أبدى حسام البدرى المدير الفنى لنادى أهلى طرابلس الليبى، استعداده لتولى تدريب المنتخب الجزائرى فى المستقبل، موضحاً أنه سيقوم بدراسة العرض جيداً حال تلقيه، قبل الوصول لاتفاق محمد روراوة، رئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم. قال البدرى فى تصريحات لصحيفة "الشروق" الجزائرية، "أتمنى ألا يلتقى المنتخبان المصرى والجزائرى فى الدور الفاصل المؤهل لمونديال 2014، تجنباً لتكرار أزمة نوفمبر 2009، بالإضافة إلى الظروف المتوترة التى تمر بها الدول العربية حالياً، بسبب ثورات الربيع العربى". ورفض حسام البدرى الاتهامات التى وجهت إليه من جانب إدارة النادى الأهلى والتى صاحبت رحيله عن تدريب الفريق الأحمر فى الموسم الملغى، قائلاً، "الإدارة اشترطت استمرارى فى تدريب الأهلى قبل المناقشة فى أمر التجديد، وهو الأسلوب الذى أثار غضبى، لأننى كنت أتمنى أن أتفاوض معها والوصول إلى اتفاق مبدئى قبل التجديد". أضاف، "بمجرد رحيلى عن الأهلى بدأت الإدارة فى تشويه صورتى أمام جماهير القلعة الحمراء، بإظهارى مقصراً فى حق النادى بوسائل الإعلام، واتهامى بتفضيل المادة على مصلحة النادى، وهو أسلوب غير مقبول". تابع، "المعاملة السيئة التى تلقيتها من إدارة الأهلى أجبرتنى على الرحيل، لكن فى الوقت نفسه فإن علاقتى جيدة للغاية مع الجهاز الفنى الجديد، بقيادة محمد يوسف، واللاعبين، ومازلت أتواصل معهم حتى الآن".