في صلاة القداس، صباح الأحد المقبل، يكون مر الأسبوع الرابع من الصوم المقدس الذي يصومه المسيحيون الأرثوذكس في مصر، ومدته 55 يوما. ويعرف الأحد الرابع شعبيا باسم «أحد النصف»، وكنسيا باسم «أحد السامرية»، وفيه تقرأ فصول الإنجيل الخاصة بلقاء السيد المسيح مع المرأة السامرية، حيث ذهب إليها خصيصا مسافة كبيرة في وقت الحر والظهيرة للقائها عند البئر الذي تملأ منه الماء، حيث كانت لا تخرج إلا في الأوقات التي يغيب فيها الناس لتتجنب أحاديثهم معها. وتشير القصة إلى كيف دعمها السيد المسيح ومنحها فرصة مرة أخرى. المرأة السامرية كانت مشهورة بتعدد أزواجها وهو ما كان يجعلها لا تواجه الناس وكلامهم. وفي هذا اليوم كان السيد المسيح ذاهبا إلى الجليل وفي الطريق مر على «السامرة»، وكانت مملكة داوود قُسمت في وقت سابق إلى «اليهودية» و«السامرة»، وكان بينهما عداء، والسيد المسيح من «اليهودية»، المرأة السامرية كانت مشهورة بتعدد أزواجها وهو ما كان يجعلها لا تواجه الناس وكلامهم. وفي هذا اليوم كان السيد المسيح ذاهبا إلى الجليل وفي الطريق مر على «السامرة»، وكانت مملكة داوود قُسمت في وقت سابق إلى «اليهودية» و«السامرة»، وكان بينهما عداء، والسيد المسيح من «اليهودية»، فتوقف عند البئر في الوقت الذي جاءت فيه المرأة لتملأ الماء، وطلب منها أن يشرب، فتعجبت بسبب العداء القديم بين أهل «اليهودية» و«السامرة». وقال لها السيد المسيح: «لو كنت تعلمين عطية الله، ومن الذي يقول لك أَعطيني لأشرب، لَطلبتِ أَنت منه فأعطاك ماءً حيا»، وطلب منها أن تدعو زوجها، فأخبرته بأنها ليس لها زوج في الوقت الحالي، فأخبرها بتاريخ حياتها. وبعد هذا اللقاء تحدثت عن السيد المسيح وتبعه كثيرون، وتحولت من منبوذة إلى مبشرة باسمه، ووضعت الكنيسة الأحد الرابع من الصوم لتلك الواقعة.