قال ضياء رشوان، نقيب الصحفيين السابق، إن طريقة صياغة مشروع قانون الصحافة الموحد كانت الأولى من نوعها، لاسيما أن العاملين بالمهنة هم الذين وضعوها. وضمت لجنة صياغة القانون 6 أعضاء من نقابة الصحفيين، و6 من المجلس الأعلى للصحافة، و12 إعلاميا، و4 من أعضاء نقابة الإعلاميين تحت التأسيس، و4 أشخاص من العاملين بماسبيرو، و4 آخرين من غرفة صناعة الإعلام، حتى خرج المشروع بشكله الأخير، بعد عمل استمر من ثلاثة أشهر إلى أربعة.
وأضاف في كلمة قالها خلال تنظيم المؤسسة المصرية لحماية الدستور، حلقة نقاشية حول قانون الإعلام الموحد، أن النخبة تتحدث عن إقرار مصر الآن بين 64 ألف تشريع، إلى 70 ألفًا، وللمرة الأولى تم توحيد كل ما يخص النشر والإعلام في تشريع واحد بدءًا من إنشاء المطابع. وتابع: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بحسب المادة 112 من القانون، مجرد مجلس إشرافي، لا يخرج من بطنه أي تعيينات. وأكد "رشوان" أن القانون يضمن ضرورة الخروج من المركزية في صناعة القرار داخل المؤسسات الصحفية، فضلًا عن تشجيعه لصناعة وإنشاء الصحافة الإقليمية، كما حارب منع الاحتكار، في المواد 59 و60، وهو ما يعتبر "الحرب القادمة" على حد قوله.