قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن «القضية الفلسطينية التي طال أمدها ولم يتم تسويتها العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط». وبحسب ما نشرته وكالة «سبوتنيك»، جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها لافروف خلال مشاركته في الجلسة ال13 لمنتدى «فالداي» الدولي، في العاصمة موسكو، اليوم الثلاثاء. وأضاف: «لقد حذرنا مرارا وتكرارا من أن المشكلة الفلسطينية المزمنة التي لم يتم حلها على مدى عقود عديدة، وعدم القدرة على إنشاء دولة فلسطينية كاملة وقابلة للحياة وفقا لقرارات الأممالمتحدة، تظل العامل الرئيسي الذي سيولد عدم الاستقرار والعنف في الشرق الأوسط». وأشار لافروف إلى أنه «طرح هذه الحجة أمام زملائه الإسرائيليين مرات عديدة، لكنهم تجاهلوها». وأكمل: «كان يجب وقف النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الأخير في مرحلة مبكرة لكن الولاياتالمتحدة منعت صدور قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في مجلس الأمن الدولي». وحذر من أن «تفاقم الوضع في الشرق الأوسط لم يصل إلى ذروته بعد»، قائلًا إن «بلاده لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل سريع للوضع في قطاع غزة نظرا للموقف الإسرائيلي». ونوه أن «الولاياتالمتحدة تبذل قصارى جهدها؛ لمنع التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في غزة». ولفت إلى أن «روسيا تقترح عقد اجتماع فلسطيني - فلسطيني لتجاوز الانقسامات الداخلية»، منوهًا أن «الغرب يسعى إلى استبعاد موسكو من كل آليات التسوية في الشرق الأوسط».