التنمية المحلية: 374 مليار جنيه حجم استثمارات الدولة فى الصعيد    محافظ الأقصر يتفقد مجمعات الخدمات بقرى الكيمان والنجوع    تحذير أمريكى: «كوفيد-19» يزيد محاولات الانتحار بين المراهقين    آخر كلام.. حج هذا العام يقتصر على السعوديين والمقيمين فى المملكة    مسئول أمريكي: قادة "G7" يتوصلون إلى إجماع حول قضية الصين    المرصد السوري: مقتل 18 في قصف صاروخي على مستشفى ومناطق سكنية في عفرين شمالي سورية    «مدبولى» يتابع تنفيذ مجمع تصنيع وتجميع الأطراف الصناعية    مشاهدة مباراة إنجلترا وكرواتيا بث مباشر كورة لايفUEFA Euro 2020    مئات الأهالي يشيعون جنازة طالبة ثانوي بالمنوفية    مهرجان السينما التسجيلية يعلن عرض أعمال شفيع شلبي    هيئة مراقبة الانتخابات الجزائرية تكشف نسبة المشاركة    EURO 2020 مشاهدة مباراة إنجلترا وكرواتيا بث مباشر يلا شوت 13-6-2021    ساسي يقترب من اللعب للدوري الإيراني    مصادرة 34 شيشة وتحرير 50 مخالفة عدم ارتداء كمامة بدمنهور    «الدستورية الإفريقية» تناقش التحول الرقمى والاقتصاد الأخضر    الأهلي يحدد سعر بانون    نجم الأهلي السابق يوجه رسالة خاصة إلى كهربا    مهاب مميش: توسعة المجرى الملاحي لقناة السويس ليسمح بمرور سفن أكثر بنفس التوقيت    «ابتلعه ل 30 ثانية».. غواص أمريكي يروي لحظات الموت في بطن الحوت ..فيديو    ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه للسوق السوداء بالفيوم    بالصور.. إزالة 121 مخالفة وتحرير 4 محاضر خلال حملة بكفر الدوار    إيمي سمير غانم تنشر صورة نادرة لوالدها الراحل مع والدتها    فيديو.. فاطمة كشري تكشف تفاصيل مرضها وتشكر احمد مكي على مساعدتها    بالصور.. وزيرة الثقافة تطلق فعاليات المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية الثامن    مصر تصعّد أزمة «سد النهضة» لمجلس الأمن    «سعفان» يرأس وفد مصر المشارك فى مؤتمر العمل الدولى    استشاري جراحة قلب: 0.1% نسبة مخاطر الاعتماد على القلب الصناعي    «المالية»: 30.6% من الموازنة الجديدة لتحسين المعيشة    سفير تونس بالقاهرة: نعدم موقف مصر والسودان في قضية السد بمجلس الأمن| حوار    مقتل سيدة وإصابة 9 آخرين في إطلاق نار جماعي جنوب شيكاغو الأمريكية    طريقة تحضير شكشوكة بالحمص للفطور    «سيارتك اتسرقت».. شروط التأمين للحصول على أخرى جديدة    الأزهر: إنقاذ مرضى كورونا أولى وأفضل من حج النافلة وعمرتها    الصحة تعلن عن تراجع كبير في إصابات كورونا و35 حالة وفاة    فيديو.. طبيب منتخب مصر: العناية الإلهية والجاهزية الطبية أنقذا إريسكن لاعب الدنمارك    حسن حمدي: أسعار اللاعبين مبالغ فيها.. والأهلي يستحق أكثر مما حصل من الأهرام    حجز دعوى محمد رمضان ضد عمرو أديب ل3 يوليو    برج العذراء اليوم... تساعدك طاقتك الإيجابية على الحديث بصراحة مع شريك الحياة    تموين قنا: الرسوم التي يتم خصمها عند السحب من ماكينات صراف الآلي خاصة «ببنوك أخرى»    وزيرة الهجرة: الشاب نور قدم نموذجا مضيئًا في الخارج عن صورة المصريين| فيديو    هل عدم ملامسة الأنف للأرض في السجود بسبب الكمامة يؤثر على صحتها؟    تعرف على رد محمد كريم عن تقليد محمد رمضان له في صورة الطائرة الخاصة    إزالة 55 عشة ومنزلًا بتوفيقية المطرية العشوائية وتسكين 45 أسرة ببدر    درجات الحرارة في العواصم العالمية اليوم الأحد 13 يونيو    فتاة تكشف تفاصيل ابتزازها الإلكتروني | فيديو    أحمد وفيق: مشهد المرافعة بمسلسل ولاد ناس كان الأصعب    بايدن يدعو حلفاءه في قمة مجموعة السبع لتشكيل جبهة أقوى ضد الصين    مميش: البحر ثروة عظيمة ولدينا 3 آلاف كيلو متر من الشواطئ يجب الاستفادة منها    وزير الأوقاف: من حبسه العذر عن الحج هذا العام ومات سقطت عنه الفريضة    فنزويلا تستدعي 15 لاعبا إضافيا قبل 24 ساعة من مواجهة البرازيل    هتك عرض.. أول تحرك رسمي بشأن فيديو الفعل الفاضح داخل قطار    ما حكم ذكر الأشخاص بصفاتهم وأعمالهم السيئة؟.. وأمين الفتوى: يجوز في هذه الحالة    وزير الأوقاف: من لم يستطع الحج هذا العام ينفق أمواله في الخير (فيديو)    سر خطير .. انهيار سد النهضة و عزل أبي أحمد    حظك اليوم الأحد 13/6/2021 برج الميزان    حظك اليوم الأحد 13/6/2021 برج القوس    "قتيل و4 مصابين".. أول صورة لضحية جريمة المذبحة الأسرية بالصف    قومي المرأة بسوهاج يطلق حملة «احميها من الختان» بقرى المحافظة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسرائيل تقصف غزة.. وخالد مشعل القيادى بحركة حماس يناضل فى غُرف"كلوب هاوس"!
نشر في اليوم السابع يوم 15 - 05 - 2021

لم أصدق نفسى، عندما سمعت صوت القيادى بحركة حماس الفلسطينية، خالد مشعل، المقيم فى فنادق الدوحة الفاخرة، يتحدث فى غرفة بتطبيق "كلوب هاوس" يناقش العدوان الإسرائيلى على غزة، وذلك مساء أول أمس الخميس، كضيف رئيسى.
غرفة ضمت ما بين 1500 إلى 1900 مشترك، القائمون عليها بعضا من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، واستضافوا، القيادى الحمساوي البارز، ليتحدث عن دور المقاومة وما يسطره الشعب الفلسطينى من بطولات، فى مواجهة العدو الإسرائيلى المحتل، وصب جام غضبه على العرب، واتهمهم بالصمت وعدم مناصرة أشقائهم.
ثم والأهم، أن الرجل فى الغرفة كان يثمن فقط دور جماعة الإخوان فى عددا من الدول العربية، كما حث الشعوب العربية على جمع التبرعات والدفع بها للفلسطينيين، وبالطبع هذه التبرعات تذهب مباشرة لأبناء فلسطين المناضلين الحقيقيين.
وتصدر الإخوانى، ناصر الدويلة، الإشراف على الغرفة، وعقب انتهاء الدردشة، عزف ناصر الدويلة سيمفونية ضخمة، لخالد مشعل، وقال نصا: "انتهينا قبل قليل من غرفة حوار مع الزعيم الفلسطيني خالد مشعل في كلوب هاوس وكان أبو الوليد كعادته بسيطا في طرحه واضحاً فيما يقول، ذو بعد استراتيجي دقيق، وفوق ذلك قد كساه الله بحلية الخلق الرفيع والتواضع الجم وثبات القادة العظام سعدت كثيرا بالحوار معه والاستماع له و التعلم منه".
ولا نعلم، ما هو العمل الخارق الذى أتى به خالد مشعل، ليكون أحد القادة العظام، سوى إنه يعيش فى منزل فاخر فى الدوحة، ويجلس فى الفنادق السوبر ستارز، ويتنقل بين عددا من العواصم، تاركا أبناء وطنه فلسطين، وتحديدا أبناء غزة، يئنون تحت وطأة الاحتلال، إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن القائد الحق، أو الزعيم، هو الذى يُشمر عن ساعديه، وينزل مع شعبه إلى مكان الأوبئة عند الضرورة، ويعيش بينهم ويتألم بآلامهم، لا أن يعيش خارج البلاد عيشة مرفهة!!
غاندى، ومانديلا، على سبيل المثال، لا الحصر، هم من يطلق عليهما قادة عظام، فقد ناضلا من أجل قضايا بلادهم، داخل بلادهم، وليس من القصور والفنادق الفاخرة، خارج الحدود، بالشعارات الرنانة، والخُطب التى تُلهب المشاعر، وشن حملات هجوم عنيفة ضد قادة دول، واتهامهم بالصمت والتواطئ.
ونسأل خالد مشعل، كيف تطلب من أى قيادة لدولة ما ضرورة إعلان الحرب ضد إسرائيل، بينما أنت تقيم خارج وطنك، ولا تقدم له سوى الشعارات الرنانة؟ لماذا لا نراك بين شعبك فى فلسطين تناضل على الأرض بالأفعال لا الأقوال فى عرف الدردشة على تطبيق الكلوب هاوس، أو كتابة التغريدات على تويتر، وبوستات على فيسبوك؟!
أنا متعاطف مع معاناة الأشقاء الفلسطينيين في الداخل، والذين يواجهون رصاص الاحتلال بصدورهم بكل شجاعة، لكن لا أتصور أن بعضا من ينصبون أنفسهم قادة ويعيشون في الخارج عيشة مرفهة، يتطاولون على عددا من الدول العربية، وقادتها ورموزها، واتهامهم بالصمت والتواطؤ، بينما هم منقسمون على أنفسهم، ويرفضون تنحية خلافاتهم وتناحرهم، من أجل السلطة، وتحويل الأراضى المتبقية إلى دولتين، واحدة فى غزة، والأخرى فى رام الله؟!
الانقسام الفلسطينى، وعدم توحد كلمتهم، بجانب تناحر الفصائل فيما بينهم، يثير حالة من الجنون عند كل عربى قومى، ثم وياللعجب، لا يحاسبون أنفسهم، ويعلون من شأن، المصلحة العامة، لتحرير الأرض، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى المغلوب على أمرهم، فوق المصالح الشخصية الضيقة!
عجبنى سؤال لمذيعة قناة روسيا اليوم الناطقة باللغة العربية، طرحته على قيادى فلسطينى يعيش فى الخارج: ماذا يقدم كل القادة الفلسطينيين الذين يعيشون فى الخارج، للفلسطينيين الذين يقدمون أرواحهم دفاعا عن أرضهم وممتلكاتهم، فى الداخل؟
الإجابة على السؤال المرير، هى مزيد من الهجوم والتطاول على القادة والرموز العربية، ثم ترديد شعارات رنانة، وخُطب نارية، ضيعت فلسطين منذ عام 1948 وحتى كتابة هذه السطور!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.