روسيا تصدق على اتفاقية باريس للمناخ    بالصور .. رئيس جامعة عين شمس والسفيرة البرتغالية يفتتحا قسم اللغة البرتغالية بكلية الألسن    فريدة الشوباشي: "عمرو أديب وجه صفعة ل "الجماعة الإرهابية" .. فيديو    البحوث الإسلامية يوجّه قافلة لمحافظات "أسوان وبورسعيد والبحر الأحمر والشرقية    قيادات الشرطة تصطحب أبناء الشهداء للمدارس بالمحافظات    مصر للطيران تشارك في ندوة «تطوير المؤسسات» بالأكاديمية البحرية    بعد إفلاسها.. "توماس كوك" تعلن وقف التدوال وإلغاء جميع رحلاتها    "الإسكان" تطرح محلات وصيدلية للبيع بالمزاد العلني بمدينة طيبة الجديدة    بعد تراجعها.. تعرف على أسعار الفائدة على حسابات التوفير في 5 بنوك    لماذا التقى وزير التنمية المحلية نظيره الفلسطيني؟    النقل تتابع مع «تاليس» تحديث إشارات السكة الحديد وتطوير الخط الأول للمترو    أنرجي آسبكتس: النفط سيشهد تقلبات كثيرة بالأشهر المقبلة    وزيرة السياحة تشارك في الافتتاح التجريبي لفرع أحد سلاسل المطاعم المصرية الشهيرة في نيويورك    محافظ الجيزة يفتتح مدرسة «أمهات المؤمنين» بالهرم    الملك سلمان: السعودية قادرة على التعامل مع آثار العمل التخريبي الجبان    مباحثات إماراتية إندونيسية بشأن تعزيز علاقات التعاون    محكمة تونس ترفض الطعون على نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة    مبعوث الأمم المتحدة يناقش تشكيل اللجنة الدستورية في دمشق    مؤتمر صحفي الأربعاء للإعلان عن ألبوم الأهلي    بالصور.. محمد صلاح يحتفل بالفوز على تشيلسي    خاص ميدو ل في الجول: فان دايك غيَّر التاريخ وسيفوز بجائزة الأفضل    تقارير: ريال مدريد يراقب سترلينج    كواليس لقاء وزير الرياضة مع أبطال رفع الأثقال بعد أزمة إيقاف الاتحاد    THE BEST.. فيل نيفيل: فخور أنني شاركت رونالدو اللعب    مصرع شخصين وإصابة 3 آخرين فى حادث تصادم سيارتين فى البدرشين    7 أرقام هامة عن محاكمة المتهمين ب"أحداث العدوة" بعد حكم المشدد والبراءة    نقل معلمة تسببت في تغوط تلميذ ابتدائي بالدقهلية    طاقم طائرة «مصر للطيران» يُنقذ حياة راكب تعرض لوعكة صحية    الأرصاد: فرص سقوط الأمطار متوقعة مع بداية فصل الخريف    تامر هاشم ل"مصراوي": "الجونة السينمائي يتطور ..وفريق لما بنتولد تعب في تنفيذه"    تعرف على إيرادات الأفلام في شباك تذاكر الأحد    راح فين زمن الشقاوة .. يسرا بإطلالة شبابية ب مهرجان الجونة    حكم إجبار الزوجة على الإنفاق من أموالها الخاصة بالمنزل؟ الإفتاء تجيب    للتوفير..حضري دجاج الترياكي    قتل ألفي شخص بفرنسا.. دواء تخسيس في قفص الاتهام    محافظ أسيوط يتفقد مستشفى أبنوب المركزي ويشدد على تقديم أوجه الرعاية الصحية للمرضى    فريق طبي مصري يغادر إلى جنوب السودان تفعيلا ل"100 مليون صحة"    دموع بطل "صراع العروش" وإطلالة غريبة لبيلي بورتر.. لقطات حفل توزيع جوائز إيمي    الابراج اليومية حظك اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 | ابراج اليوم عاطفيا ومهنيا | الابراج اليومية بالتاريخ مع عبير فؤاد    فيديو.. محمد رمضان للداعين للمظاهرات: لو رجالة انزلوا    ضبط 6 أشخاص بينهم هاربين من أحكام قضائية خلال 24 ساعة    ماذا يفعل المأموم إذا سها بنفسه دون الإمام.. فيديو    تأجيل الحكم على المتهمين فى "رشوة المليون ونصف بمحافظة القاهرة" ل10 أكتوبر    بعد المكالمة الهاتفية المُثيرة للجدل.. رئيس أوكرانيا يبدأ زيارته لأمريكا    بالصور.. رئيس جامعة الأزهر يتفقد كلية البنات بالعاشر من رمضان    بالصور .. تفاصيل ضبط مرتكبى واقعة سرقة سيارة أجرة كرهاً عن قائدها بالأقصر    نجم ليفربول يكشف تفاصيل خطته مع محمد صلاح لإحراز الهدف الأول بمرمى تشيلسي    مورينيو يوجه سهام النقد إلى محمد صلاح    معرض توت عنخ آمون بباريس يسجل رقماً قياسياً جديداً.. اعرف التفاصيل    سول وواشنطن تبدآن مفاوضات غدا حول تقاسم تكاليف الدفاع    صور.. تطعيم طلاب مدارس الدقهلية للوقاية من الالتهاب السحائى البكتيرى    وزير التنمية المحلية يستقبل نظيره الفلسطيني لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والزيارات    فلسطين تُحمل المجتمع الدولي مسئولية الفشل في إنهاء الاحتلال    أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما    دعاء صلاة الاستخارة.. أفضل وقت لها وكيفية أدائها وأثرها    تدريب مشترك للبحرية المصرية مع نظيرتها الفرنسية بالبحر المتوسط    رسالة نارية من "أديب" ل توكل كرمان.. هذا ما قاله    علي جمعة: 4 آيات من القرآن تقي من الكوابيس المستمرة .. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«أنا دبحت العيال» القصة الكاملة لجريمة هزت الحوامدية
نشر في التحرير يوم 17 - 08 - 2019

المجني عليه استدرج بنتيه لمشتل قرب ترعة الجيزاوية وذبحهما وجلس بجوار جثتهما وأبلغ الشرطة.. والجيران: "البنات في قمة الاحترام وماشوفناش منهم حاجة وحشة"
أيام قليلة عاشتها "إسراء" وشقيقتها "أسماء" كانت الأسوأ، قبل عيد الأضحى المبارك بثلاثة أيام استيقظتا على حريق هائل التهم المنزل بالكامل، وتفحمت محتويات الشقة، جلس الأب ينعي حاله بعدما التهمت النيران ما يملك، لم تستفق الشقيقتان من الكارثة حتى كتب والدهما السطر الأخير في حياتهما، بعدما نحى قلبه وضميره جانبا في جريمة بشعة، استدرجهما صباح الجمعة الماضي إلى مشتل بجوار كوبري ترعة الجيزاوية وذبحهما معا، وأبلغ قوات الشرطة وجلس بجوار جثتيهما ويداه ملطختان بالدماء.
قبل سنوات انفصل ناصر أبو عطية عن زوجته التي تزوجت من آخر، وتركت له بنتين "إسراء" صاحبة ال23 سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وشقيقتها "أسماء"، 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية دار العلوم جامعة القاهرة، بعدها تزوج "ناصر" من سيدة أخرى وتوفيت قبل 4 سنوات بعد معاناة مع المرض،
قبل سنوات انفصل ناصر أبو عطية عن زوجته التي تزوجت من آخر، وتركت له بنتين "إسراء" صاحبة ال23 سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وشقيقتها "أسماء"، 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية دار العلوم جامعة القاهرة، بعدها تزوج "ناصر" من سيدة أخرى وتوفيت قبل 4 سنوات بعد معاناة مع المرض، طوال تلك المدة عاش الرجل بعد خروجه على المعاش حيث كان موظفا بإحدى شركات السكر وبعدها عمل في محل أحذية.
تخطى الرجل الستين من عمره، كان مشهودا له بالسمعة الحسنة والأخلاق ومواظبته على الصلاة في مواعيدها وعمل الخير ومعروف عنه حبه وخوفه على ابنتيه، إلا أن دوام الحال من المحال، قبل عيد الأضحى استيقظ الجميع على دخان كثيف يملأ أرجاء شقته ليتفاجأ بالنيران تحيط الأب وابنتيه من كل جانب، وأتت على كل محتوياتها، واحترقت معها أمواله.
ترك الرجل وابنتاه المنزل وذهبوا للإقامة لدى شقيقه بينما كان أهل الخير في المنطقة يجهزون الشقة وإصلاحها من آثار النيران ويجمعون أموالا لمساعدته تعويضا له على الخسائر التي تكبدها. كان الرجل يفكر في شىء آخر لم يكن أكثر المتشائمين من جيرانه يتوقعه، حيث استدرج ابنتيه صباح الجمعة الماضي إلى مشتل بالقرب من ترعة الجيزاوية وذبحهما وأبلغ الشرطة.
"التحرير" كان في شارع حامد ندا بمركز الحوامدية لنقل روايات الأهالي، إذ يخيم حزن شديد على جيران المجني عليهما الذين أثنوا على أخلاق الضحيتين بخلاف رواية الأب "المتهم".
شريف النخيلي أحد الجيران قال: "من أول ما سكنوا في الشارع ماشوفناش منهم حاجة وحشة والبنات يعتبروا زي إخواتنا وفي قمة الاحترام، ومن يوم ما الشقة ولعت وإحنا خلصنا له كل حاجة، وأهل الخير ساعدوه، إيه اللي يخليه يعمل الجريمة دي!".
يضيف محمد أبو سريع جار المتهم أنه "قبل العيد فوجئوا بحريق التهم شقة ناصر وقلنا له أهم شىء عيالك واللي راح منك هيتعوض وشقتك هترجع أحسن من الأول، وماتشغلش نفسك بجهاز بناتك، لأن النار دمرتها كلها وأهل الخير جهزوا له شقته".
وتابع: "نزل من شقته يا مولاي كما خلقتني، وراح قعد عند أخوه هو والبنات ومن بعدها مانعرفش عنه حاجة غير لما عمل جريمته، واللي عمله ده في بناته جنان وعقله راح منه والبنات عاشوا هنا محترمين جدا".
يصمت الجار لحظات قبل أن يردف: "بعد ما انفصل عن مراته واتجوز، ومراته التانية ماتت، وهو عايش يراعي بناته وعلمهم وصرف عليهم دم قلبه وكان عايش لهم أب وأم".

"سامي" أحد جيران المتهم أوضح أن "الراجل ده محترم ومن يوم ما شقته ولعت وأهل الخير تبرعوا ليه وبيجهزوا الشقة وكان فاضل يومين ويستلمها، وامبارح جاله 30 ألف جنيه من متبرع، ماحدش قصر معاه في حاجة، وشهادة حق البنات كانوا في قمة الأدب، وكل واحد في الشارع عنده بنت يتمنى تكون زي البنات دول في احترامهم وأدبهم"، مشيدا بحسن أخلاقهما "بناته ماكانوش بيطلعوا وكان قافل على نفسه لدرجة إن الغسيل كان هو اللي بينشره والبنات كانوا بيمشوا وشهم في الأرض".
"محمد" أحد أهالي المنطقة قال: "من بعد حريق شقته وشاف الناس بتجمع له فلوس وحالته النفسية ساءت، وأصبح من راجل شغال وبيكسب كويس لواحد مش قادر يأكل عياله، لكن في النهاية اللي حصل قلة تفكير بس مافيش واحد توصل بيه الأمور إنه ياخد بناته يدبحهم، يعني مافيش حنية قلب على ضناه".
واستطرد: "بس إيه السبب الرئيسي ماحدش يعرفه بس بناته مؤدبين والناس كلها بتشهد بأخلاقهم، بعد ما خلص جريمته اتصل على جيرانه اللي كانوا بيجمعوله فلوس وقالهم أنا دبحت العيال".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.