يعتبر سرطان الرئة من أخطر أنواع السرطان، وقد تختلف أعراضه من شخص لآخر. فبينما يعاني البعض من أعراض مرتبطة بالرئتين مباشرة، قد تظهر على آخرين أعراض في أجزاء أخرى من الجسم إذا ما انتشر السرطان (انتقل إلى أعضاء أخرى). وهناك فئة ثالثة قد لا تشعر إلا بإعياء عام، وفي كثير من الأحيان لا تظهر الأعراض إلا في مراحل متقدمة من المرض، وفقًا لموقع "Cleveland Clinic" الطبي.
الأعراض الأكثر شيوعًا لسرطان الرئة سعال يزداد سوءًا أو لا يزول. ألم في الصدر. ضيق في التنفس. صفير أثناء التنفس. سعال مصحوب بدم. الشعور بالتعب الشديد طوال الوقت. فقدان الوزن دون سبب معروف. وقد تتضمن الأعراض الأخرى تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي، وتضخم الغدد الليمفاوية داخل الصدر في المنطقة الواقعة بين الرئتين. ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بأمراض أخرى، لذا فإن استشارة الطبيب ضرورية لتحديد السبب بدقة. الوقاية من سرطان الرئة تعد الوقاية من سرطان الرئة أولوية قصوى، خاصة وأن التدخين مسؤول عن حوالي 80% إلى 90% من الوفيات الناجمة. لذا، فإن أهم خطوة يمكن اتخاذها هي عدم البدء بالتدخين، أو الإقلاع عنه لمن يدخنون حاليًا. إضافة إلى ذلك، ينبغي تجنب التدخين السلبي، وهو الدخان الصادر من سجائر أو سيجار أو غليون الآخرين. كما يوصى بفحص مستوى غاز الرادون في المنازل واتخاذ الإجراءات اللازمة لخفضه إذا كان مرتفعًا. وأخيرًا، يجب على العاملين في البيئات التي تحتوي على مواد مسرطنة اتباع إرشادات الصحة والسلامة لتجنب التعرض لهذه المواد. أنواع متعددة وعلاجات متقدمة لسرطان الرئة ينقسم سرطان الرئة بشكل أساسي إلى نوعين: سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة. يعتمد هذا التصنيف على شكل الخلايا السرطانية تحت المجهر، ويعتبر النوع الثاني أكثر شيوعًا. ويُمكن للأطباء إجراء اختبارات جينية على المصابين بسرطان الرئة (خاصةً من النوع غير الصغير) لتحديد ما إذا كانت لديهم طفرات جينية معينة. تساعد نتائج هذه الاختبارات في تحديد أفضل العلاجات المناسبة لحالة المريض. بعد التشخيص، تُجرى اختبارات أخرى لتحديد مدى انتشار المرض في الرئة، والعقد الليمفاوية، وبقية أجزاء الجسم. تُسمى هذه العملية ب "التصنيف المرحلي"، وتحدد نوع العلاج المناسب. ويُعد الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض خطوة حاسمة، حيث يزيد من فرص نجاح العلاج. تختلف خيارات العلاج بحسب نوع ومرحلة السرطان، وتشمل: الجراحة: عملية جراحية لاستئصال الورم. العلاج الكيميائي: استخدام أدوية خاصة لتقليص أو قتل الخلايا السرطانية، وقد تكون على شكل أقراص أو حقن وريدية. العلاج الإشعاعي: استخدام أشعة عالية الطاقة (تشبه الأشعة السينية) لقتل الخلايا السرطانية. العلاج الموجه: استخدام أدوية لمنع نمو وانتشار الخلايا السرطانية، ويتم تحديده بعد إجراء اختبارات خاصة لمعرفة مدى ملاءمته للمريض. يُعالَج المصابون بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة عادة بالجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الموجه، أو بمزيج من هذه العلاجات. أما المصابون بسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة، فعادة ما يتلقون العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا