أحيل اثنان من الجنرالات الأمريكيين إلى التقاعد لتحميلهما مسؤولية الفشل في توفير الحماية لقاعدة جوية كبيرة تابعة لقوات التحالف الدولي في أفغانستان خلال هجوم شنته عليها حركة طالبان العام الماضي. وقال الجنرال جميس آموس قائد سلاح البحرية لدى إعلانه القرار اليوم الثلاثاء حسبما افادت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الجنرال تشارلز إم جورجانوس والجنرال جريج أيه ستورديفانت لم يتخذا إجراءات الحماية الواجبة في المطار العسكري الواقع جنوب غربي أفغانستان والذي كان هدفا لطالبان. وأضاف آموس أن الجنرال جورجانوس الذي كان يتولى قيادة هذه القاعدة يتحمل كامل مسؤولية الطاقم والمعدات، مشيرا إلى أن جورجانوس ارتكب خطأ في التقدير حيال قدرات ونوايا العدو تجاه هذه القاعدة ، لافتا إلى أن الجنرال ستورديفانت الذي كان يتولى قيادة الطيران فشل في تقييم الوضع. وجاءت هذه الخطوة إثر تحقيقات استغرقت أربعة أشهر بشأن الهجوم الذي أدى إلى مقتل عشرة عسكريين، بينهم اثنان من عناصر مشاة البحرية الأمريكية..كما ألحق الهجوم أضرارا مادية قدرت بملايين الدولارات، بما في ذلك تدمير ست مقاتلات من سلاح الجو الأمريكي.