تقدم عباس عبد العزيز عضو مجلس الشعب بطلب إحاطة إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، اتهم خلاله المسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكيةبالقاهرة ب "النصب والاحتيال على المواطنين المصريين، وتعمد إذلال أسر البحارة المصريين المصابين في حادث السفينة الأمريكية جلوبال باتريوت". وقال النائب إن أهالي المصابين الذين تعرضوا لإطلاق النار في قناة السويس "توجهوا إلى السفارة المصرية في القاهرة للمطالبة بالتعويض، قبل أن يطردهم مسئولو السفارة". كان مصريون قد تعرضوا لإطلاق النار من سفينة مدنية أمريكية في قناة السويس، ما أدى إلى مصرع محمد عفيفي، وإصابة ثلاثة من زملائه، واكتفت الحكومة الأمريكية بتعويض أسرة البمبوطي القتيل، ورفضت صرف تعويضات للمصابين، الذين تسبب الحادث في عجزهم عن العمل. واتهم النائب عددا من المسئولين بالسويس والخارجية المصرية ب "التواطؤ مع السفارة الأمريكية". وقال عباس عبد العزيز: إنه منذ وقوع الحادث كان من الواضح جدا حالة التواطؤ من جانب الذين قاموا بصرف مبلغ ضئيل لأسرة البمبوطي المقتول، أما باقي المصابين، فقد وعدت السفارة الأمريكية بصرف مستحقاتهم، وهو ما لم يحدث إلى اليوم، بل وصل الأمر إلى طرد الأسر من السفارة الأمريكية والتعامل معهم باحتكار شديد لمجرد أنهم حاولوا طلب حقوقهم التي لم يستطيع المسئولون بالخارجية المصرية إلزام السفارة الأمريكية بالوفاء بها. وأضاف عبد العزيز أن المصابين في الحادث يتعرضون حتى اليوم إلى مأساة حقيقية، مثل: سيد البمبوطي الذي لايخرج من منزله، وباع أثاث منزله من أجل العلاج، ورفض المسئولون بهيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة قناة السويس والمحافظ تقديم أي عون له، بالرغم من الوعود الكثيرة التي تلقاها.