قال عميد دكتور راضى عبد المعطى، وكيل الإدارة العامة للتواصل المجتمعى بوزارة الداخلية، إن مشاركة وزارة الداخلية فى الفعاليات المجتمعية التى تنظمها المنظمات، هو أكبر دليل على تغير فلسفة الوزارة، ضمن برنامج التغيير والتطوير فى الفكر والأداء. وأضاف وكيل الإدارة العامة، خلال كلمته فى مؤتمر ضمانات العملية الانتخابية المقبلة، الذى تنظمه المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان، صباح اليوم الأحد، بأحد فنادق القاهرة، أن الوزارة تحاول تلافى الأخطاء والسلبيات السابقة، والحفاظ على الصورة الحضارية فى تعامل الشرطة مع المواطنين بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، مؤكدا أن مشاكل وأزمات مصر تحتاج إلى حلول مجتمعية غير تقليدية وليس الحلول الأمنية، بتكاتف كافة الفئات والطوائف. وأشار عبد المعطى، إلى أن مشاركة ممثلى وزارة الداخلية فى تلك الفعاليات والمؤتمرات هدفه التعرف على أخطائهم من الرموز والشخصيات العامة والمشاركين فى اللقاءات، لافتا إلى أنهم ليسوا حريصين على التواجد كطرف فى العملية الانتخابية، مؤكدا أن دورهم الدعم اللوجيستى، وأن رفع الأعباء عنهم فى إدارة العملية الانتخابية أمر مرحب به لديهم ليساعدهم على التفرغ للمواجهات الأمنية.