بالصور.. استمرار تسليم شرائح التابلت بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية لليوم الثاني    برلمانية: قرارات المركزي مؤقتة وضمن الإجراءات الاحتزاية للدولة    عضو اقتصادية النواب: التعامل النقدي ينقل الفيروس بسهولة    وزير الخارجية الكويتي ومدير الصحة العالمية يبحثان تداعيات تفشي كورونا    الكرملين: روسيا سترسل طائرة محملة بمعدات طبية إلى الولايات المتحدة    تسجيل 35 حالة إصابة جماعية بفيروس "كورونا" في كنيسة بسول    الرئيس التونسي يقرر تمديد الحجر الصحي لمدة أسبوعين    ميسي يغازل نجم تشيلسي    التحريات: ماس كهربائي وراء حريق شقة سكنية بالصف    خطوات الحصول على كود وجدول الاختبار التجريبي ل"أولى ثانوي"    جزاء سنمار لطبيب دهب أبو قلب دهب    مستقبل وطن يواصل حملته الكبرى لتطهير وتعقيم القرى والمدن بكفرالشيخ    تخفيض أسعار المشتقات النفطية في الأردن لشهر أبريل    الممثل السامي للأمم المتحدة يشيد بدعم شيخ الأزهر لجهود المنظمة    عجوز مصابة بكورونا تتضحي بحياتها لإنقاذ مرضى أصغر سنًا    بعد فيروس كورونا.. مأساة جديدة تضرب الصين    الحكومة: نقف بالمرصاد لاحتكار السلع.. والحظر لا يشمل محال الأغذية والخضروات    عبد الغفار يوجه بتذليل العقبات أمام المراكز البحثية لمواجهة كورونا    عبد الواحد السيد يخطط لخوض الانتخابات تعرف على التفاصيل    أصول جزائرية 16 عاما.. زين الدين زيدان يكتشف خليفة بنزيما    إميك: ارتفاع معدل مبيعات المحلي والمستورد من السيارات خلال فبراير 2020    بث مباشر.. عظة راعي كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا    بالصور.. حملات مكثفة على منافذ بيع السلع بالقاهرة لضبط الأسواق    الأرصاد الجوية تعلن درجات الحرارة المتوقعة غدا الأربعاء    وزير النقل يكشف أسباب إقبال المواطنين على المترو.. فيديو    انتحار طالبة بتناول صبغة الشعر بإحدى القرى بقنا    الفنانة إيناس عز الدين ترد على "مطربة كورونا"    الديهي لرجال الأعمال: "غلبوا إنسانيتكم على مكاسبكم"    فيديو.. خالد أبوبكر: "إزاي نترك للعائدين من الكويت الحرية في عدم دخول الحجر"    «الثقافة بين إيديك» تنير ليالي «الحظر» بكلاسيكيات الأوبرا والمسرح    الأوقاف تجهز كتابا جديدا بعنوان "فقه النوازل" للتعامل مع الأزمات مثل كورونا    قرارات استثنائية من "محامين المحلة" لمواجهة فيروس كورونا    اتحاد طلاب جامعة حلوان يصدر بيانا هاما لطلاب الجامعة    بعد المطالبة بإلغاء الامتحانات .. أعضاء هيئة التدريس يردون على الطلاب    أعراض إصابة طفلك بمرض التوحد.. وأفضل طرق العلاج    صور.. شباب قرية "كوم الأطرون" بالقليوبية يطلقون مبادرات لحماية الجميع بالتعقيم والتبرع بالسلع الغذائية    مخرج "وصل أمانة" يستعين بوحدة تصوير إضافية للمنافسة في رمضان 2020    نجم الزمالك السابق: ميتشو المدرب الوحيد الذي كان يستمع لآرائي الفنية    الأزهر للفتوى يوضح هل يكتفى فى التحية إلقاء السلام وتجنب المصافحة الآن    أيمن بهجت قمر يهاجم إيناس عزالدين: "لازم وقفة مع اي حد يلعب بأعصابنا"    قيادي بحزب مستقبل وطن يناشد الدولة إعادة 500 مصري عالقين بقطر.. فيديو    وزير الري يتابع أعمال الوزارة عبر «الفيديو كونفرانس».. ويعلن إجراءات الوقاية من «كورونا»    إذاعة الصلاة والقرآن في مكبرات الصوت من المنكرات    توتنهام يخفض أجور موظفيه بسبب كورونا    الشيخ رمضان عبد المعز يوضح أنواع الشهادة عند الله    الجزائر تعلن تأجيل دورة الألعاب المتوسطية إلى عام 2022 بسبب فيروس كورونا    توقعات الابراج حظك اليوم الثلاثاء 1 ابريل2020| al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    نجم يوفنتوس يقترب من الرحيل عن الفريق    إضاءة القطع الأثرية الثقيلة على الدرج العظيم بالمتحف المصري الكبير    بالصور..محافظ بورسعيد يتابع بدء تنفيذ خطة "التعليم عن بعد"    تأجيل الحكم على المتهمين بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية السابق ل17 مايو    مصر للطيران تنظم رحلة إلى لندن لعودة المصريين العالقين    مصادر: سومو العراقية تعرض على مشترين آسيويين راغبين شحنات خام فورية للتحميل في أبريل    حنان ترك تحث جمهورها على الدعاء لرفع البلاء والوباء    تداول 20سفينة بموانئ بورسعيد.. اليوم الثلاثاء    إصابة نائب بابا الفاتيكان بفيروس كورونا    لم يمنعهم كورونا.. «المرور» تواصل حملاتها على الطرق السريعة لضبط المخالفين    عماد متعب مستاء من الانتقادات التي وجهت له    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«أنا دبحت العيال» القصة الكاملة لجريمة هزت الحوامدية
نشر في التحرير يوم 17 - 08 - 2019

المجني عليه استدرج بنتيه لمشتل قرب ترعة الجيزاوية وذبحهما وجلس بجوار جثتهما وأبلغ الشرطة.. والجيران: "البنات في قمة الاحترام وماشوفناش منهم حاجة وحشة"
أيام قليلة عاشتها "إسراء" وشقيقتها "أسماء" كانت الأسوأ، قبل عيد الأضحى المبارك بثلاثة أيام استيقظتا على حريق هائل التهم المنزل بالكامل، وتفحمت محتويات الشقة، جلس الأب ينعي حاله بعدما التهمت النيران ما يملك، لم تستفق الشقيقتان من الكارثة حتى كتب والدهما السطر الأخير في حياتهما، بعدما نحى قلبه وضميره جانبا في جريمة بشعة، استدرجهما صباح الجمعة الماضي إلى مشتل بجوار كوبري ترعة الجيزاوية وذبحهما معا، وأبلغ قوات الشرطة وجلس بجوار جثتيهما ويداه ملطختان بالدماء.
قبل سنوات انفصل ناصر أبو عطية عن زوجته التي تزوجت من آخر، وتركت له بنتين "إسراء" صاحبة ال23 سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وشقيقتها "أسماء"، 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية دار العلوم جامعة القاهرة، بعدها تزوج "ناصر" من سيدة أخرى وتوفيت قبل 4 سنوات بعد معاناة مع المرض،
قبل سنوات انفصل ناصر أبو عطية عن زوجته التي تزوجت من آخر، وتركت له بنتين "إسراء" صاحبة ال23 سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وشقيقتها "أسماء"، 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية دار العلوم جامعة القاهرة، بعدها تزوج "ناصر" من سيدة أخرى وتوفيت قبل 4 سنوات بعد معاناة مع المرض، طوال تلك المدة عاش الرجل بعد خروجه على المعاش حيث كان موظفا بإحدى شركات السكر وبعدها عمل في محل أحذية.
تخطى الرجل الستين من عمره، كان مشهودا له بالسمعة الحسنة والأخلاق ومواظبته على الصلاة في مواعيدها وعمل الخير ومعروف عنه حبه وخوفه على ابنتيه، إلا أن دوام الحال من المحال، قبل عيد الأضحى استيقظ الجميع على دخان كثيف يملأ أرجاء شقته ليتفاجأ بالنيران تحيط الأب وابنتيه من كل جانب، وأتت على كل محتوياتها، واحترقت معها أمواله.
ترك الرجل وابنتاه المنزل وذهبوا للإقامة لدى شقيقه بينما كان أهل الخير في المنطقة يجهزون الشقة وإصلاحها من آثار النيران ويجمعون أموالا لمساعدته تعويضا له على الخسائر التي تكبدها. كان الرجل يفكر في شىء آخر لم يكن أكثر المتشائمين من جيرانه يتوقعه، حيث استدرج ابنتيه صباح الجمعة الماضي إلى مشتل بالقرب من ترعة الجيزاوية وذبحهما وأبلغ الشرطة.
"التحرير" كان في شارع حامد ندا بمركز الحوامدية لنقل روايات الأهالي، إذ يخيم حزن شديد على جيران المجني عليهما الذين أثنوا على أخلاق الضحيتين بخلاف رواية الأب "المتهم".
شريف النخيلي أحد الجيران قال: "من أول ما سكنوا في الشارع ماشوفناش منهم حاجة وحشة والبنات يعتبروا زي إخواتنا وفي قمة الاحترام، ومن يوم ما الشقة ولعت وإحنا خلصنا له كل حاجة، وأهل الخير ساعدوه، إيه اللي يخليه يعمل الجريمة دي!".
يضيف محمد أبو سريع جار المتهم أنه "قبل العيد فوجئوا بحريق التهم شقة ناصر وقلنا له أهم شىء عيالك واللي راح منك هيتعوض وشقتك هترجع أحسن من الأول، وماتشغلش نفسك بجهاز بناتك، لأن النار دمرتها كلها وأهل الخير جهزوا له شقته".
وتابع: "نزل من شقته يا مولاي كما خلقتني، وراح قعد عند أخوه هو والبنات ومن بعدها مانعرفش عنه حاجة غير لما عمل جريمته، واللي عمله ده في بناته جنان وعقله راح منه والبنات عاشوا هنا محترمين جدا".
يصمت الجار لحظات قبل أن يردف: "بعد ما انفصل عن مراته واتجوز، ومراته التانية ماتت، وهو عايش يراعي بناته وعلمهم وصرف عليهم دم قلبه وكان عايش لهم أب وأم".

"سامي" أحد جيران المتهم أوضح أن "الراجل ده محترم ومن يوم ما شقته ولعت وأهل الخير تبرعوا ليه وبيجهزوا الشقة وكان فاضل يومين ويستلمها، وامبارح جاله 30 ألف جنيه من متبرع، ماحدش قصر معاه في حاجة، وشهادة حق البنات كانوا في قمة الأدب، وكل واحد في الشارع عنده بنت يتمنى تكون زي البنات دول في احترامهم وأدبهم"، مشيدا بحسن أخلاقهما "بناته ماكانوش بيطلعوا وكان قافل على نفسه لدرجة إن الغسيل كان هو اللي بينشره والبنات كانوا بيمشوا وشهم في الأرض".
"محمد" أحد أهالي المنطقة قال: "من بعد حريق شقته وشاف الناس بتجمع له فلوس وحالته النفسية ساءت، وأصبح من راجل شغال وبيكسب كويس لواحد مش قادر يأكل عياله، لكن في النهاية اللي حصل قلة تفكير بس مافيش واحد توصل بيه الأمور إنه ياخد بناته يدبحهم، يعني مافيش حنية قلب على ضناه".
واستطرد: "بس إيه السبب الرئيسي ماحدش يعرفه بس بناته مؤدبين والناس كلها بتشهد بأخلاقهم، بعد ما خلص جريمته اتصل على جيرانه اللي كانوا بيجمعوله فلوس وقالهم أنا دبحت العيال".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.