قال المستشار محمد عبده صالح المتحدث باس غرفة عمليات نادي القضاة، إن "التهديدات التي أرسلتها العناصر الإرهابية لأعضاء هيئة النيابة الإدارية المشرفين على الانتخابات، كانت محدودة وتتعلق بدوائر معينة، ومع ذلك تم اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر والتعامل معها بشكل جدي، بالتنسيق مع رجال الشرطة والجيش. وأضاف صالح، خلال لقائه في برنامج «الحياة الآن»، المذاع على قناة «الحياة»، اليوم الإثنين، "نحن معتادون على تهديدات الجماعة الإرهابية سواء خلال النظر في القضايا أو الإشراف على الانتخابات؛ ولكننا لا نخشاها، بل إنها تزيدنا إصرارًا على القيام بواجباتنا الوطنية تجاه مصر وشعبها". وأكد، أن 98% من اللجان فتحت أبوابها أمام الناخبين في الموعد المحدد في تماما التاسعة من صباح اليوم الإثنين، موضحًا أنه لم يكن هناك شكاوى من القضاة؛ باستثناء شكوى واحدة بإحدى لجان منطقة الوراق، حيث قام مواطن بإتلاف سيارتي عدد من القضاة المشرفين على الانتخابات باللجنة، ولكن تم التعامل مع الموقف ومنع المواطن من التعدي على القضاة مرة أخرى بواسطة رجال الشرطة. وقال المتحدث باسم غرفة عمليات نادي القضاة، إن "الانتخابات البرلمانية الحالية تعتبر أصعب على القضاة من الانتخابات الرئاسية، باعتبار أن انتخابات مجلس النواب تتطلب اختيار أكثر من شخص، بينما تكون نظيرتها الرئاسية محددة باختيار شخص واحد فقط"، مضيفًا: "لو كان هناك إقبالًا مكثفًا في اللجان، كانت اللجنة العليا للانتخابات ستمد التصويت ليوم ثالث، نظرًا لاستغراق عملية التصويت وقتًا؛ حتى ينتهي الناخب من اختيار المرشحين على المقاعد الفردية والقائمة الانتخابية أيضًا". وأوضح، أن "غرفة عمليات نادي القضاة ستتمكن من تحديد نسب مشاركة المصريين في الانتخابات مع انتهاء اليوم"، مناشدًا المواطنين الحرص على الإدلاء بأصواتهم، حتى يكون البرلمان المقبل معبرًا بشكل حقيقي عن إرادة المصريين ومتوافقًا مع القيادة السياسية، لتعبر مصر إلى بر الأمان.