محمود عبد العزيز"زيزو" شاب ثلاثيني يعمل مدربا لكرة القدم و"صنايعي" بمحل مأكولات شعبية، لم يستسلم للمشكلات، ولن يجعل للإحباط أي فرصة لإعاقة طريقه، برغم كل الصعاب التي تواجهه، إلا أن حبه لعمله جعله يقاومها ويستمر في الكفاح. وقال "عبد العزيز":"أنا المدرب الصنايعي اللي بكافح وبأكل بالشقى والتعب والعرق.. مدرب كرة الصبح وبشتغل باليل في محل فول وطعمية". وأكد "زيزو" أنه يدرب فريق بنها للناشئين "16عاما" في الصباح ويذهب ليًلا للعمل في أشهر محال "المأكولات الشعبية ". واستكمل "أنا بشتغل في محل فول وطعمية، أنا مش بتاجر في المخدرات، دي مهنة شريفة، نجوم العالم كلهم اشتغلوا في مهن مختلفة، أنا مش بعمل حاجة غلط، أنا راجل صنايعي بدل ما ممد أيدي للناس.. المطعم هو اللي بيصرف عليا.. هو اللي فاتح بيتي هو جزء أساسي في إنى أكون مدرب كرة قدم، أنا بعتز بمهنتي ومش هسيبها، هو أنا ببيع مخدرات! أنا ببيع أكل". ولم يشعر "زيزو" يومًا بأي نوع من الإحراج من كونه بائعا للفول والطعمية، فيحمل الفضل لصنعته التي يدين لها بكل الولاء لما كانت له من سببًا رئيس في أن يصبح مدربًا لكرة القدم، فكان لها الفضل فيما وصل إليه على حسب قوله، فوفرت العامل المادي الذي كان سبب في حصوله على محتلف الدورات التدريبية التي جاءت به كمدرب لكورة القدم فحصل على عدد من الدورات التدريبية كالدورة الأساسية للمدربين من الأكاديمية الأوليمبية للقادة الرياضين والدورات الدولية الرخصة CوB من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF. وإلى جانب كل هذه المتاعب، إلا إنه لم يترك الظلام يشوب حياته، بل يستمر في كفاحه، ويحرص على الحصول على عدد من اللغات إلى جانب العربية على حسب قوله " أنا مقدم على دورة تدريب في اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية، عشان عايز يبقى معايا أكتر من لغة". واختتم "زيزو" حديثه "ل«فيتو»" قائلًا بأنه يريد أن يتطوع لخدمة أهل بلده وتدريب عدد من الناشئين ومساعدتهم بأن يكون لديهم فريق قوي دون أن يتقاضى أي أجر.