اعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أن الولاياتالمتحدة تعمل من أجل التثبت من الحقائق الموثقة وذات المصداقية بشأن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية للبناء على التقييم الاستخباراتي للتوصل إلى حكم نهائي بشأن ما إذا كان تم تجاوز الخط الأحمر الذي أعلن عنه الرئيس باراك أوباما فيما يتعلق بالتدخل الأمريكي في سوريا لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية. وقال كارني: «الآن لدينا مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أننا نستطيع أن نقول، بدرجات متفاوتة من الثقة، إنه من المحتمل أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية بشكل محدود، ونحن بحاجة إلى البناء على ذلك». وأكد كارني أن الولاياتالمتحدة تؤيد قيام الأممالمتحدة بالتحقيق في الأمر، وتواصل الضغط من أجل أن يمضي هذا التحقيق قدما دون عوائق. وقال: «إننا نعمل أيضا بشكل مستقل مع حلفائنا والمعارضة السورية لتقييم تقارير موثوق بها عن استخدام الأسلحة الكيميائية وبناء الأدلة لدعم التقييمات التي تم أجراؤها حتى الآن». وحول الوقت الذي سيتم فيه التوصل إلى إستنتاج نهائي، قال كارني: «الرئيس أوباما يريد الحقائق.. ولن أحدد إطارا زمنيا.. لأن التحقيقات بحاجة إلى وقائع وليس تحديد موعد.. فمن المفيد أن ننظر إلى الماضي للاسترشاد به عندما يتعلق الأمر بالحاجة إلى أن نكون جادين تماما بشأن جمع كل الحقائق، والربط بين الأدلة على استخدام الأسلحة الكيميائية وبين حوادث محددة وإجراءات متخذة من قبل النظام، وهذا ما نفعله لأن هذا هو الشيء المسئول الذي يتعين القيام به». واضاف كارني، أن أيادي نظام الأسد ملطخة بدماء شعبه.. وأن الولاياتالمتحدة تزيد من مساعداتها الإنسانية للشعب السوري، وتحقق في التقارير الأخيرة للتأكد من صحتها.. وهذا هو الشيء الصحيح والمسئول في الوقت الحالي.