قام تشيلسي الإنجليزي بتعيين المدرب الهولندي جوس هيدينك مديرا فنيا للفريق حتى نهاية الموسم بعد إقالة المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، ويعكف مالك تشيلسي ومسئولوه حاليا على البحث عن مدير فني دائم للفريق بدءا من العام المقبل حيث تدور الاحتمالات حول بيب جوارديولا مدرب بايرن ميونخ ودييجو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد وأنطونيو كونتي مدرب منتخب إيطاليا، لكن يبقى سيميوني وفقا لما ذكرته صحيفة "تيليجراف" البريطانية هو المدرب الأكثر ملاءمة للفريق اللندني.. أولا: منافسة ريال مدريدوبرشلونة: في أول موسم له في 2011-12 فاز أتلتيكو مدريد بالدوري الأوروبي ثم في الصيف التالي فاز على ريال مدريد في نهائي كأس الملك، ثم أنهى موسم 2013-14 مع أتلتيكو كأبطال للدوري الإسباني ووصيف دوري أبطال أوروبا، يملك نسبة فوز 63.27%. ثانيا: يمكنه التعامل مع دييجو كوستا: هناك مشاكل بين كوستا وبعض مشجعي تشلسي لأنهم يشعرون أنه لعب دورا في رحيل جوزيه مورينهو ولكن مع سيميوني في أتلتيكو، كان دييجو كوستا واحدا من المهاجمين الأكثر رعبا في أوروبا فقد سجل 27 هدفا في موسم 2013-14 و ساعدهم في الفوز بأول لقب لهم في الدوري منذ 18 عاما. ثالثا: يستطيع إدارة ميزانية ضعيفة: أن تفقد لاعبين مثل فرناندو توريس وسيرجيو أجويرو وديفيد دي خيا وراداميل فالكاو ودييجو كوستا وأردا توران وتيبو كورتوا وفيليبي لويس، هذا قد يسبب مشاكل لبعض المدربين، ومع ذلك فقد أبقى سيميوني أتلتيكو منافسا لبرشلونة وريال مدريد رغم أنهم يحصلون على 100 مليون باوند كل سنة من عائدات البث التلفزيوني بينما أتلتيكو يحصلون على 30 مليون باوند. رابعا: متميز في الدفاع: في الموسم الذي فازوا فيه بالدوري الإسباني في 2013/14، استقبل أتلتيكو 26 هدفا، سبعة أقل من حامل اللقب برشلونة و 12 أقل من ريال مدريد، سيميوني يتأكد دائما أنه يملك وحدة دفاعية قوية. خامسا: مقاتل: كلاعب في منتخب الأرجنتين تسبب في طرد ديفيد بيكهام في كأس العالم 1998 بعد أن قام بالتمثيل، كمدرب، تم إيقافه ثماني مباريات لأنه ضرب الحكم الرابع على رأسه في لقاء قمة مع ريال مدريد، وفي نهائي دوري أبطال أوروبا دخل إلى أرض الملعب ليتحدث مع الحكم بيورن كويبرز بخصوص الوقت المحتسب بدل الضائع.