أعادت شرطة النقل والمواصلات طفلا لأحضان أسرته، اليوم الإثنين، بعدما عثر عليه داخل محطة سكك حديد الإسماعيلية، عن طريق ملصق بأوصاف الطفل على جدران المحطة. تعود الواقعة في أثناء مرور الخدمات الأمنية على رصيف محطة سكة حديد الإسماعيلية وحال دخول القطار رقم 956 القادم من بور سعيد، تلاحظ لهم وجود أحد الأطفال على رصيف المحطة، يصادف أن القوات شاهدت قبلها ملصقا على جدران المحطة صورة لطفل مدون بها بيانات شخصية له وأرقام تليفونات أسرته على من يجده يتصل بهم. وبالفحص وملاحظة التطابق بين الطفل والإعلان المعلق على جدران المحطة وجد تطابقا تاما، حتى الملابس التي يرتديها بالصورة هو نفس الملابس التي كان يرتديها وقت العثور عليه، وبمناقشته تبين عدم قدرته على الكلام لوجود ثقل في لسانه في أثناء التحدث وهذا مدون بالإعلان. وتبين لرجال الشرطة بالمحطة، أنه يدعى"ع.م.أ" 14سنة، وبالعرض على اللواء قاسم حسين مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات، وجه بتقديم الرعاية اللازمة للطفل وبحث حالته وبذل المساعي للتوصل لأهليته، تم على الفور الإتصال بأرقام الهواتف، المدونة على الإعلان وحضر شقيق الطفل والذي أكد على غيابه وتحرر محضر منذ 10 أيام بمركز شرطة فايد. وبسؤال شقيقه عن تركه المنزل، قال نظرا لانشغال الأسرة بالعمل وتركه وحيدا لفترات طويلة بالمنزل قرر الخروج من المنزل ونظرا لما يعانيه لم يستطيع العودة.