Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2485392 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
الحكومة توفر فرص عمل جديدة في المنطقة الحرة بالإسماعيلية، اعرف التخصصات والمزايا    كوريا الجنوبية تعتزم بناء مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038    "طريق النجاح يبدأ بالفشل" ثاني أعمال رباب ربيع يشارك بمعرض القاهرة للكتاب    سعر الجنيه الذهب في الصاغة صباح اليوم الإثنين 26-1-2026    بداية خضراء لتعاملات اليوم في البورصة المصرية    الموز ب20 جنيهًا.. أسعار الفاكهة اليوم الاثنين 26-1-2026 فى أسواق بورسعيد    الصادرات الهندسية تسجل أعلى قمة فى تاريخها ب6.48 مليار دولار خلال 2025    "الزراعة" تطلق قوافل بيطرية مجانية في قرى سوهاج    179 مليون جنيه لتمويل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر خلال العام الماضي بقنا    روبيو يحذر من عرقلة جهود مكافحة داعش خلال اتصال هاتفى برئيس وزراء العراق    وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائري    ترامب يُحمل الديمقراطيين مسئولية مقتل شخصين برصاص إدارة الهجرة    آلاف الأطنان من المساعدات بالقافلة رقم 124 من مصر إلى قطاع غزة    الخارجية الإيرانية: قرار البرلمان الأوروبي بشأن الحرس الثوري سخيف وسنرد عليه    ستظل في قلوبنا إلى الأبد، الأهلي يحيي ذكرى رحيل العامري فاروق    رونالدو أساسيًا.. تشكيل النصر المتوقع أمام التعاون في الدوري السعودي    خالد النبريصى يبدأ التأهيل من تمزق أربطة الركبة فى الإسماعيلى    الأهلي يحيي الذكرى الثانية لرحيل العامري فاروق: «لن ننساك»    الاتحاد السكندري يضم نجم بيراميدز على سبيل الإعارة لنهاية الموسم    محافظ المنوفية يحيل واقعتي تزوير وتلاعب في محررات رسمية بشبين الكوم وتلا للنيابة    حالة الطقس اليوم الإثنين 26يناير 2026 فى محافظه المنيا    تموين الغربية يضبط 300 كجم لحوم مجهولة المصدر وطناً من «الجلسرين» الفاسد بطنطا    اشاد بنشر الخطاب الديني الوسطي.. وزير الخارجية يلتقي مفتي جمهورية تونس    الصور الأولى لاكتشاف بحيرة مقدسة بالأقصر بجوار معبد الكرنك    عيد الشرطة.. "ملحمة الصمود والنصر" احتفالية فنية بدار الكتب والوثائق القومية    الفيس فضح الواقعة، حبس سائق وعامل بتهمة تعاطي المخدرات داخل ميكروباص في النزهة    رمضان 2026 | 5 وصايا في شهر شعبان قبل بدء الشهر الكريم    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : كلمة فى الإصلاح !?    وزارة الصحة: استخدام الذكاء الاصطناعي في الأشعة وإنشاء وحدات عناية مركزة ذكية    نقص الحديد عند النساء.. الأسباب الحقيقية ولماذا المكملات وحدها لا تكفي    «الصحة» تقدم 468 ألف خدمة طبية لأهالي السويس خلال عام 2025    حظك اليوم الاثنين 26 يناير.. وتوقعات الأبراج    اليوم.. محاكمة البلوجر نورهان حفظى بتهمة نشر فيديوهات خادشة    كلية اللاهوت الإنجيلية تستضيف فعالية بحثية حول الإسلام في الفكر المسيحي    العاصفة الشتوية بأمريكا تواصل تعطيل آلاف الرحلات الجوية حتى الاثنين    النطق بالحكم لقاتل زوجته فى كرموز بالإسكندرية بعد أخذ رأى مفتى الجمهورية    نظر محاكمة 8 متهمين بقضية خلية مدينة نصر اليوم    مسلحون يفتحون النار خلال مباراة كرة قدم ويقتلون 11 شخصا بوسط المكسيك    بعد نشر تحقيق فيتو، الأعلى للجامعات: إطلاق دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر    أسعار الذهب تسجل رقماً قياسياً جديداً.. والأوقية تتجاوز ال 5000 دولار    الذكرى 74، حريق القاهرة لغز لم يُحل ونار مهدت لثورة 52    أفض أدعية الفجر المستجابة    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    جامعة أمريكية تفصل ابنة مسؤول إيراني بارز من منصبها    أحمد زاهر عن مسلسله «لعبة وقلبت بجد»: 70% من واقع إدمان الأطفال الرقمي لا يمكن عرضها على الشاشات    بإطلالة جريئة.. رزان مغربي تثير الجدل على "انستجرام"    سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    الصحة العالمية: دول إفريقية تطلب زيارة مصر للاطلاع على تجربة التأمين الصحي والوقاية الصحية    أستاذ اللغات البصرية    مصرع شقيقان بحادث تصادم بطريق الكسارات في الضبعة بمطروح    الحكومة تسرّع مشروعات تكرير البنزين والسولار لتقليل الاستيراد وجذب الاستثمارات    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    إسرائيل تعلن فتح معبر رفح جزئيًا لعبور الأفراد فقط    «الرقابة النووية» تطلق العدد الثامن من مجلتها التوعوية حول تصحيح المفاهيم المغلوطة    لصالح إنتر.. ماينيان يتألق ويقود ميلان للتعادل مع روما    داعية تكشف أفضل الأعمال في شهر شعبان    لحظة بلحظة.. برشلونة يواجه ريال أوفييدو في كامب نو بالدوري الإسباني    قمة نارية في البريميرليغ.. بث مباشر مباراة أرسنال ومانشستر يونايتد وصراع الصدارة أمام انتفاضة الشياطين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكتب المصورة.. كيف تؤثر التغذية البصرية في وعي الطفل؟‬
نشر في الشروق الجديد يوم 24 - 01 - 2026

تتربع الكتب المصورة على قائمة أكثر أنواع الكتب المحببة إلى الأطفال، لما تتمتع به من تصاميم جذابة وألوان لافتة تشد انتباههم، لكنها لا تعد مجرد وسيلة للترفيه أو لتسلية وقت الطفل بل تعد واحدة من أهم أدوات التكوين الوجداني والمعرفي في سنواته الأولى، ومن هنا تبرز أهمية التغذية البصرية التي تقدمها الكتب المصورة ودورها في تشكيل وعي الطفل وإدراكه للعالم من حوله.
الأهمية التربوية للكتب المصورة
قالت المرشدة النفسية وأخصائية تعديل السلوك سالي أسامة في حديثها ل"الشروق"، إن الكتب المصورة تسهم في دعم العملية التعليمية لدى الطفل، حيث تساعده على تعلم المفاهيم الأساسية مثل الأشكال والألوان والأرقام والكلمات الأولى بطريقة ممتعة وبسيطة، بالإضافة إلى أنها تتيح مساحة واسعة لتنمية خيال الطفل وتدفعه إلى تخيل الأحداث واستكمال القصة وربط الصور بالنص، وهو ما يعزز قدرته على الإبداع والتفكير وتنمية مهارات التركيز والانتباه، وتوسيع مداركه وتشجيع الطفل على طرح الأسئلة والاكتشاف.
كما أكدت دورها التربوي في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية بطريقة غير مباشرة وسلسة من خلال الصور والقصص البسيطة، مما يجعلها أداة تعليمية فعالة تكمل دور الأسرة والمدرسة في بناء شخصية الطفل منذ سنواته الأولى.
رسام كتب الأطفال وتأثيره
وأشارت رسامة كتب الأطفال ندى رضوان في حديثها ل"الشروق، إلى أن رسام كتب الأطفال هو فنان شامل في المقام الأول، يمتلك أدوات فنية أكاديمية مثل التشريح، وتصميم الشخصيات والإخراج البصري. لكن ما يميزه حقا عن أي رسام آخر هو قدرته على التأثير في الطفل نفسيا ووجدانيا، فالرسم هنا لا يمكن اعتباره مجرد ترجمة حرفية للنص بل إعادة صياغة له بصريا بحيث ينقل ما كتب وما لم يكتب.
كما أضافت أن الرسام عادة ما يواجه تحديا حقيقيا عند تقديم مفاهيم معقدة مثل الفقد أو قلق الانفصال إذ يجب أن تصل الرسالة للطفل بطريقة بصرية آمنة وغير صادمة، بما يسمح للطفل بالفهم دون خوف أو نفور ويمنحه مساحة للتعاطف والتخيل.
لكل مرحلة عمرية لغتها البصرية
وأوضحت رضوان، أن التغذية البصرية لا يمكن أن تكون واحدة لكل الأطفال، فلكل مرحلة عمرية خصائصها. ففي كتب اليافعين على سبيل المثال يميل الرسم إلى الواقعية خاصة أن أبطال القصص غالبا ما يكونون مراهقين، وتصبح النسب الجسدية والمنطق البصري عاملا حاسما لأن القارئ في هذه المرحلة يرفض المبالغات الكرتونية ولا يحب أن يعامل كطفل صغير.
أما طفل ما قبل المدرسة، فيميل إلى التجريد والوضوح أكثر من اهتمامه بالتفاصيل المعقدة كالظل والنور، وما يهمه هو التعرف على العنصر الأساسي كأن تكون للقطة أذنان وشارب وعينان مميزتان تفرقها شكليا عن أي حيوان آخر، كما تستخدم غالبا الخلفيات البسيطة أو السادة حتى لا يتشتت انتباه الطفل عن بطل القصة. كما يجب أن تصمم الشخصية بشكل بسيط ومحبب يسمح للطفل بتقليده ورسمه بنفسه دون شعور بالإحباط، وهو ما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعبير.
هوية الفنان وربط الطفل بثقافته المحلية
ووصفت ندى رضوان الرسام بأنه هوية تمشي على قدمين، مؤكدة أن بصمته تفرض نفسها على أعماله مهما اختلفت القصة أو البيئة الثقافية وهو ما يسهم في ربط الطفل بالبيئة المحيطة به. فالفنان الصادق لا يستطيع الانسلاخ عن روحه بل يطوع العناصر البصرية لخدمة أسلوبه الخاص. ويعد الفنان الراحل إيهاب شاكر رائد رسوم كتب الأطفال في مصر مثالا واضحا على ذلك فعندما رسم خارج مصر وتحديدا شخصية "دانة" الفتاة الخليجية، حافظ على بصمته المصرية التي تجلت في العيون اللوزية والملامح المتأثرة بالفن الشعبي دون الإخلال بالهوية المحلية للشخصية. وهو ما يبرز قدرة القصص المصورة على تناول معالم ثقافية واضحة من خلال العمارة والبيوت والأزياء وهو ما يسمح للفنان بمساحة للإبداع ويمكنه من التعبير عن هويته ونقلها إلى الطفل بسلاسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.