أكد الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن محافظات الصعيد تحولت من مناطق "منسية" إلى أولوية قصوى على أجندة الدولة المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية. وأوضح قاسم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، الذي بدأ بشراكة استراتيجية مع البنك الدولي، استهدف بشكل خاص محافظتي سوهاجوقنا اللتين كانتا تسجلان أعلى معدلات الفقر في عام 2015، وذلك عبر تخطيط تشاركي مع المواطنين والقيادات المحلية لتحديد الاحتياجات الفعلية وسد الفجوات التنموية.
طفرة في البنية التحتية والخدمات واستعرض المتحدث باسم الوزارة حصاد البرنامج، مشيراً إلى أن إجمالي المستفيدين من المشروعات والخدمات بلغ نحو 8.3 مليون مواطن، وشملت الإنجازات تحسناً ملحوظاً في القطاعات الحيوية: مياه الشرب، الصرف الصحي، الطرق.
بيئة جاذبة للاستثمار وتكتلات اقتصادية وفي ملف التنمية الاقتصادية، أوضح "قاسم" أن البرنامج نجح في خلق بيئة جاذبة للاستثمار، حيث تم ترفيق وتجهيز 15 منطقة صناعية (9 في سوهاج و6 في قنا)، وأشار إلى أن نسبة الإشغال في هذه المناطق تجاوزت 44%، مما ساهم في خلق تكتلات اقتصادية وصناعية وفرت نحو 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء الصعيد.
الإصلاح الإداري والتحول الرقمي وتطرق مساعد الوزير إلى جهود التطوير المؤسسي، مؤكداً أن الاستثمار لم يقتصر على الحجر بل امتد للبشر، حيث تم رفع كفاءة العاملين بالوحدات المحلية عبر مركز تدريب التنمية المحلية بسقارة.
انضباط مالي ومعايير دولية واختتم الدكتور خالد قاسم تصريحاته بالتأكيد على حدوث إصلاح مالي وإداري شامل، حيث يتم ربط المشروعات بموازنات مالية ومؤشرات أداء دقيقة تخضع لمراجعة دورية من البنك الدولي وجهات التفتيش والرقابة بالوزارة، لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.