بيراميدز يطلب شراء «الونش» من الزمالك    كاف: إيقاف لاعب بيراميدز بسبب تعاطيه المنشطات    تعرف على سبب اختيار «الحنفي» لإدارة نهائي كأس مصر    البنك الدولي يقرض المغرب 400 مليون دولار    إصابة شخصين أثناء تشغيل غلاية الوحدة الثالثة لتوليد كهرباء أسيوط بالوليدية    الذهب ينخفض لكنه يتجه لأول مكسب أسبوعي في شهر    أمير الكويت يثمن جهود إنهاء الأزمة الخليجية    لأول مرة.. بايدن يكشف تفاصيل الإصابة الخطيرة التى تعرض لها    وزراء السودان: لا نوافق على مجلس شركاء الفترة الإنتقالية بصورته الحالية    الكونجرس يكلف بتعزيز الدفاع الصاروخي الأمريكي حتى عام 2026    رئيس "روس نانو" السابق ممثلًا خاصًا لبوتين    العراق.. تجدد التظاهرات في عدة مدن    بلومبرج: مصر بين أسرع 10 اقتصادات نموا على مستوى العالم في 2020    البحرين تنفي استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية    بيراميدز يكشف تفاصيل قرار الكاف بإيقاف ابراهيم حسن    أخبار الرياضة.. أحمد الشيخ يوافق على الانتقال للزمالك.. ومرتضى منصور يثير سخرية السوشيال ميديا    مارسيليا يفوز على نيم 2-0 في الدوري الفرنسي    بمساهمته ب"مائة ألف جنيه"..."حلاوة" يكرم أبطال ذوي الهمم في إحتفال أوسكار المساء الرياضي اليوم    2 مليون دولار تفصل فرجاني ساسي عن تجديد عقده مع الزمالك    الجاميكى " ويليام" يقترب من الاتحاد السكندرى    القلب والنظام والزمالك!    هيرتا برلين يقلب تأخره أمام يونيون برلين إلى فوز 3 / 1 في البوندسليجا    جمارك السلوم تضبط محاولة تهريب أدوية بشرية ومستلزمات طبية    درجة الحرارة تصل ل3 درجات.. تعرف على المدن الأكثر برودة اليوم    إصابة 14 عاملا فى حادث انقلاب سيارة بالمنيا    بالأسماء.. إصابة 20 عاملاً في حادث انقلاب بالمنيا    خالد زكي: سقطت مرتين فى الثانوية العامة بسبب الحب    إلهام شاهين: أتوقع أن يشدد "حظر تجول" العقوبات على زنا المحارم    أشرف عبدالباقي: لم أشعر يوما بالحرمان.. وتعلمت الكوميديا من العمال    حفلات عمر كمال في الإمارات: الحمد لله كامل العدد    لعدم تكريم والدها بمهرجان القاهرة.. رانيا محمود ياسين: ولا يفرق معانا    ريهام سعيد ل"عمرو أديب": الصعيد والأرياف بيقتلوا الثعالب عشان بياكلوا الفراخ"    ريا أبي راشد: المنصات ساعدت شركات الإنتاج في تفادي أزمة كورونا ولولاها لأغلقت    خاص| رنا سماحة تحتفل بزفافها في هذا الموعد    أحكام سنن الصلوات الخمس    فضل سنة صلاة الظهر    هل يوجد صلاة سنة للعصر    الصحة: 427 حالة جديدة لفيروس كورونا.. و 19 حالة وفاة    بخطوات سهلة.. تعرفي على طريقة تحضير ترايفل الفراولة و الكريمة    فيديو.. أستاذ طب نفسي: حالة التجاهل من المصريين تجاه كورنا مؤشر خطير    العناني: تسجيل أرقام قياسية جديدة بمجال الآثار في موسوعة جينيس    من النسخ المزيفة إلى سرقة الشحنات.. الغش والعصابات تستهدف لقاح كورونا    بدء تصويت المصريين بالخارج في جولة الإعادة بانتخابات "النواب" عبر البريد    تنسيقية شباب الأحزاب تثمن جهود الدولة لرعاية ذوي الإعاقة    نشرة الحصاد من تليفزيون اليوم السابع.. إطلاق سراح الربان المصرى المحتجز لدى الحوثيين.. الوطنية للانتخابات تنهى تجهيزات المرحلة الثانية لجولة الإعادة بانتخابات النواب.. وكأس العالم للأندية 2021 باليابان    مقتل شاب وإصابة 3 آخرين في مشاجرة بالأسلحة البيضاء ببورسعيد    في يوم مكافحة العنف ضدها.. قومي المرأة بالجيزة يعرض "فرحة" على مسرح سيد درويش    أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5-12-2020    النجوم يتألقون على السجادة الحمراء ل«حظر تجول» ب«القاهرة السينمائي» (صور)    أسعار الدولار اليوم السبت 5-12-2020    نائب بالشيوخ: التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية يعزز البيئة العلمية للبحث العلمي    خاص| رئيس «الطرق والكباري» يكشف خطة إنقاذ هذه المناطق من السيول    «أمن الجيزة» يشن حملات مكبرة على المقاهي المخالفة |صور    المشرف على أروقة الأزهر يتفقد أروقة القرآن الكريم بأسيوط    خطيب الجمعة بالجامع الأزهر لمستخدمي مواقع التواصل: احذروا مما تكتبون على صفحاتكم    قوات الدفاع الشعبي تنفذ تدريباً عملياً لمجابهة الكوارث بالفيوم    عبد العال ينعي النائب فوزي فتي    «احذروا الخوض في الأعراض»| 10 رسائل حاسمة لوزير الأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





11 سبتمبر.. تدمير العراق وصناعة الإرهاب بالأكاذيب والمنشقين وتجار الحروب
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 09 - 2019

بعد 18 عاما يظل يوم 11 سبتمبر 2001 هو أحد العلامات الفارقة فى شكل ومضمون النظام العالمى والإقليمى، ليؤكد أن تأثيرات أى حدث يقع لا تظهر فورا، لكنها تبدأ بتغييرات كمية، تتفاعل وتتخذ أشكالا أخرى على مدى سنوات.

فى أعقاب هجمات سبتمبر، قادت الولايات المتحدة أكبر حرب وغزو بدعوى مكافحة الإرهاب، قاد بوش حلفاء الولايات المتحدة لغزو أفغانستان وتم تدمير البلد، لكن بقى الإرهاب قائما بل إنه انتشر فى العالم، خاصة بعد أن خاض بوش عملية غزو العراق، تحت مزاعم امتلاك أسلحة الدمار الشامل، والنتيجة كانت إعادة إنتاج الإرهاب وظهور داعش التنظيم الأكثر دموية من القاعدة.

وقد اعترف مسؤولون أمريكيون بأن غزو العراق كان بداية لإعادة إنتاج الإرهاب، وبالفعل سجل جون نيكسون شهادته وهو محلل فى وكالة الاستخبارات الأمريكية استجوب صدام حسين وألف كتاب «استجواب الرئيس»، وأكد أن أخطاء الولايات المتحدة قادت إلى ظهور داعش والحالة التى انتهت لها العراق كدولة فاشلة، وخسائر للعراق بلغت 3 آلاف مليار دولار وثلاثة ملايين قتيل وملايين الجرحى.

قبل الغزو روج الإعلام الأمريكى «واشنطن بوست نيويورك، تايمز فوكس، سى إن إن»، تقارير عن رعب الدمار الشامل، وتم تسويق قصة حصول صدام على اليورانيوم من النيجر، لم تظهر أسلحة دمار، كان جورج دبليو بوش وفريقه من اليمين الأمريكى، يتحدثون عن كسب العقول والقلوب، لكنهم فى الواقع اشتروا الحرب وجروا العالم وراءهم.

قبل مغادرته البيت الأبيض أقر الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش لقناة ال«إى. بى. سى» أنه اعتمد على معلومات استخباراتية خاطئة لشن الحرب على العراق، وذلك أشد ما يؤسفه خلال رئاسته، شريكه تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى السابق، قال ل«سى. إن. إن» عام 2015 المعلومات الاستخبارية التى تلقيناها كانت خاطئة، أعتذر عن خطئنا فى فهم ما بعد الإطاحة بالنظام،. وأجد صعوبة فى الاعتذار عن الإطاحة بصدام، وأقر بلير أن غزو العراق ربما ساهم فى ظهور تنظيم «داعش» فى سوريا والعراق.

كولن باول وزير الخارجية الأمريكى أثناء الغزو ألقى خطابا فى 5 فبراير 2003 أعلن فيه ما قال إنه صور أدلة على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، ووصف الخطاب أنه «سيئ السمعة»، باول قال فى مذكراته «دروس فى القيادة والحياة» 2012: إن الأدلة كانت مزورة واعتبر خطابه عارا يلاحقه مدى الحياة.

زعماء الغزو وهم يعترفون بزيف الأدلة، قالوا إنهم وقعوا ضحية العراقيين المنشقين، وعلى رأسهم أحمد الجلبى، رئيس المؤتمر الوطنى العراقى الذى أقنع أمريكا بغزو بلاده، وعند وفاته فى نوفمبر 2015. كتب سويل تشان فى نيويورك تايمز، أنه كان أكثر العراقيين تأثيرا بقرار الرئيس بوش بغزو العراق، ومعه شبكة واسعة من العراقيين، وأن المؤتمر الوطنى بقيادة الجلبى تلقى أكثر من 100 مليون دولار من «سى. آى. إيه». دونالد رامسفيلد قال إنهم دفعوا 200 مليون دولار لعراقيين سهلوا الغزو.

زعماء الحرب، بوش وبلير، رامسفيلد وتشينى، علقوا الفوض، برقاب المنشقين العراقيين الذين حرضوا وساعدوا على غزو بلادهم، وعددت نيويورك تايمز أسماء المنشقين الذى ساهموا فى غزو العراق بالمعلومات الخاطئة، مع أحمد الجلبى، وقالوا إن هدفهم بناء الديمقراطية، واكتشف الأمريكيون أنهم عقدوا صفقات وبنوا ميليشيات، وسرقوا ثروات بلادهم.

18 عاما على 11 سبتمبر تم تدمير العراق ولم يصبح العالم أكثر أمنا بل العكس، وما يزال يراوح مكانه عاجزا عن استعادة توازن الدولة التى تم تفكيكها، بناء على أساطير وهمية وتقارير مغسولة وقصص مختلقة، بعضها مأخوذة من قصاصات صحف صفراء مثلما كتب جون نيكسون فى كتابه، وأكد أن حربا مدمرة قامت على أساس من صناعة أكاذيب وتصديقها وترويجها فى الصحف والمحطات التلفزيونية.
كانت عملية غزو العراق فى الأصل حرب دعاية لا تستند على الحقائق، بقدر ما تقوم على المبالغة واختلاق الأدلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.