قال خلف الزناتي، نقيب المُعلمين، إن النقابة تستنكر دعوات الجماعة الإرهابية لإحداث الشغب والفوضي في 28 نوفمبر الحالي، مضيفًا أن النقابة تابعت على مدار الأيام السابقة، الدعوات التحريضية لزعزعة استقرار وأمن البلاد، بلسان جماعة لا وطن لها ولا دين. أكد الزناتي، أن النقابة تجدد العهد وتوكل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجيش مصر والشرطة، للتصدي بكل قوة لكل إرهابي وعدو يريد بمصر الضرر والاستكانة والتبعية، مناشدًا شباب مصر الواعي الحريص على الوطن وأمنه واستقراره، بعدم الانصياع وراء تلك الدعوات العدوانية الهدامة، التي تهدف إلى تحقيق مخططاتهم الشخصية الإرهابية، مطالبهم بضرورة الوقوف مع الجيش والشرطة لحماية البلاد وتحقيق الاستقرار والأمان الوطني. وجدد الزناتي، دعوته للدول العربية والمجتمع الدولي، بمساندة مصر في حربها ضد الإرهاب، قبل أن يصل إلى أراضيهم، لأن الإرهاب إذا قدر له النجاح بمصر لن يحول بينه وبين العالم حائل؛ فعلي المجتمع الدولي أن ياخذمن تلك المجموعات المتطرفة المتواجدة الآن بليبيا والعراق العبرة، وهي ليست ببعيدة فكريًا عن الإرهابيين الذين تحاربهم مصر والمصريين.