رغم مرور 24 عاما على ذكرى أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 إلا أن أحداثه ستظل علامة فارقة فى تاريخ الولاياتالمتحدةالأمريكية والعالم حيث وجدت الولاياتالمتحدةالأمريكية مبررا لها للتدخل فى شؤون الدول تحت مسمى محاربة الإرهاب، حيث استيقظ العالم على سلسلة من الهجمات المنسقة التي نفذها تنظيم القاعدة في أفغانستان، والتي استهدفت رموز القوة الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة. هذه الأحداث لم تكن مجرد هجمات، بل كانت نقطة تحول حقيقية في العلاقات الدولية، وأطلقت شرارة حروب وتغيرات جيوسياسية لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الآن. حكاية الطائرات الأربعة فى صباح يوم الثلاثاء، 11 سبتمبر 2001، تم اختطاف أربع طائرات تجارية من قبل 19 شخصا. اتجهت طائرتان نحو مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، واصطدمتا ببرجي التجارة الشهيرين، مما أدى إلى انهيارهما بالكامل بعد فترة وجيزة. أما الطائرة الثالثة، فقد ضربت مبنى البنتاجون، مقر وزارة الدفاع الأمريكية، في واشنطن العاصمة، مما تسبب في دمار جزئي وعدد كبير من الضحايا. والطائرة الرابعة، والتي كان يعتقد أنها متجهة نحو هدف آخر في واشنطن، تحطمت في حقل بولاية بنسلفانيا بعد أن قاوم الركاب الخاطفين خسائر بشرية واستغلال أمريكي وتعد أحداث 11 سبتمبر من الأحداث ذات الأهمية الكبيرة نتيجة عدد الضحايا حيث تجاوز عدد ضحايا هذه الهجمات 2977 شخصًا من أكثر من 90 جنسية، بالإضافة إلى آلاف المصابين. وكانت الخسائر لا تُحصى، ولم تقتصر على الأرواح فقط، بل امتدت لتشمل صدمة نفسية عميقة طالت المجتمع الأمريكي والعالم بأسره. أعقبت الأحداث ردود فعل دولية واسعة، حيث أعلنت الولاياتالمتحدة "الحرب على الإرهاب" بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش. وأدت هذه الحرب إلى غزو أفغانستان في أكتوبر 2001، بهدف الإطاحة بنظام طالبان الذي كان يأوي تنظيم القاعدة، المسؤول عن الهجمات. كما أدت إلى غزو العراق في عام 2003، للتخلص من الرئيس الراحل صدام حسين وتسعى لرفع راية محاربة الإرهاب للتخلص من خصومها. تهديدات الإرهاب بعد مرور21عامًا، لا تزال الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش نشطة وقوية في أجزاء كثيرة من العالم، على سبيل المثال في منطقة الساحل والشرق الأوسط وأفغانستان. لقد تسببت هجماتهم في وقوع آلاف الضحايا حول العالم، وتسببت في آلام ومعاناة هائلة وإلحاق الضرر بالمجتمعات وتغيير طريقة حياتهم. في سعيهم لزعزعة استقرار البلدان ككل، فهم يفترسون على وجه الخصوص المجتمعات الهشة. وعلى الرغم من النجاح النسبي في تقويض الجماعات الإرهابية التقليدية مثل "القاعدة" و"داعش" على المستوى التنظيمي، فإن التهديد لم يتراجع، بل أعاد تشكيل نفسه بأشكال أكثر خطورة، وعلى رأسها ظاهرة "الذئاب المنفردة، وتجنيد المراهقين عبر الإنترنت. تقارير أجهزة الأمن الأوروبية وتشير تقارير أجهزة الأمن الأوروبية إلى أن خطر "الذئاب المنفردة"، أي الأفراد الذين ينفذون هجمات بشكل فردي دون ارتباط تنظيمي مباشر أصبح العنوان الأبرز للتهديدات الإرهابية في عام 2025، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية. وتتميز هذه الهجمات تتميز بكونها صغيرة في الحجم، كبيرة في التأثير، إذ لا تحتاج إلى بنية تنظيمية أو دعم لوجستي معقد. يكفي فرد واحد يحمل سكينًا أو سيارة مسروقة ليبث الرعب في شوارع مدريد أو باريس أو برلين. كما أوضح التقرير أن التجارب الأخيرة، مثل حادث الطعن في محطة مترو بروكسل في يونيو 2025، تؤكد أن التطرف الفردي يتغذى على مزيج من السخط الاجتماعي والدعاية الرقمية، ما يجعل التنبؤ به ومنعه تحديًا بالغ الصعوبة. الإنترنت منصة للتجنيد وغسل العقول لم تعد الخلايا التقليدية هي المصدر الأول للتجنيد، بل أصبح الإنترنت، وخاصة منصات التواصل الاجتماعي والشبكات المظلمة، هو الميدان الجديد الذي تستغله الجماعات الإرهابية. من خلال مقاطع فيديو قصيرة، ألعاب إلكترونية مشفرة، وغرف دردشة سرية، يتم بث خطاب الكراهية والتحريض على العنف بشكل يومي. وتحدثت الأجهزة الأوروبية، وعلى رأسها وكالة الشرطة الأوروبية يوروبول، في تقاريرها عن طفرة في المحتوى المتطرف الموجّه للمراهقين، حيث يستخدم الإرهابيون لغة شبابية وأدوات ترفيهية لإقناعهم بأن "المجد والجنة" في العنف والقتال. المراهقون الهدف الجديد للتنظيمات وواحدة من أخطر الظواهر التي برزت في الأعوام الأخيرة هي تجنيد القُصَّر والمراهقين، ففي فرنسا، أحبطت السلطات في أبريل 2025 خلية يقودها شاب لم يتجاوز 16 عامًا خطط لتفجير مركز تجاري في ليون. وفي ألمانيا، تم توقيف مراهقين اثنين خططا لهجوم على كنيس يهودي بعد استقطابهما عبر غرفة دردشة على تطبيق مشفر. ويمثل المراهقون "فرائس سهلة" بسبب هشاشتهم النفسية وسعيهم لإثبات الذات، وهو ما تستغله الجماعات المتطرفة بمهارة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا