أعلن البنك الأهلى المتحد (مصر) نتائجه المالية لعام 2008 المنتهى فى 31 ديسمبر، حيث سجل البنك صافى أرباح بلغت 183.1 مليون جنيه مقارنة بصافى ربح قدره 143.6 مليون جنيه عن نفس الفترة من عام 2007، أى بزيادة قدرها 27.5%، وبذلك حقق البنك أعلى ربحية منذ إنشائه عام 1978. وأظهرت النتائج أن صافى إيرادات التشغيل 337.5 مليون جنيه مصرى محققاً زيادة قدرها 31.9% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2007، وارتفع إجمالى الأصول إلى 7.3 مليار جنيه مصرى، مما يعنى زيادة بنسبة 25.9%، بالإضافة إلى زيادة قروض العملاء بنسبة 64% لتصل إلى 4.1 مليار جنيه مصرى، علما بأن هذا النمو فى محفظة القروض تم تمويله من الزيادة فى ودائع العملاء التى ارتفعت إلى 5.5 مليار جنيه مقابل 3.9 مليار جنيه فى 31 ديسمبر 2007. وصرح جيمس جولد، المدير التنفيذى العضو المنتدب بالبنك الأهلى المتحد (مصر) بأن البنك سيواصل التركيز على التقدم بحذر فى ظل الأزمة الائتمانية العالمية ومناخ العمل المليء بالتحديات المتزايدة، وسيقوم بالتركيز على دفع إدارة الأزمات وخدمة العملاء للنمو، لكى نتمكن من تحقيق أهداف المساهمين دون مواجهة مستويات من المخاطر غير المقبولة"، وسنستمر فى إنجاح نموذج الأعمال المتحفظ الخاص به، الذى أسهم فى الحصول على ثقة المجتمع المالى الدولى التى بدت واضحة فى الحفاظ على التصنيف المتميز الذى حصل عليه البنك من وكالات التصنيف الدولية حيث أكدت كلاً من مؤسستى فيتش "Fitch" وستاندرد اند بورز"Standard and Poor's" أن التصنيف الائتمانى للبنك الأهلى المتحد مستقر على "A-"، كما أكدت "Capital Intelligence" أن تصنيف الأهلى المتحد مستقر على "A"".