اتحاد كتاب مصر ينعي الناقد المسرحي أحمد سخسوخ    عميد علوم القاهرة يتفقد تجهيزات الكلية لاستقبال أوراق الطلاب الجدد    ياسر رزق: استمرار السيسي ضرورة.. ومصر تحتاج وزير إعلام    وزير الشؤون الإسلامية بموريتانيا يزور مشيخة الأزهر    إذا أردت أن تهدم أمة فعليك بالشائعات    الدولار يواصل الهبوط أمام الجنيه في مختلف البنوك    وفد طرق دبى يتفقد سير عمل تصنيع معدات قطارات مسار2020 فى بولندا    أبعد عن الصيني وأغنيله ولا أتكل على الله؟.. إليك 5 علامات "صينية" حازت على ثقة المستهلك المصري.. تعرف عليها    محافظ جنوب سيناء يبحث مشروعات الخطة الاستثمارية واستعدادات ملتقى التسامح الديني بكاترين    خطط للتوسع فى البنية الأساسية وشبكة نقل المنتجات البترولية    تنظيم أول مؤتمر اقتصادي لدعم الاستثمار في مصر بمشاركة جمعيات الأعمال - صور    انتخابات تونس| نافست الرجال بقوة.. عبير موسى «امرأة لم ترض بالبقاء على الهامش»    السفارة السعودية بالسودان ترتب لزيارة حمدوك إلى الرياض    ترامب يقترب من اختيار مستشار الأمن القومي لخلافة جون بولتون    بالفيديو.. الرئيس الروسي يستشهد بآيات من القرآن الكريم    ولي العهد السعودي: تهديدات إيران ليست ضد المملكة فقط بل العالم أجمع    باريس سان جيرمان ضد ريال مدريد.. كافانى يفشل فى اللحاق بموقعة دورى الأبطال    فينجر: صلاح ينضج مع تقدم عمره.. ولكن فيرمينو يضحي بنفسه من أجله وماني    رئيس الإسماعيلي: لاعبو الفريق والجماهير كانوا على قدر المسؤولية أمام أهلي بني غازي    #ليلة_الأبطال- ضربة ل سان جيران.. غياب مبابي ونيمار وثلاثي آخر أمام ريال مدريد    المصرية سارة غنيم تؤدي قسم الحكام في بطولة العالم للجمباز    الليلة.. ياسر ريان ضيف برنامج "الماتش"    لمدة 3 شهور.. الإدارة العامة للمرور تعلن تفاصيل تطوير طريق أسيوط الصحراوي الغربي    الحبس 4 أيام للصوص الخزن بعابدين    توزيع أدوات مدرسية مهداة من "اليونيسيف" على طلاب طور سيناء    عن عمر يناهز49 عامًا.. وفاة النجم الأمريكي برايان ترك بسرطان المخ    أغلى حاجة في حياتي .. هنا الزاهد تحرج أحد متابعيها بعد تشكيكه في حبها لأختها الصغرى    "لمبة الخطيب" تكشف الغطاء عن "المقاول المهرج": "محور المشير معمول عشاني"    سعيد الماروق ينتهى من مونتاج فيلم الفلوس    مؤسسة هيكل للصحافة العربية تستعد للحفل الختامي لإعلان جوائزها 23 سبتمبر الجاري    برلمانية: راتب الزوج ليس سرا حربيا.. «لازم الزوجة تعرفه»    ملثمون يقتحمون ويسرقون منزل نجم برشلونة صامويل أومتيتي    أخبار الأهلي : أحمد حمودي ينضم الى صفوف بيراميدز رسميا فى صفقة انتقال حر    أردوغان: يمكن لنحو ثلاثة ملايين لاجئ سورى العودة إلى "منطقة آمنة" إذا تم توسيعها    محافظ بني سويف يتابع منظومة العمل ب 12 إدارة مركزية شرق النيل    الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الأمن :ضبط عصابة لبيع الاعضاء البشرية    بشعر مموج.. ريم مصطفى تبرز أنوثتها بإطلالة ساحرة    لمواجهة التزييف ..«عمال الإسكندرية»: دورات في التربية الإعلامية    الإفتاء توضح 6 فضائل ل صلاة التسابيح    كيفية صلاة الجنازة وحكم الصلاة على الميت بعد العصر    تعرفي على 4 مخاطر يسببها نقص فيتامين "د" في الجسم    إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب توك توك ببني سويف    رسميا.. عبدالعزيز بن تركي رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم (الصور)    شاهد.. غواص يلتقط فيديو مذهل ومفصل لأناكوندا عملاق فى نهر بالبرازيل    تعرف على حالة الطقس غدا    ” الصحة” و” الإنتاج الحربي” و “الإتصالات” يناقشون ميكنة التأمين الصحي    الاستعانة بالله    مصرع 7 أشخاص بحريق اندلع فجرًا في منزل بالرياض    ضبط طن لحوم فاسدة في المنيا    "أبو غزالة": الجامعة العربية تعمل على تعزيز جهود الحكومات لضمان حياة أفضل للمواطن العربي    ما حكم التوكيل في إخراج زكاة المال؟ الإفتاء تجيب    لحظة أداء النائب العام ورئيس مجلس الدولة اليمين الدستورية أمام السيسي (فيديو)    حملة أمنية مكبرة في مركزين بالمنيا    "الشهاوي": تدريب "jcet" دليل على خبرة مصر في مكافحة الإرهاب    الوادي الجديد تستقبل قافلة طبية متكاملة مجانية    ياسر رزق: مُرحب بالصحفيين القطريين في جائزة دبي للصحافة    رئيس جامعة أسيوط يؤكد على أهمية مساهمة الشركات الوطنية في صناعة المستلزمات الطبية    غدا.. الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي الأول لسلامة المرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابتزاز الحلفاء.. كيف يجبر ترامب حلفائه على الرضوخ لمطالب واشنطن؟.. الرئيس الأمريكى يتجاهل تهديدات الخصوم لجيرانهم لمد مظلة الحماية الأمريكية.. ويسعى لتأجيج الانقسام فى صفوف "المارقين" لضمان ولائهم وتحقيق مكاسب
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 08 - 2019

* واشنطن تتجاهل تجارب كوريا الشمالية الصاروخية لإجبار سيول على الدفع مقابل حمايتها
* ترامب سعى لتأجيج التوتر بين طوكيو وسيول لخلق صراع خلفى للفوز بدعم واشنطن
* أمريكا أثارت الانقسام فى أوروبا حول إيران لكسر التضامن مع الدولة الفارسية

على الرغم من أن كوريا الجنوبية كانت أكثر الداعمين لفكرة تطبيع العلاقات بين العالم وكوريا الشمالية، إلا أن التجارب الصاروخية الأخيرة التى قامت بها بيونج يانج تمثل، ليس فقط تهديدا صريحا لسيول، ولكنها ربما تحولت إلى وسيلة ضغط دولية على الرئيس الكورى الجنوبى مون جاى إن، وهو ما يبدو واضحا فى العديد من الأحداث التى آلت لها الأمور مؤخرا، وعلى رأسها رضوخها لمطالب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدفع ما يقرب من مليار دولار لواشنطن مقابل حمايتها، فى مؤشر صريح للتغيير الكبير فى بوصلة العلاقات الدولية وخريطة التحالفات فى القارة الآسيوية فى المرحلة الراهنة.
ولعل رد الفعل الهادئ من قبل الرئيس ترامب وإدارته على التجارب الصاروخية الكورية الشمالية الأخيرة، يثير تساؤلات عدة، وربما شكوكا، حول ما إذا كان هناك حالة من الرضا من قبل الولايات المتحدة، قد يصل إلى حد التواطؤ مع الخطوات التى قامت بيها بيونج يانج، والتى تمثل انتهاكا صريحا، للنتائج الرسمية للمحادثات المتواترة التى جمعت بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، منذ القمة الأولى بين الرئيس الأمريكى وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، والتى عقدت فى سنغافورة فى يونيو 2018، وما تلا ذلك من لقاءات، كان أخرها اللقاء التاريخى بينهما فى المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين الكوريتين، على هامش الزيارة التى قام بها ترامب إلى كوريا الجنوبية فى يونيو الماضى.
ترامب وكيم بالمنطقة منزوعة السلاح
ابتزاز أمريكى للحلفاء.. زمن الخدمات المجانية انتهى
ويبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول استغلال مخاوف حلفائها لابتزازهم، وجرهم صراحة لدفع مزيد من الأموال، مقابل الخدمات التى تقدمها واشنطن لهم، والتى اعتادت تلك الدول الحصول عليها مجانا، لسنوات طويلة، وهو الأمر الذى لا يقتصر بأى حال من الأحوال على آسيا، وإنما امتد إلى أوروبا، وهو ما يبدو واضحا فى التلويح الأمريكى بالانسحاب من الناتو، منذ بداية عهد ترامب، والذى دعا إلى قيام الدول الأوروبية بالوفاء بالتزاماتها المالية تجاه التحالف، وهو التهديد الذى أتى بثماره جراء مخاوف أوروبا من التهديدات العسكرية المحدقة بها، فى ظل ضعف الجيوش الأوروبية، بينما كان الناتو هو الوسيلة لحمايتها لسنوات طويلة.
الابتزاز العسكرى الأمريكى لأوروبا لم يقتصر على مجرد التهديد الشفوى، وإنما امتد إلى خطوات من شأنها إثارة المخاوف الأوروبية بصورة كبيرة، وعلى رأسها القرار الذى اتخذته إدارة ترامب بالانسحاب من معاهدة القوى النووية القصيرة والمتوسطة المدى، والتى وقعتها أمريكا مع الاتحاد السوفيتى، فى أواخر الثمانينات من القرن الماضى، وهى الخطوة التى تدفع موسكو نحو نشر صواريخها من جديد، لتمثل تهديدا صريحا لدول القارة العجوز.
مسارين مزدوجين.. المال وحدة لا يكفى لإرضاء واشنطن
وهنا يمكننا القول بأن استراتيجية ترامب فى التعامل مع الحلفاء، تتحرك على مسارين متوازيين، أحدهما يقوم على التهديد بسحب الدعم الذى تقدمه لهم، بينما تتحرك على الجانب الآخر على تجاهل التهديدات التى يمثلها الخصوم التاريخيين لهم، وذلك لتحقيق المصلحة الأمريكية، خاصة إذا ما كانت هذه التهديدات بعيدة عن الولايات المتحدة، لتجد الدول الحليفة نفسها فى مواجهة الخطر مباشرة، وبالتالى تضطر للرضوخ للمطالب الأمريكية، والتى لا تقتصر على تقديم المقابل المالى لواشنطن جراء حمايتها، وإنما تمتد إلى المواقف السياسية، فى إطار مساعى الإدارة الحالية لإجبار الجميع على الدوران فى فلك واشنطن.
صراع ناقلات النفط ساهم فى تخفيف التعاطف الأوروبى مع إيران
فلو نظرنا إلى مستجدات الأزمة الإيرانية نجد أن الإدارة الأمريكية نجحت فى كسر التحالف الأوروبى الداعم لطهران، منذ قراره بالانسحاب من الاتفاق النووى فى مايو 2018، وذلك عندما قامت السلطات البريطانية بتوقيف ناقلة نفط إيرانية فى منطقة جبل طارق فى يوليو الماضى، بناء على طلب أمريكى، وهو ما أدى بعد ذلك إلى قيام إيران بدورها بتوقيف ناقلة نفط بريطانية، وهو الأمر الذى أشعل حالة من التوتر بين لندن وطهران فى الآونة الأخيرة، وبالتالى كسر التعاطف الأوروبى مع النظام الإيرانى، مع تنامى الإحساس بأن طهران ربما تمثل تهديدا صريحا لهم، بالإضافة إلى خلق حالة من الانقسام داخل القارة العجوز، عبر إيجاد قدر من التعاطف مع إجراءاته المتشددة تجاه الدولة الفارسية.
ولم يتوقف الأمر على مسألة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية، ولكنه امتد إلى ما قبل ذلك، عبر تضييق الخناق على طهران فى الأشهر الماضية عبر العقوبات المتواترة، والتى أدت فى نهاية المطاف إلى انتهاك طهران رسميا لالتزاماتها النووية، عبر قرارها بزيادة تخصيب اليورانيوم، بالمخالفة للاتفاق النووى، والذى تم التوقيع عليه فى يوليو 2015، وهو الأمر الذى أثار امتعاضا غربيا واسع المدى، وساهم إلى حد كبير فى تخفيف التعاطف الأوروبى مع إيران.
فرق تسد.. انقسام الحلفاء فى آسيا يصب فى صالح ترامب
يبدو أن التعامل الأمريكى مع آسيا لا يختلف كثيرا عن أوروبا، ففى الوقت الذى تجاهل فيه التهديد الكورى الشمالى، للجارة الجنوبية، فإنه لم يحرك ساكنا، إن لم يكن قد ساهم بالفعل، تجاه حالة الانقسام الكبير الذى تواجه حلفاءه التاريخيين فى المنطقة، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان، فى ظل التوتر الكبير فى العلاقات بين البلدين فى الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذى يسعى الرئيس الأمريكى لاستغلاله فى المرحلة الراهنة.
سياسات ترامب أجبرت سيول لدفع ما يقرب من مليار دولار لواشنطن مقابل حمايتها
رؤية ترامب تقوم فى الأساس على استغلال توتر العلاقة بين حلفائه لتمرير القرارات التى تتخذها إدارته، فى إطار إعادة هيكلة العلاقة معهم، وهو ما يبدو واضحا فى النموذج الآسيوى، حيث كان قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من آسيا، وكذلك التلويح بالانسحاب العسكرى من هناك، سببا فى توتر العلاقات جزئيا بين واشنطن من جانب، وطوكيو وسيول من جهة أخرى فى الأشهر الأولى من رئاسة ترامب بالبيت الأبيض، إلا التوتر بين الأخيرين، ربما فتح الباب أمام صراع خلفى بينهما للفوز بدعم واشنطن، وبالتالى تصبح الأخيرة هى الفائز الأكبر من هذا الصراع، حيث يحاول كل طرف تقديم القرابين للإدارة الأمريكية، ليس فقط من حيث الالتزامات المالية التى ينبغى أن تقدمها مقابل الخدمات الأمريكية، ولكن أيضا من مواقفها السياسية تجاه كافة القضايا الدولية والإقليمية.
أمريكا
دونالد ترامب
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
أوروبا
إيران
الموضوعات المتعلقة
كوريا الشمالية: لا نية لاستئناف الحوار مع سول
الجمعة، 16 أغسطس 2019 05:04 م
"الدفاع اليابانية": لا خطر على أمننا من إطلاق كوريا الشمالية لمقذوفين
الجمعة، 16 أغسطس 2019 03:12 ص
كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين سقطا في البحر قبالة الساحل الشرقي
الجمعة، 16 أغسطس 2019 02:01 ص
إعلام كوريا الشمالية: نشر صواريخ أمريكية جديدة سيكون "عملا متهورا"
الأربعاء، 14 أغسطس 2019 12:12 م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.