في لحظة تاريخية تضيع فيها أصوات العقل وسط ضجيج المدافع، برزت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كصوتٍ للحكمة والعقلانية في زمنٍ يعلو فيه صوت العنف على الحوار.. فقد أعادت مصر بريقها الدبلوماسي من جديد عندما استضافت مدينة شرم الشيخ أعمال الاجتماعات المكثفة التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بمشاركة قطر والولايات المتحدة.. في خطوة اعتبرها المراقبون اختراقًا حقيقيًا نحو استعادة التوازن في القضية الفلسطينية بعد شهورٍ من الدمار والمعاناة الإنسانية.. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات شاقة استمرت أيامًا، قادها الوفد المصري بتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسي الذي تابع أدق تفاصيلها لحظة بلحظة. ونص الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وفتح مسارات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، إلى جانب وضع آلية مصرية قطرية أمريكية لتثبيت الهدنة وضمان استمراريتها. كما تضمن الاتفاق بدء مشاورات حول إعادة إعمار غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين.
فمنذ اندلاع الحرب الأخيرة، تحركت الدبلوماسية المصرية على كافة المستويات الدولية والإقليمية، مؤمنة أن القضية الفلسطينية ليست صراعًا سياسيًا فحسب، بل قضية إنسانية وأخلاقية. وفتحت مصر معبر رفح أمام المساعدات رغم الظروف الأمنية المعقدة، واستقبلت الجرحى، وواصلت اتصالاتها مع جميع الأطراف الفاعلة، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا: إنقاذ الأرواح ووقف نزيف الدم. لقد أثبتت التجربة أن النهج المصري في إدارة الأزمات يقوم على التوازن والواقعية، فالقاهرة لا تبحث عن أضواء إعلامية أو مكاسب سياسية، بل تعمل بصمتٍ وكفاءة على حماية الاستقرار الإقليمي ومنع الانزلاق إلى فوضى أوسع. وهذا ما جعلها تحظى باحترام المجتمع الدولي الذي يرى فيها الوسيط الأكثر موثوقية في الشرق الأوسط.. فمنذ اللحظة الأولى للتصعيد، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحًا في موقفه، مؤكدًا أن الحق في الحياة هو الأساس الذي لا يمكن التفريط فيه، وأن السلام لا يعني الضعف، بل هو أقوى أشكال القوة والعقلانية. وفي أكثر من تصريح، شدد الرئيس على أن مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية هي جوهر استقرار المنطقة. لقد تحرك الرئيس السيسي ببراجماتية القائد وضمير الإنسان، فجمع بين الموقف الإنساني والسياسي، بين الصرامة في الدفاع عن الحقوق والمرونة في السعي إلى الحلول، ليؤكد مجددًا أن القيادة لا تُقاس بالشعارات بل بالفعل والمواقف. واتفاق شرم الشيخ لم يكن مجرد هدنة، بل تأكيد جديد على أن مصر لا تزال صانعة السلام في الشرق الأوسط، كما كانت منذ كامب ديفيد وطابا وحتى اليوم. أكتوبر في الوجدان الشعبي.. من المعركة إلى الأغنية والسينما مصر وصياغة النظام الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط لقد أثبتت مصر أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على نزع فتيل الأزمات لا في إشعالها، وأن العقل المصري حين يتحرك، تتوقف المدافع ويعلو صوت الدبلوماسية.. وفي زمنٍ يتناقص فيه صوت الحكمة، تبقى مصر بقيادة الرئيس السيسي صوت العقل في زمن العنف، وقلب الإنسانية في عالمٍ مضطرب. ومن شرم الشيخ إلى غزة، يتجدد الدور المصري الذي لا يعرف الانحياز إلا للسلام، ولا يسعى إلا لحماية الإنسان واستقرار المنطقة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا