غالبية مستخدمي الهواتف الذكية لا يبتعدون عن هواتفهم أكثر من متر واحد خلال ال24 ساعة يوميا، فإما في جيبك أو يدك أو على المكتب أو بجوارك على السرير في أثناء النوم، ومع اقتراب الهاتف بهذا الشكل وعلى مدى طويل من الاستخدام، لا يمكن للشخص معرفة مدى الأضرار التي قد تلحق به نتيجة كثرة الإشعاع التي تحيط به والصادرة عن الهواتف المحمولة. وفي الوقت الذي لم تثبت فيه أي دراسات مدى تأثير الإشعاع الصادر عن الهواتف المحمولة، في صحة الإنسان، فإن التقارير الرسمية الصادرة من منظمات الصحة العالمية تطالب بضرورة الاحتياط. وأصدر مكتب الاتحاد الألماني للحماية من الإشعاع (Bundesamt für Strahlenschutz) أحدث تقرير عن الهواتف الذكية التي تصدر أقل الإشعاعات عند حملها على الأذن في أثناء الاتصال. وبحسب المعايير المحددة، جاء سامسونج جلاكسي نوت 8، في مقدمة الهواتف الأقل إصدرًا للإشعاع، وتلاه ZTE AXON Elite. وذكر التقرير أن وأصدر مكتب الاتحاد الألماني للحماية من الإشعاع (Bundesamt für Strahlenschutz) أحدث تقرير عن الهواتف الذكية التي تصدر أقل الإشعاعات عند حملها على الأذن في أثناء الاتصال. وبحسب المعايير المحددة، جاء سامسونج جلاكسي نوت 8، في مقدمة الهواتف الأقل إصدرًا للإشعاع، وتلاه ZTE AXON Elite. وذكر التقرير أن LG G7 جاء في المتربة الثالثة للهواتف الأقل إصدارًا للإشعاع، ثم هاتف سامسونج جلاكسي A8، وسامسونج S8+، وسامسونج S7Edge، وهاتف HTC U11 Life، ثم هاتف LG Q6 وLG Q6 Plus، ثم هاتف سامسونج جلاكسي S9+، ثم هاتف موتورولا موتو G5 Plus، ثم هاتف موتورولا موتو Z، ثم هاتف سامسونج جلاكسي J6+، ثم هاتف ZTE Blade A610، ثم سامسونج جلاكسي J4+، ثم سامسونج جلاكسي S8، وأخيرًا هاتف ZTE Blade V9. ولم تتجاوز الهواتف المذكورة المعيار المحدد ب0.6 وات لكل كيلو جرام.