هبطت الليرة التركية إلى ما دون 17.5730 مقابل الدولار الأميركي، اليوم الثلاثاء، وهو أضعف مستوياتها منذ الأزمة الكبيرة في العملة في ديسمبر، إذ أثرت فيها قوة الدولار والمخاوف حيال ارتفاع التضخم المحلي وانخفاض أسعار الفائدة. وخسرت الليرة نحو 25% هذا العام بعد أن نزلت 44% في 2021 لتصبح من العملات الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة. وأدت تخفيضات غير تقليدية في أسعار الفائدة في أواخر العام الماضي إلى اندلاع أزمة دفعت التضخم للارتفاع إلى ما يقرب من 80%. وكانت الموازنة العامة للحكومة المركزية التركية، قد أظهرت عجزا قدره 31 مليار ليرة (حوالي 1.77 مليار دولار) في يونيو، وفق بيانات وزارة الخزانة والمالية، بعجز أولي 18.3 مليار ليرة. وفي النصف الأول من العام سجلت الموازنة العامة فائضا قدره 93.6 مليار ليرة وبلغ الفائض الأولي 228.2 مليار ليرة. وكانت الموازنة العامة التركية حققت في مايو الماضي، فائضا بلغ 143.9 مليار ليرة (نحو 8.41 مليارات دولار). وبلغت نفقات الموازنة بين يناير ومايو الماضيين، بلغت 959.8 مليار ليرة (نحو 56.41 مليار دولار)، فيما بلغت الإيرادات تريليونا و84.4 مليار ليرة (نحو 62.8 مليار دولار)، بحسب وزارة الخزانة والمالية التركية. وأشارت الوزارة إلى أن إيرادات الموازنة العامة في مايو الماضي ارتفعت 203.9%، محققة نحو 18.64 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من 2021، فيما زادت النفقات 47.3 بالمئة مسجلة حوالي 10.17 مليار دولار.