أفادت تقارير إخبارية أن الشرطة الأنجولية اعتقلت 18 ناشطا اليوم، السبت، خلال مسيرة مناهضة للحكومة فى العاصمة لواندا . وذكرت شبكة (يورو نيوز) الإخبارية التى أوردت النبأ أن هذه المسيرة توصف بأنها أول مسيرة احتجاج يتم تنظيمها ضد الرئيس الأنجولى خوسيه إدواردو دوس سانتوس منذ الانتخابات التى أجريت هناك خلال شهر أغسطس الماضى. من جانبهم، فإن منظمى المسيرة من الشباب ذكروا أنه تمت مراعاة كافة المتطلبات القانونية المطلوبة لتنظيم المسيرة، ومع ذلك فإنها كانت هدفا للقمع من جانب النظام الحاكم الذى يستخدم الشرطة الأنجولية لتحقيق أغراضه. وأشارت التقارير إلى أنه تم تنظيم مسيرة الاحتجاج اليوم بالقرب من مقبرة سانتا آنا الكائنة على بعد أمتار من مقر قيادة الشرطة فى لواندا. وقال منظمو المسيرة إنه كانت قد تمت الدعوة إليها من أجل الدفاع عن حق الحياة والحرية للذين يفكرون بطريقة مختلفة. وأشارت الشبكة إلى أن المتظاهرين المشاركين فى المسيرة إتهموا الرئيس الأنجولى باساءة إدارة عائدات البترول وبقمع حقوق الإنسان وبعدم بذل الجهود اللازمة لمكافحة الفساد والفقر.