أفادت وكالة "الأناضول" التركية، اليوم الثلاثاء، أن "ولاية إسطنبول" التابعة لتنظيم داعش الإرهابي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع في ساحة مسجد السلطان أحمد بوسط مدينة إسطنبول، وأسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين. من جانبها نفت السلطات التركية هذا الإدعاء، وأشارت إلى أن التحقيقات مازالت مستمرة للوقوف على أسباب الحادث. وكان انفجارًا قويًا هز ساحة السلطان أحمد وسط إسطنبول قرب تجمع لسائحين صباح اليوم وطوقت قوات الشرطة ساحة الميدان، أسفر عن وقوع 10 قتلى و15 مصابًا. وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها عقب الحادث أن التفجير نفذته انتحارية من أصل سوري وأكد أن الإرهاب يستهدف تركيا.