رئيس حكومة باكستان: مستعدون للتعاون مع الهند للتحقيق في تفجير كشمير حظرت الحكومة الهندية، "جماعة الإسلام" في إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان لمدة 5 أعوام، بدعوى "تشكليها تهديدا للأمن الهندي"، بعد اعتقال أكثر من 300 عضو. واتهم القرار الذي اتخذته الحكومة الهندية جماعة الإسلام الكشميرية التي تأسست في 1942، "بدعم التطرف، والتحريض على العنف". واعتقلت قوات الأمن الهندية، الأسبوع الماضي، أكثر من 300 عضوٍ في جماعة الإسلام الكشميرية، بينهم قياديون وإداريون بالجماعة. واقتسم البلدان إقليم "كشمير" ذا الأغلبية المسلمة، بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين. وبدأ التوتر الأخير بين الهندوباكستان في 14 فبراير المنصرم، بعد هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، أسفر عن مقتل 44 جنديا هنديا وإصابة 20 آخرين. وإثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية لإسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد تلك الجماعة منفذة الهجوم، بزعم أنها تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية. ونددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورطها فيه دون تحقيقات".