بعد فوزه بمقعد في البرلمان.. أبو العينين يوجه الشكر للرئيس السيسي    «الري»: ملتزمون بمفاوضات سد النهضة دون المساس بحياة المصريين    «الوطنية للصحافة» .. وإعلام الشر    جامعة حلوان: مشروع تطوير كفر العلو يهدف لتطوير مستوى المعيشة وتحقيق التنمية بالمنطقة    الأسهم الأوروبية تتراجع 2% عند الإغلاق مع خسائر قطاع التكنولوجيا    خلال يوم.. بريطانيا تسجل أكثر من 20 ألف حالة إصابة بكورونا    شركة رينو تكشفت عن سيارتها الكهربائية Twingo    وزيرة التجارة: اعتماد لائحة قانون المشروعات الصغيرة نهاية نوفمبر    السيد الرئيس يوجه بالتطوير الاليكتروني الشامل لهيئة التأمين الاجتماعي    نقل خطي مياه من محافظة بورسعيد لشركة مياه القناة    إيطاليا تحذر مواطنيها من السفر للخارج مع تفشي كورونا في أوروبا    إلا رسول الله    عاجل.. البرهان: نعمل على تغيير نظرة العالم للسودان من خلال إنهاء العداء مع الجميع    أغلب الناخبين الأمريكيين تعرضوا لمعلومات مضللة عبر الإنترنت    30 دقيقة | الزمالك يسيطر على الدراويش    ليلة الأبطال – كروس: أمامنا نهائي ضد مونشنجلادباخ.. لا نشك في زيدان وأريد الاعتزال هنا    أمير طعيمة يُطالب برسوم كاريكاتيرية مهينة للرئيس الفرنسي وتداولها بالدول العربية    بينها الأهلى والزمالك.. وزير الرياضة يجتمع بممثلى الضبطية القضائية لمتابعة التفتيش على الأندية    التصريح بدفن جثة عاطل قتله 3 أشخاص بالمقطم    بعد العثور عليها.. القصة الكاملة لفتاة بورسعيد    ليلى علوي في مقدمة الحضور لمشاهدة فيلم "ميكا"    للوقوف على آخر الأعمال .. وزير السياحة والآثار يتفقد متحف كفر الشيخ    الجو جميل ل عمرو دياب تتصدر ترند "يوتيوب"    رانيا منصور تكشف كواليس مشاركتها في أسود فاتح .. فيديو    حمادة هلال: نقيب الموسيقيين لم يجبرنى على تعديل كلمات «الشرع محلل لى أربعة»    الرعاية الصحية: 59 ألف خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بمستشفى السلام في بورسعيد خلال 3 أشهر    رئيس جامعة طنطا: إجراء 50 عملية حقن مجهري بالمستشفى التعليمي بنسبة نجاح 95%    مستشار الرئيس: يجب الاستمرار فى الوقاية والحرص من كورونا    أحمد عمر هاشم: الاحتفال بالمولد النبوي أمر مشروع ومحبوب (فيديو)    أفضل أنواع أبواب الخير التي تقرب إلي الله؟    التصريح بدفن شخص لقي مصرعه في حريق شقة بالشرابية    وزيرة التخطيط تستعرض الاستراتيجية الوطنية للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال    سلسلة صيدليات بريطانية تعتزم إجراء اختبار سريع لفيروس كورونا    محسن جابر يطرح «يا عاشقين» للمنشد محمود هلال بمناسبة المولد النبوي    القوات المسلحة تهنئ السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف    قبل المواجهة المرتقبة.. 10 ملايين يورو فارق القيمة التسويقية بين الزمالك والإسماعيلى    تبدأ 1 نوفمبر.. مواعيد تسليم أراضي الإسكان بمدينة العبور الجديدة    برومو أغنية الجو جميل لعمرو دياب يتصدر يوتيوب    رئيس جامعة المنيا يفتتح أعمال تطوير مكتبة "التربية الفنية" بمعرض "رؤية"    محافظ القاهرة يوجه برفع المياه المتراكمة نتيجة كسر بماسورة مياه بسكة الوايلي    وزير الأوقاف: حرمة الدول كحرمة البيوت لا تُدْخَل إلا بإذن    تجديد حبس شاب متهم بنشر الرزيلة وترويج فيديو جنسى يجمعه بفتاة فى العياط    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو توقف طالبة أمام مدرسة ومنعها من الصعود لفصلها    ننشر تفاصيل لقاء رئيس "الشيوخ" وفد جامعة الدول العربية اليوم    القبض علي أكبر مروج للحشيش بحلوان    بسبب كورونا.. تشميع ورش إصلاح سيارات ومقاهي في الشرقية -صور    أسترا ‬زينيكا البريطانية: لقاح أكسفورد يحفز استجابة مناعية لدى الشبان وكبار السن    كرم جبر: قطر تضخ مليارات الدولارات للإنفاق على الشبكة العنكبوتية الإخوانية    ضبط المتهمين بالتعدي علي طالب لسرقته بالحسينية    وزير الرياضة الإيطالي: هناك تحقيق جار بشأن رونالدو.. وموقف الدوري    وزيرة الثقافة بعد تفقدها مسرح النافورة الجديد بالأوبرا: إضافة للبنية الثقافية المصرية    ختام الجولة السادسة .. بيرنلي يستضيف توتنهام بالدوري الإنجليزي    في الذكرى 66 لمحاولة اغتيال عبد الناصر.. أسرار وحقائق تروى عن خداع الإخوان للشباب    الصين تعتزم معاقبة شركات أمريكية بسبب تايوان    الاستخبارات العراقية تعتقل إرهابيين اثنين من الخلايا النائمة بتنظيم داعش    بالموعد والقناة الناقلة.. الزمالك يصطدم بالإسماعيلي لحسم صراع الوصافة    دعوة سيدنا إبراهيم فى القرآن    مدحت العدل: مرتضي منصور سيرفع كأس أفريقيا لهذا السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ.. درس الوفاء فى حياتنا اليومية
نشر في اليوم السابع يوم 22 - 09 - 2020

المتأمل في النص القرآني الحكيم "وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة: 237)، يجعله أشمل وأعم من السياق الذي نزلت فيه ضمن أحكام الطلاق، لتشمل الوفاء بالعهد وعدم نسيان المعروف، ورد الجميل والمبادرة بالعطاء وتذكر المواقف الجميلة بين الناس في حياتهم اليومية.

فرغم أن هذا الشق الثاني من الآية يفسره الشق الأول من قوله تعالى: "وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ للتقوى" أي كما جاء في تفسير الطبري “جامع البيان عن تأويل آي القرآن" إذا تزوجت امرأة، وأعطاها زوجها المهر وعقد عليها ولم يدخل بها، لأي سبب، فمن حقها نصف مؤخر الصداق كحق من حقوقها الشرعية، وأن تعفوا أقرب للتقوى أي تتنازل الزوجة لزوجها عن حقها، أو يتنازل ولي أمرها عن حقوقها، حتى يستمر الود والمعروف بين الناس. إلا أن معناها يمتد إلى الفضل في كل شيء في المعاملات اليومية بين الناس. فالعلاقات بين الناس لا تقاس بالمسطرة، أو تقام بشكل هندسي صرف، ضمن قاعدة "هات وخد" المبنية على المصلحة الوقتية والمنفعة والمواقف المتغيرة، وإنما تقاس العلاقات الإنسانية بالتراكمات والمواقف السابقة، التي لا ينسفها موقف واحد، ينقطع معه التعامل والتواصل بين الناس، ويحدث الانقلاب المفاجئ في العلاقات بينهم، لتصبح الجفوة مكان المودة، والبعد محل القرب، والقسوة والكره بدلا من الحب والرفق، وترصد الأخطاء والعيوب بدلا من التغاضي عنها وتذكر الأجمل والأفضل في الآخر.

إن الحياة معقدة بما يكفي من المشاكل والهموم، فتحتاج إلى أن تسود روح "الفضل" بين الناس، أي تذكر الجوانب الجميلة دائما، فالمثالية موجودة فقط في خيالات الفلاسفة القدامى منظري المدينة الفاضلة، أو اليوتوبيا أي المجتمع المثالي الخالي من العيوب.. إن حياتنا اليومية يعيش بها بشر يخطئون ويصيبون ويتعاملون بالعقل مرة وبالعاطفة مرات أخرى، ولن تكون هناك حياة سوية تسودها الصحة النفسية والاطمئنان بدون " روح الفضل" في المجتمع سواء بين الأسرة والمعاملة بالفضل بين الزوجين بعضهم البعض و بين الأبناء وبين الزوجين وأهلهم، وبين السكان في العقار الواحد، وبين أهل الشارع الواحد والحي وزملاء العمل وبين المدير ومرؤوسيه، وبين الأقارب والأصدقاء والمعلم وتلاميذه وهكذا ..يصبح الفضل أخلاقا تمشي على قدمين، وآلة تنبيه لكل من يتملكه الغضب من موقف واحد خاطئ، لينسى المواقف الطيبة السابقة، أفلا تعقلون.




وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
درس فى الوفاء
حياتنا اليومية
محمد ثروت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.