قال التلفزيون السوري: "إن قوات المعارضة شنت هجومًا على القصر العدلي في وسط دمشق، أمس الخميس، ونشرت تركيا قوات وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات على امتداد الحدود السورية، مع تزايد الضغوط على الرئيس بشار الأسد." وترددت أصداء انفجار شديد في الشوارع، وتصاعد عامود من الدخان الأسود فوق دمشق، التي كانت حتى الأيام القليلة الماضية بعيدة عن ضربات مقاتلي المعارضة المسلحة، ووصف التلفزيون الحكومي الهجوم بأنه تفجير إرهابي.
وتناثرت عشرات من السيارات المحطمة والمحترقة في أرجاء "جراج" للسيارات، يستخدمه المحامون والقضاة، وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء: "إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجراح من جراء انفجار قنبلة مخبأة في إحدى السيارات".
وتزامن الانفجار مع حشد عسكري تركي على الحدود مع سوريا، وتزايد الإحساس بإلحاح الجهود الدبلوماسية التي يساندها الغرب والعرب، لكسب التأييد لفكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، لإنهاء 16 شهرًا من إراقة الدماء، غير أن الأسد نفسه رفض فكرة أي حل خارجي للأزمة السورية.