يمنح مهرجان برلين السينمائى الدولى الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار ميشيل يوه جائزة الدب الذهبى الفخرية لعام 2026، تقديرًا لإنجازاتها المتميزة فى السينما. وسيتم تقديم الجائزة فى حفل الافتتاح بقصر برليناله يوم 12 فبراير المقبل. وقالت تريشيا تاتل، مديرة مهرجان برلين: «ميشيل يوه فنانة ومؤدية ذات رؤية ثاقبة، تتخطى أعمالها الحدود الجغرافية واللغوية والسينمائية. لقد ترك حضورها القوى، وخياراتها الفنية الجريئة، وأسلوبها المميز انطباعًا لا يُنسى لدى أجيالٍ من صانعى الأفلام والمعجبين فى برلين وحول العالم». وقالت يوه عن علاقتها بالمهرجان: «لطالما احتلت برلين مكانةً خاصة فى قلبى. كان من أوائل المهرجانات التى احتضنت أعمالى بحفاوة وكرم كبيرين. عودتى بعد كل هذه السنوات، تقديرًا لمسيرتى السينمائية، تحمل فى طياتها معنى حقيقيًا». وتكرم جائزة الدب الذهبى الفخرية الشخصيات التى قدمت إسهامات خالدة فى فن السينما، ومن بين الحائزين السابقين على هذه الجائزة: هيلين ميرين، ومارتن سكورسيزى، وميريل ستريب، وستيفن سبيلبرج، وتيلدا سوينتون. وتُعد ميشيل يوه التى ولدت بماليزيا واحدة من أكثر الممثلات تنوعًا وتأثيرًا فى جيلها، حيث امتدت مسيرتها الفنية لأربعة عقود وتنقلت بين قارات متعددة، تاركة أثرًا دائمًا على السينما العالمية. شاركت ميشيل يوه كعضو فى لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائى الدولى عام 1999، ومنذ ذلك الحين أسرت الجماهير بأعمال مثل «النمر الرابض» و«التنين الخفى»، ومؤخرًا فيلمها «كل شىء فى كل مكان فى آنٍ واحد». الذى أبهرت به العالم. ووضعها فى الصف الأول على الرغم من مسيرتها المليئة بالأعمال الناجحة نقديًا وتجاريًا، ويدور الفيلم حول امرأة تقليدية ترفض تقبل ابنتها المثلية وتكتشف أنها بطلة خارقة مكلفة بإنقاذ العالم عن طريق عوالم موازية تتقمص بها شخصيات مختلفة.