قبل 12 عامًا، وتحديدًا في الثلاثين من يونيو 2013، شهدت مصر لحظة فارقة في تاريخها الحديث، خرج الملايين إلى الشوارع، ليسقطوا حكم جماعة الإخوان المسلمين التي وصلت إلى سدة الحكم عقب ثورة يناير 2011. لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد احتجاجات عفوية، بل كانت تتويجًا لعمل دؤوب قام به عدد من الشخصيات البارزة، التي لعبت أدوارًا محورية، وفي هذا التقرير نستعرض أبرز هذه الوجوه ودورها في إسقاط نظام الإخوان.
الرئيس السيسي عبد الفتاح السيسي.. أمل المصريين للخلاص من حكم المرشد كان اسم الفريق أول آنذاك عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، هو الأبرز في المشهد، لم يكن السيسي مجرد ضابط عسكري، بل تحول إلى رمز للأمل بالنسبة للملايين الذين عارضوا حكم الإخوان. ولعبت القوات المسلحة، بقيادة السيسي، دورًا حاسمًا في الاستجابة لمطالب الشعب وحماية المتظاهرين، وفي الثالث من يوليو 2013، ألقى السيسي بيانًا أعلن فيه خريطة طريق للمستقبل السياسي، مجمدًا العمل بالدستور ومعلنًا عن انتخابات رئاسية مبكرة، ليصبح بذلك الوجه الأبرز للثورة وقائدًا لمرحلة انتقالية حاسمة. شيخ الأزهر البابا تواضروس الثاني وشيخ الأزهر.. دعم روحي ووطني لم تكن ثورة 30 يونيو مقتصرة على البعد السياسي والعسكري، بل كان لها دعم روحي ووطني قوي. ولعب كل من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، دورًا محوريًا في دعم الثورة وإعطائها بعدًا وطنيًا جامعًا. ظهورهما إلى جانب السيسي في بيان الثالث من يوليو بعث برسالة قوية للعالم بأن هذه الثورة تمثل إرادة الشعب المصري بكافة أطيافه، ورفضًا لحكم جماعة الإخوان التي اتهمت بمحاولة أخونة الدولة وتقسيم المجتمع. البابا تواضروس وبصفته رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كان لوجود البابا تواضروس الثاني بجانب القيادة العسكرية رمزية كبرى في تأكيد الوحدة الوطنية ورفض أي محاولات لزرع الفتنة الطائفية. أما الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بصفته رأس المؤسسة الدينية السنية الأبرز في مصر والعالم الإسلامي، فكان لدعمه للثورة وزن كبير في نفي أي ادعاءات بأنها تستهدف الإسلام، بل تؤكد على تصحيح مسار الدولة. تمرد: شرارة الثورة الشعبية لا يمكن الحديث عن 30 يونيو دون ذكر حركة "تمرد"، فقد كانت هذه الحركة الشبابية، التي أسسها عدد من النشطاء مثل محمود بدر ومحمد عبد العزيز، هي المحرك الرئيسي للحشد الجماهيري. دشنت "تمرد" حملة شعبية لجمع توقيعات لسحب الثقة من الرئيس الأسبق محمد مرسي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، ونجحت الحملة في جمع ملايين التوقيعات، مما أعطى زخمًا هائلًا للمطالب الشعبية وكسر حاجز الخوف، ممهدًا الطريق للخروج الكبير في 30 يونيو. وكان محمود بدر من أبرز مؤسسي حركة تمرد والوجه الإعلامي لها، وتميز بقدرته على التواصل مع الجماهير وشرح أهداف الحركة بوضوح، مما ساهم في انتشارها وتأثيرها الواسع. أما محمد عبد العزيز، فلعب دورًا محوريًا في تنظيم الحملة على الأرض والتنسيق مع القوى السياسية المختلفة، كان له حضور قوي في الفعاليات واللقاءات التي سبقت الثورة. تضافرت جهود هذه الوجوه، من قادة عسكريين ونشطاء شباب ورموز دينية، لتشكل قوة دفع لا يمكن إيقافها، أدت في النهاية إلى إسقاط نظام الإخوان المسلمين وبداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر الحديث. تبقى ثورة 30 يونيو علامة فارقة في الوعي الجمعي المصري، ودرسًا في قوة الإرادة الشعبية عندما تتحد من أجل مستقبل أفضل. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا