تحتفل الكلية الإكلريكية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، هذه الأيام بمرور 125 عاما على إنشائها، وبهذه المناسبة، صلى أمس الخميس، الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر من رمضان ووكيل الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس بالكاتدرائية في العباسية، «القداس الإلهي» في كنيسة البابا كيرلس السادس وحبيب جرجس، وشاركه وكيل الكلية والآباء الكهنة والأساتذة أعضاء هيئة التدريس والإداريون وطلبة الكلية بقسميها، النهاري والمسائي. والكلية الإكليريكية، هي معهد ديني في القاهرة لتخريج الكهنة الأقباط الأرثوذكس، وتأسست أو أعيد افتتحاها سنة 1892م. كان أول مدير للكلية الإكليريكية هو يوسف بك منقريوس، وبعده تم تعيين الأرشدياكون حبيب جرجس، مؤسس «مدارس الأحد»، وبعده القمص إبراهيم عطية، ولها فروع في الإسكندرية ومختلف الإيبارشيات داخل وخارج مصر. وألقى الأنبا مقار عظة القداس، ودار موضوعها حول «مسؤولية طالب الإكليريكية في حفظ الإيمان»، كان أول مدير للكلية الإكليريكية هو يوسف بك منقريوس، وبعده تم تعيين الأرشدياكون حبيب جرجس، مؤسس «مدارس الأحد»، وبعده القمص إبراهيم عطية، ولها فروع في الإسكندرية ومختلف الإيبارشيات داخل وخارج مصر. وألقى الأنبا مقار عظة القداس، ودار موضوعها حول «مسؤولية طالب الإكليريكية في حفظ الإيمان»، وسوف تقيم الإكليريكية احتفالا بالمناسبة ذاتها في موعد سيتحدد قريبا، وفقا لبيان صدر عن المركز الإعلامي للكنيسة، اليوم، الجمعة. يذكر أن الكنيسة القبطية اشتهرت قديما ب«مدرسة الإسكندرية»، التي كان أساتذتها وطلابها أساقفة وبابوات الكنيسة في القرون الأربعة الأولى، وأسست علم «اللاهوت»، وتصدوا للهرطقات، ثم مع مرور السنوات وتدهور الأحوال اندثرت مدرسة الإسكندرية.