♦ «كقطة تعبر الطريق» حاتم حافظ الدار المصرية اللبنانية 2021 اقرأ لى «كقطة تعبر الطريق» رواية موضوعها «العالم» وليس مكانًا بعينه أو هوية دون غيرها. إنها رواية الإنسان المنسحق فى آلة العولمة الجبارة، والذائب فى مقدرات خلقتها قوى هائلة تحدد له مصيره وتمزق خرائطه لتدفعه نحو الموت أو الجنون. جميع شخوصها مغتربون، كلٌ منهم هارب من حربه الكبرى والخاصة معًا، باحث عن طوق نجاة ينتشله من جحيمه الشخصى. كل شخص هنا يعبر ضفته نحو ضفة أخرى، عبورًا سريعًا مرتبكًا بالضبط كقطة تعبر الطريق طامحةٌ فى الوصول إلى الرصيف المقابل.. لكن حياتها قد تضيع فى لحظة، تحت عجلات سيارةٍ مسرعة. ♦ «الدحيح ما وراء الكواليس» طاهر المعتز بالله دار الشروق 2021 اقرأ لى ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن «يُشعبن» العلوم، استطاع «الدحيح» أن يكون واحدًا من أهم الأشخاص المؤثرين فى الوطن العربى. حلقات البرنامج الذى أطلقه عام 2014 على منصة «يوتيوب» سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم. فى سنوات قليلة أصبح أحد أكثر صُناع المحتوى العربى مُتابعةً، تم اختيارہ ضمن قائمة «روّاد الشباب العربى» التى تحتفى بإنجازات الشباب العربى ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة فى مجتمعاتهم. وأُدرِج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرًا فى العالم العربى لعام 2018، واختير فى القائمة القصيرة لجائزة IBC العالمية عام 2019 لأكثر الشباب المؤثرين فى الإعلام. فى هذا الكتاب يكشف طاهر المُعتز بالله باعتبارہ من أوائل مَن كتبوا حلقات برنامج «الدحيح» ما وراء الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهامًا. ولذلك، مثلما قال الراحل إبراهيم نصر: ما تيجوا نشوف؟ يعقوب د. محمد عفيفى دار الشروق 2021 منصة storytel ورقة صغيرى تسقط من مخطوط قديم، مصادفة تُغيَّر حياة التلميذ؛ طيفٌ من الماضى يلاحقه عبر الأماكن والأزمة والدراسات المختلفة، وحتى عبر الأشخاص! من صعيد مصر لإكس إن بروفانس، من غرفة الاستقبال بالأنبا رويس إلى المكتبة الوطنية بباريس، رحلة بحث طويلة وراء الرجل «ذو الألف وجه»، أو صاحب اللا وجه؛ جنرال ملعون، مُباشر خائن، بطل قومى صاحب مشروع.. وجوهٌ عديدة كلما اقترب من أحدها تكَشَّف له وجهٌ آخر، سرابٌ ممتّد! ساق البامبو سعود السنعوسى الدار العربية للعلوم ناشرون 2012 منصة storytel لماذا كان جلوسى تحت الشجرة يزعج أمى؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لى جذور تضرب فى عمق الأرض ما يجعل عودتى إلى بلاد أبى أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعنى شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، فى أى أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. فى أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان فى الفلبين.. خيزران فى الكويت.. أو بامبو فى أماكن أخرى.