خلافات على ميراث قادت الشاب لقتل عمته.. ذهب لطلب مبلغ مالي وعاد متهما بقضية قتل.. تفاصيل مقتل السيدة العجوز علي يد نجل شقيقها.. المباحث تنجح في كشف لغز العثور علي الجثة جرائم القتل التي ترتكب لخلافات على الميراث، انتشرت بشكل مريع في مصر، فأصبح الابن يتجرد من كل المشاعر ويقتل أباه، فيما ينهي أخ حياة أخيه، وأم يغريها المال فتتخلص في سبيله من فلذات كبدها.. كانت آخر هذه الوقائع المأساوية، في منطقة الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، إذ قتلت سيدة عجوز في العقد السادس من عمرها على يد "عادل" ابن شقيقها، الذي طلب منها مبلغا من المال، فصدتّه بالرفض "هتشرب بيه مخدرات"، قبل أن ينهال عليها ب"سكين المطبخ": "لينا عندك ورث أبويا ومش هسيبهولك"، لتفارق الحياة. لم تكن تتوقع السيدة العجوز صاحبة ال57 ربيعا أن رفضها اقتراض ابن شقيقها مبلغا ماليا لمروره بضائقة مالية سينهي حياتها بهذه الطريقة البشعة، وسيكون نصيبها تسديد المتهم لها عدد4 طعنات بمنطقة الصدر والبطن حتى سقطت على الأرض تنزف دماءها في جميع أنحاء الحجرة، ثم فارقت الحياة. ذات يوم قرر "عادل" لم تكن تتوقع السيدة العجوز صاحبة ال57 ربيعا أن رفضها اقتراض ابن شقيقها مبلغا ماليا لمروره بضائقة مالية سينهي حياتها بهذه الطريقة البشعة، وسيكون نصيبها تسديد المتهم لها عدد4 طعنات بمنطقة الصدر والبطن حتى سقطت على الأرض تنزف دماءها في جميع أنحاء الحجرة، ثم فارقت الحياة. ذات يوم قرر "عادل" الشاب العشريني الذهاب إلى أخت والدها بالدرب الأحمر لطلب مبلغ مالي لمروره بأزمة مالية، ولكنها رفضت اقتراضه المبلغ الذي يريده. مشادة كلامية بين الشاب والسيدة العجوز دامت لدقائق معدودة رافضة اقتراضه المبلغ المالي قائلة "أنت مش محتاجهم أنت عايز فلوس عشان تشرب مخدرات وتسهر مع أصحابك" ليستشيط الآخر غضبا مرددا "إحنا لينا عندك ورث أبويا ومش هنسيبهولك إنت عايزه تكوشي علي كل حاجة". فكر الشاب في حيلة شيطانية في ظل الشجار الدائم بينه والسيدة العجوز، وهي أن يقوم بسرقة عمته فهي ميسورة الحال، فلديها الكثير من المال وتعيش بمفردها عقب زواج أبنائها مما استشاط غضبا بسبب رفضها إقراض المبلغ الذي يريده، فذكّرها بالميراث الخاص بعائلته والخلافات الدائمة بسبب ميراث والده، فاستلّ سلاحًا أبيض "سكينًا" من المطبخ، وقام بالتعدي عليها، ووجه لها عدة طعنات متفرقة بالصدر والبطن وطعنة أخرى في الرقبة حتى سقطت على الأرض غارقة في دمائها وفارقت الحياة. أرادت الابنة الأكبر زيارة والدتها العجوز في منزلها، لكن عقب ذهابها والوصول إلى شقة والدتها قامت بدق باب الشقة، لكن لم تستجب والدتها، فقررت الأبنة الاتصال بوالدتها ولكنها لم ترد أيضًا. قلقت الابنة على والدتها نظرا لأنها تقيم بمفردها في الشقة عقب زواجها هي وأخواتها فقررت الأم العيش بمفردها، وبسؤال الجيران أكدوا أنهم لم يروا والدتها منذ يوم في الشارع، فعادت وطرقت على الباب فلم تجد استجابة من والدتها فقررت الاستعانة بأحد جيرانها، فطلبت منه مساعدتها في فتح الباب. فكانت المفاجأة وجدت جثة والدتها غارقة في دمائها، في إحدي الغرف، وبها عدة طعنات بأماكن متفرقة بالجسم، وبعثرت محتويات الشقة. حالة من الانهيار سادت الابنة لفراق والدتها، وما تعرضت له من اعتداء وحشي على يد مجهول، صمتت الابنة قليلًا كأنها تحاول تجميع قواها، وقامت بإبلاغ قسم شرطة الدرب الأحمر تفيد بعثورها على والدتها مقتولة داخل مسكنها، لم يمر سوى دقائق معدوة من تقديم البلاغ، وتحول المنطقة بأكملها إلى ثكنات عسكرية، رجال المباحث في كل مكان تستوقف المارة لاستجوابه، محاولًا الوصول إلى مرتكب تلك الواقعة. أجمع الكثير من الجيران على أنهم لم يروا المجني عليها منذ يوم من ارتكاب الواقعة. فحاول رجال المباحث الجنائية جمع خيوط تلك الواقعة حتى توصل ضباط مباجث القسم أن هناك خلافات بين المجني عليها وابن شقيقها عادل، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا بسبب خلاف على ميراث، وعلى الفور تمكن رجال قسم شرطة الدرب الأحمر من القبض علي عادل، لكنه حاول في البداية تجاهل تلك الواقعة، لكن بعد تضيق الخناق عليه اعترف بارتكابه الواقعة نظرا لمروره بضائقة مالية فرفضت الضحية اقتراضه المبلغ، فطالبها بميراث والده، لكنها رفضت، وحاولت طرده من الشقة، مما أثار حفيظة الشاب وقرر قتل عمته مستخدما سكين مطبع وسدد لها عدة طعنات بالجسم. أمرت نيابة حوادث جنوبالقاهرة الكلية برئاسة المستشار سمير حسن، المحامى العام للنيابات الكلية، أمس، بحبس عاطل 4 أيام على ذمة التحقيقات فى اتهامه بقتل عمته المسنة طعنًا بالسكين وسرقتها، داخل مسكنها فى منطقة الدرب الأحمر.