- حرصى على تقديم النشرة الإخبارية نابع من اهتمامى بالمواطنين ومطالب حياتهم اليومية. - مصر رائدة فى مجال الإعلام وتعدد القنوات ونعتبرها مرجعا نقتدى به. الإعلامية الجزائرية سميرة بلعكرى لها طلة مميزة على الشاشة وبجانب كونها مذيعة نشرة لبقة تمتلك أدواتها الإعلامية بالكامل فإنها تمتلك من الثقافة الموسوعية قدرا كبيرا مما أهلها لتكون أحد أهم المذيعات فى الإعلام الجزائرى والعربى وبجانب ذلك أيضا ستجدها أستاذة إعلامية لها آرائها الجريئة ووجهة نظرها فى الإعلام العربى.. واليوم السابع يحاورها ليتعرف على الجديد لديها وطموحها الإعلامى ورأيها بما يقدم على الساحة الإعلامية العربية. *بدايةً من هى سميرة بلعكرى؟ لكى يتعرف بها الجمهور المصرى والعربى؟ أنا صحفية ومذيعة أخبار وأستاذة قانون إعلام بالمدرسة العليا للصحافة بالجزائر ودخلت مجال الإعلام منذ أن كنت طالبة فى الجامعة وعملت فى إحدى الجرائد الأسبوعية، وهناك أتيحت لى فرصة تطبيق الدروس النظرية التى كنت أتلقاها فى كلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، وبحكم طبيعة الجريدة كأسبوعية كان لى الوقت الكافى لتحرير مواضيعى بعيدا عن ضغط الآنية وبعدها انتقلت للعمل فى جرائد أخرى يومية، وهناك تعلمت أكثر على أيدى من سبقونى إلى المهنة، ولكن طموح مواصلة الدراسات العليا كان يلازمنى، فلم انقطع عن الجامعة بمجرد حصولى على شهادة ليسانس، بل ترشحت لمسابقة الماجستير فى علوم الإعلام والاتصال، وبفضل الله وعونه نجحت فى المسابقة، ودخلت قسم التشريعات الإعلامية، وهنا كان محتما على الابتعاد عن الصحافة، لما تتطلبه هذه المهنة من تفرغ تام، ولكننى لم اذهب بعيدا، بل انتقلت إلى المدرسة العليا للصحافة وعملت كمكلفة بالاتصال ومعرض الصحافة، وهى الوظيفة التى تمكنت من خلالها من البقاء بين أسوار الجامعة والمدرسة دون أن أغادر عالم الصحافة تماما حتى تمت مناقشتى لرسالة الماجستير التى درست من خلالها حرية الإعلام والحياة الخاصة كدراسة قانونية للنصوص التنظيمية لمهنة الصحافة، وبعدها سجلت بقسم الدكتوراه وعدت إلى عالم الصحافة، لكن هذه المرة إلى عالم السمعى البصرى (التليفزيون) وليس الصحافة المكتوبة، خاصة وكما تعلمون أن القانون الجزائرى سمح مؤخرا بظهور قنوات خاصة وهو الأمر الذى لم يكن من قبل، فالتحقت بقناة دزاير نيوز الخاصة وكنت من بين الفريق المؤسس لها. أين تعملين حاليا وفى أى قناة؟ وما البرامج التى تقدميها؟ أنا الآن أشرف على القسم المحلى بقناة (دزاير نيوز) الجزائرية وأقدم نشرتها المحلية، واختيارى لهذا القسم نابع من اهتمامى بانشغالات المواطنين ومطالب حياتهم اليومية ولذلك لدينا مراسلون موزعون عبر مختلف ولايات الجمهورية الجزائرية لمتابعة كل ما يجد على الساحة حسب الأحداث الجارية، بالإضافة طبعا لآخر الأحداث. ماذا تعيبى على مقدمى البرامج؟ ومذيعى النشرات؟ فى هذه النقطة بالذات أنا ضد من يقبل الخوض فى تقديم الإخبار أو البرامج دون المرور على العمل الميدانى، لأن الفرق أكيد سيبدو واضحا بين هذا وذاك. ماذا تعنى محبة الجمهور لك؟ محبة الجمهور نعمة طبعا ومسئولية كبيرة لأن من يدخل الحياة العامة يمنع عنه الخطأ، ولا يبقى ملكا لنفسه فقط، بل يحق لعامة الناس انتقاده ومدحه والشهرة تفرض عليك الالتزام ببروتوكولات معينة، فما يغفره الناس للأشخاص العادين لا يسمحون به للأشخاص المشهورين، خاصة الصحفيين، لأن الصحفى بحكم مهنه المبنية على نقد التصرفات السلبية سواء للمسؤولين او تلك الظواهر السلبية فى المجتمع، لن تغفر له أكيد أية زلة قد يرتكبها أمام جمهوره، وبالتالى تسقط الثقة التى يمنحها له المشاهد، ومن هذا المنطلق عليه أن يكون مثاليا وبعيدا عن أى شبهات، بالرغم من انه بعيدا عن مهنته هو انسان عادى قد يصيب ويخطئ. ما الصفات الواجب توافرها فى المذيعة الناجحة، والصفات التى يجب التخلى عنها؟ أهم صفة يجب أن تتوفر هى الثقافة العالية لأن هذه المهنة تمس كل مجلات الحياة، وأكثر صفة يجب التخلى عنها فى نظرى هى الغرور، لأن الجمهور الذى يراك عبر الشاشة يستطيع أن يكشف ما بداخلك ببساطة. وهل مذيعة النشرة لها قدرة على تقديم أى برنامج آخر؟ إذا توفر المستوى والثقافة المطلوبة أنت كمشاهدة.. أى أنواع البرامج تستهويك الحواريّة، أم السياسيّة..؟ أشاهد كل أنواع البرامج لكن أميل للبرامج الحوارية ماذا تعرفين عن التلفزيون المصرى؟ طبعا مصر رائدة فى مجال الإعلام وتعدد القنوات ونحن فى الجزائر بحكم حداثة تجربة الانفتاح السمعى البصرى نعتبرها مرجعا يقتدى به. أكثر شخصية نسائية تأثرت بها على المستوى الشخصى؟ أتأثر بالنساء اللائى كن سندا للرجال وانتسبن لثورة المليون ونصف المليون شهيد، هن بدون شك نساء الجزائر اللائى كن ولا يزلن مثالا للشجاعة والتضحية والبطولة لكل النساء فى العالم ووقفن فى وجه الظلم والاستبداد ضد المستعمر الفرنسى فضحين بالغالى من أجل الحرية وحب الوطن، على غرار حسيبة بن بوعلى، وريدة مداد وكثيرات من شهيدات الوطن وافتخر بالمجاهدات أمثال جميلة بوحيرد وغيرها كثيرات ممن لا تتحدث عنهن وسائل الإعلام. من هو مثلك الإعلامى؟ أوبرا وينفرى وما رأيك بما يقدم على الساحة الإعلامية العربية ؟ يقول أحد أساتذة الإعلام الأمريكيين "لا وجود لحرية الصحافة.. رأسها فى السياسة ورجليها فى الاقتصاد"، ومن هذا المنطلق اعتقد أن السبيل الوحيد لتوخى المصداقية هو الالتزام بأخلاقيات المهنة لان المسؤولية كبيرة جدا، بالنظر إلى ما يحدث فى العالم العربى وغيره من تغيرات وحروب وصراعات، فى النهاية يدفع ثمنها أناس أبرياء لا علاقة لهم بنزاعات هؤلاء. من هو الإعلامى أو الإعلامية المصرية التى تحبيها؟ وفاء الكيلانى هل ممكن تعملى بالإعلام المصرى؟ يشرفنى جدا