أشاد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، بالجهود المصرية المتكاملة والمستمرة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، مؤكداً أن التحرك المصري لا يقتصر على اتجاه واحد، بل يشمل كافة المسارات السياسية والدبلوماسية والإنسانية. وفي مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع على قناة dmc، أوضح القصاص أن "الجهود المصرية لم تتوقف، فهي تتحرك في كل الاتجاهات"، مشيراً إلى أن هذه التحركات تنقسم إلى محاور رئيسية ومتوازية. أكد القصاص أن الجانب الدبلوماسي والسياسي يمثل أولوية، حيث تواصل مصر جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع العودة إلى الحرب مرة أخرى. وأضاف أن هذا الدور يشمل "التواصل مع الفصائل الفلسطينية لتوحيد الجهود"، وهو ما يساهم في نزع فتيل الأزمات وتوضيح المواقف، مستشهداً بالدور المصري في توضيح حقيقة إحدى العمليات الأخيرة التي نُسبت بالخطأ لحماس، مما ساهم في الحفاظ على التهدئة. على الصعيد الإنساني، أبرز القصاص الدور الكبير الذي تلعبه مصر في استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين. وقال: "بدأ بالفعل استقبال الأشقاء من غزة، ويتم إجراء عمليات لهم في مختلف المستشفيات". وسلط الضوء على عملية جراحية دقيقة وخطيرة أُجريت في جامعة الإسكندرية لاستخراج مقذوف من جانب قلب مريض، مؤكداً أن "هذه العمليات الناجحة تتم على أيدي الأطباء المصريين في كل محافظات مصر، والمصريون جاهزون دائماً". وأشار إلى وجود "لجنة مصرية داخل غزة تتابع نقل الغزاويين من الجنوب إلى الشمال، وتتابع الإعاشة، وتحاول إدخال أكبر قدر من المساعدات". واعترف بأن وتيرة دخول المساعدات "أفضل نسبياً" ولكنها لا تزال تواجه "محاولات للعرقلة من الجانب الإسرائيلي"، وهو ما يتم التعامل معه عبر الوسطاء والضغوط الدبلوماسية. وتطرق القصاص إلى الخطوات المستقبلية، لافتاً إلى أن مصر تجهز لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي في نوفمبر المقبل. وأكد على خبرة مصر وجاهزيتها لتقديم حلول عاجلة، قائلاً: "مصر جاهزة ولديها خبرة في إقامة مستشفيات ميدانية يمكن إدخالها بسرعة للعمل لحين إعادة بناء المستشفيات التي تهدمت". واختتم أكرم القصاص تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى للتحرك المصري هو تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، مع استمرار تقديم الدعم الإنساني الكامل للأشقاء الفلسطينيين.