أكد الروائي يوسف القعيد أنه ينبغي أن نلاحظ أن خطاب الرئيس المنتخب محمد مرسي عقب إعلان فوزه بمنصب رئيس الدولة قد خلا من أي كلمة تخص المثقفين والمبدعين. وقال القعيد: "لست متفائلا، فذلك الخطاب المرتبك يدل على أن صاحبه لا يدرك أنه يرأس دولة عريقة في مدنيتها، ودعا من هذا المنطلق إلى مقاومة (تديين) الدولة المصرية، وتحويلها إلى إمارة إسلامية وجرنا قرونا إلى الوراء".
واعتبر أن المؤشرات تدل على أننا بصدد فولكلور ديني أكثر منه كلام عقلاني، والناس للأسف يعيشون في موجة من المد الديني تفوق بكثير ما كان عليه الحال بعد هزيمة 1967.
وأشار إلى أنه تحكمنا الآن جماعة الإخوان المسلمين ولا يتوقع منها مناصرة لأي فنون أو آداب، وأكثر ما يقلقه هو حالة "الأخونة" التي تنتاب النخبة في الوقت الراهن، وقال: "عن نفسي سأكتب، إن لم يكن في مصر، ففي بيروت أو لندن أو باريس، فلن استسلم ولن أرفع الراية البيضاء، رغم أنني بدأت أفكر جديا في الهجرة".