قالت صحيفة "التليجراف" البريطانية، إن البيت الأبيض تعرض للخداع، حيث تمكن صحفي روسي يعمل في وكالة الأنباء الرسمية لبلاده من حضور لقاء جمع وزير الخارجية، سيرجي لافروف، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في المكتب البيضاوي، عن طريق التمويه. و قد قيل للمسؤولين الأمريكيين، في البداية: إن "الشخص الروسي يعمل مصورًا خاصًا ل"لافروف"، لكن دون إشارة إلى عمله صحفيًا أيضًا في وكالة الأنباء الروسية. و جاء ذلك بسبب عدم السماح للصحفيين بحضور لقاء ترامب ولافروف، وتم الاقتصار على المصور الخاص للبيت الأبيض، والمصور الخاص "المفترض" ل"لافروف". وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية: إن "الروس لم يخبروا نظراءهم الأمريكيين بوضع الصحفي، كما لم يوضحوا أنه سيبعث بصور إلى وكالة الأنباء الرسمية للبلاد"، و جاء ذلك بعد نشر صور لاجتماع ترامب مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على الإنترنت من قبل وكالة أنباء "تاس". ويتخوف المسؤولون الأمريكيون من احتمال استغلال حضور الصحفي مزودا بتجهيزات التصوير، لأجل زرع شريحة إلكترونية للتنصت في المكتب البيضاوي. وصرح نائب مدير وكالة المخابرات الأمريكية السابق، دافيد كوهن، أن السماح لمصور فوتوغرافي روسي بإدخال تجهيزاته إلى المكتب البيضاوي، لم يكن أمرًا في محله. يذكر أنه في أواخر التسعينات تعرض أمن وزارة الخارجية للذعر بعد اكتشاف جهاز استماع متطور في قاعة المؤتمرات بالطابق السابع، حيث عقدت وزيرة الخارجية آنذاك مادلين أولبرايت وآخرون اجتماعات.