صاحب فيديو سماح بكفر الشيخ ل عمرو أديب: "الشرطة بتدور عليا"    سفارة مصر بكمبالا تشارك في تكريم "المقاولون العرب" كأفضل شركة مقاولات عاملة في أوغندا|صور    ندوة بكلية تجارة طنطا اليوم حول "مناهضة العنف"    بالصور.. شباب قرية منية محلة دمنة بالدقهلية يعزلون أعمدة الكهرباء بالمواسير البلاستيك    عاجل.. أمير الكويت يكشف كواليس المصالحة الخليجية ويوجه رسالة إلي السعودية وقطر    الصحة: 427 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و19 وفاة    الكونجرس يكلف بتعزيز الدفاع الصاروخي الأمريكي حتى عام 2026    بيان رسمي.. بيراميدز يستبعد إبراهيم حسن من قائمته بعد أزمة المنشطات    نهضة بركان: نرفض مواجهة الأهلي بكأس السوبر في مصر    مرتضي منصور يعلن انتهاءه من تسجيل أبعاد المؤامرة    هادي خشبة: الأهلي لم يضم مهاجم جيد منذ رحيل فلافيو    إصابة 17 عاملا إثر انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا    عاش ومات وحيدًا.. قصة العثور على جثة مسن كفر الدوار بعد 3 أيام من وفاته    بالأسماء.. إصابة 20 عاملا في حادث انقلاب سيارة بصحراوي المنيا    ضبط 32 مخالفة في حملة ل "تموين الغربية" على الأسواق    "محاولة ممنهجة لهدمي".. ريهام سعيد تعلق على أزمة فيديو "صيد الثعالب"    باحث أثري يكشف تفاصيل رحلة نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة بالفسطاط    أكثروا من هذا الأمر في مواجهة الوباء والبلاء.. تعرف على نصيحة مجدي عاشور    لعشاق الفاكهة.. طريقة تحضير كيك المانجو والخوخ    "الصحة العالمية" تأمل بتوفير نصف مليار جرعة من لقاحات كورونا مطلع 2021    صندوق تحيا مصر: وفرنا 480 قافلة خير في 4 أيام وحطمنا الرقم القياسي    مارسيليا يفوز على نيم 2-0 في الدوري الفرنسي    بمساهمته ب"مائة ألف جنيه"..."حلاوة" يكرم أبطال ذوي الهمم في إحتفال أوسكار المساء الرياضي اليوم    2 مليون دولار تفصل فرجاني ساسي عن تجديد عقده مع الزمالك    الجاميكى " ويليام" يقترب من الاتحاد السكندرى    سيراميكا يضع برنامج لتأهيل لاعب الترجي    لأول مرة.. بايدن يكشف تفاصيل الإصابة الخطيرة التى تعرض لها    رئيس "روس نانو" السابق ممثلًا خاصًا لبوتين    العراق.. تجدد التظاهرات في عدة مدن    جمارك السلوم تضبط محاولة تهريب أدوية بشرية ومستلزمات طبية    درجة الحرارة تصل ل3 درجات.. تعرف على المدن الأكثر برودة اليوم    بالأسماء.. إصابة 20 عاملاً في حادث انقلاب بالمنيا    بلومبرج: مصر بين أسرع 10 اقتصادات نموا على مستوى العالم في 2020    البحرين تنفي استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية    خالد زكي: سقطت مرتين فى الثانوية العامة بسبب الحب    إلهام شاهين: أتوقع أن يشدد "حظر تجول" العقوبات على زنا المحارم    أشرف عبدالباقي: لم أشعر يوما بالحرمان.. وتعلمت الكوميديا من العمال    حفلات عمر كمال في الإمارات: الحمد لله كامل العدد    ريا أبي راشد: المنصات ساعدت شركات الإنتاج في تفادي أزمة كورونا ولولاها لأغلقت    خاص| رنا سماحة تحتفل بزفافها في هذا الموعد    البنك الدولي يقرض المغرب 400 مليون دولار    أحكام سنن الصلوات الخمس    فضل سنة صلاة الظهر    هل يوجد صلاة سنة للعصر    إصابة شخصين أثناء تشغيل غلاية الوحدة الثالثة لتوليد كهرباء أسيوط بالوليدية    كاف: إيقاف لاعب بيراميدز بسبب تعاطيه المنشطات    تعرف على سبب اختيار «الحنفي» لإدارة نهائي كأس مصر    الصحة: 427 حالة جديدة لفيروس كورونا.. و 19 حالة وفاة    فيديو.. أستاذ طب نفسي: حالة التجاهل من المصريين تجاه كورنا مؤشر خطير    بدء تصويت المصريين بالخارج في جولة الإعادة بانتخابات "النواب" عبر البريد    تنسيقية شباب الأحزاب تثمن جهود الدولة لرعاية ذوي الإعاقة    نشرة الحصاد من تليفزيون اليوم السابع.. إطلاق سراح الربان المصرى المحتجز لدى الحوثيين.. الوطنية للانتخابات تنهى تجهيزات المرحلة الثانية لجولة الإعادة بانتخابات النواب.. وكأس العالم للأندية 2021 باليابان    في يوم مكافحة العنف ضدها.. قومي المرأة بالجيزة يعرض "فرحة" على مسرح سيد درويش    أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5-12-2020    النجوم يتألقون على السجادة الحمراء ل«حظر تجول» ب«القاهرة السينمائي» (صور)    أسعار الدولار اليوم السبت 5-12-2020    عبد العال ينعي النائب فوزي فتي    «احذروا الخوض في الأعراض»| 10 رسائل حاسمة لوزير الأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طفره القطاع العقارى فى مصر
نشر في اليوم السابع يوم 21 - 10 - 2019

يشهد القطاع العقارى فى مصر خلال الخمسة أعوام الماضية نموا متسارعا بمعدل كبير يفوق اغلب القطاعات الإقتصادية الأخرى داخل الاقتصاد المصرى، وهو ما جعل الوزن النسبى للقطاع العقارى يرتفع تدريجيا من حيث نسبه مساهمته فى الناتج المحلى الإجمالى لمصر عام تلو الاخر، لاسيما فى ظل دور القطاع المحورى داخل الاقتصاد من حيث معدلات التشغيل وخلق فرص عمل مختلفه ومتنوعه لفئات كبيرة ممن هم يبحثون عن العمل، وهو ما ينعكس بالتبعية على دور القطاع كمحرك رئيسى وقوى للنمو الاقتصادى داخل الاقتصاد المصرى مؤخرا، إلا أن التساؤل الاهم والذى قد يطرح العديد من التخوفات لدى البعض سواء على الصعيد الاقتصادى او ممن يعملون داخل هذا القطاع عن مدى استمراريه هذا الاذدهار للقطاع واستمرراريته فى تقدمه والمعدلات الكبيره التى يحققها فى نسب التشغيل والإنتاج، ولعل كان هذا سببا رئيسيا فى كثير من الأوقات بأن تظهر الشائعه التى تؤكد حتميه تعرض القطاع لفقاعه واحتماليه تعرض القطاع لازمه خلال الفتره القادمه، وهو ما سيكون له آثار سلبيه على مجمل الاقتصاد وكذلك كافه القطاعات الاقتصادية الأخرى المرتبطه بالقطاع العقارى، ألا انه فى إطار كل تلك التخوفات والتوقعات السلبيه سواء كانت مبنيه على تحليل اقتصادى او مجرد كونها شائعات كاذبه لا تستند على ايه أسس علميه فى الرصد والتحليل، فإن كل تلك التخوفات من احتماليه دخول القطاع العقارى المصرى فى ازمه غير محتمله الحدوث وخاصه فى إطار كل التوقعات المتفائله لاداء الاقتصاد المصرى وأداء القطاع العقارى خلال الفتره القادمه، وخاصه فى ظل نجاح تجربه الاصلاح الهيكلى والاقتصادى للاقتصاد المصرى والتى أجرتها الحكومه المصريه بالتعاون مع صندوق النقد الدولى، ولربما أيضا كانت هناك بعض النقاشات التى طرحت خلال الفتره الماضيه والتى ترى أن هناك حاله من التدهور محتمله الحدوث فى أداء القطاع العقارى فى مصر خلال الفتره القادمه مستنده تلك الاراء على وجهه نظر مفادوها ان دخول الدوله بالتواجد والاستثمار فى القطاع العقارى من خلال ما تم طرحه من مدن جديده على كافه المستويات والتصنيفات داخل القطاع السكنيه والتجاريه والسياحيه، شكلت قدرا من الاحتكار للدوله لتصبح هى المستفيد الأول وبنسبه كبيره من ربحيه تلك المشروعات وحرمان القطاع الخاص من حقه فى الاستفاده من تلك المشروعات.

إلا ان الرد الأكثر موضوعيه على تلك المزاعم تحديدا هو أن كل تلك المشروعات لم تكن لتنجح وتحقق أهدافها لولا وجود الدوله كمنظم ومشرف ومتابع لسير عمل تلك المشروعات ولربما هذا مكسبها صفه القوميه وجعل هناك حاله من الثقه الجماهيريه نحو نجاحها واقبال الجمهور على تملكها، وبالتالى فإن الدوله هنا لم تكن منافسا بل اتاحت كل الحريه للقطاع الخاص للتنفيذ والعمل تحت إشراف ومتابعه الحكومه ولعل ذلك ماكان له انعكاسا إيجابيا لنجاح تلك المشروعات، ألا انه فى خضم كل ما سبق لم تترك او تتخلى الدوله عن دورها الرئيسى فى توفير المسكن الملائم للمواطن من خلال طرح العديد من مشروعات الإسكان الاجتماعى لمتوسطى ومحدودى الدخل فى كل انحاء الجمهوريه إلى ان تحول الأمر لمشروع قومى للإسكان ترعاه الدوله وتقدمه بشروط ميسره للمواطنين بالاضافه إلى توجهها نحو ملف تطوير العشوائيات وتوفير السكن الأمن لقاطنيها، ولعل مايعزز من مخاوف احتماليه حدوث فقاعه عقاريه داخل السوق العقارى المصرى، هو التزايد الملحوظ فى طرح التساؤلات إعلاميا او حتى بين العاملين أنفسهم داخل القطاع من احتماليه حدوث فقاعه عقاريه قريبا، فمنذ منتصف العقد الماضى تقريبا، بدأ القطاع العقارى فى مصر مسيرته نحو تحقيق معدلات نمو مرتفعه وبقوه خاصه بعد قرار رئيس الوزراء فى عام 2007 بالتوجه نحو مفهوم واليه جديده لم يشهدها القطاع العقارى فى مصر من قبل وهو تصدير العقار المصرى للخارج من خلال السماح للشركات الاجنبيه كبدايه بتملك العقارات والاراضى اللازمه لمباشره انشطتها داخل مصر، وهو ماكان سببا رئيسيا فى ارتفاع حجم الطلب على الأراضى ومن ثم ارتفاع أسعارها فى ذلك التوقيت وتحديدا فى المدن والمجتمعات العمرانى الجديده، وهو ماكان له انعكاس قوى بالتبعيه على تحقيق نمو قوى فى قطاع التشييد والبناء باعتباره اكثر القطاعات ارتباطا بالقطاع العقارى بشكل تخطى ضعف معدل نمو الناتج المحلى وقتها تقريبا خلال الفتره من 2007 وحتى 2010 قبل أن يتراجع نمو القطاع والناتج المحلى فى العام 2010 - 2011 تزامنا مع حدوث ثوره يناير، إلى أن بدأ القطاع مره اخرى فى معاوده نمو بدءا من 2013-2014، ونتيجه لهذه التغيرات خلال تلك الفتره نتج عنها عده تحولات كان أبرزها حدوث ارتفاع فى الوزن النسبى للقطاع العقارى فى الاقتصاد المصرى مع حدوث تحولات اقل فى الوزن النسبى لقطاع التشييد والبناء، فالبنسبه لقطاع التشييد والبناء فقد تراوح وزنه النسبى فى الناتج المحلى الإجمالى فى الثمانينات ما بين 5.1٪ و5.7٪ وفى التسعينات مابين 4.8٪ و 5.5٪ إلى ان وصل إلى حوالى 6٪ خلال الفتره 2017 - 2019 وهو مستوى قياسى وذلك وفقا لبيانات وزاره التخطيط الناتج الإجمالى والطاعات بالأسعار الجاريه، اما بالنسبه للقطاع العقارى فوزنه النسبى محدودا فى الاقتصاد المحلى تاريخى، فخلال فتره الثمانينات تراوح وزن القطاع مابين 2.2٪، و3.3٪ من الناتج المحلى الإجمالى، وفى فتره التسيعينيات تراوح الوزن النسبى للقطاع العقارى مابين 1.7٪ و 1.9٪، وفى العام المالى 2000-2001 وحتى 2008-2009 تراوح وزن القطاع العقارى النسبى مابين 2.1٪ و 3.7٪ وذلك وفقا لبيانات وزاره التخطيط للناتج الإجمالى والطاعات بالأسعار الجاريه، وبالتزامن مع حدوث ثوره يناير ومااعقبها من اضطرابات سياسيه لاشك انه كان لها تأثير سلبى قوى على كافه القطاعات الاقتصادية، ألا ان القطاع العقارى فى ذلك التوقيت خالف كل التوقعات بالبهبوط، وحقق قفزات قويه فى وزنه النسبى وصلت إلى 9٪ خلال الفتره 2011 - 2012، واستمر فى الارتفاع إلى ان وصل إلى 10.4 ٪ فى العام المالى 2017-2018، وهو مايعنى ان القطاعين العقارى والتشييد والبناء ارتفع الوزن النسبى لهم مجتمعين كنسبه من الناتج المحلى الإجمالى من 8.3 ٪ خلال 2009-2010 إلى الضعف تقريبا بحوالى 16.4٪ فى عام 2017 - 2018.


وفى نفس الإطار وبالتزامن مع ارتفاع نسب النمو فى القطاع العقارى وقطاع التشييد والبناء، تزايدت أيضا نسبه مساهمتهما فى رفع معدلات التشغيل وخلق فرص العمل داخل الاقتصاد خلال تلك الفترات، ففى عام 2009 ساهم القطاعان فى توفير فرص عمل شكلت حوالى 10.7٪ من إجمالى المشتغلين فى مصر فى ذلك التوقيت، وظلت تلك النسبه فى الارتفاع إلى ان وصلت فى عام 2017 حوالى 13.1٪، ويستحوذ القطاع العقارى على النسبه الأكبر فى توفير فرص العمل مقارنه بباقى القطاعات الإقتصادية الأخرى داخل الاقتصاد، ففى عام 2017 وفر قطاع التشييد مايقرب من حوالى 3.4 مليون فرصه عمل تقريبا، ولعل السبب نحو الزياده فى حجم وعدد فرص العمل التى يوفرها القطاع العقارى فى مصر على مدار تاريخه هو قدرته السريعه فى معدل خلقه للوظائف الجديده مع مراعاه نسب الزياده فى عدد المشتغلين فى سوق العمل المصرى، فعلى سبيل المثال فى عام 2010 كان نصيب القطاع من فرص العمل الجديده التى وفرها داخل الاقتصاد المصرى حوالى 28.7٪، وفى عام 2015 أضاف القطاع حوالى 60.7٪ من إجمالى فرص العمل الجديده فى السوق المصرى وفى الفتره 2017 - 2019، بلغت نسبه مساهمته فى خلق فرص عمل بالسوق المصرى منفردا حوالى 52.4٪ وذلك وفقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

القطاع العقارى
نمو اقتصادى
الاقتصاد المصرى
الناتج المحلى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.