعد ثلاثة فليقتله فإنه شيطان. وهناك روايات أخري لعبد الله بن عباس عن جمع الجن لصدقات للرسول صلي الله عليه وسلم. ويذكر أبونعيم الاصبهاني في كتابه ¢ دلائل النبوة ¢كثير من أخبار الجن مع النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم. وكذلك ما ذكره الإمام البيهقي في كتابه الذي يحمل اسم ¢ دلائل النبوة أيضا ¢ من القصص عن الجن وعلاقتهم بالرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته.
الغريب أن المؤلفة قد أجلت كلامها التفصيلي عن صحابة الرسول صلي الله عليه وسلم من الجن والذي تم اقتباس اسم الكتاب منه الي الباب الرابع والأخير وذكرت انه تفاوتت الوثائق في عدد الجن الذين التقوا برسول الله صلي الله عليه وسلم في البداية واستمعوا له ما بين سبعة وتسعة وخمسة عشر ثم ثلاثمائة ثم اثني عشر ألفا من الجن المسلمين وقد كان ممن سمعوه بداية من أشراف جن نصيبين وتم ذكر أسمائهم وعددهم ثم توافدوا عليه وكان في مقدمتهم ¢وردان¢ زعيم الجن الذي أراد أن يخفف عن رسول الله اجتماعهم عليه بكثرة حيث قال تعالي ¢كادوا يكونون عليه لبدا¢ فأراد وردان أن يفرقهم عن النبي فرفض النبي ذلك وقال ¢لن يجيرني من الله احد¢.. وقد تعلمت الجن تعاليم الإسلام وآمنت برسول الله إيمانا عظيما بعد أن شاهدت آيات بعثته ومنها الشهب التي كانت تسقط عليهم من السماء بكثافة عظيمة بعد بعثته صلي الله عليه وسلم حتي لا يستمعوا الي الملاء الأعلي والي الوحي الذي نزل علي قلب رسول الله. وقد عاش الصحابة من الجن منذ التقوا الرسول وحتي وفاة آخرهم بعد وفاة الرسول بألف عام نظرا لطول أعمارهم عن الإنس.
وأوضحت المؤلفة أن الإنس كانت دائما أقوي من الجن في تسخير الجن لهم وليس العكس حيث كانت الجن مسخرة لسليمان تأتمر بآمره وتعمل له ما يشاء من محاريب وتماثيل. وتأكد أنهم لا يعلمون شيئا من الغيب كما يظن الجهال من الإنس. وتأكد أن قدرات الجن المحدودة بجوار قدرات الإنسان المؤمن في اعلي درجات الإيمان
وسردت المؤلفة صحابة رسول الله من الجن الذين التقوا بالرسول وكانوا مشهورين وتم ذكرهم في كتب السيرة والسنة والتراث الإسلامي وهي:
- أبيض الجني: ذكره ابن حجر العسقلاني ضمن الجن الذين اسلموا علي يد رسول الله. وقد ورد ذكره عندما قال الرسول لعائشة ¢اخزي الله شيطانك¢. وفيه ¢ولكن الله أعانني عليه حتي اسلم واسمه ابيض وهو في الجنة. وهامة بن هيم لاقسيس ابن إبليس في الجنة¢.
- الاحتم الجني: ذكر ضمن سبعة نفر. ثلاثة من أهل حران. وأربعة من نصيبين ومنهم ¢الاحتم¢ وكانت أسمائهم: حي. وحسي. منسي. وساصر. ناصر. الارذبيان. الاحتم. وذكر أبوحمزة أن هذا الحي كان يقال له ¢بنو الشيصان¢ وكانوا أكثر الجن عددا وأشرفهم نسبا. وهم كانوا عامة جنود إبليس وقد اسلموا جميعا حينما سمعوا القرآن من الرسول في ¢نخلة¢.
- احقب الجني: وهو من جن نصيبين وهي مدينة عامرة من بلاد جزيرة العرب علي جادة القوافل من موصل الي الشام وهي من قري حلب. ومن المعروف أن جن نصيبين هم الذين نزلت بشأنهم سورة الاحقاف وكذلك سورة الجن بأكملها. وهذا الصحابي الجني ممن استمعوا للقرآن من الرسول في ¢نخلة¢ بين مكة والطائف وعلمهم الرسول بعد ذلك تعاليم الإسلام لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم
- الادرس الجني: ذكره ابن حجر في ¢الإصابة¢ وقال: يأتي ذكره في ¢الأرقم¢ وذكره في القسم الأول من الصحابة
- الأرد الجني: ذكره الإمام القرطبي في تفسير سورة الاحقاف ضمن الجن الذين سمعوا للقرآن من الرسول واسلموا علي يده. وذكره الإمام ابن كثير في تفسير الاحقاف ضمن سبعة من الجن المسلمين وسماهم ¢الاردوبيان¢.
- من جن نصيبين الذين استمعوا القرآن من الرسول مباشرة
- الأفخر الجني: ذكره القرطبي ضمن جن نصيبين الذين استمعوا للقرآن من الرسول في ¢نخلة¢.
- اينال الجني: وفي قول آخر اينان وهو من جن نصيبين الذين استمعوا للرسول وهو يقرأ القرآن واسلموا علي يديه.
- حاصر الجني: احد وفد جن نصيبين وقد ذكره القرطبي باسم ¢ ماصر ¢
- حسان الجني: احد جن نصيبين وقد ذكر في الترجمة للأرقم باسم ¢ حسا ¢
- حسي: ذكر في التفاسير ضمن جن نصيبين
- خاضر الجني: احد جن نصيبين
- زلعب الجني: ذكره ابن حجر من الصحابة وذكر في ترجمة باسم ¢شاصر¢
- زوبعة الجني: من جن نصيبين وقد ذكره ابن حجر في ¢الإصابة¢. وابن الأثير في ¢أسد الغابة¢ وذكر القرطبي في تفسيره لسورة الاحقاف ان الحية التي قتلت أثناء احدي الحروب بين المؤمنين الكفار من الجن والذين حضروا مع النبي صلي الله عليه وسلم يسمي ¢زوبعة¢.
- سرق: هو من الجن الذين امنوا وقد ذكر البيهقي انه بينما عمر بن عبد العزيز يسر بفلاة من الأرض قاصدا مكة اذا بحية ميتة فقال: علي بمحفار. فحفر له ثم لفه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف: رحمة الله عليك يا سرق. فاشهد لسمعت رسول الله يقول تموت يا سرق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمتي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.