شنت صحيفة حريت ديلي نيوز التركية، هجوما ناريا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته، في افتتاحيتها صباح اليوم الجمعة، بعد الهجوم المسلح الذي تعرض له أحمد هاكان، أحد صحفييها المعارضين للنظام أمس، أثناء عودته لمنزله. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: "أصبحت الإصابات والجروح هي نمط الحياة الجديد للصحفيين في تركيا، هذه الصورة كافية لتحزن أي شخص عن الديمقراطية ومستوى الحريات وخصوصا الصحفية لدينا، وللأسف أصبحت سلامة أرواح الصحفيين وحقهم في العيش القضية الأكثر إشكالية للصحافة في بلادنا". وذكرت أن الهجوم الذي تعرض له الصحفي أحمد هاكان، هو نتاج لحملة منظمة من القذف تعرض لها منذ وقت طويل، وبلغت حد التهديد بالقتل في الأسابيع الماضية، فمس الأمر حياته وكاد يسحق كذبابة. وأكدت هيئة تحرير الصحيفة التركية، أن التهديدات ولغة العنف لكل صحفي معارض لأردوغان أصبحت اللهجة السائدة، وخصوصا في وسائل الإعلام الموالية للحكومة وشبكاتها الاجتماعية، وخصوصا أن الثقافة السياسية باتت تشجع هذا الخطاب وتشجع العدوان اللفظي والجسدي. وتعرض مقر صحيفة حريت ديلي نيوز التركية، لهجمات متكررة، كما واجه مجموعة من صحفييها محاكمات بتهم إهانة الرئيس، كان آخرهم الصحفي أحمد هاكان، الذي تعرض لهجوم مسلح أمس الخميس أمام منزله، ما أصابه بكسور وجروح، ونُقل للمستشفى لتلقي العلاج.