يعتبر السرطان من أشد الأمراض فتكا التي يجب دائما البحث عن طرق وأساليب للوقاية منه سواء كان ذلك عن طريق تناول العقاقير أو اتباع نظام غذائى صحى على الرغم من تطور الطب في العصر الحديث واعتماد الناس على أحدث الأدوية أو الأجهزة لعلاج مرض السرطان، فإنه لا بأس من محاولة منع أو تأخير الإصابة بالسرطان قدر الإمكان عن طريق تناول الأطعمة الصحية. أصبح السرطان مرضا شائعا، وهو ثاني أكبر مسبب للوفاة بعد وفيات مرضى القلب بالرغم من عدم قدرة الباحثين على تحديد علاقة مادة غذائية معينة بالتسبب بالسرطان أو الوقاية منه، إلا أنهم جميعا اتفقوا على أن وجود بعض العوامل الوراثية والبيئية (ومنها التغذية) مسؤولة عن الإصابة بالسرطان. يعد السرطان السبب الرئيسي الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث أودى بحياة 8.8 مليون شخص في عام 2015 وحده، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقرب من 1 من كل 6 حالات وفاة تم ربطها بالسرطان على مستوى العالم، من خلال هذه الإحصاءات الحديثة، من السهل وصف السرطان بأنه وباء عالمي، وهو مرض يحاول الملايين يعد السرطان السبب الرئيسي الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم، حيث أودى بحياة 8.8 مليون شخص في عام 2015 وحده، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقرب من 1 من كل 6 حالات وفاة تم ربطها بالسرطان على مستوى العالم، من خلال هذه الإحصاءات الحديثة، من السهل وصف السرطان بأنه وباء عالمي، وهو مرض يحاول الملايين علاجه بلا كلل، ولكن محاولة العثور على كيفية الوقاية من السرطان ربما يكون الخطوة الأولى لهذا العلاج. يتطلع الكثير من الناس إلى اتباع نظام غذائى صحى من خلال بعض الأطعمة التى تعمل على الوقاية من الإصابة بالسرطان. 1- الثوم الثوم يزيد من نشاط الخلايا المناعية التي تتخلص من الخلايا السرطانية بطريقة غير مباشرة، ويمنع المواد المسببة للسرطان من الدخول للخلايا السليمة، وتشير العديد من الدراسات إلى أن تناول الثوم النيئ أو المطهو بانتظام يقلل من مخاطر الإصابة بسرطانات المعدة والقولون والمستقيم، وعرف عنه أنه قادر على وقف تكاثر وانتشار الخلايا السرطانية، كما له آثار مضادة للفيروسات والجراثيم، إذ يعمل مثل المضادات الحيوية، ويمكن أن يعمل بشكل جيد ضد الالتهابات الفطرية. يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي يمكن أن تساعد في الحد من مخاطر تطوّر أنواع مختلفة من أمراض السرطان، والثوم أيضا مصدر جيد لفيتامين بي 6 والمنجنيز. يحتوي الثوم على مكونات مثل الأرجينين، والسكريات قليلة السوائل، والفلافونويد والسيلينيوم، جميعها قد تكون مفيدة للحد من مخاطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. قد يساعدك تناول الثوم بشكل منتظم في الوقاية من نمو الخلايا السرطانية. وخلصت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان في عام 2013، إلى وجود علاقة وثيقة بين تناول الثوم الخام والوقاية من سرطان الرئة، فقد استشهد موقع Cancer.gov بالعديد من الدراسات التي أظهرت وجود صلة بين استخدام الثوم وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك تلك الموجودة في المعدة والقولون والمريء والبنكرياس والثدي. 2- الطماطم الطماطم مصدر جيد لليكوبين، وهو مضاد قوي للأكسدة يساعد في مكافحة السرطان، من خلال تعزيز الجهاز المناعي وحماية خلايا الجسم من التلف، كما تعد من أهم الأطعمة الغنية بفيتامينات A وC وE، التي تمنع امتداد الضرر إلى الجذور الحرة في الجسم. في دراسة نشرت في مجلة علوم التغذية والفيتامينات عام 2013، وجد الباحثون أن الاشخاص الذين تناولوا الطماطم سواء كانت نيئة أو مطبوخة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا. كما تساعد الطماطم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، والثدي وسرطان الرئة وسرطان المعدة، لذا ننصحك بتناول ما يعادل كوبا واحدا من شرائح الطماطم يومياً، للاستمتاع بفوائده المضادة للسرطان، إذا لم تكن من محبي الطماطم، فالفواكه والخضراوات الحمراء الأخرى، مثل الجزر الحمراء والبطيخ والحمص والبابايا، تحتوي أيضًا على اللايكوبين. 3- التوت التوت من الأطعمة الغنية بالمغذيات النباتية المضادة للسرطان ومضادات الأكسدة، كما تمنع ضرر الجذور الحرة التي يمكن أن تضر الخلايا تسبب العديد من الأمراض الخطيرة بما في ذلك السرطان، كما يحتوي التوت على فيتاميني C وK، والمنجنيز والألياف الغذائية، التي تساعد أيضا في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان. أظهرت دراسة نشرت في بحث حول "العوامل المضادة للسرطان" عام 2013، أن التوت من الفواكه المضادة لسرطانات الفم والمبيض والقولون والكبد والبروستاتا والرئة والجلد والثدي. لتحصل على فوائد التوت المضاد للسرطان، تناول ½ كوب واحد من التوت الطازج أو المجمد يومياً، كما أنه غنى بالعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المعروفة بأصباغ الأنثوسيانين التى تحمي من السرطان، ووفقا للدراسات الحديثة التى أجراها معهد أمراض السرطان فإن التوت يقلل من سرطان المريء بنسبة 43%-62%. 4- البروكلي حفنة من البروكلي المسلوق تمنحك مجموعة من العناصر المغذية التي يمكن أن تعمل الإنزيمات في جسمك على مكافحة السرطان، هذا إلى جانب كون البروكلي مصدرا ممتازا لبعض الفيتامينات مثل C وK وهو واحد من أفضل محاربي السرطان بشكل طبيعي ويعمل ضد أنواع عديدة من المرض الخطير، منها سرطان القولون والمثانة، التي تعد من بين اثنين من كبار السرطانات التي يمكن علاجها أو حتى منعها عند تناول البروكلي، سواء كان ذلك عن طريق تناوله طازجاً أو مجمداً ومطبوخاً، كما يمكن للمستويات العالية من الألياف في البروكلي أن تساعد أيضاً في عملية الهضم. يحتوي البروكلي على عنصر كيميائي يسمى (إندول 3- كاربينول) يكافح سرطان الثدي، عن طريق تقليل إفراز هرمون الإستروجين المسبب للسرطان، إضافة إلى مادة كيميائية نباتية تمنع بعض أنواع السرطان، ومنها سرطان القولون والمستقيم، وهذه المادة موجودة في البراعم أكثر من باقي الثمرة ب20 مرة. 5- الجزر يحتوى الجزر على نسب مرتفعة من مادة البيتا كاروتين التى تحارب مجموعة كبيرة من السرطانات، مثل سرطان الرئة، والفم، والحلق، والمعدة، والأمعاء، والبروستاتا، والثدي أيضًا، حيث يحتوي الجزر على مادة أخرى تسمى فالكارينول توقف نمو الخلايا السرطانية.