عربت كندا الدولة المضيفة لمؤتمر الأممالمتحدة للتنوع البيولوجي، اليوم الثلاثاء، عن ثقتها في التوصل إلى اتفاق بشأن الحفاظ على التنوع البيولوجي على مستوى العالم، في المؤتمر الذي ينطلق في مونتريال. وينطلق مؤتمر الأممالمتحدة للتنوع البيولوجي، اليوم الثلاثاء، من خلال إقامة حفل افتتاح احتفالي يشارك فيه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى جانب آخرين. وقال وزير البيئة الكندي ستيفن جيلبولت، في الوقت الذي تجمع فيه ممثلون عن 120 دولة لتشكيل ائتلاف بطموح عال للحفاظ على اليابسة والبحار على كوكب الأرض: "هناك زخم حقيقى وترغب كندا في الاستمرار بالمشاركة في هذا الزخم". ويأمل منظمو المؤتمر والعلماء وممثلو المنظمات غير الحكومية المشاركون فيه، أن يحقق الاجتماع، الذي من المقرر أن يختتم في 19 من ديسمبر الجاري، مجموعة جديدة من الأهداف لإرشاد العمل العالمي حتى 2030 من أجل وقف خسائر الطبيعة وإبطالها. ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر في حماية ما لا يقل عن 30% من المناطق البرية والبحرية في العالم بحلول عام 2030، كما يحظى الأساس المالي القوي بدور مهم في المفاوضات المقبلة المعنية بحماية الأنواع العالمية. وقالت إليزابيث ماروما مريما الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأممالمتحدة للتنوع البيولوجي: "نحتاج إلى التأكيد على الصلة المباشرة الآن بين التغير المناخي والتنوع البيولوجي". ومن جانبها، أكدت وزيرة البيئة الألمانية شتيفي ليمكه قبل قليل من انطلاق قمة الطبيعة العالمية الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير فورية لمكافحة الانقراض الجماعي للأنواع. وقالت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر الألماني اليوم الثلاثاء إن هدف المؤتمر الذي سيبدأ رسميا غدا الأربعاء، يجب أن يتمثل في التوصل إلى اتفاق عالمي ب"أهداف قابلة للقياس". وذكرت ليمكه أن البشرية تدمر في الوقت الراهن أنظمة بيئية حيوية "بوتيرة مذهلة" مؤكدة على أن إجراء تعديل على هذا الأمر لم يعد "مضمونا بما فيه الكفاية، فنحن نفقد التنوع البيولوجي بمعدل سريع ورهيب وصل إلى 100 مرة أسرع مما كان عليه في المتوسط في العشرة ملايين سنة الأخيرة".