خاص| ننشر أسباب استبعاد 3 مرشحين من انتخابات مجلس النواب بقنا    نقيب المحامين للمستجدين: أعدوا أنفسكم لتكونوا مبدعين.. وحافظوا على علاقتكم بالقضاء    صرف المعاشات والنفقات من بنك ناصر الاجتماعى من خلال جداول منظمة لمنع التكدس    كريدى أجريكول يبيع حصته المتبقية فى البنك السعودى الفرنسى    الأورمان: قروض حسنة بقيمة 21 ألف جنيه للشباب والمرأة المعيلة.. فيديو    فيديو.. أستاذ اقتصاد يكشف أهمية إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة    محافظ البحر الأحمر يلتقى رئيس الإدارة المركزية للمشروعات بهيئة تنمية الصعيد    ما هى عوامل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية في 2023؟ الوزير يجيب    328 مليون جنيه.. محافظ سوهاج يُعلن إجمالي طلبات التصالح المُقدمة حتى الآن    فلسطين تسجل أعلى حصيلة شفاء يومية لمصابي كورونا منذ بدء الجائحة    الإمارات تطلق القمر الاصطناعي "مزن سات" لدراسة الغلاف الجوي للأرض    سواريز يمنح سيميوني أفضل بداية مع أتلتيكو مدريد فى الدوري الإسباني    أول رد من البحرين بعد تصريحات قطر عن غزو الدوحة    هالة زايد تشارك في التجارب الإكلينيكية ل لقاح كورونا "شاهد"    "لقاء الجمهورية" اللبنانى يؤكد المصلحة تقتضى تشكيل حكومة قادرة على الإصلاح    أحمد حسن: بيراميدز يسعى لضم مصطفى محمد من الزمالك في صفقة تبادلية    «مدبولي» يترأس اجتماع مجلس المحافظين    أبرز خمس أسباب وراء تفوق النصر على التعاون بقيادة كارتيرون    انقلاب سيارة على الطريق الدائرى اتجاه أكتوبر يتسبب فى زحام مرورى.. صور    ضبط تشكيل عصابي بدمياط تخصص في سرقات المساكن    طلاب الدبلومات الفنية يؤدون الامتحان في تاسع أيام الدور الثاني    بكلمات من الأغنية.. أصالة تنشر البوستر الرسمي ل"والله وتفارقنا"    صبا مبارك تُعرب عن سعادتها بمديرة أعمالها    مؤتمر صحفي للصحة العالمية حول أحدث تطورات كورونا الأربعاء    محافظ القليوبية: تطوير مستشفى بنها التعليمي بتكلفة 260 مليون    بالفيديو.. الفريق أسامة ربيع: تدشين 112 سفينة للشباب تنفيذا لتكليف الرئيس    الأرصاد: طقس الغد حار نهارا لطيف ليلا على معظم الأنحاء..والعظمى بالقاهرة 35    ضبط 25 قضية تموينية متنوعة في أسوان    ضبط 3 أشخاص في حملة أمنية لمباحث الأموال    أخطر 7 قرارات فى حياة الزعيم جمال عبدالناصر.. فيديو    ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة توني كروس    بالفيديو.. لقطات من بكاء الشعب أثناء جنازة الزعيم جمال عبد الناصر    عودة نادي السينما الأفريقية بفيلم «ستموت في العشرين»    مرصد الإفتاء: الجماعات المتسترة بالدين تعمل على ضرب كافة جهود التنمية ومساعيها    بالفيديو| أمين الفتوى يوضح رأي الدين في الزواج العرفي بين الشباب بدون وليّ أو شهود    جامعة سوهاج تشارك في انطلاق ملتقي التوظيف الافتراضي الأول    سفير كوريا الجنوبية لشيخ الأزهر: لدينا 160 ألف مسلم يعيشون في الوطن بسلام    الداخلية: اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 1257 سائقا لعدم التزامهم بارتداء الكمامات    خزينة بيراميدز تتكبد 60 ألف فرانك سويسرى حال الاستئناف على غرامة الزمالك    وزيرة الصحة تشارك في التجربة الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا المستجد    ممثل "الصحة العالمية" بمصر: مرض السعار يودي بحياة 59 ألف شخص سنويا    بدء نظر إعادة محاكمة 9 متهمين ب"أحداث الذكرى الثالثة للثورة"    مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.. رئيس جامعة أسيوط يعلن عودة الأنشطة الطلابية    «مكتبة الإسكندرية» تناقش العلاقة بين الإنسان والآلة الذكية    هل ممكن وجود دولة إسلامية بعد الخلافة.. الإفتاء تجيب    كلوب: كرة القدم ليست علم الصواريخ    إيمري: أتحمل مسؤولية ما حدث أمام برشلونة وأعتذر للجمهور    «تعليم الإسكندرية» تجري مقابلات ل270 قيادة إشرافية.. وحصيلة الوظائف الشاغرة ترتفع ل 1785 (صور)    بالتعاون مع صندوق التمويل السعودي.. توقيع عقد تطوير مستشفيات جامعة القاهرة    "التعاون الخليجي" يرحب باتفاق إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن    وزير الأوقاف: منابر مصر تصدح بالولاء والانتماء للوطن الجمعة القادمة    شرطة التموين توجه ضربات موجعة لبؤر الغش والتدليس    ماهي الجنابة التي توجب الغسل    تعرف على صيغة الوصية الشرعية    التشكيل المتوقع لأستون فيلا في مواجهة فولهام    نصر محروس: بهاء سلطان بيغني في كل حتة.. أنا اللي حالي واقف    طارق يحيي: «شتيمة ريان ومحارب خرمت ودني»    بعد هجوم السلفية على جنازة المنتصر بالله.. أزهري: لا يجوز لمسلم التهكم على عقيدة غيره    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابتزاز الحلفاء.. كيف يجبر ترامب حلفائه على الرضوخ لمطالب واشنطن؟.. الرئيس الأمريكى يتجاهل تهديدات الخصوم لجيرانهم لمد مظلة الحماية الأمريكية.. ويسعى لتأجيج الانقسام فى صفوف "المارقين" لضمان ولائهم وتحقيق مكاسب
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 08 - 2019

* واشنطن تتجاهل تجارب كوريا الشمالية الصاروخية لإجبار سيول على الدفع مقابل حمايتها
* ترامب سعى لتأجيج التوتر بين طوكيو وسيول لخلق صراع خلفى للفوز بدعم واشنطن
* أمريكا أثارت الانقسام فى أوروبا حول إيران لكسر التضامن مع الدولة الفارسية

على الرغم من أن كوريا الجنوبية كانت أكثر الداعمين لفكرة تطبيع العلاقات بين العالم وكوريا الشمالية، إلا أن التجارب الصاروخية الأخيرة التى قامت بها بيونج يانج تمثل، ليس فقط تهديدا صريحا لسيول، ولكنها ربما تحولت إلى وسيلة ضغط دولية على الرئيس الكورى الجنوبى مون جاى إن، وهو ما يبدو واضحا فى العديد من الأحداث التى آلت لها الأمور مؤخرا، وعلى رأسها رضوخها لمطالب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدفع ما يقرب من مليار دولار لواشنطن مقابل حمايتها، فى مؤشر صريح للتغيير الكبير فى بوصلة العلاقات الدولية وخريطة التحالفات فى القارة الآسيوية فى المرحلة الراهنة.
ولعل رد الفعل الهادئ من قبل الرئيس ترامب وإدارته على التجارب الصاروخية الكورية الشمالية الأخيرة، يثير تساؤلات عدة، وربما شكوكا، حول ما إذا كان هناك حالة من الرضا من قبل الولايات المتحدة، قد يصل إلى حد التواطؤ مع الخطوات التى قامت بيها بيونج يانج، والتى تمثل انتهاكا صريحا، للنتائج الرسمية للمحادثات المتواترة التى جمعت بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، منذ القمة الأولى بين الرئيس الأمريكى وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، والتى عقدت فى سنغافورة فى يونيو 2018، وما تلا ذلك من لقاءات، كان أخرها اللقاء التاريخى بينهما فى المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين الكوريتين، على هامش الزيارة التى قام بها ترامب إلى كوريا الجنوبية فى يونيو الماضى.
ترامب وكيم بالمنطقة منزوعة السلاح
ابتزاز أمريكى للحلفاء.. زمن الخدمات المجانية انتهى
ويبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول استغلال مخاوف حلفائها لابتزازهم، وجرهم صراحة لدفع مزيد من الأموال، مقابل الخدمات التى تقدمها واشنطن لهم، والتى اعتادت تلك الدول الحصول عليها مجانا، لسنوات طويلة، وهو الأمر الذى لا يقتصر بأى حال من الأحوال على آسيا، وإنما امتد إلى أوروبا، وهو ما يبدو واضحا فى التلويح الأمريكى بالانسحاب من الناتو، منذ بداية عهد ترامب، والذى دعا إلى قيام الدول الأوروبية بالوفاء بالتزاماتها المالية تجاه التحالف، وهو التهديد الذى أتى بثماره جراء مخاوف أوروبا من التهديدات العسكرية المحدقة بها، فى ظل ضعف الجيوش الأوروبية، بينما كان الناتو هو الوسيلة لحمايتها لسنوات طويلة.
الابتزاز العسكرى الأمريكى لأوروبا لم يقتصر على مجرد التهديد الشفوى، وإنما امتد إلى خطوات من شأنها إثارة المخاوف الأوروبية بصورة كبيرة، وعلى رأسها القرار الذى اتخذته إدارة ترامب بالانسحاب من معاهدة القوى النووية القصيرة والمتوسطة المدى، والتى وقعتها أمريكا مع الاتحاد السوفيتى، فى أواخر الثمانينات من القرن الماضى، وهى الخطوة التى تدفع موسكو نحو نشر صواريخها من جديد، لتمثل تهديدا صريحا لدول القارة العجوز.
مسارين مزدوجين.. المال وحدة لا يكفى لإرضاء واشنطن
وهنا يمكننا القول بأن استراتيجية ترامب فى التعامل مع الحلفاء، تتحرك على مسارين متوازيين، أحدهما يقوم على التهديد بسحب الدعم الذى تقدمه لهم، بينما تتحرك على الجانب الآخر على تجاهل التهديدات التى يمثلها الخصوم التاريخيين لهم، وذلك لتحقيق المصلحة الأمريكية، خاصة إذا ما كانت هذه التهديدات بعيدة عن الولايات المتحدة، لتجد الدول الحليفة نفسها فى مواجهة الخطر مباشرة، وبالتالى تضطر للرضوخ للمطالب الأمريكية، والتى لا تقتصر على تقديم المقابل المالى لواشنطن جراء حمايتها، وإنما تمتد إلى المواقف السياسية، فى إطار مساعى الإدارة الحالية لإجبار الجميع على الدوران فى فلك واشنطن.
صراع ناقلات النفط ساهم فى تخفيف التعاطف الأوروبى مع إيران
فلو نظرنا إلى مستجدات الأزمة الإيرانية نجد أن الإدارة الأمريكية نجحت فى كسر التحالف الأوروبى الداعم لطهران، منذ قراره بالانسحاب من الاتفاق النووى فى مايو 2018، وذلك عندما قامت السلطات البريطانية بتوقيف ناقلة نفط إيرانية فى منطقة جبل طارق فى يوليو الماضى، بناء على طلب أمريكى، وهو ما أدى بعد ذلك إلى قيام إيران بدورها بتوقيف ناقلة نفط بريطانية، وهو الأمر الذى أشعل حالة من التوتر بين لندن وطهران فى الآونة الأخيرة، وبالتالى كسر التعاطف الأوروبى مع النظام الإيرانى، مع تنامى الإحساس بأن طهران ربما تمثل تهديدا صريحا لهم، بالإضافة إلى خلق حالة من الانقسام داخل القارة العجوز، عبر إيجاد قدر من التعاطف مع إجراءاته المتشددة تجاه الدولة الفارسية.
ولم يتوقف الأمر على مسألة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية، ولكنه امتد إلى ما قبل ذلك، عبر تضييق الخناق على طهران فى الأشهر الماضية عبر العقوبات المتواترة، والتى أدت فى نهاية المطاف إلى انتهاك طهران رسميا لالتزاماتها النووية، عبر قرارها بزيادة تخصيب اليورانيوم، بالمخالفة للاتفاق النووى، والذى تم التوقيع عليه فى يوليو 2015، وهو الأمر الذى أثار امتعاضا غربيا واسع المدى، وساهم إلى حد كبير فى تخفيف التعاطف الأوروبى مع إيران.
فرق تسد.. انقسام الحلفاء فى آسيا يصب فى صالح ترامب
يبدو أن التعامل الأمريكى مع آسيا لا يختلف كثيرا عن أوروبا، ففى الوقت الذى تجاهل فيه التهديد الكورى الشمالى، للجارة الجنوبية، فإنه لم يحرك ساكنا، إن لم يكن قد ساهم بالفعل، تجاه حالة الانقسام الكبير الذى تواجه حلفاءه التاريخيين فى المنطقة، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان، فى ظل التوتر الكبير فى العلاقات بين البلدين فى الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذى يسعى الرئيس الأمريكى لاستغلاله فى المرحلة الراهنة.
سياسات ترامب أجبرت سيول لدفع ما يقرب من مليار دولار لواشنطن مقابل حمايتها
رؤية ترامب تقوم فى الأساس على استغلال توتر العلاقة بين حلفائه لتمرير القرارات التى تتخذها إدارته، فى إطار إعادة هيكلة العلاقة معهم، وهو ما يبدو واضحا فى النموذج الآسيوى، حيث كان قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من آسيا، وكذلك التلويح بالانسحاب العسكرى من هناك، سببا فى توتر العلاقات جزئيا بين واشنطن من جانب، وطوكيو وسيول من جهة أخرى فى الأشهر الأولى من رئاسة ترامب بالبيت الأبيض، إلا التوتر بين الأخيرين، ربما فتح الباب أمام صراع خلفى بينهما للفوز بدعم واشنطن، وبالتالى تصبح الأخيرة هى الفائز الأكبر من هذا الصراع، حيث يحاول كل طرف تقديم القرابين للإدارة الأمريكية، ليس فقط من حيث الالتزامات المالية التى ينبغى أن تقدمها مقابل الخدمات الأمريكية، ولكن أيضا من مواقفها السياسية تجاه كافة القضايا الدولية والإقليمية.
أمريكا
دونالد ترامب
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
أوروبا
إيران
الموضوعات المتعلقة
كوريا الشمالية: لا نية لاستئناف الحوار مع سول
الجمعة، 16 أغسطس 2019 05:04 م
"الدفاع اليابانية": لا خطر على أمننا من إطلاق كوريا الشمالية لمقذوفين
الجمعة، 16 أغسطس 2019 03:12 ص
كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين سقطا في البحر قبالة الساحل الشرقي
الجمعة، 16 أغسطس 2019 02:01 ص
إعلام كوريا الشمالية: نشر صواريخ أمريكية جديدة سيكون "عملا متهورا"
الأربعاء، 14 أغسطس 2019 12:12 م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.